Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يوليو 29, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»النقاش العام أكبر من «السوشيال ميديا»
    آراء

    النقاش العام أكبر من «السوشيال ميديا»

    د. عمرو الشوبكيد. عمرو الشوبكيمايو 8, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عمرو الشوبكي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تُحدد عناصر النقاش العام في البلدان المتقدمة أطرافٌ كثيرة، منها السياسات الحكومية والأحزاب والنقابات وتقديرات مراكز البحوث والفكر وكتاب الصحف والدوريات، وكلها أطراف تُسهم في تحديد قضايا النقاش العام، وأحياناً أولوياته.

    صحيح هناك رافد جديد اسمه مواقع التواصل الاجتماعي وما يكتبه روادها، كثيرٌ منه جيد، ولكنّ بعضه الآخر متسرع وسطحي، وبعضه الثالث يعكس توجيهات اللجان الإلكترونية لخلق نقاش زائف، ومع ذلك يظل أحد المظاهر الأساسية للنقاش العام في أي مجتمع وليس الوحيد.

    والحقيقة أن الحرب الأخيرة بين أميركا وإسرائيل على إيران، واعتداء الأخيرة على دول الخليج، فتحت نقاشاً على «السوشيال ميديا» لا يجب تجاهله أو الاستعلاء عليه، حتى لو اختلفنا مع جوانب كثيرة منه، لكن المهم ألا يكون هو المحدد لقضايا النقاش العربي خصوصاً قضايا الأمن، ولا، أيضاً، المحدد للحلفاء، أو الخصوم والمنافسين، أو الأعداء، وكيف يمكن التعامل معهم.

    لقد نجحت البلاد المتقدمة في خلق قنوات اتصال متعددة بين دول وأطراف متصارعة، وأحياناً متحاربة، وما زلت أذكر أحد المؤتمرات الذي عقد في عاصمة إسكندنافية منذ نحو 9 سنوات، وكان المتحدث الرئيسي في جلسته الافتتاحية وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، وشارك فيه مثقف خليجي مميز وباحثون وخبراء ووزراء سابقون من دول عربية وشرق أوسطية.

    قضية إيران كانت محور النقاش في هذا المؤتمر وعشرات غيره فيما عُرف باسم «المسار الثاني»، وميزته أنه فتح نقاشاً حول قضايا حساسة لا تُثار في الإعلام، ولا يناقشها الرأي العام علنياً، وتحتاج إلى عقول أكثر انفتاحاً، ولا تُمثل بشكل رسمي الدولة، وحدث أن قدمت هذه المسارات اختراقات في بعض الملفات ومخارج لأزمات قائمة.

    والحقيقة أن علاقة إيران بالعالم العربي معقدة، لأنها من ناحية تصطدم بإشكالية أن مَن يُهاجم إيران هما إسرائيل وأميركا، وأن الأولى ما زالت تحتل أراضي عربية، وبصرف النظر عن أنها لم تُحارب جميع الدول العربية، أو أنها حاربت ثلاث دول عربية، ثم وقعت على معاهدة سلام مع اثنتين منها، فإنها تظل تُمثل سلطة احتلال، وارتكبت جرائم إبادة جماعية، وانتهكت القانون والشرعية الدولية عشرات المرات، وتعتمد القوة الغاشمة أسلوباً وحيداً لحل الصراعات في المنطقة، سواء أكانت سياسية أم عسكرية.

    والحقيقة أن النقاش حول إسرائيل يجب ألا يقتصر على قراءة التهديدات التي تُمثلها، إنما أيضاً، وربما أساساً، حول التباين العربي في قراءة درجة التهديدات الإسرائيلية مقارنة بنظيرتها الإيرانية.

    مطلوب أن يناقش العالم العربي، بعيداً عن سجالات مواقع التواصل الاجتماعي، فرص إحياء مسار السلام مع تل أبيب، وهل يحتاج إلى أدوات جديدة غير التي استخدمتها مصر في عهد الرئيس السادات وأسفرت عن معاهدة سلام، وهل الضغوط السياسية والحصار الدولي يمكن أن يكونا طريقاً لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، أم أن إسرائيل لم تعد ترغب في السلام مع الفلسطينيين، وأصبحت غير مستعدة في الوقت الحالي لقبول المبادرة العربية القائمة على «الأرض مقابل السلام».

    أما إيران فإن نقاشات الغرف المغلقة أو صراخ وسائل التواصل الاجتماعي يجب أن تنتقل إلى مستوى جديد من النقاش العلمي حول قضايا محددة تبدأ بـ:هل يمكن احتواء إيران؟ وهل يمكن أن تصبح دولة طبيعية بلا أذرع ولا وكلاء، وتترك العرب والعجم وكل البشر يقيّمون نموذجها من دون فرض أو وصاية منها؟ وهل الحرب يمكن أن تُغير سلوك إيران، أم يجب البحث عن أدوات جديدة لإحداث تغيير في سياسات طهران؟

    وتبقى أخيراً قضية الأمن القومي العربي، وبعيداً عن اتهامات «السوشيال ميديا»، فإن السؤال الذي يجب أن يطرح: هل ما زال هناك أمن قومي عربي؟ وإذا كانت الإجابة كما نراها «بالفم الملآن» نعم، فكيف يمكن أن نتعامل مع مصادر تهديد مختلفة لهذا الأمن العربي، أو على الأقل كيف يمكن الإقرار بأن هناك تبايناً عربياً في النظر إلى مصادر التهديد التي يتعرض لها كل بلد؟ وأن هناك من سيسرد بالوقائع وليس نتيجة موقف آيديولوجي وسياسي كيف مثلت إيران تهديداً مباشراً لبلده، سواء في سوريا ولبنان أو في عدد من دول الخليج.

    النقاش العام حول أمن المنطقة وأمن دول الخليج وحول مصادر التهديد، نقاش مصيري لا يمكن أن يترك لـ«السوشيال ميديا»، وسيحتاج الجميع في العالم العربي إلى نقاش رصين وشفاف حول مستقبل المنطقة في حال انتهت الحرب، وهل هناك درجة اعتماد لا بديل عنها على المظلة الأمنية الأميركية؟ وهل هناك ثمن لذلك؟ وهو نقاش مطلوب أن يتم بعيداً عن وسائل التواصل الاجتماعي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن هو زوج ابنته الراحلة؟
    التالي أسلوبها جريء وواثق.. مايا دياب تعشق صيحة الجلد وتبدع في تنسيقها بإطلالات لافتة
    د. عمرو الشوبكي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات مايو 9, 2025

    الدخان الأبيض يتصاعد.. الفاتيكان ينتخب البابا الجديد

    موضة وازياء أبريل 16, 2026

    إطلالات المشاهير إطلالة نارين عمارة الذهبية في عيد ميلادها تخطف الأنظار 16 نيسان 2026

    تكنولوجيا مايو 30, 2025

    Google Lens تصل إلى الفيديوهات القصيرة في “يوتيوب”

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter