Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»مطار مدني تحت النيران
    آراء

    مطار مدني تحت النيران

    محمد الرميحيمحمد الرميحييونيو 6, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد الرميحي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في فجر الأربعاء الماضي، استفاقت البحرين والكويت على حدث خطير تجاوز في دلالاته حدود العمل العسكري. فقد أطلقت قوات «الحرس الثوري» الإيراني مجموعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الدولتين. وهما ليستا طرفين في أي حرب، وفي حين أخفقت بعض المقذوفات في الوصول إلى أهدافها في البحرين، أصاب بعضها مطاراً مدنياً في الكويت، ما أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى في منشأة مدنية لا علاقة لها بأي عمل قتالي. وقد سارعت دول الخليج إلى إدانة هذا الاعتداء، واعتباره عملاً غير مبرر يخالف قواعد القانون الدولي وأعراف العلاقات بين الدول.

    اللافت أن بعض المصادر الإيرانية برّرت الهجوم بالقول إنَّه استهدف «قواعد عسكرية أجنبية». ويذهب بعض المتعاطفين مع هذا التبرير إلى اعتباره سبباً كافياً لإضفاء الشرعية على ما حدث. غير أنَّ هذا منطق سقيم يتجاهل حقيقة قانونية وسياسية أساسية، وهي أنَّ وجود قواعد عسكرية أجنبية في دولة مستقلة لا يُشكِّل في حد ذاته عملاً غير مشروع، بل هو حق سيادي تمارسه الدول وفق مصالحها الوطنية وتقديراتها الأمنية، خصوصاً إذا أعلنت على الملأ تكراراً أنها لا تسمح بأن يستخدم مجالها الجوي أو أراضيها للاعتداء على آخرين!

    القانون الدولي المعاصر يقوم على مبدأ واضح: لكل دولة سيادة كاملة على أراضيها، ومن حقها أن تعقد الاتفاقيات التي تراها مناسبة لحماية أمنها ومصالحها، ما دامت تلك الاتفاقيات تمت بإرادة حرة. وقد كرست مواثيق الأمم المتحدة واتفاقية فيينا لقانون المعاهدات هذا المبدأ بصورة صريحة. لذلك فإن إقامة قاعدة عسكرية أجنبية لا تعد انتقاصاً من السيادة، متى جاءت بناءً على اتفاق قانوني بين دولتين مستقلتين.

    الأمثلة على ذلك كثيرة ومتنوعة. فتركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، تستضيف منذ عقود قاعدة إنجرليك الجوية التي تعد من أهم القواعد الأميركية خارج الولايات المتحدة. وألمانيا تضم عدداً كبيراً من القواعد الأميركية التي تعود جذورها إلى مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية. وفي اليابان توجد قواعد أميركية في أوكيناوا، ضمن ترتيبات أمنية وافقت عليها طوكيو. كما تستضيف بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا وكوريا الجنوبية قواعد مشابهة. ولم يقل أحد إن وجود هذه القواعد يمنح دولة أخرى حق قصف الأراضي التركية أو الألمانية أو اليابانية أو الكورية الجنوبية.

    القانون الدولي يمنح الدولة صاحبة السيادة وحدها حق اتخاذ القرار. إذا رأت دولة ما أن أمنها القومي يتطلب شراكة دفاعية مع دولة أخرى، فإن ذلك يدخل ضمن صلاحياتها السيادية الكاملة. أما أن تمنح دولة ثالثة نفسها حق معاقبة تلك الدولة أو مهاجمة منشآتها المدنية بحجة اعتراضها على خياراتها الأمنية، فذلك يفتح باب الفوضى الدولية على مصراعيه.

    وقد أكدت وزارة الخارجية الكويتية رفضها القاطع لاستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عدائية ضد أي دولة، وشددت على أن الادعاءات الإيرانية بشأن ذلك عارية عن الصحة ولا تستند إلى أي دليل. كما أوضحت أن تكرار هذه المزاعم لا يمكن أن يُشكِّل بأي حال مبرراً للاعتداء على أراضي الكويت أو منشآتها المدنية والحيوية. ويعني ذلك أن الدولة التي تعرضت للهجوم تنفي بصورة رسمية الأساس الذي بنيت عليه تلك المزاعم، الأمر الذي يضعف الحجة السياسية والقانونية المستخدمة لتبرير الاعتداء.

    ولعل من المفيد التذكير بأن العلاقات العسكرية بين الدول لا تتم في فراغ قانوني. فهناك ما يعرف باتفاقيات وضع القوات الأجنبية، وهي اتفاقيات تنظم بصورة دقيقة وضع القوات الموجودة في الدولة المضيفة، وتحدد الاختصاصات القضائية والمالية والإدارية، كما تحدد حقوق وواجبات كل طرف. وهناك أيضاً اتفاقيات المقر التي تنظم استخدام الأراضي والمنشآت ومدد البقاء والالتزامات المتبادلة. أي أن الأمر لا يتعلق بوجود غامض أو خارج القانون، بل بمنظومة قانونية معترف بها دولياً.

    الأخطر في الخطاب الذي يبرر استهداف دول الخليج أنه يحاول نقل المسؤولية من المعتدي إلى الضحية. فبدلاً من إدانة إطلاق الصواريخ على أراضٍ ذات سيادة، يصبح النقاش حول ما إذا كانت تلك الدولة تستضيف قاعدة عسكرية أم لا؟ وبهذا المنطق يمكن تبرير الاعتداء على عشرات الدول حول العالم، وهو منطق لا يمكن أن يقبله أي نظام دولي يسعى إلى الاستقرار.

    ثم إن استهداف مطار مدني يطرح سؤالاً إضافياً يتجاوز الجدل السياسي. فالمطارات المدنية جزء من البنية التحتية المدنية، التي تخدم المواطنين والمسافرين والاقتصاد الوطني. وعندما تتحول هذه المنشآت إلى أهداف للصواريخ، فإن الضحايا ليسوا جنوداً في ساحة معركة، بل مدنيون أبرياء يدفعون ثمن صراعات لا علاقة لهم بها.

    العالم المعاصر لا يقوم على قاعدة أن الدولة الأقوى تفرض إرادتها بالقوة المسلحة، بل على احترام السيادة والحدود والقانون. وإذا كان من حق أي دولة أن تختلف سياسياً مع جيرانها، فليس من حقها أن تحول هذا الخلاف إلى صواريخ تسقط على المطارات والمدن والمنشآت المدنية.

    القضية ليست قضية قواعد عسكرية بقدر ما هي قضية شهوة توسع وعدم احترام سيادة الدول. فمن يقبل بحق الدول في اتخاذ قراراتها السيادية لا يمكنه في الوقت نفسه أن يبرر قصفها بسبب تلك القرارات. تلك معادلة لا تستقيم لا قانوناً ولا أخلاقياً ولا سياسياً.

    آخر الكلام: حين تستهدف السيادة، يصبح الصمت شريكاً في الخطأ.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقابدأ بنفسك: التحرر من الاستهلاك الفكري
    التالي “الاكتئاب المبتسم”… هدوء زائف يُخفي جبالا من المعاناة!
    محمد الرميحي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد مارس 9, 2026

    خام برنت يتجاوز 116 دولاراً للبرميل الواحد » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء أبريل 15, 2025

    ساعات ومجوهرات أحلام تتألق بقلادة من Van Cleef مصنوعة خصيصاً لها بلون زوجها المفضّل 14 نيسان 2025

    صحة أبريل 18, 2026

    إن تنظيم استخدام طفلك للتكنولوجيا ليس بالأمر المستحيل. كيفية القيام بذلك

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter