Close Menu
    اختيارات المحرر

    هل انتهت مرحلة “الإنفاق المفتوح” في الرياضة السعودية؟

    مايو 10, 2026

    صعود طفيف بأسعار الذهب في بغداد وأربيل مع ارتفاع سعر صرف الدولار

    مايو 10, 2026

    نبيلة عبيد تكشف عن موقف محرج مع زوجة هاني شاكر (فيديو)

    مايو 10, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 10, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رياضة»هل انتهت مرحلة “الإنفاق المفتوح” في الرياضة السعودية؟
    رياضة

    هل انتهت مرحلة “الإنفاق المفتوح” في الرياضة السعودية؟

    Nana MediaNana Mediaمايو 10, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    هل انتهت مرحلة "الإنفاق المفتوح" في الرياضة السعودية؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكتب مقالاً عن

    على مدى سنوات، بدت السعودية وكأنها الوجهة الذهبية لصناعة الرياضة العالمية، حيث الأموال الوفيرة والصفقات الضخمة التي جذبت كبار النجوم. غير أن التحولات الأخيرة تشير إلى تراجع هذا الزخم، مع انتقال واضح من سياسة الإنفاق المفتوح إلى حسابات أكثر حذرًا، تضع العائد الاقتصادي في المقدمة.

    عصر الإنفاق غير المحدود

    وفي مقال له بعنوان “الجنة تغلق أبوابها”، نشر هذا الأسبوع بموقع “فيلت أونلاين” الألماني، أوضح الصحفي سفن فلور أنه كان سائدًا في عالم الرياضة الدولية خلال السنوات الماضية أن تحقيق أرباح طائلة يمر عبر التوجه إلى المملكة العربية السعودية “غير أن هذا الواقع تغيّر مؤخرًا، إذ قررت البلاد اعتماد استراتيجية جديدة”، يقول فلور.

    في مرحلة سابقة، تبنّت السعودية استراتيجية تقوم على استقطاب كبرى الفعاليات الرياضية بأي ثمن. من الفورمولا 1 إلى الملاكمة، ومن كرة القدم إلى الغولف وحتى “رمي الأسهم” (الدارتس)، تحولت المملكة إلى منصة عالمية للأحداث الرياضية.

    وقاد صندوق الاستثمارات العامة (PIF) هذه الموجة من خلال ضخ مليارات الدولارات، ليس فقط لاستضافة البطولات، بل أيضًا لإنشاء مسابقات جديدة، مثل “بطولة السعودية الدولية للغولف” (LIV Golf)، وجذب نجوم عالميين، مثلا من رابطة لاعبي الجولف المحترفين المسماة “بي جي ايه تور” (PGA TOUR)، عبر عقود خيالية.

    ويقول فلور إنه حتى الخاسرين في تلك البطولة كانوا يحصلون على جوائز مالية باهظة “فحتى اللاعب الذي يحتل المركز الأخير يحصل على 50 ألف دولار”. بل إن “الكادِيّ”، أي من يحمل حقيبة لاعب الغولف عبر الملعب ويقدم له النصائح، هنا مثلا “الكادِيّ الخاص بالنجم  الإسباني جون رام، عرض للتو عقاره في ولاية كارولينا الشمالية للبيع بمبلغ 14 مليون دولار”.

    والهدف من هذا الإنفاق كان واضحًا: تعزيز الحضور الدولي وخلق صناعة رياضية مربحة على المدى الطويل.

    الغولف: أموال كثيرة واهتمام قليل

    تمثل تجربة الغولف المثال الأوضح على محدودية نجاح هذه الاستراتيجية. فرغم استثمارات تُقدّر بين 5  و6 مليارات دولار، لم تنجح “بطولة السعودية الدولية للغولف” في جذب جمهور واسع.

    انخفاض نسب المشاهدة غلب على بريق النجوم والجوائز الضخمة. ومع غياب الربحية، بدأت المؤشرات تظهر على انسحاب محتمل لصندوق الاستثمارات، ما يهدد بإنهاء التجربة بالكامل.

    رغم استثمارات تُقدّر بين 5  و6 مليارات دولار، لم تنجح “بطولة السعودية الدولية للغولف” في جذب جمهور واسعصورة من: PETER PARKS/AFP

    كرة القدم: بداية تراجع الزخم

    لم يقتصر التغيير على الغولف فقط. فبعد طفرة إنفاق هائلة في الدوري السعودي، بدأت الأرقام بالتراجع بشكل ملحوظ. ففي موسم 2023/2024، بلغت قيمة التعاقدات نحو 900  مليون يورو، لكنها انخفضت إلى أقل من الثلث لاحقًا. كما اتجه الصندوق السيادي إلى بيع بعض الأصول، مثل نادي الهلال، الذي بيع إلى مستثمر خاص وسط توقعات بمزيد من الخصخصة وربما حتى التخلي عن استثمارات خارجية مثل نادي نيوكاسل يونايتد “الذي يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد تم شراؤه في عام 2021 مقابل 350 مليون يورو، ويُعتبر اليوم أكثر قيمة بكثير”، يؤكد سفن فلور بموقع “فيلت أونلاين.

    انسحابات متتالية: مشاريع مؤجلة وأخرى ملغاة

    التراجع لا يقتصر على تقليص الإنفاق، بل يشمل أيضًا إعادة النظر في عدد من المشاريع الرياضية مثل:

    إلغاء بطولات في البلياردو والسنوكر

    احتمال إنهاء استضافة نهائيات التنس للسيدات (WTA)

    التخلي عن استضافة كأس العالم للرغبي 2035

    التراجع عن مشروع الألعاب الشتوية الآسيوية

    إنهاء شراكات رياضية دولية، من بينها تعاون محتمل مع نجم كرة القدم الأمريكية “الفوتبول” توم برادي

    هذه القرارات تعكس تحولًا واضحًا من التوسع السريع إلى تقليص الالتزامات.

    حفل افتتاح كأس السوبر الإيطالي في يناير 2024 بين نابولي وفيورنتينا في ملعب الرياضصورة من: Alfredo Falcone/LaPresse via ZUMA Press/picture alliance

    لماذا تغيرت الاستراتيجية؟

    يقول سفن فلور: “هناك عدة أسباب وراء عدم ظهور الرياضة بشكل بارز في الأوراق الاستراتيجية الجديدة للسعودية. فمن ناحية، لم تنجح الخطة الرامية إلى تنشيط السياحة بهذه الطريقة بالقدر الكافي لتبرير النفقات الهائلة”.

    فرغم الرهان على جذب السياح من خلال الرياضة، لم تحقق الفعاليات النتائج المأمولة. الاهتمام بالبطولات لم ينعكس بشكل كافٍ على أعداد الزوار أو العائدات.

    ارتفاع التكاليف والمخاطر. الاستثمار في الرياضة العالمية مكلف للغاية، ومع ارتفاع النفقات الدفاعية والتحديات الاقتصادية، أصبحت الحاجة ملحة لإعادة ترتيب الأولويات.

    التوترات الجيوسياسية. فقد أثرت الأزمات الإقليمية، مثل الحرب المرتبطة بإيران، على المشهد العام، بما في ذلك إلغاء فعاليات مثل سباقات الفورمولا 1، وزيادة حالة عدم اليقين. “كما أن السياحة وعائدات مبيعات النفط آخذة في التراجع، في حين تتحمل البلاد نفقات دفاعية هائلة. وفي مجال الرياضة، يمكن الآن إجراء تخفيضات سريعة وفعالة”، يكتب فلور.

    ويبدو أن السعودية باتت تتبنى نهجًا أكثر واقعية، فلم يعد الهدف هو الشهرة بأي ثمن، بل تحقيق عائد ملموس ومستدام.

    هل هو تراجع أم إعادة تموضع؟

    رغم الصورة الظاهرة كتراجع، يمكن قراءة ما يحدث بطريقة مختلفة: ليس انسحابًا من الرياضة، بل إعادة تموضع استراتيجية. فالسعودية لا تزال تستعد لاستضافة أحداث كبرى مثل كأس العالم 2034، لكنها تسعى على الأرجح إلى تقليل الهدر والتركيز على مشاريع أكثر جدوى.

    ما يحدث اليوم ربما يعكس نهاية مرحلة “الإنفاق المفتوح” في الرياضة السعودية، وبداية مرحلة جديدة تقوم على التوازن بين الطموح والربحية. وبينما قد تخفت بعض الأضواء مؤقتًا، فإن السؤال الأهم يبقى: هل تنجح هذه المقاربة الجديدة في بناء نموذج رياضي مستدام، أم تفقد السعودية جزءًا من جاذبيتها التي صنعتها خلال السنوات الماضية؟

    تحرير: عادل الشروعات

    باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالتوازن والحكمة في مواجهة الرداءة
    Avatar photo
    Nana Media
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    اتحاد الجزائر يفوز على الزمالك المصري 1-0 في ذهاب نهائي كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم

    مايو 10, 2026

    مصافي الوسط يتوج بلقب الدوري العراقي للكرة الشاطئية

    مايو 9, 2026

    موهبة الـ 16 ربيعا.. شقيق كفاراتسخيليا يتدرب مع عملاق أوروبي | رياضة

    مايو 9, 2026
    الأخيرة

    هل انتهت مرحلة “الإنفاق المفتوح” في الرياضة السعودية؟

    مايو 10, 2026

    صعود طفيف بأسعار الذهب في بغداد وأربيل مع ارتفاع سعر صرف الدولار

    مايو 10, 2026

    نبيلة عبيد تكشف عن موقف محرج مع زوجة هاني شاكر (فيديو)

    مايو 10, 2026

    بيلا حديد تستعرض جمالها بالأسلوب البوهيمي بفستان قصير

    مايو 10, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء أبريل 8, 2025

    تيفاني ترامب تكشف عن جنس مولودها الأول وإطلالاتها الناعمة تلهمك في المناسبات الراقية.. بالصور

    سينما يوليو 10, 2025

    حين حاكم يوسف شاهين نفسه

    تكنولوجيا أكتوبر 16, 2025

    الذكاء الاصطناعي يقتحم البورصة والواي فاي يصبح جهاز مراقبة | تكنولوجيا

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter