Close Menu
    اختيارات المحرر

    تزامنا مع إعلان حملها.. ليلى أحمد زاهر مثال للشابة العصرية الوقورة وأناقتها تجسد الفخامة بطابع شبابي

    مايو 10, 2026

    إطلالات النجوم سيريناي ساريكايا تلفت الأنظار بصيحة ملابس النوم المكشوفة 09 أيار 2026

    مايو 10, 2026

    لماذا تذهب بعض العائلات إلى “لا يوجد اتصال”

    مايو 10, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 10, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»البعد الثلاثي الذي تراه أعيننا
    آراء

    البعد الثلاثي الذي تراه أعيننا

    خالد البريخالد البريأغسطس 19, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    خالد البري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لو امتلكت ثروة كافية، سأشتري قصراً.

    سأزرع حوله أشجاراً كثيفة، وأترك السناجب تطارد بعضها بين الأغصان، وأطلق حيوانات أليفة من كل شكل ولون. سأبني منعزلات صغيرة، واحداً على هيئة بيت صيني، وآخر على شكل قبة فارسية، وأمهد ممرات أقود فيها دراجتي في الهواء الطلق، بينما أستمع إلى موسيقى، أو أنصت لكتاب، أو أتابع بودكاست.

    سأحفر بحيرات يتجدد ماؤها ببطء، وأشتري بطّاً وأوزاً تسبح فيها بسكينة، ثم تهب فجأة متصايحة وتركض على سطح الماء، لسبب في عالمها لا نعلمه. سأضع حولها مقاعد أسترخي عليها، أراقب انعكاس الضوء وظلال الأشجار على الماء، وأحرص ألا أفوّت الصباح الباكر ومتأخر الأصيل.

    لكنني لن أكون سعيداً.

    لن أستطيع شراء أشياء أحبها. لن أقطع المشوار من بيتي إلى الحديقة العامة مترقباً ما يحمله اليوم من مفاجآت. لن أرى بشراً بأعمار وأحجام وطبائع متباينة، يركضون في الصباح الباكر أو يعرضون مهاراتهم على الزلاجات، وأسمع صوت عجلاتها وفرقعة قفزاتها. لن أكتشف هواية فأتعلمها، أو أفشل فأتعلم تقديرها. لن أشارك مقاهي الحديقة خليطها البشري المسلي، تتسرب إلى أذني شذرات من تجارب وحكايات، وتشاهد عيني «كاراكترز» لا يجمعها حتى فيلم لروبرت ألتمان. ولن أرى تنويعات سلوك الأطفال فأستعيد عمراً لا تحفظه ذاكرتي، أو أتفكر في طبائع غريزية قمعها نموي، أو أدرك المسافة التي قطعتها أجسادنا منذ الخطوة الأولى.

    قبل أيام، جلست على مقعد البحيرة في نهاية نهار صيفي مشمس. الشمس تتهيأ لغروب فضي، والبحيرة ممددة في جلسة مساج كوني مستسلمة لنسمات لندنية تمسح سطحها كأصابع من حرير. أسندت دراجتي إلى جانب المقعد، واتكأت عليها بمرفقي الأيمن. من هذه الزاوية بالتحديد رأيت انحناءة البحيرة وسط صفين من الشجر، لوحة طبيعية لم تكن عين مونيه لتحيط بها، ولا ريشته لتحاكيها.

    أخرجت هاتفي بسرعة، وضبطت الكاميرا بدقة، ووضعتها في زاوية عيني نفسها، والتقطت الصورة. النتيجة كانت جيدة لكنها بعيدة عن مستوى الجمال الذي رأيته. أعدت المحاولة مراراً، بلا فائدة. لماذا؟

    أعرف أن العين ترى بعمق ثلاثي الأبعاد لا تجاريه الكاميرا، لكن هذا لم يكن الإجابة الشافية. أبعدت الموبايل، نظرت بعينيّ مرة أخرى، ورسمت إطاراً حول ما أراه، وحددت محتواه. ثم قارنته بما في إطار صورة الموبايل. المفاجأة أنني وجدت المشهدين متطابقين من حيث العناصر، مع فارق أساسي.

    العقل ينتقي تلقائياً حيزاً معيناً يراه بوضوح، ويجعل ما حوله ضبابياً. العقل يرى تلقائياً بعين تحليلية، فيقسم المشهد إلى متن وهوامش. العدسة تساوي بين كل العناصر، في المركز والأطراف، فتظهر النتيجة باردة ومزدحمة، خالية من الدراما.

    أليس هذا شبيهاً لمشكلة في رؤيتنا للحياة عموماً؟

    حين نمنح كل شيء الاهتمام نفسه، تختلط أسباب سعادتنا الجوهرية بالتفاصيل الهامشية. يتساوى لدينا الراسخ بالعارض. ولا نفرق بين من نحب دائماً ومن يمر عابراً. ننشغل بما لا يخصنا على حساب ما يخصنا. في الإدارة، نتشتت عن أهدافنا المحورية إلى مطاردة ما يلمع، مثل شركة تنصرف عن منتجها الأساسي إلى منتجات ثانوية. وفي السياسة، نفقد الرؤية الاستراتيجية من أجل أهداف صغيرة، ومعارك جانبية، أو نُستدرج للانشغال بما كان عقلنا ليتجاهله لولا المؤثرات.

    البعد الثلاثي الذي تراه أعيننا ناتج في حد ذاته عن تركيز الاهتمام من كلتا العينين على النقطة نفسها؛ المنطقة التي يتقاطع فيها نظر العينين هي التي نراها واضحة وعميقة، أما الأطراف، التي نراها بنصف عين، ونصف قلب، فترحل طوعاً إلى الهامش.

    لو كانت لدي ثروة لاشتريت قصراً، لكن لو خُيّرت إما القصر وإما الحديقة العامة، فسأعرف أين تكمن سعادتي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفيديو هدير عبد الرازق وطليقها أوتاكا الجديد.. إليكم القصة الكاملة
    التالي الهند.. سقوط مفاجئ للعبة ملاهٍ يُصيب 4 أشخاص بجروح (فيديو)
    خالد البري

    المقالات ذات الصلة

    التوازن والحكمة في مواجهة الرداءة

    مايو 10, 2026

    رئيس الوزراء يوجه بالمفاوضات مع وكلاء السيارات الكهربائية للتعاقد على أول دفعة

    مايو 10, 2026

    عن أوهام فراديسَ مفقودة

    مايو 10, 2026
    الأخيرة

    تزامنا مع إعلان حملها.. ليلى أحمد زاهر مثال للشابة العصرية الوقورة وأناقتها تجسد الفخامة بطابع شبابي

    مايو 10, 2026

    إطلالات النجوم سيريناي ساريكايا تلفت الأنظار بصيحة ملابس النوم المكشوفة 09 أيار 2026

    مايو 10, 2026

    لماذا تذهب بعض العائلات إلى “لا يوجد اتصال”

    مايو 10, 2026

    هل انتهت مرحلة “الإنفاق المفتوح” في الرياضة السعودية؟

    مايو 10, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء يونيو 24, 2025

    الكليبات الغنائية كمنصة عروض أزياء.. كيف تنعكس الأغنية على إطلالات النجمات!

    منوعات يوليو 19, 2025

    ملايين الهواتف تتحول إلى نظام إنذار مبكر مجاني » وكالة الانباء العراقية (واع)

    ثقافة وفن مايو 12, 2025

    “وادي الفراشات” لأزهر جرجيس: رواية عن الحب والقهر في العراق إبان سنوات الحصار

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter