Close Menu
    اختيارات المحرر

    إطلالاتها فخمة ومميزة.. هيفاء وهبي أيقونة لا تشبه سواها في عالم الموضة العربيّة

    مايو 9, 2026

    موهبة الـ 16 ربيعا.. شقيق كفاراتسخيليا يتدرب مع عملاق أوروبي | رياضة

    مايو 9, 2026

    التسوق الذكي راحة أم مخاطرة؟.. تحذير صادم من المتاجر الكبرى

    مايو 9, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, مايو 9, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»من مكة إلى كوالالمبور… الدين كقوة للسلام!
    آراء

    من مكة إلى كوالالمبور… الدين كقوة للسلام!

    حسن المصطفىحسن المصطفىسبتمبر 10, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حسن المصطفى
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    انعقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور أواخر أغسطس (آب) الماضي، «القمة الدولية للقيادات الدينية» في نسختها الثانية، بتنظيم مشترك بين الحكومة الماليزية و«رابطة العالم الإسلامي» وبمشاركة نحو 400 قائد ديني وشخصية من 54 دولة.

    «القمة» مثَّلت علامة دالّة على دور «الرابطة» بوصفها مؤسسة تجاوزت العمل التقليدي الخاص برعاية شؤون المسلمين وحسب، لتتحول إلى فاعل دولي نشط، يفتح أبوابه أمام مختلف القيادات الروحية والفكرية المؤمنة بالسلام، من أجل صياغة برامج تعزز التعايش ومكافحة النزاعات.

    في كلمة الافتتاح، شدد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، على أن مأساة غزة كشفت عن «فقدان عميق لالتزام المجتمع الدولي بالعدالة والإنسانية»، محذراً من أطروحات «صراع الحضارات»، وداعياً إلى استعادة رسالة الأديان في بناء الرحمة والتعايش. أما الأمين العام لـ«رابطة العالم الإسلامي» الشيخ محمد العيسى، فقد وصف القمة بأنها تنعقد في «لحظة استثنائية من التاريخ الحديث»، مؤكداً أن السلام لم يعد خياراً بل «ضرورة لبقاء البشرية وصون مصداقية ميثاق الأمم المتحدة».

    البيان الختامي الصادر عن «القمة» أدان بشدة الحرب والمجاعة في غزة، ودعا إلى تحرك عاجل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إطار حل الدولتين، مع دعم المبادرة الأممية التي رعَتها السعودية وفرنسا في «الأمم المتحدة» بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية. وأكد القادة الدينيون التزامهم بـ«تعبئة تأثيرهم الروحي والمجتمعي لحشد الدعم لهذه الوثيقة»، في خطوة عكست إدراكاً لأهمية الجمع بين الدبلوماسية الدينية والدبلوماسية الرسمية في مواجهة النزاعات، واستخدام النفوذ الروحي لهذه القيادات في الخير، ومواجهة نزعة البطش والقتل والتهجير.

    من الأمور المهمة التي صاحبت «القمة» إعلان الدكتور العيسى مبادرتين بارزتين: تعزيز الدور الروحي والأخلاقي للقادة الدينيين حول العالم، وحماية الأقليات في المجتمعات المتعددة الأديان والثقافات، بما يجعل العمل الديني مرتبطاً بقضايا المواطنة والعدالة. وهو في ذلك يتكامل مع جهود سبق أن قامت بها «رابطة العالم الإسلامي» في ندواتها وحواراتها مع قيادات سياسية وشخصيات أكاديمية وزعامات دينية في الولايات المتحدة وأوروبا، كان الأساس فيها رفض مبدأ صدام الثقافات والأديان، وأن الواجب العمل على جعل التعدد الثقافي عنصر قوة في المجتمعات، مع أهمية احترام القانون، وأن تكون «المواطنة» هي الأساس في الدولة الحديثة، دون تمييز على أساس العرق أو اللون أو الدين.

    إلى جانب «القمة الدولية الثانية للقيادات الدينية»، شهدت كوالالمبور اجتماع مجلس علماء «آسيان» في نسخته الثالثة، بالتعاون مع «الرابطة». وقد مثّل اللقاء منصة لتعزيز خطاب الاعتدال في واحدة من أكثر مناطق العالم تنوعاً دينياً وثقافياً وعرقياً. وتكمن أهمية هذا الاجتماع في أنه يوضح اهتمام «الرابطة» بمساعدة الخطابات المحلية أو حتى تلك المعنية بدول أو مناطق معينة. حيث يواجه علماء «آسيان» تحديات التطرف والعنف الديني اللذين تروّج لهما مجموعات أصولية متشددة. ولذا جاء اجتماع الشيخ محمد العيسى معهم، بهدف العمل المشترك من أجل صياغة خطاب إصلاحي متوازن، يعزز قيم الوسطية، ويحاصر محاولات استغلال الدين في التحريض والكراهية. إدراكاً من «الرابطة» للواجب الديني والأخلاقي من جهة، ولكي لا تكون الجهود منصبّة على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فقط، بل أيضاً على دول «آسيان» التي يغفل عنها كثير من الفاعلين الدوليين، رغم ثقلها البشري والثقافي.

    كل ذلك، يعد جهداً تراكمياً يروم بناء مرجعيات فكرية ودينية تؤسس لخطاب عقلاني، بصير، طويل الأمد، في مواجهة الطائفية والإسلاموفوبيا وسرديات العنف والكراهية. ويبرز هنا ما أنجزته «رابطة العالم الإسلامي» في وثيقتين تأسيسيتين: «وثيقة مكة المكرمة» الصادرة عام 2019، التي أكدت التعايش الإنساني والتعددية وحقوق الإنسان، و«وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية» التي أُعلن عنها عام 2022، حيث وضعت إطاراً شرعياً وقانونياً وأخلاقياً لإدارة التباين المذهبي في إطار التعاون والتكامل. وقد أعاد البيان الختامي لـ«القمة» التذكير بهاتين الوثيقتين، بوصفهما مرجعيتين تقدمان رؤية معرفية وأخلاقية للتعاون بين البشر، وتؤكدان أن التنوع مصدر قوة وليس سبباً للنزاع.

    الحضور المتنوع في «القمة الدولية للقيادات الدينية» يعكس نجاح «الرابطة» في أن تحشد القيادات المعتدلة نحو أهدافٍ محددة. هذا الانفتاح يمنحها موقعاً مؤهلاً لممارسة الدبلوماسية الدينية بفاعلية، والتي يمكن أن تسد فراغاً ناتجاً عن التوترات الحاصلة في مناطق مختلفة من العالم، وتفتح مسارات جديدة للتسويات. فالقادة الروحيون يتمتعون بشرعية أخلاقية تصل إلى قواعد شعبية واسعة، وهو ما يجعل صوتهم قادراً على التأثير القيمي على صناع القرار، وتوفير بيئة حاضنة للسلام.

    هذه الجهود المهمة ستكون أكثر قوة في حال تعاونت معها ودعمتها المؤسساتُ الدولية المختلفة، من أجل أن يكون الدين رافعةً للخير والسلام، مما سيسهم في ترجمة هذه المبادرات إلى برامج ملموسة: وساطات فعلية في مناطق النزاع، ومشاريع تعليمية تعزز ثقافة التسامح، وشراكات مع «الأمم المتحدة» ومنظمات المجتمع المدني.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد قصف الدوحة.. إيران بين رسائل الردع وحماية “جوهرة نفوذها” في العراق » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    التالي مدن الكونغو المتضررة من إيبولا تحت الحجر الصحي مع ارتفاع عدد الإصابات | صحة
    حسن المصطفى

    المقالات ذات الصلة

    هل نتشاءم بحذر أم نتفاءل باندفاع؟

    مايو 9, 2026

    السيسى والخليج والحرب.. مصر ونظام إقليمى يعالج اختلالات النظام الدولى

    مايو 9, 2026

    هكذا نجح محمد بن سلمان

    مايو 9, 2026
    الأخيرة

    إطلالاتها فخمة ومميزة.. هيفاء وهبي أيقونة لا تشبه سواها في عالم الموضة العربيّة

    مايو 9, 2026

    موهبة الـ 16 ربيعا.. شقيق كفاراتسخيليا يتدرب مع عملاق أوروبي | رياضة

    مايو 9, 2026

    التسوق الذكي راحة أم مخاطرة؟.. تحذير صادم من المتاجر الكبرى

    مايو 9, 2026

    أخبار الموضة HINDAMME وحرفيو العلا في مدرسة الديرة يجسدون تراث العلا الممتد لأكثر من 7000 عام في مجموعة جديدة 07 أيار 2026

    مايو 9, 2026
    الأكثر قراءة
    تكنولوجيا يونيو 21, 2025

    ياهو تكشف تهديدات من الحكومة الأمريكية لتسليم معلومات المستخدمين

    موضة وازياء أبريل 20, 2026

    إلهام علي بإطلالة فخمة في عرس بدر محمد عبده.. شاهدوا أجمل أزياء النجمات في حفلات زفاف أبناء المشاهير

    تقارير و تحقيقات أبريل 23, 2025

    إسرائيل تحذف منشور تعزية في وفاة بابا الفاتيكان

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter