اكتب مقالاً عن
أمر رئيس بلدية مدينة كان الفرنسية بشن حملة مشددة لمكافحة المخدرات، مع توافد نجوم هوليوود وكبار التنفيذيين في صناعة السينما إلى منتجع الريفييرا الفرنسية لحضور الحفلات وإبرام الصفقات خلال مهرجان كان السينمائي.ودعا ديفيد ليسنار إلى «عملية موجهة لمكافحة المخدرات»، في ظل إقامة عشرات الحفلات الليلية داخل الفنادق الفاخرة والفيلات واليخوت الراسية في الخليج.
وتم نشر كلاب بوليسية مدربة على كشف الكوكايين والقنب على طول كورنيش «لا كروازيت»، حيث تُقام عروض السجادة الحمراء يومياً.
وقال ليسنار: «عندما يأتي 200 ألف شخص، فمن الطبيعي أن يكون هناك نشاط للاتجار، وعلينا مكافحته»، مشيراً إلى أن الإجراءات تشمل الجميع بمن فيهم زوار المهرجان.
مخاوف داخل أوساط السينما من حملات التفتيش
ورغم أن الشرطة قادرة على تنفيذ عمليات تفتيش مفاجئة في الأماكن العامة، فإنها لا تستطيع مداهمة الحفلات أو الأماكن الخاصة دون إذن قضائي.
وقال أحد المنتجين المخضرمين داخل سوق مهرجان كان: «آمل ألا يدخلوا إلى هنا لإجراء اختبارات على أحد».
وأضاف منتج آخر أن «الكوكتيلات والكوكايين قديمان تقريباً قدم المهرجان نفسه»، معتبراً أن المشاركين قد يصبحون أكثر حذراً لكنهم «لن يتوقفوا عن الاستمتاع».
في المقابل، اشتكى بعض السكان من أن الشرطة تستهدف الشباب المحليين والأقليات بدلاً من ملاحقة مستخدمي الكوكايين من الأثرياء والزوار الأجانب.
الشرطة تراقب أيضاً سرقات الساعات الفاخرة
أكد رئيس بلدية كان أن عمليات التفتيش لا تستهدف فئات بعينها، رافضاً أي اتهامات بالتمييز أو الوصم.
وأوضح رئيس الشرطة البلدية في كان، إيف داروس، أن القانون يسمح لهم بالتحرك داخل الأماكن العامة فقط، لكنه شدد على أن ذلك «كافٍ لتحقيق نتائج جيدة».
ومع تجمع هذا العدد الكبير من الأثرياء في المدينة، رفعت الشرطة أيضاً درجة التأهب تحسباً لسرقات المجوهرات والساعات الفاخرة.
وقال إريك أنتونتي، رئيس إدارة التحقيقات الجنائية الإقليمية، إن قواته تلقت دعماً من عناصر متخصصة من نابولي ومدريد خلال فترة المهرجان.
وأضاف أن 65% من سرقات الساعات الفاخرة في كان العام الماضي ارتكبها «مجرمون أجانب»، بينهم 25% من نابولي و40% من شبكات إجرامية إسبانية تضم مجموعات من أميركا الجنوبية وشمال إفريقيا.
(رويترز)
باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

