Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, يونيو 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»البعد الثلاثي الذي تراه أعيننا
    آراء

    البعد الثلاثي الذي تراه أعيننا

    خالد البريخالد البريأغسطس 19, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    خالد البري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لو امتلكت ثروة كافية، سأشتري قصراً.

    سأزرع حوله أشجاراً كثيفة، وأترك السناجب تطارد بعضها بين الأغصان، وأطلق حيوانات أليفة من كل شكل ولون. سأبني منعزلات صغيرة، واحداً على هيئة بيت صيني، وآخر على شكل قبة فارسية، وأمهد ممرات أقود فيها دراجتي في الهواء الطلق، بينما أستمع إلى موسيقى، أو أنصت لكتاب، أو أتابع بودكاست.

    سأحفر بحيرات يتجدد ماؤها ببطء، وأشتري بطّاً وأوزاً تسبح فيها بسكينة، ثم تهب فجأة متصايحة وتركض على سطح الماء، لسبب في عالمها لا نعلمه. سأضع حولها مقاعد أسترخي عليها، أراقب انعكاس الضوء وظلال الأشجار على الماء، وأحرص ألا أفوّت الصباح الباكر ومتأخر الأصيل.

    لكنني لن أكون سعيداً.

    لن أستطيع شراء أشياء أحبها. لن أقطع المشوار من بيتي إلى الحديقة العامة مترقباً ما يحمله اليوم من مفاجآت. لن أرى بشراً بأعمار وأحجام وطبائع متباينة، يركضون في الصباح الباكر أو يعرضون مهاراتهم على الزلاجات، وأسمع صوت عجلاتها وفرقعة قفزاتها. لن أكتشف هواية فأتعلمها، أو أفشل فأتعلم تقديرها. لن أشارك مقاهي الحديقة خليطها البشري المسلي، تتسرب إلى أذني شذرات من تجارب وحكايات، وتشاهد عيني «كاراكترز» لا يجمعها حتى فيلم لروبرت ألتمان. ولن أرى تنويعات سلوك الأطفال فأستعيد عمراً لا تحفظه ذاكرتي، أو أتفكر في طبائع غريزية قمعها نموي، أو أدرك المسافة التي قطعتها أجسادنا منذ الخطوة الأولى.

    قبل أيام، جلست على مقعد البحيرة في نهاية نهار صيفي مشمس. الشمس تتهيأ لغروب فضي، والبحيرة ممددة في جلسة مساج كوني مستسلمة لنسمات لندنية تمسح سطحها كأصابع من حرير. أسندت دراجتي إلى جانب المقعد، واتكأت عليها بمرفقي الأيمن. من هذه الزاوية بالتحديد رأيت انحناءة البحيرة وسط صفين من الشجر، لوحة طبيعية لم تكن عين مونيه لتحيط بها، ولا ريشته لتحاكيها.

    أخرجت هاتفي بسرعة، وضبطت الكاميرا بدقة، ووضعتها في زاوية عيني نفسها، والتقطت الصورة. النتيجة كانت جيدة لكنها بعيدة عن مستوى الجمال الذي رأيته. أعدت المحاولة مراراً، بلا فائدة. لماذا؟

    أعرف أن العين ترى بعمق ثلاثي الأبعاد لا تجاريه الكاميرا، لكن هذا لم يكن الإجابة الشافية. أبعدت الموبايل، نظرت بعينيّ مرة أخرى، ورسمت إطاراً حول ما أراه، وحددت محتواه. ثم قارنته بما في إطار صورة الموبايل. المفاجأة أنني وجدت المشهدين متطابقين من حيث العناصر، مع فارق أساسي.

    العقل ينتقي تلقائياً حيزاً معيناً يراه بوضوح، ويجعل ما حوله ضبابياً. العقل يرى تلقائياً بعين تحليلية، فيقسم المشهد إلى متن وهوامش. العدسة تساوي بين كل العناصر، في المركز والأطراف، فتظهر النتيجة باردة ومزدحمة، خالية من الدراما.

    أليس هذا شبيهاً لمشكلة في رؤيتنا للحياة عموماً؟

    حين نمنح كل شيء الاهتمام نفسه، تختلط أسباب سعادتنا الجوهرية بالتفاصيل الهامشية. يتساوى لدينا الراسخ بالعارض. ولا نفرق بين من نحب دائماً ومن يمر عابراً. ننشغل بما لا يخصنا على حساب ما يخصنا. في الإدارة، نتشتت عن أهدافنا المحورية إلى مطاردة ما يلمع، مثل شركة تنصرف عن منتجها الأساسي إلى منتجات ثانوية. وفي السياسة، نفقد الرؤية الاستراتيجية من أجل أهداف صغيرة، ومعارك جانبية، أو نُستدرج للانشغال بما كان عقلنا ليتجاهله لولا المؤثرات.

    البعد الثلاثي الذي تراه أعيننا ناتج في حد ذاته عن تركيز الاهتمام من كلتا العينين على النقطة نفسها؛ المنطقة التي يتقاطع فيها نظر العينين هي التي نراها واضحة وعميقة، أما الأطراف، التي نراها بنصف عين، ونصف قلب، فترحل طوعاً إلى الهامش.

    لو كانت لدي ثروة لاشتريت قصراً، لكن لو خُيّرت إما القصر وإما الحديقة العامة، فسأعرف أين تكمن سعادتي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفيديو هدير عبد الرازق وطليقها أوتاكا الجديد.. إليكم القصة الكاملة
    التالي الهند.. سقوط مفاجئ للعبة ملاهٍ يُصيب 4 أشخاص بجروح (فيديو)
    خالد البري

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    سينما يوليو 14, 2025

    فيلم “Street Fighter” يلقي Vidyut Jammwal في دور Dhalsim

    منوعات نوفمبر 14, 2025

    الأغاني المولدة بالذكاء الاصطناعي تهدد سبل عيش الفنانين » وكالة الانباء العراقية (واع)

    تقارير و تحقيقات مايو 9, 2025

    بعد قرار الاتحادية.. دوائر السليمانية تباشر بإصدار “الماستر كارد” لموظفيها » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter