Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صحة»“الاكتئاب المبتسم”… هدوء زائف يُخفي جبالا من المعاناة!
    صحة

    “الاكتئاب المبتسم”… هدوء زائف يُخفي جبالا من المعاناة!

    Nana MediaNana Mediaيونيو 6, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    "الاكتئاب المبتسم"... هدوء زائف يُخفي جبالا من المعاناة!
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكتب مقالاً عن

    يتناول هذا المقال موضوعات مثل الاكتئاب والانتحار. وقد يكون المحتوى مثيرا للقلق أو صعبا من الناحية العاطفية.

    إنه صباح الأحد. في وقت ما بين الخامسة والسادسة أستيقظ فجأة من نومي. على الفور تتدافع في ذهني آلاف الأمور التي يجب إنجازها. ولهذا أقفز من السرير. هكذا هو الحال منذ سنوات. أعتني بالغسيل والكلب ووجبة الإفطار. أمارس الرياضة وأفكر في الأسبوع القادم وفي مدى إرهاقه. أنا متعبة. في الواقع، دائما.

    بعد ذلك بوقت قصير أخبرني ابني أنه فقد بطاقته المصرفية. أمر بسيط. في الواقع. لكن شيئا ما ينقلب بداخلي. لا أستطيع التوقف عن البكاء وأقول لزوجي أنني سئمت هذه الحياة. “هل يمكنك الاعتناء بطفلي إذا لم أعد موجودة؟” سبب تافه. وهذا بالضبط ما يخيفني.

    لكن الأفكار الانتحارية لا تقلقني، بل على العكس. إنها تجلب لي الهدوء. إنها الحل واستراتيجية الخروج من هذه الحياة التي لا متعة فيها والتي أصبحت تبدو صعبة وفارغة ومرهقة.

    الاكتئاب دون تثبيط الدافع

    قبل عامين تم تشخيص إصابتي بالاكتئاب.  أذهب إلى  جلسات العلاج مرة واحدة في الأسبوع. لفترة طويلة كنت أعتقد أن هذا يكفي. ففي النهاية كنت أستطيع دائما الذهاب إلى العمل والاعتناء بأسرتي وشؤون المنزل والحفاظ على علاقاتي الاجتماعية.

    الآن أنا في عيادة نهارية ومحاطة بأشخاص يمثل لهم تفريغ غسالة الأطباق مجهودا هائلا. الذين لا يستطيعون مغادرة السرير في بعض الأيام. بالنسبة للكثيرين لم يعد العمل أو الرياضة أمرا يمكن التفكير فيه منذ فترة طويلة.

    مشكلتي هي العكس: كلما ساءت حالتي، كلما تحركت بسرعة أكبر واندفعت في روتين الحياة اليومية. سمعت في مكان ما مصطلح  “الاكتئاب عالي الأداء”. هنا لا يوجد ما يُعرف بـ”تثبيط الدافع” الذي غالبا ما يصاحب الاكتئاب. يبدو المصابون به قادرين على الأداء ومنتجين. يصف هذا المصطلح كيف أشعر بالحياة: ككابوس مصمم على الكفاءة.

    لماذا “الاكتئاب عالي الأداء” ليس تشخيصا رسميا؟

    لا يرد هذا المصطلح في التصنيف الدولي للأمراض.  لذا فإنه لا يمثل تشخيصا رسميا من شأن الأطباء النفسيين أو علماء النفس إصداره.

    أولريش هيغرل هو طبيب نفسي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة المساعدة الألمانية  لمرضى الاكتئاب والوقاية من الانتحار. الاكتئاب هو الاكتئاب كما يقول. ” لا أؤمن بمصطلح  الاكتئاب عالي الأداء فهو مصطلح عصري مثل تلك المصطلحات التي تظهر من حين لآخر”.

    ويفسر استمرار الناس في أداء مهامهم لفترة طويلة رغم  الاكتئاب: “غالبا ما يكون الأشخاص المصابون بالاكتئاب حتى في حالة صحتهم من النوع الذي يهتم بالآخرين ويبذلون جهدهم ويتحملون المسؤولية بشكل كبير ولا يريدون أن يخيبوا ظن أحد ولذلك غالبا ما يواصلون الأداء حتى آخر قوتهم”.

    يقول هيغرل إنهم ينهارون في السرير في المنزل في حالة من الإرهاق التام. وعندها تنتهي الإنتاجية. “الشعور بالإرهاق والتوتر الداخلي المستمر والشعور بالذنب واضطرابات الشهية واضطرابات النوم والميل إلى التفكير المفرط، جميع  علامات الاكتئاب النموذجية نجدها لدى الأشخاص الذين يعانون من “الاكتئاب عالي الأداء” كما هو الحال مع جميع الآخرين”، يقول الطبيب النفسي.

    كما أن دانيال هويس، أخصائي الطب النفسي والعلاج النفسي ورئيس قسم الطب النفسي العام في مستشفى LVR في بون لا يستخدم هذا المصطلح في ممارسته العملية. ففي المستشفى يتم التصنيف حسب درجات الخطورة: خفيفة، متوسطة أو شديدة.

    يقول هويس: “لا نجد في التصنيف الدولي للأمراض ما يُسمى بالاكتئاب عالي الأداء. لكن هذا لا يعني أنه غير موجود”. من المحتمل أنه لا يرى في عمله اليومي في المستشفى أشخاصا يستوفون معايير تشخيص الاكتئاب، لكنهم مع ذلك قادرون على إدارة حياتهم. فالمستشفى يستقبل في الغالب أشخاصا لم يعودوا قادرين على تلبية متطلبات الحياة اليومية وانهاروا.

    الاكتئاب يختبئ وراء الأداء والنجاح

    هنا تكمن المشكلة بالضبط: “أكبر سوء فهم هو أن معاناة الشخص غالبا ما يتم التقليل من شأنها لمجرد أنه يبدو ناجحا أو منتجا من الخارج”، تقول أدريان ماكولارز. وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في علم النفس في روجرز بيهافيورال هيلث وهي شبكة عيادات لعلاج الأمراض النفسية في تامبا بفلوريدا.

    وترى أن مصطلح “الاكتئاب عالي الأداء” يمكن أن يساعد في إبراز هذه الحالة التي غالبا ما يتم تجاهلها. حتى من قبل المصابين أنفسهم. يعتقد الكثيرون: طالما أنني ما زلت قادرا على النهوض والوفاء بواجباتي، فلا يمكن أن يكون الأمر بهذه السوء. لكن هذا أمر خطير. الاكتئاب هو السبب الأكثر شيوعا للانتحار في ألماني.

    كما تعارض أدريان ماكولارز الافتراض القائل بأن  الاكتئاب عالي الأداء هو تلقائيا شكل أخف من المرض. “يصبح بعض الأشخاص مدفوعين أو مفرطين في الإنتاجية عندما يعانون من أعراض الاكتئاب كطريقة للتعامل مع هذه الأعراض”.

    عندما يصبح الأداء استراتيجية للتعامل مع المرض

    هكذا عشت الأمر أنا أيضا. كنت أفكر: إذا أنجزت كل شيء بسرعة فستصبح قائمة المهام أقصر وسيقل شعوري بالإرهاق. إذا بقيت في حركة فلن يغلبني التعب إلا في المساء عندما أتمكن من الذهاب للنوم. إذا أنجزت ما يكفي يمكنني كبح الشعور بالذنب المزعج الذي أشعر به دائما تجاه عائلتي وزملائي وأصدقائي.

    يقول دانيال فاغنر إن هذا الأداء والإنجاز اللذين يحظيان بتقدير كبير في المجتمع قد يشكلان نوعا من الإلهاء. وهو معالج نفسي يمتلك عيادة خاصة به في كولونيا.

    تأثير السكون على نفسيتنا

    لمشاهدة هذا الفيديو، يرجى تمكين JavaScript، والتفكير في الترقية إلى متصفح ويب يدعم فيديو HTML5

    وإذا كان الألم الشديد الناجم عن الاكتئاب يختبئ وراء الإنجازات الكبيرة والنجاحات، فغالبا ما يكون ذلك بسبب الحاجة إلى تجنب الصمت والهدوء “اللذين يكشفان عن حالة يصعب تحملها”، كما يقول فاغنر.

    اليقظة الذهنية في حالات الاكتئاب

    لذلك فإن العلاج مع هؤلاء الأشخاص يهدف إلى “الوصول إلى الإحساس وإتاحة الوصول إلى المشاعر والسماح بالتجديد”، كما يقول فاغنر. تمارين اليقظة الذهنية مفيدة تماما لهذا الغرض ويطلق المعالج النفسي على ذلك اسم “الاسترخاء المنظم”.

    ويمكن أن تكون هذه تمارين التنفس أو التأملات الموجهة التي لا تهدف إلى تغيير أي شيء، بل فقط إلى التواجد والمراقبة. يقول فاغنر إنه يدمج مراحل التجديد هذه بشكل منظم في الروتين اليومي لمرضاه.

    اتبع الأخصائيون النفسيون في العيادة نهجا مشابها. حصلت على جدول أسبوعي كان من المفترض أن أستخدمه لتنظيم يومي. العمل والأعمال المنزلية والرياضة والأشياء التي أستمتع بها وتفيدني.  بالنسبة لي لا يزال هذا البند الأخير يمثل المشكلة الأكبروالنقطة الأكثر إيلاما.

    في الهدوء تزداد ضوضاء في رأسي وتصبح المشاعر أكثر إزعاجا. أرغب في الهرب مرة أخرى. التهرب من المسؤولية والتعامل مع نفسي. وهذا يعني: الوقوف والتحمل وعدم فعل أي شيء.

    أعده للعربية: م.أ.م

    مراجعة: طارق أنكاي

    باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمطار مدني تحت النيران
    التالي هل سكت ناقوس 5 يونيو؟
    Avatar photo
    Nana Media
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مباشر – اتفاق أمريكي إيراني لإنهاء العمليات العسكرية.. وإسرائيل ترفض الالتزام به

    يونيو 15, 2026

    جايدن نيلسون .. قصة ملهمة للاعب هزم سرطان الخصية

    يونيو 15, 2026

    يخرج الطيار قبل اصطدام طائرة مقاتلة بجبل في غابات ولاية واشنطن

    يونيو 14, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء يناير 1, 2026

    إطلالات النجوم نيكول سابا تتألق بإطلالة بنّية تجمع الجرأة والأناقة 31 كانون الأول 2025

    موضة وازياء أكتوبر 22, 2025

    إطلالات المشاهير الشيخة موزا بعباءة مخرّمة وحقيبة من Hermès محدودة الإصدار 21 تشرين الأول 2025

    صحة أكتوبر 24, 2025

    ربما دمرت أمراض متعددة جيش نابليون في عام 1812

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter