Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»نسائم التبصر لتفادي أهوال الأعظم
    آراء

    نسائم التبصر لتفادي أهوال الأعظم

    فؤاد مطرفؤاد مطريونيو 1, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    فؤاد مطر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ربما يكون الرئيس ترمب ارتأى في ضوء زيارته إلى الصين وما سمعه وأسمعه خلالها في التحادث مع الرئيس شي جينبينغ، ثم في ضوء القمة الروسية – الصينية التي بدت فيها بعض عبارات الرئيس بوتين ومضيفه الرئيس الصيني كما لو أنها استكمال للقمة بين الرئيس ترمب والرئيس الصيني، تحفيزاً للهمم للانتقال من التحديات إلى واقعية الأحوال الدولية، وهذا بدا على جانب من الوضوح في العبارات التي أورداها في بيان محادثاتهما، وأن الرئيس الأميركي وجد أن مواصلة التحديات مع إيران قد تجعل هذه الأخيرة تجد سنداً روسياً – صينياً فاعلاً لها في مواجهة لا تريدها الدولتان المرتبطتان باتفاقات ومعاهدات استراتيجية وذات فاعلية لم يسبق حدوثها في زمن ثلاثي الكرملين برجُله الأول ليونيد بريجنيف والصين بزعيمها التاريخي ماوتسي تونغ. ولو أن قادة الصراع في كلٍّ مِن الدول الثلاث الولايات المتحدة والصين وروسيا، وإيران، ومعهم إسرائيل نتنياهو خصوصاً، الملتحفة بموقف أميركي غير مسبوق، طلبوا من المراكز التي تُجري الاستطلاعات في أنظمتهم الإجابة عن سؤال واحد فقط لجمْع متنوع من المواطنين رجالاً ونساءً ومِن متوسطي العمر، هو: هل أنت مع وقْف الصراع الذي لم يُنتج سوى القتل والتدمير وبداية الانهيار الاقتصادي والخوف على المصير؟ لجاءت الإجابة بنسبة تقترب من المائة في المائة، وهي: نريد أن نعيش وتنصرف الأنظمة إلى التنمية ولا يعود هدير الصواريخ والمسيَّرات إلى ما هو عليه، وتأخذ مجتمعات العمل طريقها نحو الازدهار ويتم بالتعاون الدولي – الإقليمي بناء كل بيت تم تدميره والتعويض عن كل إنسان استهدفه صاروخ أميركي وإيراني أو بنياميني، أو من جانب الأذرع الإيرانية المدججة بكل أنواع السلاح.

    وقد يقال إن المرونة التي أبداها الرئيس ترمب جاءت بفعل تمنيات قادة الدول الخليجية. كما قد يقال إن الرئيس ترمب الذي هو على موعد مع انتخابات نصفية لمجلس النواب ومجلس الشيوخ – ومن شأن بقاء الحالة الإيرانية على ما هي عليه أو حسْمها حربياً، أن تتسبب في مفاجأة غير سارة لنتائج التصويت – قرر نقل موقفه من قمة التحدي إلى مشارف التبصر، فتهدئة النفس الأمَّارة بالتحدي والتعظيم بنيّة اتخاذ القرار الحاسم، تسوية تهدئ النفوس في الداخل وتجعل «الفضاء العربي – الخليجي – الأميركي» مطْمئِنّاً إلى حد ما أن ما بعد التهدئة استقرار للعباد وللبلاد. كما قد يكون انشغال البال بالجار الكوبي يحسم الأمر، ويضاف إليه ما ارتأى فِعْله مع رئيس فنزويلا غير المحسوم مصيره حتى الآن، الذي جعل الرئيس ترمب يتأمل بالعينيْن اليقظتيْن في واقع الأحوال وبنأي متدرج محتمَل الحدوث من جانب أميركا الأُخرى (الجنوبية) عن أميركا الكبرى (الولايات المتحدة).

    وفي ضوء هذيْن الاحتماليْن: الاحتمال الانتخابي والاحتمال الكوبي، ارتأى الرئيس ترمب – تكراراً – تجاوباً مع نُصح من «الفضاء العربي – الخليجي – الأميركي»، وحِرصاً على استقرار دوله، أن يعيد النظر فيما حدَث في منطقة الشرق الأوسط، وكيف أن إشراك إسرائيل نتنياهو بأثقالها وأفعالها نوع غير إنساني ارتبط به، وبذلك فرَّط فيما كان سيجعله ماثلاً في الذاكرة الإنسانية وهو الدفع لقيام الدولة الفلسطينية في زمن رئاسته.

    ما يتمناه الإنسان في الولايات المتحدة هو التبصُّر لصاحب القرار بحيث يأتي بالطمأنينة، وأما إيران فإن التبصر يبقى أكثر جدوى لإيران الشعب والدولة والسواعد، التي في هذه الحال لن تعود تشتد لكي ترمي. وهذا التبصر تتوق إليه سائر دول العالم التي أضنتها أهوال الحرب والعقدة الهرمزية. والمأمول هو أن تتحول ملامح التفهم الواقعي من جانب طرفيْ الصراع، أميركا وإيران، إلى إجراءات ترفرف بموجبها حمائم السلام في سماء المنطقة، التي يكفيها ما أصابها كما يكفي ما أصاب الدولتين المتناطحتين ودول القارة الأوروبية… بل وكل دول العالم. والشواهد كثيرة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقارتفاع إنتاج البنزين إلى 40 مليون لتر يومياً لسد الطلب المتزايد » وكالة الانباء العراقية (واع)
    التالي الخط السادس للمترو.. العملاق الجديد لربط شمال القاهرة بجنوبها مع القاهرة الجديدة
    فؤاد مطر

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد أكتوبر 2, 2025

    بنحو 55 مليار دولار.. الاستحواذ على شركة “إلكترونيك آرتس” الأمريكية، ما تفاصيل الصفقة القياسية؟

    منوعات مايو 18, 2025

    “القاهرة 90″… لحظات المدينة في رحلة فوتوغرافية

    اقتصاد أكتوبر 24, 2025

    استطلاع: المركزي الأوروبي سيُبقي الفائدة عند 2% لعامين مقبلين

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter