Close Menu
    اختيارات المحرر

    مباراة افتتاح مونديال 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا: توقيت المباراة والقنوات الناقلة

    يونيو 11, 2026

    جدل “الطيبات” يعود للواجهة.. ودول عربية تتحرك لحظره

    يونيو 11, 2026

    إطلالات النجوم موضة الكاش مايوه: نقوش مبهرة تميّز إطلالات النجمات 10 حزيران 2026

    يونيو 11, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, يونيو 11, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تكنولوجيا»جدل “الطيبات” يعود للواجهة.. ودول عربية تتحرك لحظره
    تكنولوجيا

    جدل “الطيبات” يعود للواجهة.. ودول عربية تتحرك لحظره

    Nana MediaNana Mediaيونيو 11, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جدل "الطيبات" يعود للواجهة.. ودول عربية تتحرك لحظره
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكتب مقالاً عن

    وخلال الأيام الماضية، امتد الجدل الذي انطلق من مصر إلى عدة دول عربية، حيث تصاعدت الدعوات إلى الحد من الترويج لهذا النظام أو حظره، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المحتوى الصحي غير الموثق على الجمهور، ولا سيما مع الانتشار السريع للوصفات المرتبطة بالنظام عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    ويستند “نظام الطيبات” إلى مجموعة من القواعد الغذائية التي يروج لها أنصاره باعتبارها وسيلة لتحسين الصحة والتخلص من بعض الأمراض المزمنة، إلا أن أطباء وخبراء تغذية حذروا من التعامل معه كبديل للعلاجات الطبية المعتمدة، مؤكدين أن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة قد تصل إلى تهديد حياة المرضى.

    وفي هذا السياق، أكدت خبيرة التغذية آية ممدوح، في تصريحات لسكاي نيوز عربية، أن النظام لا يستند إلى أي أساس علمي أو طبي معترف به، موضحة أن “هذا النظام مبني على تجربة شخصية، ولا تربطه أي علاقة بالطب أو علم التغذية أو التغذية العلاجية”.

    وأضافت أن النظام يعتمد في جزء منه على الصيام لساعات طويلة، وهو أمر قد يكون مقبولاً ضمن أنظمة غذائية معينة، إلا أن المشكلة الأساسية تكمن في طبيعة الأطعمة التي يسمح بها أو يمنعها، مشيرة إلى وجود تناقضات واضحة في القواعد التي يقوم عليها.

    وقالت ممدوح إن النظام يمنع بعض الأطعمة الطبيعية، في حين يسمح بأطعمة ومنتجات مصنعة، موضحة أنه “يمنع البيض بينما يسمح بالمايونيز، ويمنع الحليب بينما يسمح بأطباق تعتمد عليه”، كما يجيز بعض المنتجات المصنعة في الوقت الذي يحظر فيه مكونات طبيعية، وهو ما يثير تساؤلات حول الأساس العلمي لهذه التوصيات.

    ورغم التحذيرات الطبية المتكررة، تمكن النظام من استقطاب أعداد كبيرة من المتابعين عبر مواقع التواصل. وترى خبيرة التغذية أن العامل النفسي لعب دوراً أساسياً في هذا الانتشار، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة ويبحثون عن حلول سريعة أو بدائل للأدوية.

    وأوضحت أن المرضى الذين أنهكتهم سنوات من العلاج قد يكونون أكثر استعدادا لتصديق الوعود التي تتحدث عن الشفاء أو الاستغناء عن الأدوية، مضيفة أن فكرة تناول الأطعمة المفضلة لدى الشخص مع وعده بالتخلص من المرض تمثل عامل جذب نفسياً قوياً.

    وأشارت إلى أن بعض الأشخاص قد يشعرون بتحسن مؤقت نتيجة ما يعرف بتأثير “البلاسيبو” أو التأثير الوهمي، وهو شعور بالتحسن ينتج عن القناعة النفسية بفاعلية العلاج، وليس بالضرورة عن وجود تأثير علاجي حقيقي، مؤكدة أن هذا التحسن لا يمكن الاعتماد عليه لتقييم فعالية أي نظام غذائي على المدى الطويل.

    وحذرت ممدوح من الآثار الصحية المحتملة للنظام، مشيرة إلى أنه يعتمد بصورة كبيرة على الأطعمة المصنعة، ويفتقر إلى مصادر كافية للبروتين، الأمر الذي قد يؤدي مع مرور الوقت إلى فقدان الكتلة العضلية وضعف الجسم والعظام.

    وقالت إن نقص البروتين يدفع الجسم إلى استهلاك مخزونه من العضلات لتلبية احتياجاته الغذائية، ما ينعكس سلباً على الصحة العامة، ويؤدي إلى ضعف البنية الجسدية على المدى الطويل.

    كما لفتت إلى أن النظام يحد من تناول الألياف الغذائية، وهو ما قد يؤثر سلبا في البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي. وأوضحت أن الألياف تمثل المصدر الغذائي الأساسي لهذه البكتيريا، بينما يؤدي الإفراط في تناول السكريات إلى تعزيز نمو البكتيريا الضارة، الأمر الذي قد يخل بتوازن الميكروبيوم المعوي ويؤثر في الصحة العامة مع مرور الوقت.

    وفيما يتعلق بمرضى السكري، شددت ممدوح على أن أخطر ما ارتبط بالنظام هو قيام بعض المرضى بترك الإنسولين أو الأدوية الموصوفة لهم اعتماداً على الوعود التي يروج لها مؤيدوه.

    وأكدت أن مرضى السكري من النوع الأول لا يمكنهم الاستغناء عن الإنسولين تحت أي ظرف، موضحة أن هذا العلاج يعد ضرورة حيوية لاستمرار حياتهم. وأضافت أن مرضى السكري من النوع الثاني قد تتحسن حالتهم عبر تحسين نمط الحياة والتغذية، لكن أي تعديل في الجرعات أو إيقاف العلاج يجب أن يتم حصراً تحت إشراف الطبيب المعالج.

    وقالت إن “أي نظام غذائي يعد مكملا للعلاج الطبي وليس بديلا عنه”، محذرة من تجاهل دور الأطباء أو التقليل من أهمية العلاجات الدوائية المثبتة علمياً.

    ويأتي تجدد الجدل حول “نظام الطيبات” في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير منصات التواصل الاجتماعي على القرارات الصحية للأفراد، حيث يرى مختصون أن الانتشار السريع للمعلومات غير الموثقة قد يدفع بعض المرضى إلى اتخاذ قرارات علاجية خطيرة دون استشارة الجهات الطبية المختصة.

    وفي ظل التحذيرات المتصاعدة، يؤكد خبراء الصحة أن أي نظام غذائي يدّعي علاج الأمراض أو الاستغناء عن الأدوية يجب أن يخضع للتقييم العلمي والدراسات الطبية الموثوقة، مشددين على ضرورة الرجوع إلى الأطباء وأخصائيي التغذية قبل إجراء أي تغييرات جوهرية في الخطط العلاجية، خصوصاً بالنسبة لمرضى الأمراض المزمنة.

    باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإطلالات النجوم موضة الكاش مايوه: نقوش مبهرة تميّز إطلالات النجمات 10 حزيران 2026
    التالي مباراة افتتاح مونديال 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا: توقيت المباراة والقنوات الناقلة
    Avatar photo
    Nana Media
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إنستجرام تتيح إعادة ترتيب المنشورات في صفحات المستخدمين

    يونيو 10, 2026

    بعد أيام من تحذيرها من مخاطر الذكاء الاصطناعي.. أنثروبيك تطرح “ميثوس” للجمهور | تكنولوجيا

    يونيو 10, 2026

    «سبيس 42» تعلن دخول ثلاثة أقمار «فورسايت» مرحلة التشغيل الكامل

    يونيو 10, 2026
    الأخيرة

    مباراة افتتاح مونديال 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا: توقيت المباراة والقنوات الناقلة

    يونيو 11, 2026

    جدل “الطيبات” يعود للواجهة.. ودول عربية تتحرك لحظره

    يونيو 11, 2026

    إطلالات النجوم موضة الكاش مايوه: نقوش مبهرة تميّز إطلالات النجمات 10 حزيران 2026

    يونيو 11, 2026

    كأس العالم 2026: كم تكسب الفرق المتأهلة وكم يكلف المونديال الدول المنظمة؟

    يونيو 11, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات أبريل 11, 2025

    مغامر إماراتي يستعد لرفع علم الدولة على ثالث أعلى قمة في العالم

    موضة وازياء سبتمبر 2, 2025

    إطلالات النجوم بسمة بوسيل تتألق بفستان مكشوف وصيحة الوشاح الشفّاف 01 أيلول 2025

    تقارير و تحقيقات أغسطس 26, 2025

    باكستان.. إجلاء 150 ألفاً بعد تحذير الهند من فيضانات

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202634 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202526 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter