Close Menu
    اختيارات المحرر

    فساتين سهرة أكثر جاذبية بمزيج اللمعان الفضي والذهبي.. هذه التصاميم اختارتها عاشقات الموضة هذا الموسم

    أبريل 25, 2026

    عرض صادم.. أربع تذاكر لكأس العالم مقابل مليوني يورو

    أبريل 25, 2026

    إطلالات المشاهير المعاطف الكلاسيكية: القطعة المفضلة لدى كيت ميدلتون 24 نيسان 2026

    أبريل 25, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, أبريل 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»فاعلية كلمة الرئيس السيسى في الاجتماع التشاوري في العاصمة القبرصية نيقوسيا
    آراء

    فاعلية كلمة الرئيس السيسى في الاجتماع التشاوري في العاصمة القبرصية نيقوسيا

    عصام محمد عبد القادرعصام محمد عبد القادرأبريل 24, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ذكرى تحرير سيناء
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد الرئيس السيسى على أن الرؤية الإستراتيجية المصرية القائمة على تفضيل الحلول السياسية والمسارات الدبلوماسية تُعد الركيزة الأساسية لتجاوز التحديات الراهنة واستعادة الاستقرار الإقليمي؛ حيث يقترن هذا التوجه بالتمسك الراسخ بحماية أمن الممرات الملاحية الدولية وضمان حرية الحركة البحرية بوصفها ثوابت غير قابلة للمساس، نظرًا لاتساقها الكامل مع أحكام القانون الدولي، كما أن الحفاظ على انسيابية التجارة العالمية وصيانة المصالح المشتركة بعيدًا عن تجاذبات الصراع يمثلان غاية قصوى لهذه السياسة، التي تنطلق من مسؤولية تاريخية تهدف إلى إرساء دعائم السلم والأمن في المنطقة وحماية استدامتها.

    أعتقد أن ما تم التأكيد عليه يعكس بصورة صريحة نضجًا في التعاطي مع إشكاليات الجيوسياسة المعاصرة، حيث الربط بين “الخيار الدبلوماسي” كمنهجية لإدارة الأزمات وبين “المصالح الحيوية” العابرة للحدود كأمن الملاحة الدولية، وهو ما ينقل الرؤية المصرية من إطارها القومي الضيق إلى فضاء المسؤولية الدولية؛ فصياغة الموقف في قالب القانون الدولي يمنحه شرعية أخلاقية وقانونية تتجاوز الاستقطاب السياسي، ويحول حماية الممرات الملاحية من مجرد شأن أمني محلي إلى ضرورة لضمان استمرارية الاقتصاد العالمي، مما يعزز صورة الدولة كفاعل إقليمي ضامن للاستقرار ومنحاز لمبدأ الشراكة الدولية في مواجهة الفوضى.

    وأشار السيد الرئيس إلى أن التحولات المتسارعة في المشهد الإقليمي أثبتت أن تغليب الوسائل السلمية في تسوية النزاعات بات ضرورة حتمية تتجاوز حدود الخيارات الدبلوماسية التقليدية، وذلك لدرء مخاطر الانزلاق نحو الفوضى وضمان استقرار المنطقة، وهي رؤية تتسق مع الموقف المصري الثابت بضرورة إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل وتفعيل منظومة منع الانتشار النووي بشمولية ومساواة بعيدًا عن المعايير الانتقائية، وضرورة صياغة واقع آمن يضمن للأجيال القادمة حقها في التنمية والبناء تقتضي بالضرورة تحييد تهديدات السلاح النووي، التي تظل العائق الأكبر أمام تحقيق سلام عادل ودائم يحفظ للأمن الإقليمي استدامته واستقراره.

    أرى أن ما أشار إليه الرئيس السيسى يؤكد تناول عميق لمفهوم “الأمن القومي الشامل”، إذ لم تعد التسوية السلمية مجرد بديل للحروب؛ لكن غدت الضمانة الوحيدة لمنع الانهيار الهيكلي للإقليم، وهو ما يتضح في الربط البلاغي والسياسي الدقيق بين غياب الصراعات المسلحة وبين نزع السلاح النووي كشرطين متلازمين لاستدامة البناء، كما أن نقد “الانتقائية” في تطبيق المعايير الدولية يعكس إدراكًا سياسيًا مصريًا لخلل موازين القوى، ويطرح صياغة جديدة للسلام لا تكتفي بوقف إطلاق النار، وإنما تسعى لتحييد التهديدات الوجودية كالسلاح النووي لضمان بيئة تنموية آمنة، مما يجعل الخطاب السياسي يتجاوز اللحظة الراهنة ليرسم ملامح مستقبلية تحفظ حقوق الأجيال القادمة في العيش ضمن إقليم منزوع الصراعات الصفرية.

    شدد السيد الرئيس على أن القضية الفلسطينية تظل المحرك الأساسي وجوهر الأزمات المحدقة بالمنطقة، والركيزة المركزية التي لا يستقيم أمن العالم العربي والشرق الأوسط دون تسويتها تسوية عادلة وشاملة، مبرزًا ضرورة التصدي بصلابة لأي محاولات ترمي لاستغلال حالة السيولة الإقليمية الراهنة لفرض أمر واقع يقوض آفاق السلام المستقبلي. كما لفت سيادته إلى حتمية صون حق الشعوب في التعايش السلمي وفق مقررات الشرعية الدولية، جازمًا بأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين يمثل المسار الوحيد لإنهاء الصراع من جذوره، والسبيل الأمثل لقطع الطريق أمام سياسات التصعيد التي تهدد مقدرات المنطقة بأسرها.

    يعكس هذا الطرح الرئاسي إدراكًا عميقًا لترابط الأمن القومي العربي باستقرار القضية الفلسطينية؛ حيث جرى توصيفها ليس كملف حدودي عابر، بل كمحرك بنيوي تتحرك على أساسه تفاعلات الصراع والاستقرار في الشرق الأوسط، ويحمل التحذير من استغلال “حالة السيولة الإقليمية” رسالة سياسية شديدة اللهجة ترفض محاولات الأطراف الفاعلة توظيف الأزمات الجانبية لتصفية القضية أو قضم الحقوق التاريخية عبر سياسة فرض الأمر الواقع، مما يبرز دور مصر كحائط صد دبلوماسي يسعى للحفاظ على المرجعيات الدولية ومنع انزلاق المنطقة نحو ترتيبات أمنية هشة تتجاهل جوهر النزاع التاريخي.

    تتجاوز الرؤية الرئاسية المصرية في هذا السياق مجرد التهدئة المؤقتة لتصل إلى استراتيجية “تصفير الأزمات” من خلال حل الدولتين باعتباره المسار القانوني والسياسي الوحيد القابل للاستدامة؛ إذ يربط الخطاب بين إقامة الدولة الفلسطينية وبين قطع الطريق أمام القوى الراديكالية وسياسات التصعيد التي تتغذى على غياب العدالة، وهذا الربط يمنح المقاربة المصرية صبغة واقعية تخاطب القوى الدولية بضرورة تبني حل جذري ينهي مبررات التوتر، مؤكداً أن التعايش السلمي لا يمكن اختزاله في تفاهمات أمنية معزولة؛ إذ يجب أن يستند إلى شرعية دولية تضمن للشعوب حقوقها السيادية وتصون مقدرات المنطقة من مخاطر الانفجار الشامل.

    استناداً إلى ما تقدم، أرى أن كلمة الرئيس السيسي في قمة نيقوسيا تعد وثيقة سياسية متكاملة وضعت المجتمع الدولي أمام استحقاقاته التاريخية عبر صياغة مقاربة مصرية تتسم بالشمولية والوضوح المبدئي؛ إذ تجاوزت حدود التوصيف النظري لآفات الإقليم لتضع خارطة طريق ترتكز على التلازم البنيوي بين سيادة القانون الدولي وحق الشعوب في التنمية المستدامة، وبدا هذا الحضور المصري الفاعل برهانًا جليًا على أن استعادة التوازن في الشرق الأوسط لا تستقيم إلا عبر الولوج إلى جوهر الأزمات وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مع العمل بالتوازي على تحييد التهديدات الوجودية وصون الشرايين الملاحية الحيوية، الأمر الذي يجعل من الرؤية المصرية حائط صد دبلوماسي يحول دون ارتهان مصير المنطقة لصراعات القوى الكبرى أو مغامرات فرض الأمر الواقع، ويؤكد محورية الدولة المصرية بصفتها الضامن الأساسي لبناء نظام إقليمي مستقر يمتلك القدرة على التعاطي مع تعقيدات الجيوسياسة المعاصرة بمنطق الشراكة لا الهيمنة.

    ___

    أستاذ ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس
    كلية التربية بنين بالقاهرة _ جامعة الأزهر

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمحمود ياسين جونيور يعلق على مقارنته بجده: ضغط غير عادل
    التالي المفاوضات والحِرمان من الراحة
    عصام محمد عبد القادر

    المقالات ذات الصلة

    ليبيا بين توحيد الميزانية والنَّهب الهائل

    أبريل 25, 2026

    جدل إبستين مستمر فى لندن.. واشنطن لن تسلم الوثائق إلا بطلب رسمي.. ما القصة؟

    أبريل 25, 2026

    أكبر من عملية اعتقال

    أبريل 25, 2026
    الأخيرة

    فساتين سهرة أكثر جاذبية بمزيج اللمعان الفضي والذهبي.. هذه التصاميم اختارتها عاشقات الموضة هذا الموسم

    أبريل 25, 2026

    عرض صادم.. أربع تذاكر لكأس العالم مقابل مليوني يورو

    أبريل 25, 2026

    إطلالات المشاهير المعاطف الكلاسيكية: القطعة المفضلة لدى كيت ميدلتون 24 نيسان 2026

    أبريل 25, 2026

    الجراحة أفضل من المناظير عند استبدال صمامات القلب الصناعية

    أبريل 25, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء يونيو 23, 2025

    مايا دياب تروج لأحدث أعمالها بأناقة فوضوية صاخبة.. شخصيتها المتمردة تنعكس مباشرة على خزانة ملابسها

    ثقافة وفن مارس 31, 2026

    هيا الشعيبي تكشف سر غيابها عن موسم الرياض رغم دعوة تركي آل الشيخ!

    صحة فبراير 24, 2026

    استمرار السعال لأكثر من 3 أسابيع ينذر بمشكلات صحية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter