Close Menu
    اختيارات المحرر

    إطلالات النجوم أجمل فساتين ومجوهرات النجمات في مهرجان كان 2026 13 أيار 2026

    مايو 15, 2026

    اختراق علمي جديد ينعش حلم القضاء على الإيدز

    مايو 15, 2026

    الذكاء الاصطناعي قادر على صنع “مرض” لا يمكن للبشر مجابهته | تكنولوجيا

    مايو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تكنولوجيا»الذكاء الاصطناعي قادر على صنع “مرض” لا يمكن للبشر مجابهته | تكنولوجيا
    تكنولوجيا

    الذكاء الاصطناعي قادر على صنع “مرض” لا يمكن للبشر مجابهته | تكنولوجيا

    Nana MediaNana Mediaمايو 15, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الذكاء الاصطناعي قادر على صنع "مرض" لا يمكن للبشر مجابهته | تكنولوجيا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكتب مقالاً عن

    تم النشر بتاريخ 14/5/202614/5/2026

    |

    آخر تحديث: 21:52 (توقيت مكة)آخر تحديث: 21:52 (توقيت مكة)

    ازداد الحديث في الآونة الأخيرة عن المخاطر التي تحملها تقنيات الذكاء الاصطناعي على العديد من القطاعات، سواء كانت قطاعات الأمن السيبراني أو حتى سوق العمل والوظائف المتاحة للبشر واستبدال الذكاء الاصطناعي بهم.

    ولكن تهمل هذه الأحاديث نوعا آخر من المخاطر التي يحملها الذكاء الاصطناعي ويمكنها التأثير على العالم والحضارة كما نعرفها اليوم؛ فوفق تقرير نشرته مجلة “نيتشر” (Nature) العلمية البريطانية، فإن الذكاء الاصطناعي قادر على تطوير فيروسات حيوية وأمراض لا يعرفها الإنسان ولا يستطيع مواجهتها بالطرق التقليدية.

    وبينما قد تبدو هذه الفكرة أقرب إلى أفلام الخيال العلمي التي يثور فيها الذكاء الاصطناعي على صنّاعه وينتج مرضا لا يمكن للبشر مقاومته للقضاء على البشرية، إلا أنها اليوم أصبحت أقرب إلى الواقع كحال العديد من التقنيات التي كانت تبدو بعيدة المنال في السابق.

    وتثبت دراسات عديدة أن المخاوف من قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج أمراض وفيروسات وسموم غير معروفة للإنسان في محلها، إذ تمكن الذكاء الاصطناعي الذي طورته معامل “غوغل ديب مايند” من توقع آلية وتركيب البروتينات الحيوية المختلفة، وهو ما جعل الشركة تفوز بجائزة نوبل للكيمياء في عام 2024 ويثبت أن الذكاء الاصطناعي قادر على الوصول إلى ابتكارات غير مسبوقة في المجالات الطبية والكيميائية.

    ابتكار سموم مخروطية غير مسبوقة

    يشير تقرير “نيتشر” إلى نوع من الرخويات البحرية القادر على إنتاج “سموم مخروطية” متنوعة التركيبات والهياكل، إذ يعمل بعضها سموما قاتلة للجهاز العصبي دون وجود ترياق لها، والبعض يعمل مركبات أساسية في الأدوية المختلفة.

    وبسبب هذه الخطورة الكبيرة، أصبحت الدراسات والأبحاث المتعلقة بالسموم المخروطية محظورة في الكثير من الدول حول العالم، وتخضع لقيود صارمة في مجموعة أخرى من الدول.

    بعض الرخويات البحرية تنتج سموما قاتلة للإنسان دون ترياق والذكاء الاصطناعي يستطيع محاكاتها  (وكالات)

    لذلك، عندما أبلغ فريق علمي صيني في عام 2024 عن تطويره لأداة ذكاء اصطناعي قادرة على تصميم السموم المخروطية، أثار ذلك حفيظة العديد من الأوساط العلمية لدرجة أن موظفا كبيرا في الحكومة الأمريكية وصف هذه الأداة بأنها خطر مباشر على الأمن البيولوجي العالمي.

    وبينما يرى العلماء وفق تقرير “نيتشر” أن المخاطر الناتجة عن مثل هذه الأدوات ضئيلة للغاية نظرا لتعقيد آلية صناعة السموم المخروطية وحاجتها إلى معدات كبيرة ومكلفة، فإن خوف العلماء وقلقهم من مجرد الاحتمالية الضئيلة يعكس حجم الخطر الذي تحمله هذه التقنية.

    وتدفع هذه المخاوف المجتمعات الدولية لطرح سؤال جوهري يؤثر في تطور الذكاء الاصطناعي ودوره في البحث العلمي، إذ يتساءل الخبراء عن حجم الفوائد الناتجة عن مثل هذه الأبحاث مقارنة بالأضرار التي قد تعود على البشرية.

    أسوأ سيناريو

    يقول جيمس بلاك، باحث الأمن البيولوجي للذكاء الاصطناعي والباحث الزائر في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور بماريلاند، إن هناك قلقين رئيسيين من علاقة الذكاء الاصطناعي والأسلحة البيولوجية:

    الأول: هو قدرة الأفراد العاملين في المختبرات المنزلية على تطوير أسلحة بيولوجية بالمكونات الموجودة في المنزل مثل الجمرة الخبيثة كما جاء في تقرير “نيتشر”.
    والثاني: هو حجم الضرر الذي قد تحدثه الجهات أو الدول التي تملك موارد أكبر كثيراً وتستطيع الوصول إلى البرمجيات البيولوجية المخصصة لتصميم الأدوية والبروتينات.

    ومن جانبه، يرى بلومفيلد، أستاذ القانون الذي يدرس الأمن البيولوجي في جامعة فوردهام في مدينة نيويورك، أن أدوات الذكاء الاصطناعي الحالية يمكنها التنبؤ بتطور الفيروسات والعبث فيه لتنتج أمراضاً فيروسية جديدة أكثر خطورة دون تطوير فيروسات جديدة.

    مخاوف نظرية أم أقرب إلى الواقع؟

    في سبتمبر/أيلول 2025، نشرت مجلة “نيتشر” تقريرا منفصلا عن نجاح مجموعة من العلماء في بناء أول فيروس في العالم باستخدام الذكاء الاصطناعي، أي أن الذكاء الاصطناعي تدخل بشكل مباشر في تصنيع التركيبة الجينية للفيروس.

    ولا تشكل صناعة التركيبة الجينية النظرية للفيروسات في المختبرات مصدر خوف رئيسي أو حقيقي، فهي في النهاية تظل أمرا نظريا بحتا، ولكن الخطر الحقيقي هو أن 5% من هذه الفيروسات نجح في إصابة بكتيريا “إي كولاي” معمليا.

    ويعني هذا أن الفيروسات التي أنتجها الذكاء الاصطناعي عام 2025 كانت قادرة على العمل وتحقيق المرجو منها بنسبة 5%، وذلك قبل ظهور النماذج المتطورة الحديثة التي نملكها اليوم بعد أقل من عام وقبل النماذج الأكثر تطورا والذكاء الاصطناعي العام الذي تسعى الشركات لإنتاجه في السنوات المقبلة.

    نسبة نجاح الفيروسات المصنوعة من الذكاء الاصطناعي لم تتجاوز 5% (شترستوك)

    ودفعت هذه المخاوف مجموعة مكونة من 100 عالم في مراكز بحثية مرموقة مثل جامعة جونز هوبكنز، وجامعة أكسفورد، وجامعة ستانفورد، وجامعة كولومبيا، وجامعة نيويورك، للمطالبة بوضع قيود مباشرة على الأبحاث البيولوجية المعززة بالذكاء الاصطناعي وحجب مجموعات البيانات المرتبطة بالأمراض المعدية حتى لا يستطيع الذكاء الاصطناعي استخدامها لتطوير فيروسات قاتلة، حسب تقرير وكالة “أكسيوس” (Axios) الإخبارية العالمية.

    ويؤكد تقرير “أكسيوس” أن هذه المجموعة من العلماء يرون أن الوسيلة الأفضل لحماية البشرية من مخاطر الفيروسات المطورة من قبل الذكاء الاصطناعي هي حجب البيانات الخاصة بالفيروسات القاتلة عنه، مما يقطع عليه طريق التعلم من البداية.

    كما يجادل بعض العلماء بأن الطريقة الأفضل لحماية البشرية من مخاطر الأسلحة البيولوجية المطورة من قبل الذكاء الاصطناعي هي بتطوير نماذج ذكاء اصطناعي دفاعية استباقية قادرة على إنتاج أدوات دفاعية تقف أمام أسلحة الذكاء الاصطناعي، وفق تقرير “نيتشر” الأخير.

    ولكن تظل كل هذه الجهود نظرية وخاضعة لأرباح الشركات الرأسمالية التي تتسابق لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، لذلك يظل السؤال الجوهري عالقا دون إجابة: ماذا سنفعل إن طور الذكاء الاصطناعي مرضا لا يمكننا مواجهته؟

    باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالصمت التكتيكي- هكذا غيّر الألماني هانزي فليك وجه برشلونة؟
    التالي الأسر… بين السعادة والعزوف عنها
    Avatar photo
    Nana Media
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    السحابة العطشى.. خوارزميات “تجفف” 399 مليار غالون من مياه تكساس

    مايو 14, 2026

    نموذج ذكاء اصطناعي جديد يتفاعل طبيعياً مع البشر

    مايو 14, 2026

    ميتا تضيف وضع “المحادثة المخفية” إلى تطبيق “واتساب”

    مايو 14, 2026
    الأخيرة

    إطلالات النجوم أجمل فساتين ومجوهرات النجمات في مهرجان كان 2026 13 أيار 2026

    مايو 15, 2026

    اختراق علمي جديد ينعش حلم القضاء على الإيدز

    مايو 15, 2026

    الذكاء الاصطناعي قادر على صنع “مرض” لا يمكن للبشر مجابهته | تكنولوجيا

    مايو 15, 2026

    الصمت التكتيكي- هكذا غيّر الألماني هانزي فليك وجه برشلونة؟

    مايو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد أكتوبر 13, 2025

    تدشين خط غاز جديد يربط بين روسيا والصين

    تقارير و تحقيقات أكتوبر 18, 2025

    الكويت.. جهاز أمن الدولة يضبط شبكة تمويل “إرهابية”

    سينما سبتمبر 10, 2025

    تم تعيين Mads Mikkelsen لقتل وحش

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter