Close Menu
    اختيارات المحرر

    ماذا تريد أن تعرف عن فيروس هانتا؟

    مايو 7, 2026

    كيف تحول “جيميناي” إلى طاه محترف في المنزل؟ | تكنولوجيا

    مايو 7, 2026

    النجف تدخل عصر النفط.. احتياطيات بمليارات البراميل واقتراب مراحل الاستخراج

    مايو 7, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, مايو 7, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»بغداد بين استضافة القمة العربية وتحديات الداخل
    آراء

    بغداد بين استضافة القمة العربية وتحديات الداخل

    حمدي سنجاريحمدي سنجاريمايو 3, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حمدي سنجاري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشهد العاصمة العراقية بغداد في هذه الأيام نهضةً تجميليةً واسعةَ النطاق، استعداداً لاستضافة القمة العربية المرتقبة، حيث رُصدت مبالغ مالية ضخمة لتنظيف وتجميل أرجاء المدينة التي ستستقبل قادة الدول العربية. وتأتي هذه القمة في ظرف إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مما يجعلها محطَّ أنظار المراقبين والمحللين السياسيين على الصعيدين المحلي والإقليمي.

    من الضروري أن يستعيد العراق مكانتَه المرموقة في المحافل الدولية، وأن يعود بقوة إلى الساحة الإقليمية والعالمية. فالعراق، بحكم تاريخه العريق وموقعه الاستراتيجي وموارده الطبيعية الهائلة، دولة ذات ثقل سياسي واقتصادي يؤهلها لأن تكون لاعباً رئيسياً ومؤثراً في المنطقة والعالم. واستضافة القمة العربية تعد خطوة مهمة على طريق استعادة هذا الدور المحوري.

    لا شك أنَّ العالم، وخاصة منطقة الشرق الأوسط، بحاجة ماسة إلى مثل هذه اللقاءات القيادية والحوارات الدبلوماسية الرفيعة المستوى في ظل التحديات الراهنة. غير أنَّ التساؤل المشروع الذي يفرض نفسه: ما المخرجات المتوقعة من هذه القمة؟ وما المكاسب التي سيجنيها العراق من استضافتها؟ خاصة في ظل احتمالية غياب بعض القادة العرب لأسباب متنوعة قد تكون سياسية أو قضائية أو أمنية.

    السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه بإلحاح: هل نجحت القيادة السياسية العراقية في معالجة المشكلات الداخلية المزمنة قبل الالتفات إلى استضافة حدث إقليمي بهذا الحجم؟ أليس من المنطقي والأجدر أن تنصبَّ الجهود أولاً على معالجة التحديات المحلية المستعصية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطن العراقي؟

    يواجه العراق اليوم مجموعة من التحديات الداخلية الملحة التي تتطلب معالجة سريعة وناجعة، منها؛ أزمة النفط في إقليم كردستان، فتوقف ضخُّ النفط من الإقليم يشكل أزمة اقتصادية خانقة تؤثر على موارد البلاد. كذلك مشكلة العملة والنظام المصرفي، تعاني العملة العراقية من تقلبات حادة، فضلاً عن المشكلات التي تواجه المصارف العراقية التي ينعكس أثرها سلباً على المواطنين والتجار على حد سواء. ورواتب موظفي إقليم كردستان، تمثل مشكلة مستمرة منذ سنوات دون حل جذري، مما يؤثر على آلاف العائلات العراقية.

    أزمة الكهرباء المزمنة، لا يزال العراق، رغم كونه من أغنى دول المنطقة بالموارد الطبيعية، يعاني من نقص حاد في إمدادات الكهرباء. وعلى الرغم من امتلاك البلاد احتياطيات هائلة من الغاز الطبيعي، فإن هذا المورد الثمين يُهدر حرقاً في الهواء دون استثماره بشكل صحيح في تشغيل محطات الكهرباء وتلبية احتياجات المواطنين.

    إن الاتفاق والوحدة على الصعيد الداخلي يمثلان الركيزة الأساسية لأي تحرك خارجي ناجح. فكيف يمكن للعراق حماية نفسه من الأطماع الخارجية في ظل انقسامات داخلية عميقة؟ القوة الحقيقية تكمن في وحدة الصف وتوحيد القرار السياسي والاستراتيجي والاقتصادي.

    عندما يتحقق الاتفاق الداخلي، وتنصهر الرؤى في بوتقة المصلحة الوطنية العليا، وتتوحد الجهود لخدمة المواطن العراقي الذي يعد المستفيد الأول والمتضرر الأول من أي قرار سياسي، حينها فقط يمكن للعراق أن يستقبل قادة الدول الأخرى بقوة وثقة، مستنداً إلى قاعدة صلبة من الوحدة الداخلية والاستقرار السياسي والاقتصادي.

    من الأهمية الآن أن تبادر الحكومة الاتحادية، قبل انعقاد القمة العربية، إلى عقد مؤتمر حوار وطني شامل وموسع، تشارك فيه جميع القوى السياسية والمجتمعية الفاعلة، بهدف معالجة المشكلات الداخلية العالقة وإيجاد الحلول الناجعة لها في أسرع وقت ممكن.

    إن نجاح القمة العربية مرهون بنجاح الحوار الوطني الداخلي. فالقوة في استضافة مثل هذه المؤتمرات الإقليمية لا تكمن في المظاهر الخارجية والإنفاق الباذخ على التجميل والترتيبات اللوجيستية فحسب، بل في قدرة البلد المضيف على تقديم نموذج ناجح للاستقرار والوحدة الداخلية وتحقيق طموحات شعبه ومواطنيه.

    ولعل الدرس المستفاد هنا أن الإصلاح يبدأ من الداخل قبل أن يمتد إلى الخارج، وأن حل المشكلات المحلية هو المدخل الطبيعي لمعالجة القضايا الإقليمية والدولية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالعين على رد حزب الله.. ضربة إسرائيلية فاشلة في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    التالي حماس تنشر فيديو لأسير إسرائيلى نجا من الموت مرتين بسبب غارات الاحتلال على غزة
    حمدي سنجاري

    المقالات ذات الصلة

    الوقت يرادف الدهر… هنا طهران

    مايو 7, 2026

    القاعدة الذهبية للتعامل مع السوشيال ميديا: التحقق قبل التصديق والمشاركة

    مايو 7, 2026

    هل من غورباتشوف إيراني لإنقاذ البلاد؟

    مايو 7, 2026
    الأخيرة

    ماذا تريد أن تعرف عن فيروس هانتا؟

    مايو 7, 2026

    كيف تحول “جيميناي” إلى طاه محترف في المنزل؟ | تكنولوجيا

    مايو 7, 2026

    النجف تدخل عصر النفط.. احتياطيات بمليارات البراميل واقتراب مراحل الاستخراج

    مايو 7, 2026

    دوري أبطال أوروبا: باريس سان جرمان يبلغ النهائي للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخه

    مايو 7, 2026
    الأكثر قراءة
    ثقافة وفن مارس 30, 2025

    نقابة الفنانين تقرر ايقاف الفنانة “سارة البحراني” عن العمل بتهمة الكذب والتضليل..

    منوعات أبريل 15, 2025

    تعرف على حاسب سامسونغ المصفح الجديد » وكالة الأنباء العراقية

    ثقافة وفن أكتوبر 31, 2025

    80 متحدثاً يناقشون أوضاع النشر في مكتبة محمد بن راشد

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter