Close Menu
    اختيارات المحرر

    دليلك الكامل لاستخدام منصة ChatGPT للذكاء الاصطناعي

    أبريل 21, 2026

    نجم برشلونة السابق مدربا لمنتخب المكسيك بعد مونديال 2026 | رياضة

    أبريل 21, 2026

    أزياء البساطة والجمال في مجموعة صيف 2026 من Celine 20 نيسان 2026

    أبريل 21, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, أبريل 21, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»هل للعلوم الإنسانية مساهمة اقتصادية؟
    آراء

    هل للعلوم الإنسانية مساهمة اقتصادية؟

    د. عبد الله الرداديد. عبد الله الرداديأبريل 20, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عبد الله الردادي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في بداية الثمانينات، حين بدأت الجامعات الغربية تتبنّى مفاهيم الإدارة الحديثة، رابطةً بين التمويل ومؤشرات الأداء القابلة للقياس، بدأ تحوّل هادئ وعميق في مفهوم وظيفة الجامعة، ولم يعد السؤال يتمحور حول إنتاج المعرفة لذاتها، بل حول قدرة هذه المعرفة على تحقيق أثر اقتصادي ملموس. ومع هذا التحوّل، وجدت العلوم الإنسانية نفسها في موقف دفاعي، لأنها لا تترجم بسهولة إلى عوائد مالية مباشرة. ومع مطلع الألفية، ومع تصاعد النظر إلى التعليم باعتباره سوقاً تنافسية، أو ما يُسمى اصطلاحاً «تسليع التعليم»، بدأت هذه الضغوط تتحول بشكل واضح إلى قرارات واقعية، فأغلقت الأقسام، ودمجت البرامج، وقلّصت أعداد الأكاديميين، وفي العقد الأخير، وتحديداً بين عامي 2014 و2022، تسارعت هذه العملية بشكل واضح؛ حيث شهدت بعض الجامعات إغلاق تخصصات كاملة في اللغات والتاريخ والآثار، وهو ما يطرح عدداً من الأسئلة منها: هل كانت هذه هي الحال في جميع الجامعات الغربية؟ وكيف حُددت القيمة الاقتصادية للعلوم الإنسانية؟ وما علاقة التقنية والذكاء الاصطناعي بالعلوم الإنسانية؟ وما أثر هذه الحركة على الاقتصاد الكلي؟

    إجابة عن السؤال الأول، فإن الدول تفاوتت في تقليص العلوم الإنسانية، وذلك حسب أنظمة الدول. ففي الأنظمة التي يغلب عليها منطق السوق، مثل بريطانيا والولايات المتحدة، كان التقليص أكثر حدّة، مدفوعاً بعوامل تتعلق بارتفاع تكاليف التعليم، وتفضيل الطلاب للتخصصات ذات العائد المالي السريع، واعتماد الجامعات على الرسوم بصفتها مصدراً رئيسياً للدخل. أما في معظم أوروبا؛ حيث لا يزال دور الدولة مركزياً في تمويل التعليم، فقد ظهر التراجع بشكل نسبي، عبر انخفاض حصة العلوم الإنسانية دون انهيارها مؤسسياً. وفي فرنسا والدول الإسكندنافية، بقيت هذه التخصصات أكثر استقراراً، بسبب أن فرنسا تُعامل هذه التخصصات بوصفها جزءاً من البنية الثقافية للدولة، لا مجرد مسار مهني، وبسبب ما يُعرف بـ«دولة الرفاه» في الدول الإسكندنافية. ويُظهر هذا التباين بين الدول الغربية أن تقليص أقسام العلوم الإنسانية كان بسبب اختلاف نماذج التمويل وفلسفة دوره، لا بسبب ضعف أو أهمية العلوم الإنسانية.

    وقد قُيّمت تخصصات العلوم الإنسانية بذات الأدوات التي صممت لقياس العلوم التطبيقية، التي تعتمد على مؤشرات مثل الإنتاجية المباشرة أو العائد المالي السريع، أو باستخدام الأدوات الأكاديمية، مثل براءات الاختراع وعدد الاقتباسات الأكاديمية. وهذه المقاييس لا تعكس طبيعة العلوم الإنسانية التي تقوم على التراكم الطويل، والتأثير غير المباشر، وإعادة تشكيل الوعي والمؤسسات، ولذلك فقد بدأت الأدبيات العلمية الحديثة في تبني نماذج تقييم بديلة، تُركز على تتبع مسارات الأثر عبر الزمن، ودراسة الحالات، وقياس القيمة من خلال تأثيرها في المجتمع والاقتصاد بشكل غير مباشر، بدلاً من اختزالها في أرقام مالية آنية.

    وفي هذا السياق، برز عدد من الدراسات التي أعادت صياغة مفهوم القيمة الاقتصادية للعلوم الإنسانية، ومنها الدراسات التي اعتمد عليها هذا المقال، على سبيل المثال لا الحصر، تقرير «قضية العلوم الإنسانية» الصادر عن معهد الدراسات المتقدمة من كلية لندن الجامعية (UCL) عام 2024، وورقة «العلوم الإنسانية في جامعات القرن الواحد والعشرين» الصادرة عن مركز فكر «فونكاس» الإسباني للدراسات الاقتصادية والاجتماعية، وورقة «تقييم العلوم الإنسانية» الصادرة عن مجلة «الاقتصاد» الأسترالية عام 2019. وقد أكدت هذه الأبحاث وغيرها وجود أثر اقتصادي مباشر للعلوم الإنسانية، ولكنها رفضت اختزاله في الوظائف أو الرواتب، معتبرة أن هذه العلوم تؤدي دوراً حاسماً في دعم الابتكار، وتعزيز تنافسية الشركات، وتطوير الاقتصاد الإبداعي. وأشارت إلى أن خريجي العلوم الإنسانية يتمتعون بمرونة عالية في سوق العمل، وأن مهاراتهم، من التفكير النقدي إلى فهم السلوك، أصبحت مركزية في الاقتصاد المعاصر، والأهم من ذلك أن هذه الأطروحات أوضحت أن العلوم الإنسانية لا تنتج القيمة الاقتصادية بشكل مباشر فحسب، بل تُسهم في تشكيل الشروط التي تُحرك الاقتصاد، من فهم الأسواق، إلى تصميم السياسات، إلى إدارة التعقيد الاجتماعي.وترتبط العلوم الإنسانية بما يُعرف بالاقتصاد الإبداعي والاقتصاد الثقافي، والذي يُمثل اليوم قطاعاً اقتصادياً ضخماً يسهم في الناتج المحلي، ويوفر ملايين الوظائف، وهو ما يضع هذه العلوم في قلب التحوّلات الحديثة، لا على هامشها، وقد فصّل في ذلك الاقتصادي السعودي د. عبد الواحد الحميد في كتابه «الاقتصاد الثقافي» الذي صدر العام الماضي، وربط بينه وبين «رؤية المملكة 2030»، وقد كتبت حينها مقالاً عن الكتاب في هذه الصحيفة الغراء.

    وما قد يُبرر فيه تسارع التحول عن العلوم الإنسانية في العقد الأخير، صعود التقنية والذكاء الاصطناعي، والعارف بنمذجة الذكاء الاصطناعي يُدرك أنها تقوم في جوهرها على تحليل اللغة وإنتاج المعنى وفهم السلوك البشري، ومع انتقال الاقتصاد نحو الفضاء الرقمي الذي يعتمد على التفاعل مع السلوكيات بقدر اعتماده على البيانات، أصبح فهم الإنسان شرطاً لنجاح التقنية، وهنا تتجاوز العلوم الإنسانية دورها التقليدي في التفسير، لتصبح جزءاً من عملية التصميم نفسها، من خلال تضمين الاعتبارات الأخلاقية، وفهم السياقات الاجتماعية، وتحليل تجربة المستخدم، وكلما ازدادت الأنظمة التقنية تقعيداً، ازداد احتياجها إلى علوم تُفسر المعنى والسلوك.

    وأخيراً، فإن حركة تقليص العلوم الإنسانية في الجامعات تكشف عن مفارقة لافتة، فالاقتصاد العالمي يعتمد على مخرجات هذه العلوم، والعالم تجاوز مرحلة الإنتاج المادي إلى الإنتاج المعرفي، القائم على الإبداع وفهم الإنسان، وفي هذه المنظومة، تتقاطع محاور التعليم بشكل يستحيل فيه فصل بعضها عن بعض، فالعلوم التطبيقية تنتج التقنية، والعلوم الاجتماعية تفسر السلوك، والعلوم الإنسانية تمنح السياق والمعنى، والأخيران يفسران التغييرات الناتجة عن التقنية لإعادة توجيهها بما يخدم البشرية، وفي هذه العلوم تختلف الأمم بعضها عن بعض حسب ثقافاتها، ولذا فإن اختلال توازن هذه المنظومة قد ينتج عنه اختلال الاقتصاد نفسه، ومن هنا، فالسؤال المطروح ليس عن قيمة العلوم الإنسانية، بل عن موقعها داخل معادلة الاقتصاد الكلي العالمي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرئيس الوزراء يُتابع مستجدات مشروع إنشاء مركز عالمي لتخزين وتوريد وتجارة الحبوب والزيوت في مصر
    التالي صيحة التنانير بالكسرات.. قطعة كلاسيكية تتجدد في إطلالات النجمات وهذه طرق تنسيقها
    د. عبد الله الردادي

    المقالات ذات الصلة

    المجر… هل يغيّر ماجار الأشرعة؟

    أبريل 21, 2026

    وزارة العمل تعلن وظائف جديدة برواتب تصل إلى 11 ألف جنيه.. اعرف طريقة التقديم

    أبريل 21, 2026

    دروس كولن باول في فهم الاستراتيجية الأميركية

    أبريل 21, 2026
    الأخيرة

    دليلك الكامل لاستخدام منصة ChatGPT للذكاء الاصطناعي

    أبريل 21, 2026

    نجم برشلونة السابق مدربا لمنتخب المكسيك بعد مونديال 2026 | رياضة

    أبريل 21, 2026

    أزياء البساطة والجمال في مجموعة صيف 2026 من Celine 20 نيسان 2026

    أبريل 21, 2026

    5 طرق قد يستخدم بها طبيبك روبوتات الدردشة المدعمة بالذكاء الاصطناعي – وسبب أهميتها

    أبريل 21, 2026
    الأكثر قراءة
    ثقافة وفن يناير 26, 2026

    قد يعيد كتابة تاريخ الفن البشري: العثور على طبعات أيدٍ عمرها 67 ألف عام داخل كهف في إندونيسيا

    موضة وازياء يناير 3, 2026

    إطلالات النجوم النجمات اللبنانيات يشعلن ليلة رأس السنة بإطلالات استثنائية 02 كانون الثاني 2026

    موضة وازياء ديسمبر 16, 2025

    إطلالات النجوم نادين نسيب نجيم تتألق بصيحة “الكولون” المخرّم 15 كانون الأول 2025

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter