Close Menu
    اختيارات المحرر

    كيف تحول “جيميناي” إلى طاه محترف في المنزل؟ | تكنولوجيا

    مايو 7, 2026

    النجف تدخل عصر النفط.. احتياطيات بمليارات البراميل واقتراب مراحل الاستخراج

    مايو 7, 2026

    دوري أبطال أوروبا: باريس سان جرمان يبلغ النهائي للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخه

    مايو 7, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, مايو 7, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»كوارث النقل الثقيل.. القتيل يدفع للقاتل
    آراء

    كوارث النقل الثقيل.. القتيل يدفع للقاتل

    أسماء نصارأسماء نصاريونيو 29, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مصر ودائرة الفتن والنار
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كوارث النقل التقيل أو النقل الثقيل، لا تتوقف ولا ينكرها أحد، إلا أن الوضع تفاقم وتزايد وأصبحنا أمام اقتصاد أفراد على حساب مجتمع، فالسيارة التى يحركها شخص بترخيص فردى بمقدم قد لا يتجاوز 500 ألف جنيه، وعوائد شهرية ضخمة، فى منظومة ادفع واعمل اللي انت عايزه، فتتلف الطرق بالحمولات الزائدة والمضاعفة، وعدم مساءلة أصحاب التريلات التى باتت نعوشا طائرة تهاجم الناس وتطاردهم على الطرق دون مسؤولية تضامنية بين المالك والسائق، فالدولة تدفع التعويضات، ومع الشعب تدفع ثمن الطرق، والأرباح “للى مشغل دماغه على الكل” – صاحب التريلا، حتى صار الوضع أشبه بقتيل يدفع للقاتل، فبعض من المقدرات المالية تضيع على الدولة، بسبب عدم التقنين الكافي لأوضاع النقل الثقيل، وعدم الاستفادة الملائمة من منظومة ربح القطاع، ومن الزاوية التأمينية ضمان حقوق الضحايا، حال وقوع الحوادث، وقبل كل ذلك مزيد من الضبط يساهم في عدم تكرار تفاصيل الاستهتار بأرواح الناس كما يحدث منذ زمن بعيد حتى هذه اللحظة.

    وفي حادث الطريق الإقليمى بالمنوفية، رأينا دهس المجتمع كله من قبل متعاطى مخدرات مخالف للطريق بسرعة زائدة ورخصة قيادة غير متوفرة، ما يضع حياة الشعب رهن بيزنس واقتصاد خاص على حساب الشعب، ما يتطلب حياله وضع تشريعات خاصة بالنقل الثقيل، من حيث تأمين تحركها وتغطية تعويضاتها بودائع ومحاسبة المالك مع السائق، والنظر فى رخص تسيير التريلات، وتخصيص وكالات للنقل الثقيل ووقف تراخيص ومليكيات الأفراد لهذا النشاط، والعمل من خلال وكالات ووقف الترخيص الحر للأفراد.

    الحادث كشف عن خلل في التوازن بين مصالح المجتمع وأصحاب اقتصاد خاص، فأصحاب التريلات الآن يحققون أرباحا ضخمة، بينما الطرق والأرواح وخزينة الدولة تدفع الثمن، ليقف الجميع أمام عجلة قيادة متهورة بيد متعاطي لا يحمل رخصة قيادة، فراح 19 فتاة منهن المهندسة والجامعيات وجميعهن ذهبن للحصول على ما يقارب أجر سائق التريلا وحده.. نحن إذا أمام خلل القيمة والمصالح والحقوق والواجبات، ما يفرض تقنين نشاط النقل الثقيل بيد وكالات ذات رأس مال تأميني وملكية مؤسسية للتريلات.

    ففى فجرٍ لم يشرق فيه الأمل على أهل المنوفية، تحول الطريق الإقليمى، إلى مسرح لمأساةٍ لا تنسى، لم تكن الساعة قد تجاوزت السادسة والنصف صباحًا، حين دوى صوت ارتطامٍ عنيف، مزق سكون القرية، ليعلن عن كارثةٍ خطفت 19 روحًا بريئة، تسع عشرة زهرة من قرية كفر السنابسة، كن قد غادرن بيوتهن يحملن أحلامًا صغيرة، لكن القدر قادهن إلى نهايةٍ مروعة، حين اصطدمت شاحنة نقل ثقيل بمركبتهن الصغيرة، لتتحول الأجساد إلى شتاتٍ على الأسفلت، والقلوب إلى حطام لا يجبر.

    في قلب هذه الفاجعة، يتردد اسم شيماء عبد الحميد طالبة كلية الهندسة بجامعة المنوفية كصدى لألم لا يمحوه الزمن، كانت طالبة متفوقة تسعى لدعم أسرتها وتوفير نفقات تعليمها، فكانت تقضي إجازتها الصيفية فى العمل بمزرعة عنب تحت وهج الشمس، تجنى مقابلًا زهيدًا لأحلامها الكبيرة، يتذكرها زملاؤها بتفوقها وعطائها، حلمها الذى كان ينتظر أن يزهر فى الجامعة، انتهى فجأة على أسفلت طريقٍ كان من المفترض أن يكون آمنًا، لم تكن شيماء وحدها؛ فخلف كل اسم الضحايا، تكمن قصة لم تكتمل، وضحكة خطفت، ومستقبل اغتالته قسوة الحادث، كن زهراتٍ فى ريعان الشباب، خرجن فى سبيل الرزق، لكن القدر حال دون عودتهن، ليتحول كفر السنابسة إلى نحيب لا ينقطع، ودموعٍ لا تجف، وقرية تلبس ثوب الحداد.

    تحولت ساحة القرية إلى نقطة انطلاق جنازة جماعية مهيبة، 19 نعشًا على التوالى، مشهد وداعٍ لقرية كاملة تشيّع زهراتها، وبعد المغرب، تبددت الأجساد فى باطن الأرض، لكن الحزن لم يتبدد من البيوت التى أُقيمت أمامها سرادقات العزاء.

    الشاهد في الأمر أننا أمام حادث يدفعنا جميعًا إلى الخروج منه بمجموعة إجراءات تحافظ على أموال الدولة، وترفع كفاءة الطرق فيها، وقبل كل هذا تحفظ أرواح الناس من الضياع بكل هذه السهولة.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنجاح طباعة “جزر بنكرياسية”.. تحول محتمل في علاج مرض السكري
    التالي سباق براد بيت “F1” إلى افتتاح شباك التذاكر بقيمة 58 مليون دولار ، “M3gan 2.0” القنابل
    أسماء نصار

    المقالات ذات الصلة

    الوقت يرادف الدهر… هنا طهران

    مايو 7, 2026

    القاعدة الذهبية للتعامل مع السوشيال ميديا: التحقق قبل التصديق والمشاركة

    مايو 7, 2026

    هل من غورباتشوف إيراني لإنقاذ البلاد؟

    مايو 7, 2026
    الأخيرة

    كيف تحول “جيميناي” إلى طاه محترف في المنزل؟ | تكنولوجيا

    مايو 7, 2026

    النجف تدخل عصر النفط.. احتياطيات بمليارات البراميل واقتراب مراحل الاستخراج

    مايو 7, 2026

    دوري أبطال أوروبا: باريس سان جرمان يبلغ النهائي للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخه

    مايو 7, 2026

    منها غير المألوف والعصري المناسب للشابات.. نرصد لكم بالصور مجموعة من أجمل إطلالات النجمة التركية عفراء ساراتش أوغلي

    مايو 7, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات أبريل 30, 2025

    وزير الداخلية يؤكد: الأمن يبدأ من مراكز الشرطة

    موضة وازياء أبريل 17, 2026

    عمرو دياب وأنغام ونجوم الغناء يحيون حفل زفاف ابنة محمد السعدي (فيديو)

    موضة وازياء أبريل 29, 2025

    ما هو التالي لمركز الإمارات العربية المتحدة البالغة من العمر 20 عامًا؟

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter