Close Menu
    اختيارات المحرر

    أزياء البساطة والجمال في مجموعة صيف 2026 من Celine 20 نيسان 2026

    أبريل 21, 2026

    5 طرق قد يستخدم بها طبيبك روبوتات الدردشة المدعمة بالذكاء الاصطناعي – وسبب أهميتها

    أبريل 21, 2026

    أنا أسطورة 2 لديه مخرج في ستيفن كابل جونيور

    أبريل 21, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, أبريل 21, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»زمن أفول غطرسة القوة اللاشرعية!
    آراء

    زمن أفول غطرسة القوة اللاشرعية!

    حنا صالححنا صالحأبريل 21, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حنا صالح
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كان ياسر عرفات يعلن أنه سيقبل بتحرير ولو شبراً من أرض فلسطين، عندما أطل حسن نصر الله لـ«يسأل» أما من خالد إسلامبولي فلسطيني؟ والإسلامبولي هو الإرهابي الذي قتل الرئيس أنور السادات فـ«كرَّمه» نظام الملالي بإطلاق اسمه على أحد شوارع طهران.

    حتّم استعادة هذه الواقعة بروز حالة هستيريا حملت أبشع مفردات لغة التخوين والتهديد بالاغتيال لكبار المسؤولين في لبنان، وممن؟ من بعض مسؤولي «حزب الله»، التنظيم العسكري الأمني الذي أنشأته إيران منتصف ثمانينات القرن الماضي، ليكون إحدى أذرعها الخارجية للدفاع عن النظام الإيراني ومصالحه.

    عندما زجّت إيران تنظيمها اللبناني في حرب إسنادها وثأراً للخامنئي، حوّل «الحزب» الميدان ورقةً إيرانيةً خالصة، فانعدمت كل استقلاليته خارج استراتيجية مشغليه في طهران. توازياً، ذهبت الحكومة اللبنانية التي نفت علاقتها بهذه الحرب، إلى تأكيد عدم تعاميها عن تداعياتها؛ لأنه منذ لحظة بدء الحرب الإيرانية – الإسرائيلية في لبنان بدأت تطل ملامح النكبة الآتية. وضعت السلطة بيانها الوزاري في التطبيق، مؤكدة أن استعادة الأرض تكون برفض المنحى الانتحاري وبإطلاق مبادرات سياسية دبلوماسية، وبحث عن تحالفات إقليمية ودولية؛ لأنه مع الخلل الفادح بموازين القوى متعذر حماية الحقوق، بمنطق حرب مفتوحة قررتها جهة خارجية خدمةً لمآربها. فكانت المبادرة الرئاسية للتفاوض المباشر مع العدو؛ لأن الكارثة هي في عودة الاحتلال وليست بالتفاوض. فبرز موقف شجاع تمسك بوقف النار والدفاع عن مبادرة التفاوض، بإعلان الرئيس عون: «مستعد للذهاب حيثما كان لتحرير أرضي وإنقاذ شعبي وبلدي».

    فانفلش الجنون، كما الإنكار، وكلاهما يعبّر عن مرحلة متقدمة من ثقافة تمجيد الموت، وقد جعلها حزب الله معياراً متقدماً على حماية الأرواح والأرض. يعلن نواف الموسوي: «لن يكون بعد الآن رئيساً مقبولاً… فهو ليس أهم من أنور السادات»! ويتوعد النائب حسن فضل الله: «من يريد أن يكون أنطوان لحد (قائد «جيش لبنان الجنوبي» المرتبط بإسرائيل خلال فترة الاحتلال السابق)، سنقاتله كما قاتلنا الإسرائيلي»! ويبلغ الإنكار والانفصال عن الواقع ذروتهما مع الشيخ نعيم قاسم: «الميدان صاحب الكلمة الفصل، والسياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائجه كمصدر قوة لإرغام العدو على الإذعان»! لقد فاته أن العدو الذي كان قبل 2 مارس (آذار) يحتل 5 تلال، بات يحتل اليوم 55 بلدة بمساحة 500 كلم مربع مُسحت عن الخريطة وتم اقتلاع سكانها الـ300 ألف. لكن محمود قماطي لا يقبل من الدولة أقل من الاعتذار أو إطاحتها!

    واضح أن «حزب الله» يعمل لتثبيت ثقافة أحدثت زلزالاً في الوعي الشيعي شبه جماعي. نهج ينكر الوقائع وقيمة الحياة البشرية ودور الفرد، فتصبح الإبادة وركام البلدات المهدمة خسائر جانبية، متواضعة حيال «عظمة» مشروع «الولاية». فيعدّ محمد رعد «التباكي على الخسائر والضحايا والدمار… عزفاً وتحريضاً مجانياً ورقصاً على جراح الشرفاء وتوظيفاً لئيماً لجرائم العدو»!

    أتى خطاب رئيس الجمهورية جوزيف عون، وهو «قسم رقم 2»، ليفكك سردية الإنكار وتمجيد الموت واستسهال التخوين بتأكيده على حق المواطنين بالأمان والاستقرار لإطلاق طاقات البلد الإبداعية، ورفضه جعل حياة الناس وقوداً لصراعات مفتوحة. فيشجب القبول بـ«أن تكون حياة اللبنانيين أضاحي للخارج»، ويرفض «الموت الدوري والمجاني بذرائع قضايا خارجية». نعم، قضت مصالح إيران بزج لبنان في 3 حروب مدمرة خلال عقدين من الزمن: حرب يونيو (تموز) 2006 التي أدارها سليماني، وحرب إسناد غزة التي قررها قاآني، وحرب إسناد إيران ثأراً للخامنئي، فحملت موتاً دورياً ومجانياً للبنانيين قُتل فيها نحو 15 ألفاً وجُرح نحو 40 ألفاً، وطال الدمار مئات ألوف البيوت، وتهجير قسري لمليوني بشري، يهدّد بتغيير ديموغرافي. لقد أتاحت إيران للعدو الإسرائيلي، أن يُصاب لبنان بأضخم كارثة وأنزلت نكبة بالطائفة الشيعية تعادل النكبة الفلسطينية عام 1948. والخطير، أنه وفق ثقافة تمجيد الموت إياها؛ ممنوع التطرق إلى نتائج هذه الحروب التي تجاوزت قدرة المجتمع على الاحتمال والمسؤولية عن التكلفة الباهظة: إن بعدد القتلى أو بتحويل عمران لبنان إلى ركام إلى التبسيط في قضية الأرض التي أعيد احتلالها!

    دولة واحدة لها الولاء، ودستور واحد، وقوى مسلحة واحدة تحمي لبنان واللبنانيين هي عناوين مترابطة، أكد عليها الخطاب الرئاسي، ويبقى في هذا التوقيت بيروت آمنة خالية من السلاح مدخلاً لتحقيق هدف استعادة الحضور الحقيقي. فقرار نزع الشرعية عن السلاح اللاشرعي تاريخي ومحوري، وكبير الأهمية رفض ترهات دعوات التكامل بين القوى النظامية وأي تنظيم مسلح، وبين الأولويات تفكيك اللغة، فالميليشيا التي تتحرك وفق ريموت كونترول إيراني لم تعد مقاومة. وفي منحى بسط السيادة، هناك ضرورة لتكريس المعنى الحقيقي للدولة، معنى استعادة القيم الحقيقية للجمهورية التي تحمي كرامات الناس وتصون حقوقها. وبقدر ما تتعمق الإحاطة بالفئات الأكثر وجعاً نتيجة الحرب الظالمة والإجرامية يتم إنقاذ الناس من براثن الميليشيا المسلحة والتي أوقعها صلفها في عزلة خانقة… وبالقدر نفسه، آن أوان بروز الدور الإنقاذي للنخب الشيعية. إذاك سيصدأ السلاح المتبقي ويدخل لبنان من أوسع الأبواب زمن أفول غطرسة القوة اللاشرعية!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإطلالات النجوم بين النعومة والدراما: أناقة استثنائية لأحلام وإلهام علي في ليلة مميزة 20 نيسان 2026
    التالي مفاوضات متقدمة بين برشلونة وباستوني.. تنتظر موافقة فليك
    حنا صالح

    المقالات ذات الصلة

    2 مليون دولار تقرب إبراهيم عادل من الأهلى فى الميركاتو الصيفى

    أبريل 21, 2026

    الميليشيات… وتعطيل دور الدولة

    أبريل 21, 2026

    معركة العقل العربي ــ الإسلامي

    أبريل 21, 2026
    الأخيرة

    أزياء البساطة والجمال في مجموعة صيف 2026 من Celine 20 نيسان 2026

    أبريل 21, 2026

    5 طرق قد يستخدم بها طبيبك روبوتات الدردشة المدعمة بالذكاء الاصطناعي – وسبب أهميتها

    أبريل 21, 2026

    أنا أسطورة 2 لديه مخرج في ستيفن كابل جونيور

    أبريل 21, 2026

    ما بين اكسسوارات الرأس والقفازات وغيرها.. اخترنا لك أكثر القطع البارزة التي زينت إطلالات النجمات الاحتفالية موخرًا

    أبريل 21, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات مايو 31, 2025

    هل تكفي الحرب لتبرير واقع الصحة في اليمن؟

    تقارير و تحقيقات أبريل 23, 2025

    بين خطط نتنياهو “المجنونة” ونووي إيران.. واشنطن تشكو سلوك تل أبيب لبغداد » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء يوليو 31, 2025

    فوز الفهد بإطلالة صيفية أنثوية تحبس الأنفاس

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter