اكتب مقالاً عن
قد يتمكن المقيمون في دولة الإمارات العربية المتحدة قريباً من الوصول إلى علاج جديد لإنقاص الوزن لا يتطلب الحقن؛ ومع ذلك، قال الأطباء إن حبوب السمنة الفموية التي تمت الموافقة عليها مؤخرًا ليست للجميع وسيتم وصفها تحت إشراف طبي صارم.
وافقت مؤسسة الإمارات للأدوية (EDE) على عقار فاندايو (أورفروجليبرون)، وهو دواء يؤخذ عن طريق الفم مرة واحدة يومياً لعلاج الوزن المزمن، مما يجعل دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أوائل الدول التي سجلت العلاج.
وتأتي الموافقة وسط تحول عالمي نحو العلاجات القائمة على حبوب منع الحمل، بعد أن وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أيضًا على نسخة شفوية من سيماجلوتيد، والتي تباع باسم Wegovy بواسطة Novo Nordisk.
البقاء حتى موعد مع آخر الأخبار. اتبع KT على قنوات WhatsApp.
من يمكنه الحصول على الحبة الجديدة؟
وقال الأطباء إن العلاج سيتم وصفه للبالغين الذين يعانون من السمنة، والتي تُعرف بأنها مؤشر كتلة الجسم (BMI) 30 أو أعلى، أو أولئك الذين يعانون من زيادة الوزن (مؤشر كتلة الجسم أعلى من 27) مع حالة صحية واحدة على الأقل ذات صلة.
وقالت الدكتورة نور ناجي، استشارية الطب الباطني في مدينة برجيل الطبية: “تشمل هذه الحالات حالات مثل مرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكوليسترول، وانقطاع التنفس أثناء النوم أو المشكلات المتعلقة بالمفاصل”.
وفقًا للأطباء، يمكن أيضًا أخذ الدواء في الاعتبار للمرضى الذين لم يحققوا فقدان الوزن من خلال تغييرات نمط الحياة وحدها.
هل هو للسمنة فقط؟
لا، قال الأطباء إنه يمكن وصفه أيضًا للمرضى الذين يعانون من زيادة الوزن، ولكن فقط إذا كانوا يعانون من حالات طبية مرتبطة بالوزن.
قال الدكتور مانيش مدناني، أخصائي جراحة الجهاز الهضمي في مستشفى إن إم سي التخصصي، النهدة، دبي، إن الأهلية تتبع قاعدة بسيطة: “مؤشر كتلة الجسم يبلغ 30 أو أكثر، أو مؤشر كتلة الجسم أعلى من 27 مع وجود مشاكل صحية مرتبطة به”.
هل ستكون هناك حاجة إلى متخصص؟
نعم. وقال الأطباء إن الدواء عادة ما يتم وصفه من قبل متخصصين، على الأقل في المراحل الأولية. وقال الدكتور نسيم سلامين، استشاري الطب الباطني في مركز ميدكير الطبي: “يوصى بأن يتم وصفه من قبل طبيب الغدد الصماء أو أخصائي السمنة أو أخصائي الطب الباطني”.
وأضاف أن المتخصصين مجهزون بشكل أفضل لتقييم تاريخ المريض وتحديد موانع الاستعمال ومراقبة الآثار الجانبية.
ما هي الاختبارات اللازمة قبل البدء؟
سيحتاج المرضى إلى تقييم طبي مناسب قبل البدء في تناول الدواء.
وهذا يشمل:
تقييم الوزن ومؤشر كتلة الجسم
مستويات السكر في الدم
الملف الدهني
اختبارات وظائف الكبد والكلى والغدة الدرقية
التاريخ الطبي الشخصي والعائلي المفصل
وقال الأطباء إنه قد تكون هناك حاجة إلى اختبارات إضافية اعتمادًا على الظروف الفردية.
من يجب عليه تجنب العلاج؟
الدواء غير مناسب للجميع.
وقال الأطباء أنه يجب تجنبه عن طريق:
المرضى الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة ببعض أنواع سرطان الغدة الدرقية
أولئك الذين يعانون من اضطرابات الغدد الصماء المحددة مثل MEN-2
النساء الحوامل أو المرضعات
وقال الدكتور نسيم: “المرضى الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي الحادة، أو مشاكل في الكلى، أو ردود فعل سلبية سابقة لأدوية مماثلة قد يحتاجون أيضًا إلى تقييم دقيق”.
كم من الوقت سيستمر العلاج؟
وهذا ليس حلاً قصير المدى. وقال الأطباء إن العلاج يمكن أن يكون طويل الأمد، وفي بعض الحالات مدى الحياة، حسب حالة المريض واستجابته.
وقالت الدكتورة نور ناجي: “من المرجح أن يستمر المرضى في العلاج طالما أنه يقدم فوائد ويتحمله الجسم بشكل جيد. وقد يؤدي إيقاف الدواء دون الحفاظ على تغييرات نمط الحياة إلى استعادة الوزن”.
هل ستظل هناك حاجة إلى اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة؟
نعم، وقال الأطباء أن هذا أمر بالغ الأهمية.
وشدد الأطباء على أن الدواء يهدف إلى دعم تغييرات نمط الحياة، وليس استبدالها. وقال الدكتور مانيش مدناني: “سيظل المرضى بحاجة إلى اتباع نظام غذائي منظم والحفاظ على النشاط البدني المنتظم لتحقيق فقدان الوزن والحفاظ عليه”.
متى سيكون متاحا؟
ومن المتوقع أن يصبح العلاج الفموي الجديد متاحًا للمرضى المؤهلين في دولة الإمارات العربية المتحدة اعتبارًا من مايو 2026.
وفي حين توفر حبوب منع الحمل بديلا أكثر ملاءمة للحقن، أكد الأطباء أن استخدامها سيعتمد على التقييم الطبي المناسب والالتزام طويل الأمد بالعلاج وتغيير نمط الحياة.
باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

