Close Menu
    اختيارات المحرر

    إجلاء ركاب سفينة هانتا.. والصحة العالمية: خطر الجائحة منخفض

    مايو 11, 2026

    بعد بلوغ قيمتها 4.8 تريليون دولار.. ألفابت تقترب من صدارة الشركات العالمية | اقتصاد

    مايو 11, 2026

    إبنة هند صبري تلفت الأنظار بجمالها… هل تشبهها؟ (صور)

    مايو 11, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»هل العقل كافٍ لإنتاج القيم والأحكام؟
    آراء

    هل العقل كافٍ لإنتاج القيم والأحكام؟

    توفيق السيفتوفيق السيفسبتمبر 12, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    توفيق السيف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    النقاش الدائر بشأن «أصنام العقل» الأربعة، الذي عرضنا طرفاً منه في الأسبوعين الماضيين، محركه سؤال محوري، شغل بال المفكرين قروناً متطاولة. فحوى السؤال: هل يمكن الاعتماد التام على العقل في إنتاج القيم الأخلاقية؟

    أفترض أن غالبية الناس سيضحكون ساخرين. ولعل بعضهم يقول: إن لم نثق بالعقل، فما الذي نثق به؟ وهل توجد وسيلة أخرى لإنتاج المعرفة والمعنى غير العقل؟

    الحقيقة أن أناساً آخرين قد أجابوا فعلاً، قائلين إنه يوجد مصدر آخر أعلى من العقل، أو إن العقل بحاجة إلى ميزان يرجع إليه كي يتحقق من صحة أحكامه.

    من الواضح أن الشكَ في كفاية العقل راجعٌ إلى وجود عوامل تؤثر عليه، فتجعله منحازاً في أحكامه أو متعثراً في فهمه الموضوعات. إن «أصنام العقل» المذكورة مثال على تلك العوامل التي تأخذ العقل بعيداً عن الصواب. وقد أسلفنا القول إن بعضَها كامنٌ في الإنسان نفسه، وبعضها في محيطه الثقافي – الاجتماعي، وهي تتعاضد في توجيه العقل نحو مسارٍ محدد؛ منحازٍ غالباً، وبالتالي فلن نتيقن من سلامة ما يتوصل إليه.

    نعرف من الفلسفة القديمة رؤية سقراط وتلاميذه، التي أقامت منظومات الأحكام والقيم على أرضية القانون الطبيعي. وخلاصة هذه الفكرة أن العالم نظام متقن، تتحرك أجزاؤه في مسارات دقيقة، كي تحقق غاياتٍ وأغراضاً ذات أهمية لحياة البشر. هذه الغايات هي التي تضفي على النظام قيمته وهي التي تخبرنا حقيقته.

    انطلاقاً من هذه الرؤية، قالوا إن أفضل نظام اجتماعي هو الذي يستلهم مسارات النظام الكوني وأغراضه. بعبارة أخرى؛ إننا نحكم بصحة المعارف التي ينتجها العقل إذا تلاءمت مع نظام الطبيعة الذي نعرف سلفاً أنه صحيح وكامل.

    بالمقياس نفسه، فقد افترض هذا التيار الفلسفي أن القيم الأخلاقية الكبرى موجودة في نظام الطبيعة، من قبل أن يتوصل إليها الإنسان؛ لأن «الأخلاق» في أبسط صورها هي «الملاءمة بين ما يريد الإنسان فعله، وما ينبغي له فعله»، أي بين الصورة الواقعية والصورة النموذجية للفعل. هذه الصورة النموذجية هي التماثل التام مع متطلبات النظام الطبيعي. من هنا قالوا إن العقل لا ينتج القيم الكبرى والأخلاقيات، بل يستمدها من النظام الطبيعي.

    انتقلت هذه الرؤية إلى المجتمع المسلم حين انفتح على علوم الأمم الأخرى. وقد أثرت بقدرٍ ما. لكن المفكرين المسلمين طوروا نموذجاً بديلاً، حين أضافوا الوحي مصدراً للمعرفة والأخلاقيات، وقللوا بقدرٍ ما من دور النظام الطبيعي. ثم انقسم الفكر الإسلامي إلى اتجاهين: اتجاه «أخباري» شدد على محورية الوحي ونصوصه الصريحة. واتجاه أعلى من شأن العقل، وربما قدّمه على نصوص الوحي. وأبرز رموز هذا الاتجاه هم «المعتزلة» الذين قالوا إن العقل دليل كامل، ولولاه ما عرفنا الله ولا وجوب طاعته، ولا عرفنا ضرورة الرسل وصدق الرسالات. إن الله خلق العقل وجعله رأس كل الموجودات في العالم، وأرجع إليه قيمة الإنسان. فالإنسان العاقل هو المخاطَب بأوامر الله وتعاليمه، وهو خليفته في أرضه. كما قالوا إن الخلق والرزق والعقائد وأحكام الشرع… ترجع، في منطلقاتها وبنيتها ومبرراتها، إلى قواعد علمية أو منطقية يقبلها العقلاء. ولذا؛ فـ«العقل مصدر منفرد للتشريع». ولتبرير هذا الرأي الخطير، توسعوا في التأسيس المنطقي لقاعدة «التحسين والتقبيح العقلِيَّين». وخلاصتها أن كل فعل بشري ينطوي في ذاته على قُبح أو حُسن، قابلَين للإدراك بواسطة العقل. فإذا تعرف العقل على حُسن الفعل أو قُبحه، بات قادراً على الحكم بالمكافأة أو العقاب. وهذا هو جوهر فكرة الأمر والنهي الإلهيين.

    هذا ما اتسع له المقام اليوم، وآمل أن نعرض رؤية الأخباريين، والمرحلة الأوروبية، في مقبل الأيام.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإلهام الفضالة تعلّق على أخبار سحب الجنسية الكويتية منها (فيديو)
    التالي “سامسونغ” تشن حرب تغريدات لاذعة على “آبل”
    توفيق السيف

    المقالات ذات الصلة

    المنافسة الجيوسياسية بين أميركا والصين في ظل الذكاء الاصطناعي

    مايو 11, 2026

    السؤال الصعب فى إيران حاليا.. من يحكم البلاد بعد انتهاء الحرب؟

    مايو 11, 2026

    انتخابات بريطانيا… الديمقراطية وإنتاج الاستبداد

    مايو 11, 2026
    الأخيرة

    إجلاء ركاب سفينة هانتا.. والصحة العالمية: خطر الجائحة منخفض

    مايو 11, 2026

    بعد بلوغ قيمتها 4.8 تريليون دولار.. ألفابت تقترب من صدارة الشركات العالمية | اقتصاد

    مايو 11, 2026

    إبنة هند صبري تلفت الأنظار بجمالها… هل تشبهها؟ (صور)

    مايو 11, 2026

    مجموعة Archetypes لصيف وخريف 2026 من ALAÏA

    مايو 11, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات يونيو 9, 2025

    موزعو كفالات داعش.. بنك معلومات يتنقل بين عوائل ’’تخفي’’ ارتباطها بالتنظيم » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    منوعات نوفمبر 15, 2025

    ترامب: سأقاضي بي بي سي مقابل مبلغ يصل إلى 5 مليارات دولار | أخبار

    موضة وازياء مارس 23, 2026

    سر اختيار روبي للفساتين القصيرة والأقمشة البراقة في حفلاتها وأحدثها باللون الأسود المخملي

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter