Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, يونيو 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»من مكة إلى كوالالمبور… الدين كقوة للسلام!
    آراء

    من مكة إلى كوالالمبور… الدين كقوة للسلام!

    حسن المصطفىحسن المصطفىسبتمبر 10, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حسن المصطفى
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    انعقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور أواخر أغسطس (آب) الماضي، «القمة الدولية للقيادات الدينية» في نسختها الثانية، بتنظيم مشترك بين الحكومة الماليزية و«رابطة العالم الإسلامي» وبمشاركة نحو 400 قائد ديني وشخصية من 54 دولة.

    «القمة» مثَّلت علامة دالّة على دور «الرابطة» بوصفها مؤسسة تجاوزت العمل التقليدي الخاص برعاية شؤون المسلمين وحسب، لتتحول إلى فاعل دولي نشط، يفتح أبوابه أمام مختلف القيادات الروحية والفكرية المؤمنة بالسلام، من أجل صياغة برامج تعزز التعايش ومكافحة النزاعات.

    في كلمة الافتتاح، شدد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، على أن مأساة غزة كشفت عن «فقدان عميق لالتزام المجتمع الدولي بالعدالة والإنسانية»، محذراً من أطروحات «صراع الحضارات»، وداعياً إلى استعادة رسالة الأديان في بناء الرحمة والتعايش. أما الأمين العام لـ«رابطة العالم الإسلامي» الشيخ محمد العيسى، فقد وصف القمة بأنها تنعقد في «لحظة استثنائية من التاريخ الحديث»، مؤكداً أن السلام لم يعد خياراً بل «ضرورة لبقاء البشرية وصون مصداقية ميثاق الأمم المتحدة».

    البيان الختامي الصادر عن «القمة» أدان بشدة الحرب والمجاعة في غزة، ودعا إلى تحرك عاجل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إطار حل الدولتين، مع دعم المبادرة الأممية التي رعَتها السعودية وفرنسا في «الأمم المتحدة» بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية. وأكد القادة الدينيون التزامهم بـ«تعبئة تأثيرهم الروحي والمجتمعي لحشد الدعم لهذه الوثيقة»، في خطوة عكست إدراكاً لأهمية الجمع بين الدبلوماسية الدينية والدبلوماسية الرسمية في مواجهة النزاعات، واستخدام النفوذ الروحي لهذه القيادات في الخير، ومواجهة نزعة البطش والقتل والتهجير.

    من الأمور المهمة التي صاحبت «القمة» إعلان الدكتور العيسى مبادرتين بارزتين: تعزيز الدور الروحي والأخلاقي للقادة الدينيين حول العالم، وحماية الأقليات في المجتمعات المتعددة الأديان والثقافات، بما يجعل العمل الديني مرتبطاً بقضايا المواطنة والعدالة. وهو في ذلك يتكامل مع جهود سبق أن قامت بها «رابطة العالم الإسلامي» في ندواتها وحواراتها مع قيادات سياسية وشخصيات أكاديمية وزعامات دينية في الولايات المتحدة وأوروبا، كان الأساس فيها رفض مبدأ صدام الثقافات والأديان، وأن الواجب العمل على جعل التعدد الثقافي عنصر قوة في المجتمعات، مع أهمية احترام القانون، وأن تكون «المواطنة» هي الأساس في الدولة الحديثة، دون تمييز على أساس العرق أو اللون أو الدين.

    إلى جانب «القمة الدولية الثانية للقيادات الدينية»، شهدت كوالالمبور اجتماع مجلس علماء «آسيان» في نسخته الثالثة، بالتعاون مع «الرابطة». وقد مثّل اللقاء منصة لتعزيز خطاب الاعتدال في واحدة من أكثر مناطق العالم تنوعاً دينياً وثقافياً وعرقياً. وتكمن أهمية هذا الاجتماع في أنه يوضح اهتمام «الرابطة» بمساعدة الخطابات المحلية أو حتى تلك المعنية بدول أو مناطق معينة. حيث يواجه علماء «آسيان» تحديات التطرف والعنف الديني اللذين تروّج لهما مجموعات أصولية متشددة. ولذا جاء اجتماع الشيخ محمد العيسى معهم، بهدف العمل المشترك من أجل صياغة خطاب إصلاحي متوازن، يعزز قيم الوسطية، ويحاصر محاولات استغلال الدين في التحريض والكراهية. إدراكاً من «الرابطة» للواجب الديني والأخلاقي من جهة، ولكي لا تكون الجهود منصبّة على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فقط، بل أيضاً على دول «آسيان» التي يغفل عنها كثير من الفاعلين الدوليين، رغم ثقلها البشري والثقافي.

    كل ذلك، يعد جهداً تراكمياً يروم بناء مرجعيات فكرية ودينية تؤسس لخطاب عقلاني، بصير، طويل الأمد، في مواجهة الطائفية والإسلاموفوبيا وسرديات العنف والكراهية. ويبرز هنا ما أنجزته «رابطة العالم الإسلامي» في وثيقتين تأسيسيتين: «وثيقة مكة المكرمة» الصادرة عام 2019، التي أكدت التعايش الإنساني والتعددية وحقوق الإنسان، و«وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية» التي أُعلن عنها عام 2022، حيث وضعت إطاراً شرعياً وقانونياً وأخلاقياً لإدارة التباين المذهبي في إطار التعاون والتكامل. وقد أعاد البيان الختامي لـ«القمة» التذكير بهاتين الوثيقتين، بوصفهما مرجعيتين تقدمان رؤية معرفية وأخلاقية للتعاون بين البشر، وتؤكدان أن التنوع مصدر قوة وليس سبباً للنزاع.

    الحضور المتنوع في «القمة الدولية للقيادات الدينية» يعكس نجاح «الرابطة» في أن تحشد القيادات المعتدلة نحو أهدافٍ محددة. هذا الانفتاح يمنحها موقعاً مؤهلاً لممارسة الدبلوماسية الدينية بفاعلية، والتي يمكن أن تسد فراغاً ناتجاً عن التوترات الحاصلة في مناطق مختلفة من العالم، وتفتح مسارات جديدة للتسويات. فالقادة الروحيون يتمتعون بشرعية أخلاقية تصل إلى قواعد شعبية واسعة، وهو ما يجعل صوتهم قادراً على التأثير القيمي على صناع القرار، وتوفير بيئة حاضنة للسلام.

    هذه الجهود المهمة ستكون أكثر قوة في حال تعاونت معها ودعمتها المؤسساتُ الدولية المختلفة، من أجل أن يكون الدين رافعةً للخير والسلام، مما سيسهم في ترجمة هذه المبادرات إلى برامج ملموسة: وساطات فعلية في مناطق النزاع، ومشاريع تعليمية تعزز ثقافة التسامح، وشراكات مع «الأمم المتحدة» ومنظمات المجتمع المدني.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد قصف الدوحة.. إيران بين رسائل الردع وحماية “جوهرة نفوذها” في العراق » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    التالي مدن الكونغو المتضررة من إيبولا تحت الحجر الصحي مع ارتفاع عدد الإصابات | صحة
    حسن المصطفى

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد أبريل 11, 2025

    النفط يتجه لتكبد خسائر للأسبوع الثاني على التوالي » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    تقارير و تحقيقات سبتمبر 18, 2025

    موت ونزوح ولا حلول تلوح في الأُفق » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    تقارير و تحقيقات مايو 11, 2025

    في أول قداس.. بابا الفاتيكان يناشد العالم “وقف الحروب”

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter