Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, أغسطس 13, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»عن أوهام فراديسَ مفقودة
    آراء

    عن أوهام فراديسَ مفقودة

    جمعة بوكليبجمعة بوكليبمايو 10, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جمعة بوكليب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في عالم الفنّ بتعدداته، تشتهر مقولةٌ تؤكد طفوليةَ الفنان، بمعنى أنَّنا لو خدشنَا قلبَه لوجدنَا تحتَ الجلدِ الرَّقيقِ طفلاً. وكأنَّ المقولةَ تريدُ التأكيدَ على أنَّ الفنانَ هو «الطفل الذي نجَا».

    فالفنّ في جوهره هو القدرةُ على الحفاظ على دهشةِ البدايات، تلك النظرةُ التي لا ترى الأشياءَ بوصفها مسلمات، بل بوصفها مصادر للتساؤل واللعب.

    الخيار الإبداعي قائم على حقيقة أنَّ الطفلَ لا يخشى الخطأ، والفنانَ يحتاجُ لتلك العفويةِ ليكسرَ القوالبَ الجامدة. الصّدقُ العاطفي يؤكد أنَّ تحتَ طبقاتِ التقنية والاحتراف، يظلُّ المحرّك هو تلك الرغبة الطفولية في التعبير عما يعجز اللسان عن قوله.

    في عالم الهجرة والمهاجرين، من الممكن القول أيضاً إنَّك لو خدشتَ الطبقةَ الرقيقة من قلب مهاجر لوجدت تحتَها حلماً بالعودة إلى المكان الذي يسميه وطناً. بمعنى أنَّ المهاجرَ، مهما حقَّق من نجاحاتٍ أو استقرار في «الوطن الجديد»، يبقى يسكنُ في «منطقة برزخية» بين واقعين. العودة هنا بوصفها فكرة لا بوصفها فعلاً، أي غالباً ما يكون حلم العودة ليس عودة إلى «جغرافيا» معينة، بل عودة إلى زمن مضى، وإلى دفء عائلي مفقود، أو إلى ذاتٍ كانَها قبل الرحيل.

    المفارقة أنَّ هذا الحلم قد يكون «الوقود» الذي يعين المهاجر على الصمود في الغربة، لكنَّه في الوقت ذاته هو «الوجع» الذي يمنعه من الانتماء الكامل لمكانه الجديد.

    في الواقع المعيش، فإنَّ المقولتين قد لا تصمدان كثيراً أمام التمحيص رغم ما تحملانه من جوانب الحقيقة.

    المقولتان تتصفان في رأيي بـ«الهشاشة» الإنسانية، كونهما تؤكدان أن خلف كل إنجاز إبداعي أو رحلة كفاح شاقة، هناك دافع عاطفي رقيق وصادق جداً، يختبئ بعيداً عن أعين الناس. لكنهما تتجاهلان حقيقة مهمة، وهي أن الواقع من جانبه يضيف بمرور الوقت طبقات أخرى. وعلى سبيل المثال، أحياناً لا يكون هناك طفل صغير وبسيط تحت الطبقة الرقيقة من قلب فنان، إذ من المحتمل جداً أن تجد «وحشاً» يصارع القلق، أو باحثاً عن الحقيقة لا يهدأ. وفيما يخص المهاجر، نحن ندرك أنَّ هناك جيلاً من المهاجرين (خاصة الجيل الثاني) يجد حلمَه في بناء مستقبل جديد في المكان الذي ولد فيه، بدلاً من العودة إلى ماضٍ قد لا يستوعبه عقلياً، ولا يتناغم معه وجدانياً، وأنَّ الوطن لديه هو حيث فتح المرء عينيه على الدنيا وحيث كبر وأزهر.

    ما يهم هذه السطور هو تقليب وتمحيص مصطلح الهجرة وعلاقته بحلم العودة، أي عيش امرئٍ مغترباً في ثقافة وجغرافيا أخرى، متنقلاً ومثقلاً بمشاعر وأحاسيس تجاه جغرافيا يسميها وطناً لا تفارقه، ويسكنه حلم بالعودة إليها.

    تلك العودة قد لا تختلف عن حلم الإنسان بالعودة إلى فردوس مفقود، وهي في الوقت ذاته قد لا تكون في عمقها سوى بحث عن شعور بالانتماء. ذلك أن سؤالين مهمين يقابلان المهاجر في المهجر: الهوية والانتماء.

    السؤالان من الممكن تشبيههما بسيفٍ مصلت على رقبته أينما اتَّجه وحيثما حل.

    المفارقة الأخرى هي أنَّ الوطن (الفردوس المفقود)، يظلُّ صورةً جامدة في عقل ووجدان المهاجر، في حين أنه واقعياً عرضة لتغييرات وتقلبات الزمن. بمعنى أنَّ الصورة الجامدةَ للوطن في ذهن المهاجر لم تعد تتطابق مع الصورة الواقعية. ولو أنَّ المهاجر أتيحت له فرصةُ العودة إليه لما وجد شيئاً من الصورة الجامدةِ في ذاكرته، ولاكتشف أنَّ البقاء في الواقع (الوطن الجديد) لا يلائمه، لأنَّ العودةَ تتطلب منه واقعياً خوضَ غمارِ تجربة غربة أخرى، في وقت استنفدت الغربة السابقة جهدَه ووقته وعمره، الأمر الذي يعني أنَّ البقاء في غربته الأولى قد يظل الخيار الأصوب والأمكن واقعياً والأسهل عملياً، لأنَّ الوطنَ المتخيَّل لم يعد موجوداً، وبذلك يجنّب نفسه خوض غمار تجربة غربة أو هجرة أخرى من جديد.

    تلك القناعة التي يصل إليها تكون بمثابة اعتراف منه بأنَّه يدفع ثمنَ غربته، وكذلك ثمنَ تكوين هُويَّةٍ مركبة لا ترى الانتماء حصراً في الجغرافيا أو الثقافة أو العِرق، بل في السَّردية الشخصية والتجربة المعيشة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصعود طفيف بأسعار الذهب في بغداد وأربيل مع ارتفاع سعر صرف الدولار
    التالي رئيس الوزراء يوجه بالمفاوضات مع وكلاء السيارات الكهربائية للتعاقد على أول دفعة
    جمعة بوكليب

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات ديسمبر 9, 2025

    روسيا… شجرة ميلاد تحت المياه في موسكو

    تقارير و تحقيقات أكتوبر 19, 2025

    حاكم ألاسكا يطالب ترامب بإعلان “كارثة كبرى” بعد إعصار مدمر

    صحة أكتوبر 5, 2025

    الليثيوم ودوره الغامض في الدماغ.. هل يمكن أن يقي من ألزهايمر؟

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202638 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter