Close Menu
    اختيارات المحرر

    استهداف سفن في مضيق هرمز.. ما الأضرار على الموانئ البحرية ومن يتحمّل تكاليف التأمين البحري؟

    مايو 9, 2026

    أسلوبها جريء وواثق.. مايا دياب تعشق صيحة الجلد وتبدع في تنسيقها بإطلالات لافتة

    مايو 8, 2026

    من هو زوج ابنته الراحلة؟

    مايو 8, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, مايو 9, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»مضيق هرمز وخيارات المستقبل في قمة جدة
    آراء

    مضيق هرمز وخيارات المستقبل في قمة جدة

    د. عبد العزيز حمد العويشقد. عبد العزيز حمد العويشقمايو 5, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عبد العزيز حمد العويشق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بدعوة من خادم الحرمين الشريفين، اجتمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي في جدة يوم الثلاثاء الماضي، وناقشت القمة التي عُقدت برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الدروس المستفادة من حرب إيران، ومراجعة التقدم المحرز في جهود دول المجلس للتعامل معها.

    منذ اشتعلت الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي والمسؤولون الخليجيون في شبه اجتماع دائم لمتابعة تطوراتها؛ ففي الأول من مارس (آذار) الماضي اجتمع وزراء الخارجية في اجتماع طارئ، وفي الخامس منه اجتمعوا مع نظرائهم في الاتحاد الأوروبي، أعقبته قمة مشتركة مع الأوروبيين، واجتماعات مع وزيرَي خارجية بريطانيا وروسيا، بالإضافة إلى اجتماعات المسؤولين في الشؤون العسكرية والأمنية والاقتصادية.

    لطالما فضّل مجلس التعاون الحلول السياسية لمعالجة القضايا الخلافية العديدة مع إيران، وكان لبعض دوله علاقات دبلوماسية واقتصادية وثيقة مع إيران، وبذل بعضها جهوداً مُضنية لمنع وقوع هذه الحرب، ولكن إيران كافأت دول المجلس بأن استهدفتها بأكثر من 85 في المائة من إجمالي الهجمات، الأمر الذي ترك لدى دول المجلس شعوراً سيئاً، وبنكران إيران للجميل أفقدتهم الثقة بنواياها.

    ومع أن دول المجلس ما زالت تفضّل «السبل السياسية» لإنهاء الخلافات مع طهران، فإن انعدام الثقة يجعل من الضروري أن تقترن تلك الوسائل بتعزيز القدرات الدفاعية والردع، وتوظيف الدعم الدولي الواسع الذي ظهر منذ بداية العدوان الإيراني.

    إغلاق مضيق هرمز كان أكثر القضايا إلحاحاً في جدة. والموقف الخليجي واضح بأن تتم معالجته على وجه السرعة، وفقاً لمقتضيات القانون الدولي، وبمعزل عن المفاوضات الأميركية – الإيرانية؛ لأن إغلاقه الذي دخل شهره الثالث تسبب في ركود اقتصادي عالمي، وأزمة حادة في الطاقة وأخرى في الأمن الغذائي، وأثّر في حياة مئات الملايين حول العالم ممن لا دخل لهم بهذه الحرب.

    وأظهرت الحرب فائدة ما تم تحقيقه في المجال اللوجستي والنقل في المملكة العربية السعودية؛ إذ أصبحت موانئها على البحر الأحمر بديلاً لموانئ الخليج في الاستيراد والتصدير، وأصبحت آلاف الشاحنات تقطع من المملكة ذهاباً وإياباً لسد الخلل الذي تسبب فيه إغلاق «هرمز». وساهمت في ذلك شبكة السكك الحديدية، ومطاراتها التي تجاوز عددها الثلاثين، نصفها تقريباً مطارات دولية، فتمت الاستفادة منها في خدمة شركات الطيران الخليجية التي أغلقت مطاراتها. ولكن الحرب أظهرت الحاجة إلى ترابط أسرع وتكامل أعمق بين دول المجلس، وهو ما أكدت عليه قمة جدة. وكان الربط اللوجستي إحدى أهم القضايا التي ركز عليها الأمير محمد بن سلمان منذ أكثر من عشر سنوات، لربط دول الخليج أولاً، ثم توظيف موقعها الفريد للربط الدولي بين قارات العالم.

    بالإضافة إلى ما يتطلبه هذا الربط من استثمار في البنية التحتية، من بناء طرق وسكك حديدية ومطارات وموانئ، فإنه يحتاج كذلك إلى استكمال توحيد البيئة التنظيمية والمعايير والبروتوكولات المتعلقة بالنقل البري والسككي والجوي والبحري.

    في مجال النقل الجوي، أنشأت دول الخليج شركات طيران ربما هي الأفضل عالمياً، واستثمرت السعودية كثيراً في مضاعفة نطاق السكك الحديدية فيها ستة أضعاف خلال عقد واحد من 800 متر إلى 5000 كيلومتر، وأسست الإمارات وقطر شركات نقل سككي جديدة. وبدأت المملكة مبادرة جديدة للربط السككي بين العواصم الخليجية، فتم التوقيع على الاتفاقية الأولى من هذا النوع في ديسمبر (كانون الأول) الماضي لربط الرياض والدوحة بقطار فائق السرعة. وهناك اتفاقيات أخرى في الطريق. أما السكة الحديدية الخليجية التي تم الاتفاق عليها منذ عشرين عاماً، فما زالت في طور التأسيس، وأكدت قمة جدة على سرعة استكمالها.

    وأكدت قمة جدة على خيار دول المجلس في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وبناء مراكز البيانات السحابية، ولكن الحرب أظهرت كذلك تهديد إيران للكابلات التي تنقل المعلومات، مما أكّد الحاجة إلى بناء بدائل محلية، وتوطين هذه المراكز والصناعات.

    بدأت هيئة الربط الكهربائي الخليجية في العمل عام 2010، وهناك مشاريع لمد نطاق عملها خارج المنطقة مع أنه محفوف بتحديات عدة، وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2024 اقترح الأمير محمد مد هذا الربط إلى القارة الأوروبية، وهو أمر موضع نقاش بين الجانبين حالياً.

    لا يمكن التعويل على سرعة انتهاء الحرب، بسبب الهوّة الواسعة بين مواقف الجانبين، ولكن اتضح خلال الفترة الأولى من الحرب عزم إيران على استهداف منشآت البنية التحتية وصناعة النفط والغاز والبتروكيماويات في دول المجلس، وهو ما دفع قمة جدة إلى الدفع بعدد من المشاريع التكاملية الضرورية.

    أظهر الأنبوب النفطي بين الدمام وينبع في هذه الحرب الحكمة الاستراتيجية في إنشائه، على الرغم من التكلفة العالية. وهذا يعني أن من قصر النظر الاعتماد على الجدوى التجارية فقط في تقييم المشاريع الاستراتيجية؛ ولهذا ستتم إعادة تقييم مشاريع أخرى لنقل النفط في ضوء هذه التجربة.

    وربما كان الربط المائي أكثر إلحاحاً، ولكنه أيضاً أكثر صعوبة. وقد سبقت دراسته ولم تثبت «جدواه» الاقتصادية، ولكن هجمات إيران وتهديداتها لمحطات التحلية تدعوان إلى إعادة النظر في الربط المائي أخذاً في الاعتبار تلك التهديدات، بالإضافة إلى تهديد التلوث النووي لمياه الخليج.

    استخدمت إيران آلاف الصواريخ الباليستية والمسيّرات في هجماتها على دول المجلس، وكان رجال الدفاع من أوائل المجموعات الخليجية التي اجتمعت بعد الحرب للتنسيق العسكري، من خلال القيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون واللجان العاملة في إطار المجلس.

    كما تم اعتراض أكثر من 90 في المائة من هجمات إيران، وهو ما شهد بكفاءة الجنود الخليجيين والمعدات التي يستخدمونها. وهناك رغبة في تحقيق المزيد من النجاح، سواء في رفع نسبة الاعتراض، أو زيادة فترة الإنذار، أو تخفيض التكاليف، بالإضافة إلى تطوير صناعة المسيّرات والصواريخ كأدوات ردع مستقبلاً.

    ولتنفيذ مقررات قمة جدة ستشهد الأسابيع القادمة حركة نشطة في إطار مجلس التعاون، لتعزيز التنسيق السياسي، ورفع القدرات الدفاعية، والترابط اللوجستي، وإعادة بناء ما تضرر خلال الهجمات الإيرانية، واستعادة القدرة التصديرية والإنتاجية في مجال الطاقة والبتروكيماويات، وتوسعة نطاق الترابط اللوجستي، من خلال المطارات والقطارات والموانئ والطرق البرية، والاتصالات.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق«نظام الطيبات» بين الطعام والسياسة
    التالي نفوذ «الهجص» وجماهيرية الكثرة التى تغلب الحقيقة فى «خزعبلات الطيبات»!
    د. عبد العزيز حمد العويشق

    المقالات ذات الصلة

    كيف يموت الحب والحلم وتنتحر الأشواق في رواية «عذارى وتوابيت»

    مايو 9, 2026

    «الفتنة» العَوضية والمعضلة الطبية

    مايو 9, 2026

    النقاش العام أكبر من «السوشيال ميديا»

    مايو 8, 2026
    الأخيرة

    استهداف سفن في مضيق هرمز.. ما الأضرار على الموانئ البحرية ومن يتحمّل تكاليف التأمين البحري؟

    مايو 9, 2026

    أسلوبها جريء وواثق.. مايا دياب تعشق صيحة الجلد وتبدع في تنسيقها بإطلالات لافتة

    مايو 8, 2026

    من هو زوج ابنته الراحلة؟

    مايو 8, 2026

    تعرفوا على عائشة عبد الملك حارسة إرث المجوهرات

    مايو 8, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد أكتوبر 17, 2025

    البيت الأبيض يجمّد 28 مليار دولار ويسرح آلاف الموظفين بسبب الإغلاق الحكومي : CNN الاقتصادية

    تقارير و تحقيقات يونيو 13, 2025

    ضربة إيران مسألة “ساعات” والعراق في قلب المشهد » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء فبراير 20, 2026

    الأزياء المطرزة بالتفاصيل المبهرة خيار النجمات المثالي في حفلات توزيع جوائز بافتا.. تذكروا معنا أجملها

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter