Close Menu
    اختيارات المحرر

    جيسون بلوم يتحدث عن الهوس، نجاح شباك التذاكر في الغرف الخلفية ينقذ صناعتنا

    مايو 31, 2026

    إطلالات النجوم نور الغندور… أناقة صيفية بلمسة عصرية 29 أيار 2026

    مايو 31, 2026

    هل تريد حياة ذات معنى أكثر؟ قضاء بعض الوقت بعيدا عن هاتفك

    مايو 31, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 31, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»هل كانت «قرية ماكلوهان الكونية» وهماً؟
    آراء

    هل كانت «قرية ماكلوهان الكونية» وهماً؟

    د. ياسر عبد العزيزد. ياسر عبد العزيزأبريل 13, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. ياسر عبد العزيز
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حين أطلق مارشال ماكلوهان مفهومه الشهير عن «القرية الكونية»، في مطلع ستينات القرن الفائت، كان يرى في وسائل الاتصال الحديثة، آنذاك، ما يشبه الجهاز العصبي المركزي للإنسانية جمعاء، شبكة ستمتد خيوطها بين القارات، لتجعل العالم أكثر تواصلاً وإدراكاً مشتركاً من أي قرية ريفية صغيرة عرفها التاريخ.

    كان الوعد مُبهجاً وطاغياً في إغرائه؛ يتحدث عن إنسانية واحدة تتنفس في فضاء رمزي مشترك، يتشارك أفرادها الصور والأفكار والانفعالات في آن واحد، كما يتشارك أبناء القرية الواحدة أخبار ما جرى عند النهر صبيحة يوم ما. غير أن التاريخ، كما اعتاد في كثير من الأحيان، لم يلتزم بالنبوءات التي حاولت تطويعه وتأطير مساراته.

    ذلك الحلم البسيط لم يتحطم دفعةً واحدة، بل تشقق ببطء، كجدار يتصدع على مدى سنوات قبل أن يسقط. فمع تسارع الثورة الرقمية وانفتاح الفضاء الإلكتروني لملايين المستخدمين، لم تتوسّع القرية لتستوعب الجميع، بل انفجرت إلى أرخبيل من الجزر المتناثرة التي تتجاور من دون أن تتلاقى، وتتواصل دون أن تفهم إحداها الأخرى.

    لم تعد هناك ساحة عامة واحدة تجمع الناس في الهواء الطلق، بل صارت لكل جماعة حجرتها المُغلقة، ولكل حجرة مرآتها التي لا تعكس إلا وجوه أصحابها. وهكذا باتت المشكلة لا تكمن في شُح الإفادات، بل في تنوّعها وتصادمها وتشظّيها الوفير، الذي يُعيد تشكيل الوعي في قوالب متباعدة لا تلتقي.

    لا يمكن فهم هذا التحول دون النظر في ديناميات الخوارزمية، التي باتت تحكم توزيع المعرفة، وتحدد ما يرى كل امرئ وما يُحجب عنه. فهذه الخوارزميات ليست أدوات محايدة تنقل المعلومة من مكان إلى آخر، بل هي محرّكات اجتماعية بامتياز، تعمل وفق منطق الاستحسان والاستمرار. إذ تغذي المتلقي بما يميل إليه مرة بعد مرة، حتى تغدو الفقاعة السردية التي يعيش فيها سميكة كجدار وصلبة كحقيقة. والمفارقة أن هذه الفقاعة لا تُفرض بالقوة ولا تُسوَّر بسياج، بل تُبنى طوعاً ومحبة، حين يختار الإنسان ما يريح عقله ويؤكد قناعاته ويردد عليه ما يؤمن به مشفوعاً بـ«أدلة» جديدة.

    من هذه البنية الخوارزمية نشأت ما باتت الدراسات الإعلامية تسميها «مجتمعات الاعتقاد»، وهي جماعات معرفية مغلقة لا تشترك مع جيرانها في الفضاء الرقمي في مرجعية واحدة ولا في نسق معرفي واحد. ومثلما كانت القبائل القديمة تحمل أساطيرها وترويها لأبنائها جيلاً عن جيل، تحمل هذه الجماعات رواياتها عن العالم، وتعيد إنتاجها يومياً، في تدفق متواصل من المنشورات والتعليقات والمشاركات. وحتى إذا تم غض البصر عن التآمر أو التدليس في هذه الدينامية، فستبقى الطبيعة البشرية تزودها بطاقة انحراف متجددة؛ عبر ميلها الواضح إلى البحث عن الألفة ورفض القلق المعرفي.

    وتتجلى تبعات هذا التفكك في الحقل السياسي الدولي تجلياً يصعب إغفاله. فحين تشتعل الحروب اليوم، لا تدور معاركها على الأرض فحسب، بل في سماء الروايات المتضاربة التي تصوّر الأحداث ذاتها بصور متناقضة تناقضاً جذرياً، بحيث يحكي كل طرف القصة من منظوره وبلغته، ويُقصي المقاربات المُضادة عن الساحة تماماً.

    وقد أسهمت في هذا المشهد ظاهرة تراجع المؤسسات الإعلامية الكبرى، التي كانت تضطلع بدور الوسيط العمومي، تلك الصحف والمنصات الإعلامية، التي رغم مثالبها وانحيازاتها الكبيرة، كانت تصنع مرجعاً مشتركاً، وتنظم سردية مركزية ولو مثيرة للجدل. فمع تآكل الثقة بها، وانحسار جمهورها، وانفتاح أبواب النشر أمام الجميع، تبخّر ذلك الوسيط ولم يُعوَّض بشيء يؤدي وظيفته، وحل محله فضاء هائل من الأصوات المتشابكة، التي لا يجمعها ضابط، ولا تفصل فيها لجنة تحرير، ولا يتحمل أصحابها في الغالب مسؤولية ما يقولونه.

    وهكذا تُطرح المسألة الكبرى في عمقها الفلسفي: هل كان وعد «القرية الكونية» وهماً في أصله، أم أن التقنية الرقمية حوّلت أداة كانت قادرة على الجمع، رغم عيوبها الكبيرة، إلى آلة وظيفتها التشتيت؟ ولعل الإجابة الأصدق تقع بين الاحتمالين معاً. فقد كان ماكلوهان مُحقاً في رؤيته أن وسيلة الاتصال هي الرسالة، لكنه لم يستوعب بما يكفي أن التوسع الأفقي لهذه الوسائل سيُنتج درجة هائلة من التعدد غير المدروس وغير المتجانس، وأن الجمهور حين يُمنح حق الاختيار الكامل كثيراً ما يختار «الدفء والراحة» على حساب الحقيقة، ويؤثر المألوف على النقدي والمُغاير والمُزعزع.

    ربما لم تمت قرية ماكلوهان بالضرورة، لكنها تشظّت إلى ألف قرية متجاورة تتكلم في وقت واحد دون أن تسمع إحداها الأخرى، وتتصاخب دون أن تتحاور، وتتشارك الاهتمام بقضايا ما، لكن لكل منها منظورها الخاص والصلب وغير القابل للتفاهم أو المراجعة أو النقد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإطلالات النجوم إطلالات ياسمين عبدالعزيز.. أناقة لافتة وتنوع في الأساليب 12 نيسان 2026
    التالي هنا الزاهد تعيد إحياء صيحة الفستان الميدي بنقشة البولكا دوت…ونجمات واكبن هذه الموضة
    د. ياسر عبد العزيز

    المقالات ذات الصلة

    الأهلى يتمسك باستمرار تريزيجيه ورفض عروض رحيله الموسم المقبل

    مايو 31, 2026

    عثمان سونكو يعيد فرانز فانون إلى السنغال

    مايو 31, 2026

    قاليباف وجلسة فلسفة حربية

    مايو 31, 2026
    الأخيرة

    جيسون بلوم يتحدث عن الهوس، نجاح شباك التذاكر في الغرف الخلفية ينقذ صناعتنا

    مايو 31, 2026

    إطلالات النجوم نور الغندور… أناقة صيفية بلمسة عصرية 29 أيار 2026

    مايو 31, 2026

    هل تريد حياة ذات معنى أكثر؟ قضاء بعض الوقت بعيدا عن هاتفك

    مايو 31, 2026

    إلى أين تقود موجات الحر غير المسبوقة الاقتصاد الأوروبي؟ والحج “الأعلى تكلفة” يختبر الاقتصاد السعودي!

    مايو 31, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة يوليو 11, 2025

    الأجهزة القابلة للارتداء تكشف المضاعفات بعد جراحة الأطفال

    منوعات يوليو 2, 2025

    هل يمكن لطلبات البيتزا أن تسبق قرارات عسكرية كبرى؟

    موضة وازياء أكتوبر 23, 2025

    نجود الرميحي تخطف الأنظار بأناقتها خلال أسبوع الموضة بباريس.. أبدعت في انتقاء القطع العصرية اللافتة

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202526 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202525 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter