Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الجمعة, يونيو 19, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»ما وراء التسييس: الجدل حول الشركات الاستشارية وصناعة القرارات التنموية
    آراء

    ما وراء التسييس: الجدل حول الشركات الاستشارية وصناعة القرارات التنموية

    د. حسام زماند. حسام زمانيوليو 30, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. حسام زمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تثير قضية الشركات الاستشارية الدولية جدلاً واسعاً في السعودية ومنطقة الخليج، حيث تُتَّهم هذه الشركات أحياناً بأنها مجرد أداة لإضفاء شرعية ظاهرية على قرارات تم اتخاذها مسبقاً، وأنها تُقدم حلولاً جاهزة لا تراعي الواقع المحلي، ما يؤدي إلى تقويض الثقة في القرارات التنموية. وتتصاعد هذه الانتقادات في أوساط الإعلام وداخل المجالس، ما يجعل النقاش حولها شديد التسييس في بعض الأحيان.

    من الضروري هنا توضيح ما نعنيه بالتسييس في صناعة القرارات التنموية. فـ«التسييس» هو عملية واعية للتدخل في معالجة ونقاش القضايا التنموية في صورة رؤى موضوعية ولكنَّها في الواقع ذات تفضيلات سياسية وتوجهات فكرية (ومصالح شخصية أحياناً). وكما يقول علماء السياسات ومنظروها إن التسييس بهذا المفهوم ليس أمراً يمكن تجنبه بالكامل؛ فصانع السياسة (وناقدها كذلك) لا يمكنه أن يتحرر تماماً من قناعاته الشخصية أو توجهاته الفكرية أو تفضيلاته الخاصة. هذه الاعتبارات جزء لا يتجزأ من الطبيعة الإنسانية، وبالتالي فهي حاضرة دائماً في عمليات صنع القرار. إلا أن الخطر الحقيقي يكمن حين تطغى هذه الاعتبارات على الأدلة العلمية والبراهين الموضوعية، أو حين تُستخدم هذه الأدلة بشكل انتقائي لإضفاء مظهر موضوعي على قرارات تعكس في حقيقتها تفضيلات شخصية أو فئوية ضيقة. من هنا، تبرز أهمية إدارة هذه الاعتبارات بحكمة لضمان ألا تُفرغ العملية من موضوعيتها ودقتها.

    ويقدم لنا التاريخ أمثلة بارزة توضح تداعيات التسييس المفرط للقرارات، فمشروع «القفزة الكبرى إلى الأمام» في الصين تسبب في أزمة اقتصادية وإنسانية نتيجة اتخاذ قرارات دون الاستناد إلى أدلة واقعية كافية، أو من خلال تجاهلها سعياً وراء تطلعات غير عملية. كذلك أزمة التعامل مع إعصار كاترينا في الولايات المتحدة الأميركية، التي أدت فيها الاعتبارات السياسية إلى تأخر الاستجابة، ما زاد من تفاقم الأزمة الإنسانية. وتُظهر الأزمات المالية في الأرجنتين واليونان كيف أن السياسات المبنية على شعبوية سياسية لا تستند إلى حقائق اقتصادية موضوعية أدت إلى نتائج سلبية طويلة الأمد.

    إذا عدنا الآن إلى قضية الشركات الاستشارية، نجد أن الواقع الحالي في السوق السعودية يختلف بشكل كبير عن الصورة السلبية التي تُطرح في النقاشات المُسيَّسة. فقد شهد هذا القطاع في السنوات الأخيرة تحولات كبيرة باتجاه التوطين والمشاركة المحلية الواسعة، حيث باتت الشركات العالمية توظف أعداداً متزايدة من الكفاءات السعودية في مختلف المستويات الإدارية والتنفيذية. إضافة إلى ذلك، نمت شركات استشارية سعودية رائدة، مثل «تام» و«إتمام»، وتم إدراجهما بسبب تميزهما الإداري وقوتهما المالية في السوق المالية الموازية (نمو)، ما يعكس عموماً نضج السوق المحلية وكفاءتها. كما شهد القطاع عمليات مهمة من الشراكة والاستحواذ بين مؤسسات وطنية رائدة وكبرى شركات الاستشارات الدولية، مثل استحواذ «ماكنزي» على «إلكسير» واندماج «إمكان التعليمية» تحت مظلة «بي دبليو سي»، ما يعكس تكاملاً بين الخبرات العالمية والمحلية، ويعزز القيمة المضافة لهذه الشركات في صناعة القرار.

    وفي ضوء المعطيات السابقة، فإنه يتضح أن دعاوى الاختراق الأجنبي واستنساخ الحلول والممارسات الدولية وعدم مواءمة السياسات المقترحة مع بيئات العمل الوطنية لا تعكس بالضرورة طبيعة العمل القائم، بقدر ما تداري توجهات أخرى، قد تكون لها علاقة بامتعاض البعض، جراء عدم مشاركتهم في صناعة هذه السياسات وتوجيهها، أو استمرار لممارسات سابقة في الاحتجاج والتشكيك في التوجهات التنموية، ولكن بلهجة جديدة تبدو أكثر وطنية، أو مجرد ترديد لبعض القصص والنوادر هنا وهناك عن حوادث سابقة صاحبت إطلاق بعض المبادرات الكبرى وما تطلبته من حضور ومشاركة الشركات الاستشارية في تطوير خطط تلك المبادرات واستراتيجياتها.

    لذلك، فإنه من الضروري العمل على تحييد التصورات المسبقة، والتعامل بشكل منهجي مع القضايا محل النقاش. وفيما يخص منظومة دعم صناعة القرار في القطاعين العام والخاص، فإن التوظيف الجيد لكل المعطيات والخبرات (محلياً ودولياً) هو الخيار الأمثل لتطوير ومراجعة سياساتنا التنموية ومناقشاتنا حولها. ولتحقيق هذا الهدف، نقترح مجموعة من الاستراتيجيات العملية…

    أولاً، تعزيز دور مراكز الفكر (ثينك تانس) ومؤسسات بحوث السياسات المستقلة (بولوسي ريسيرش سينتر) مثل مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك)، لتوفير تحليلات دقيقة ومستقلة. وتكمن ميزة هذه المؤسسات في قدرتها على تقديم أدلة علمية وموضوعية تُسهم في تقليل الانحياز السياسي وتعزيز جودة القرارات.

    ثانياً، اعتماد آليات داعمة للمشاركة المجتمعية ومساهمة المهتمين وأصحاب المصلحة في عمليات صناعة القرار. وتتمثل أهمية هذه الآليات في ضمان تمثيل وجهات نظر متنوعة وتعزيز الثقة والقبول المجتمعي للسياسات، ما يقلل من احتمالية رفضها أو تشويهها لأسباب سياسية.

    ثالثاً، تطوير آليات العمل والتفاعل مع الشركات الاستشارية بجميع أشكالها، من خلال دعم وتعزيز الحضور الوطني في هذه السوق الحيوية المهمة. ومن الضروري مراجعة توصيات هذه الشركات ودراساتها بصرامة وموضوعية في ضوء الأدلة والبراهين العلمية، بعيداً عن أي حساسيات فكرية أو تحيزات خاصة، لضمان استثمار حقيقي في القدرات والخبرات التي تقدمها هذه الشركات في تعزيز صناعة القرار التنموي.

    رابعاً، الاستثمار الجاد في بناء القدرات الوطنية عبر برامج تدريبية وتعليمية متخصصة في تحليل السياسات والإدارة العامة. وتتمثل أهمية هذه البرامج في توفير كفاءات وطنية قادرة على صياغة وتحليل السياسات بشكل علمي وموضوعي.

    خامساً، تعزيز دور الجامعات المحلية في تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى توصيات عملية تخدم صناع القرار، وتدريب العلماء والباحثين على صناعة منتجات تلخص مخرجات البحث العلمي بلغة غير تخصصية، متخففة من حدية المصطلحات العلمية، وموجهة لصانع السياسات والقارئ المهتم.

    وبغضّ النظر عن مثال الشركات الاستشارية، فإن التحدي الحقيقي ليس في إلغاء أشكال التسييس (التوجهات والتفضيلات الشخصية والفكرية والسياسية لصانع السياسات أو ناقدها) من صناعة السياسات، بل في طرحها بشفافية ومناقشتها بصراحة، وإدارتها بشكل حكيم يضمن التوازن بين هذه الاعتبارات وبين المعايير العلمية والموضوعية، وهو ما نحتاجه بشدة لضمان استدامة السياسات وفاعليتها بشكل عام.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتدقيق سنوي يرصد 263 خللا لدى طيران الهند بعضها مخالفات جسيمة
    التالي الحكم بسجن ثلاثة لصوص بعد إدانتهم بسرقة كنز ذهبي نادر في ألمانيا
    د. حسام زمان

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة سبتمبر 20, 2025

    كأس أمم أفريقيا 2025: أسود وفهود ونسور.. تعرفوا على ألقاب المنتخبات المشاركة

    منوعات أغسطس 18, 2025

    مصر: مطاردة فتيات والنهاية مأساوية

    موضة وازياء أبريل 19, 2026

    حبوب السمنة الجديدة المعتمدة في الإمارات العربية المتحدة: من يمكنه الحصول عليها، مدى توفرها، شرح الوصفات الطبية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter