Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, يوليو 26, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»ليس لنا إلا أنفسنا… مرة أخرى
    آراء

    ليس لنا إلا أنفسنا… مرة أخرى

    د. عبد المنعم سعيدد. عبد المنعم سعيديونيو 3, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عبد المنعم سعيد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قبل عامين تقريباً -في 13 مارس (آذار) 2024- كان لي مقال في هذا المقام تحت عنوان: «ليس لنا إلا أنفسنا؟!».

    كان الوقت آنذاك مظلماً بعد عامين من الحرب الأوكرانية، واهتزاز النظام الدولي بعدها؛ والأخطر كان مرور نصف عام على حرب غزة الخامسة، وما بات ارتجاجاً في النظام الإقليمي. الآن اكتملت حلقة الزلازل التي ألمت بالعالم، والإقليم، وجميع الدول العربية بعد نشوب حرب الخليج الرابعة التي أخذت حلقات من حرب الـ12 يوماً في يونيو (حزيران) الماضي، حتى جاءت حرب 28 فبراير (شباط) 2026 حتى وقتنا الحالي. مركب الحروب الثلاث وضع العالم العربي في درجات عالية من السخونة التي يسمونها على ضوء المعارك بالتصعيد الذي فاق كل الحروب، والتوترات الإقليمية السابقة. وقع العالم العربي وسط مسلسل الشدّ والجذب الدولي الذي طال الصين، وروسيا، والولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترمب؛ وتعرضت حلقة استراتيجية جديدة لأخطار بالغة ممثلة في مضيق «هرمز» ساد الظن العالي باستحالتها؛ ولكنها في ظل ظروف معاصرة انضمت إلى سابقتيها في مضيق «باب المندب» و«قناة السويس». وبعد أن كان الجناح الشرقي للعالم العربي معرضاً للصواريخ التي أصابتِ دولاً عربية خليجية من قبل الحوثيين، فإنه بات معرضاً للضربات الإيرانية، ومن بعدها «الحشد الشعبي» وأمثاله في العراق.

    ازدحام هذه الحلقات وتداخلها جعلا المرحلة الحالية من العمل العربي في أدق مراحلها التي ستُوقع على النخب العربية عبئاً ثقيلاً، وأثقل بمراحل من تلك المنعطفات التي خبرتها. ولا يوجد ما يؤكد ذلك أكثر من النتائج الحالية لحرب غزة التي تجسدت في مبادرة للسلام لم تتعدَ نقطتها الأولى في التنفيذ، وما زلنا في انتظار صوت مجلس سلامها، نظراً لطغيان صوت حرب الخليج الرابعة.

    الحرب في الخليج في صعودها وهبوطها كانت آخر ما أشهرته هو ما سُمي «مذكرة تفاهم» بين طهران وواشنطن، وأحياناً وثيقة «إسلام آباد» نسبة إلى العاصمة الباكستانية. يجيئ هذا في الوقت الذي تأكل فيه إسرائيل في أراضي غزة، والضفة الغربية، ومعهما جنوب لبنان، وما بعد نهر الليطاني؛ ولا يوجد أي أفق مضمون لقيام الدولة الفلسطينية حتى الآن.

    وسط ذلك كله فإن الجديد في الأمر هو أن «العالم العربي» لم يعد كما كان، وبعد فورات «الربيع العربي» المزعوم، فإن تياراً إصلاحياً دخل إلى اثنتي عشرة دولة عربية لم توجد لديها ميليشيات من أي نوع، ولا فيها حرب أهلية بأي شكل. وسط ذلك كله جرت التجارب الإصلاحية معبرة عن نضج تجاربها الوطنية، والتي باتت على استعداد للاستمرار في بناء الأوطان، بينما تدفع بعيداً محاولات التوريط، أو الاستفزاز، وفي الحقيقة صمدت دول مجلس التعاون بحكمة وروية أمام العدوان الإيراني الغاشم، بينما تحافظ على أدائها السياسي الذي يحاصر الحرب. في الداخل جرت معجزات للتغلب على البيروقراطية، والمحافظة، والرجعية؛ بقدر ما ظهرت ملامح اتباع مناهج «الكمون الاستراتيجي»، و«إدارة الثروات» بدلاً من «الفتح الاستراتيجي»، و«توزيع الفقر»، والاستفادة إلى أكبر مدى من التعددية في التجارب التنموية العالمية، وخاصة تلك الواقعة في آسيا. وللمرة الأولى ربما منذ فترات الاستقلال الأولي بعد الحروب العالمية، فإن تفعيل الداخل وقدراته بات أكثر أهمية من المشاهد العالمية الدولية، اللهم إلا إذا كانت ذات ارتباط وثيق بمعدلات النمو، والرقي، والرفعة.

    الأمر ببساطة يقودنا إلى أنه في مواجهة واقع مشتعل وكثير الشرر، لا بد من تحالف الدول القادرة، وسليمة البنية الداخلية، ولديها من الديموغرافيا، والجغرافيا، والقدرات ما يكفي للتعامل الدبلوماسي، والسياسي مع الأطراف المختلفة للأزمة إقليمياً وعالمياً. هي من ناحية تحاول تجنب اللهب الدائر، وتناضل من أجل منع امتداده واتساعه واستمراره. مصر، والسعودية، وقطر، وعُمان تشارك في جهود الوساطة بأشكال مختلفة، وتبقى باقي الأطراف العربية المهمة في الأردن، والبحرين، والكويت، وربما أكثر، في دائرة التشاور. ومع ذلك فإن الأمر يتطلب ما هو أكثر، ولا يقل عن استراتيجية متكاملة يتم رسمها ممن يتمتعون بالثقة، والتقاء المصالح. وسوف تكون مناسبة تاريخية للتخلص من ثقافة أدوات التواصل الاجتماعي التي باتت غالبة على شبكاتنا الإعلامية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن القاهرة إلى الداخلة.. جسر من الفن والمحبة
    التالي تحليقٌ قرب الغارات وعقوباتٌ بحق طيارين.. لبنان يدقق في إجراءات السلامة لدى “طيران الشرق الأوسط”
    د. عبد المنعم سعيد

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    سينما يوليو 10, 2025

    حين حاكم يوسف شاهين نفسه

    موضة وازياء سبتمبر 10, 2025

    مصور المشاهير الذي صنع مهنة من التسلل إلى عروض الأزياء

    تكنولوجيا يونيو 11, 2026

    جدل “الطيبات” يعود للواجهة.. ودول عربية تتحرك لحظره

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter