Close Menu
    اختيارات المحرر

    هل انتهت مرحلة “الإنفاق المفتوح” في الرياضة السعودية؟

    مايو 10, 2026

    صعود طفيف بأسعار الذهب في بغداد وأربيل مع ارتفاع سعر صرف الدولار

    مايو 10, 2026

    نبيلة عبيد تكشف عن موقف محرج مع زوجة هاني شاكر (فيديو)

    مايو 10, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 10, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الحرب تستدعي إرث بلدان الحروب
    آراء

    الحرب تستدعي إرث بلدان الحروب

    فايز سارةفايز سارةيونيو 25, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    فايز سارة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أغلب حروب الشرق الأوسط في القرن الماضي، كانت حروباً عدوانية ومدمرة. عدوانية لأنها جاءت في إطار تحقيق مكاسب ومصالح القائمين بها على حساب بلدان وشعوب المنطقة، وأدت إلى إضعافها وتدمير قدراتها، ومنها حروب إسرائيل ضد العرب والفلسطينيين خاصة، حيث كان الهدف توسع إسرائيل في محيطها. وكانت الحروب مدمرة، لأنها أوقعت أفدح الخسائر البشرية والمادية في شعوب ودول المنطقة، كما حصل في الحروب بين العرب وإسرائيل، والحرب الإيرانية – العراقية، ومثلها الحرب الإيرانية – الإسرائيلية الحالية، التي بينت بدايتها حجم ما حصل من خسائر على جانبي الصراع فقط، بل ما خلقته من خوف في احتمالات حرب نتيجة استخدام السلاح النووي.

    لم تقتصر ما عاشته المنطقة على حروب بين الدول، بل شملت حروباً داخلية طاحنة وطويلة، لم تكن نتائجها أقل مأساوية وفداحة من نتائج الحروب الأولى، ولعل الأصعب في نماذجها الحرب الأهلية في لبنان، التي استمرت مع تداعياتها نحو ربع قرن، فيما استمرت حرب نظام الأسد ضد السوريين أربعة عشر عاماً، وما زالت بعض ظلالها قائمة على الأرض.

    نتائج الحروب لم تتوقف عند الخسائر البشرية والمادية الكبيرة وفيها عشرات الملايين، بينهم ضحايا من قتلى ومثلهم من جرحى ومفقودين وآخرين من مهجرين، إضافة إلى خسائر مادية، عجزت الإحصاءات عن حصر أرقامها وتفاصيلها، فأعلنت ما استطاعت الوصول إليه، وكانت النتيجة العامة لحروب المنطقة، أن حولت دول الغنى والوفرة والحيوية والأمل في مستقبل موعود إلى دول خراب وحاجة وفقر ومخدرات وأمية، بينها العراق وسوريا ولبنان، وأضافت في تلك البلدان إرثاً في الدعاية والأكاذيب والممارسات، دعمت وكرست السلطات الحاكمة والقوى النافذة، وعززت تبريرات ذهابها للحرب والانخراط فيها، والسعي للتخفيف من الآثار الكارثية، التي تمخضت عنها الحروب.

    إن بين الأهم في إرث حروب الخراب، أنها كرست مرجعيات آيديولوجية وسياسية لفكرة الحرب. فجعلتها قومية غالباً، وأسبغت عليها مسحة دينية في بعض الأحيان، وطبعتها لوثة أممية في حالات قليلة، رغم أن الدول والجماعات المؤيدة للحرب، لم تكن على وفاق مع تلك المرجعيات، وكانت ضد بعضها علناً، وأغلبها لم تكن له هوية سياسية واضحة، يستند إليها، بل مصالح وغايات محددة ومؤقتة ومتناقضة، لأن السلطات وأتباعها والقوى التابعة، كانت في منشئها ذات أصول عسكرية ومن ميليشيات مسلحة، وأقرب إلى عصابات وتكتلات، ارتدى بعض أركانها اللباس العسكري، وحملوا السلاح، ونزل بعضهم إلى مواقع قرب خطوط القتال، وقد تكررت الحالات في العراق وسوريا ولبنان وغيرها.

    وضم إرث الحروب، حشداً من مقولات النصر، التي غالباً ما لهجت بها، وكررتها ألسنة القادة والمؤيدين لهم، وقد سمع العالم كثيراً من مقولات النصر في إيران والعراق بعد حربهما التي استمرت ثماني سنوات، ومنها وصف العراق تلك الحرب بـ«القادسية» أو «قادسية صدام»، وزعم آخرون في لبنان أن حرب إسرائيل عليه عام 2006، التي قتلت وجرحت وهجرت معظم سكان الجنوب، كانت «نصراً إلهياً»، وكله غيض من فيض، يمتد في دائرة تضليل موروث يشمل الحرب العربية – الإسرائيلية عام 1967، التي عكست تحولاً إقليمياً عميقاً في كل المنطقة وفي مختلف جوانب حياتها، وقد وصفتها القيادة المصرية على لسان الرئيس المصري جمال عبد الناصر بأنها «نكسة»، فيما رأى القادة السوريون أن أهم نتائج حرب عام 1967 «أنها عجزت عن إسقاط النظام التقدمي في دمشق»، الذي كان وزير دفاعه حينذاك اللواء حافظ الأسد، وتم ترفيعه بعدها إلى فريق يتولى رئاسة العسكرية السورية، قبل أن يستولي عام 1970 على السلطة، ويحكم سوريا لثلاثين عاماً لاحقة ويورثها لابنه.

    وكان تلميع صورة العسكر وقادة الميليشيات ودفعهم إلى الواجهة أهم تعبيرات إرث بلدان الحرب والخراب، ومنها إسرائيل التي كرست أسطورة عن قوة جيشها وحربه على الفلسطينيين والعرب، وحصل ضباطه على امتيازات، وصاروا نجوماً في المجتمع، وأعطتهم خدمتهم العسكرية فرص الانخراط في أنشطة النخبة المدنية من القادة السياسيين إلى أساتذة الجامعات ومديري الشركات وخبراء في قضايا الأمن والشؤون العسكرية، لقاء ما تسببوا فيه من مآسٍ وكوارث في حروبهم على الفلسطينيين وجوارهم، ولن تكون آخرها الحرب مع إيران.

    وما فعلته إيران فيه بعض الاختلاف، إذ وسعت حجم العسكرة في المجتمع، فأقامت الحرس الثوري إلى جانب الجيش الرسمي، وأعطته مهمات سياسية واقتصادية، ودفعت بوحداته وقياداته مهمات داخلية وأخرى خارجية أدارت تدخلات متعددة في بلدان عربية وأجنبية تحت واجهات دينية وسياسية، بينها إنشاء ميليشيات مسلحة وإدارة صراعات محلية، ووقائع ما حدث في العراق وسوريا ولبنان في العقود الأخيرة أمثلة حية.

    حرب إسرائيل وإيران، فتحت أبواب إرث بلدان الحروب والدمار، لا باعتبار البلدين من تلك البلدان فقط، إنما باعتبارهما الأهم في تنظيم وإدارة أنشطة للهيمنة في معظم بلدان المنطقة وفي الأبعد منها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمحال الـ 2.5 جنيه… بديل المصريين المفقود
    التالي عريس منحوس.. قتلته صاعقة في أول أيام شهر العسل
    فايز سارة

    المقالات ذات الصلة

    التوازن والحكمة في مواجهة الرداءة

    مايو 10, 2026

    رئيس الوزراء يوجه بالمفاوضات مع وكلاء السيارات الكهربائية للتعاقد على أول دفعة

    مايو 10, 2026

    عن أوهام فراديسَ مفقودة

    مايو 10, 2026
    الأخيرة

    هل انتهت مرحلة “الإنفاق المفتوح” في الرياضة السعودية؟

    مايو 10, 2026

    صعود طفيف بأسعار الذهب في بغداد وأربيل مع ارتفاع سعر صرف الدولار

    مايو 10, 2026

    نبيلة عبيد تكشف عن موقف محرج مع زوجة هاني شاكر (فيديو)

    مايو 10, 2026

    بيلا حديد تستعرض جمالها بالأسلوب البوهيمي بفستان قصير

    مايو 10, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات ديسمبر 5, 2025

    نقابة الفنانين العراقيين تنعى رحيل عازف الكمان قيس جمعة » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    صحة أبريل 4, 2025

    جهاز لقياس السكر في الدم دون وخز

    موضة وازياء أغسطس 9, 2025

    إطلالات محتشمة تناسب الاحتفال بيوم التأسيس 2025 من وحي المطربة زينة عماد

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter