Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, نوفمبر 2, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»طلاب صربيا و”الصفعة السياسية” الثانية لترامب ونتنياهو
    آراء

    طلاب صربيا و”الصفعة السياسية” الثانية لترامب ونتنياهو

    عادل السنهورىعادل السنهورىأكتوبر 27, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    طلاب صربيا و"الصفعة السياسية" الثانية لترامب ونتنياهو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من أميركا اللاتينية الى قلب أوروبا وفي أقل من 24 ساعة تأتي “الصفعة السياسية” الثانية لحلم النفوذ والتمدد الأميركي، ومشروع ومخطط الهيمنة اليمينية للرئيس الأميركي ترامب وتابعه رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو..!

    بعد فوز لولا دا سيلفا اليساري برئاسة البرازيل بالأمس، انتفض طلاب الجامعات الصربية في وجه الرئيس الصربي الكسندر فوتيشتش الحليف اليميني لترامب والصديق الأثير لبنيامين نتنياهو واستطاعت القائمة الطلابية الفوز في الانتخابات البرلمانية ضد الحزب التقدمي اليميني الحاكم وحصلت القائمة التي شكلها الطلاب بأغلبية مقاعد البرلمان الصربي واعتراف الرئيس بالهزيمة والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة في مفاجأة سياسية مدوية أطاحت بفوتشيتش ومشروعه اليميني.

    لكن ما حكاية القائمة الطلابية التي أطاحت بالرئيس الصربي..؟
    منذ عامين انتفض الطلاب في حركة احتجاجية شعبية ضد فساد واستبداد حكومة الرئيس الصربي في أعقاب وفاة 16 شخصا بسبب انهيار سقف محطة قطار في مدينة نوفي ساد- ثاني أكبر مدينة في صربيا بعد العاصمة بلغراد، وتقع على ضفاف نهر الدانوب في شمال البلاد. وعدد سكانها 300 ألف نسمة- وحظيت حركة الطلاب بتأييد واسع النطاق بين سكان صربيا البالغ 6.6 مليون نسمة وأصبحت أكبر تهديد للحزب الحاكم وللرئيس الصربي منذ أن تولى ⁠رئاسة الوزراء لأول مرة في 2014 ثم الرئاسة في 2017.

    مع تزايد ضغوط الحراك الطلابي اضطر الرئيس الصربي للدعوة الى انتخابات مبكرة في سبتمبر الماضي، بعد أن أمضى فترتين رئاسيتين وشكل طلبة الجامعات الصربية حركة شعبية تحت اسم ” القائمة الطلابية” وتضم أساتذة جامعات ومتخصصين وخبراء في مجالات متعددة حازت على التفاف ودعم شعبي كبير.

    طلاب الجامعات في صربيا يبلغ عددهم وفق آخر الإحصاءات حوالي 210 ألاف طالب في حوالي 8 جامعات حكومية و9 جامعات خاصة، وتستحوذ الجامعات الحكومية على النسبة الأكبر من الطلاب بحوالي 83 بالمائة مقابل 17 بالمائة في الجامعات الخاصة، فيما يبلغ اجمالي طلاب التعليم العالي في الأكاديميات والمدارس التطبيقية العليا والجامعات ما يقارب 248 ألف طالب وطالبة.

    هل كان طلاب صربيا على درجة من الوعي بخطورة التوجه اليميني للرئيس الصربي وحزبه أم انها حركة طلابية عفوية ضد الفساد الحكومي فقط..؟

    الحركة الطلابية ليس لها قائد محدد وتعتمد في عملها على “اجتماعات عامة”، وهي خلايا قاعدية تساهم كل منها بأفكارها ضمن إطار تنظيمي شامل يحدد التوجه العام، كما يتناوب الأعضاء على الظهور العلني، وذلك لضمان عدم بروز أي شخصية بعينها بشكل مفرط، يصبح مرشحا لمنصب رئيس الوزراء.

    لكن البرنامج السياسي للحركة والقائمة الطلابية يعي جيدا خطورة التحالفات الصربية مع إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية والموقف من روسيا في السنوات الماضية، فالحركة “قائمة الطلاب” الانضمام إلى العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، التي تعتبرها دولة ذات نفوذ ومصدرا مهما للطاقة، كما ترفض الحركة أي اعتراف بكوسوفو، التي أعلنت استقلالها عن صربيا من جانب واحد عام 2008

    وماذا يعني فوز القائمة الطلابية ..؟

    فوز الطلاب يمثل تحولاً سياسياً عميقاً في صربيا  ويعيد للذاكرة مشهد هزيمة فيكتور أوربان رئيس الوزراء اليميني  في المجر في  أبريل الماضي.

    ويرى مراقبون أن هذا الفوز ربما يشكل “نموذجا ملهما “لحركات طلابية أخرى في أنحاء أوروبا كما يحدث في فرنسا، كما أنه يطرح تساؤلات حول مصير الشراكات الاستراتيجية والعلاقات الوثيقة مع اليمين الأميركي والإسرائيلي.

    فالولايات المتحدة وصربيا أطلقا في يوليو الماضي أول حوار استراتيجي بينهما في واشنطن لتعزيز الشراكة الثنائية بمناسبة مرور 145 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية، مع توقيع مذكرات تفاهم في مجالات الاقتصاد والطاقة والدفاع والعلوم، و تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 1.25 مليار دولار مع وجود أكثر من 250 شركة أمريكية تعمل في صربيا. ورحبت واشنطن بانضمام صربيا إلى “اتفاقيات أرتميس” الخاصة باستكشاف الفضاء في يوليو 2026. وصرح وزير الخارجية الصربي دجوريتش “رغبة صربيا في التعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة لتعزيز الجوانب السياسية والاقتصادية والأخرى لعلاقاتنا”، مؤكدا استعداد صربيا “لتعزيز مواقعها كأحد الشركاء الرئيسيين للولايات المتحدة في أوروبا”.

    الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش ” الذي انتهى عهده” أعلن في وقت سابق عن تأييد صربيا لدونالد ترامب أثناء الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة “أكثر من أي دولة أخرى” في أوروبا. واعتبر إطلاق الحوار الاستراتيجي بين البلدين دليلا على تغير العلاقات بين بلجراد وواشنطن نحو الأفضل.

    وماذا عن مستقبل الشراكة  مع إسرائيل مع التوجهات السياسية الجديدة ..؟

    العلاقات بين الرئيس الصربي ونتنياهو كانت تتميز بقوة التحالفات الشخصية بين الرجلين وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي يصف فوتشيتش بأنه (حليف إسرائيل في أوروبا)، وفي سبتمبر عام 2024 كشف بيانات صحفية عن قفزة في تزويد إسرائيل بالأسلحة والذخيرة من صربيا، في وقت خفضت فيه بريطانيا شحنات الأسلحة إلى تل أبيب، وفرضت فيه كل من كندا وهولندا وإيطاليا قيوداً مشابهة بسبب الحرب العدوانية على غزة.

    ورغم تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في أبريل الماضي، قراراً دعا فيه جميع الدول إلى «وقف بيع ونقل وتحويل الأسلحة والذخائر وغيرها من المعدات العسكرية إلى إسرائيل» من أجل منع مزيد من انتهاكات القانون الدولي الإنساني وانتهاكات حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني، الا أن صربيا استمرت في تصدير السلاح الى إسرائيل لتصل قيمة الصادرات الى حوالي 23 مليون دولار تضمنت مركبات محصنة، صواريخ ومقذوفات، ذخيرة، معدات وقائية شخصية، وعتاداً طبياً وغيرها.

    التعاون الصربي كان ناجما عن رغبة فوتشيتش، في كسب ود الولايات المتحدة، والحصول على دعم إسرائيل لصربيا في المحافل الدولية.

    وكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على موقع التواصل الاجتماعي “اكس” في فبراير الماضي، أن الرئيس الصربي «صديق حقيقي لإسرائيل. وشكرتُه على دعمه دون تحفُّظ، بالأقوال وكذلك بالأفعال”.

    وفي ظل هذه العلاقات، قال السفير الإسرائيلي لدى صربيا، منذ أسابيع قليلة، إن إسرائيل لا تعترف بالإبادة الجماعية التي ارتكبتها صربيا بحق السكان في البوسنة، وإن إسرائيل لن تشارك في التصويت في الأمم المتحدة حول الإعلان عن يوم ذكرى دولي للإبادة في مدينة سربرنيتسا، التي نفذت صربيا الإبادة الجماعية فيها. ورأت الحكومة الصربية أن أقوال السفير هي دعم إسرائيلي لها، فيما كان من المتوقع أن يزور الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوج، بلغراد في وقت قريب.

    الحركة الطلابية الصربية أطاحت بالشراكات الأميركية -الإسرائيلية مع اليمين الصربي ولكنها تبقى أمام تحديات الاستمرار والقدرة على المواجهة والخروج بصربيا من عباءة الوصاية الأميركية والتحالفات الإسرائيلية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالسودان ينتظر انكسار الدعم السريع أو الموت جوعا.. 20 مليون شخص يحتاجون الإنقاذ العاجل!
    التالي منتدى مصر.. من الوعي والتمكين إلى الانطلاقة الحقيقية
    عادل السنهورى

    المقالات ذات الصلة

    جيل ذهبي يطرق أبواب المستقبل.. هل ننجح فى استثمار مواهب الناشئين؟

    نوفمبر 2, 2026

    ترامب ونتنياهو.. والانفجار العملياتى فى الشرق الأوسط

    نوفمبر 2, 2026

    مبابي وماو.. كيف تحوّل ميم ساخر إلى أزمة تتجاوز كرة القدم؟

    نوفمبر 2, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة نوفمبر 24, 2025

    لأول مرة.. البرتغال تهزم البرازيل وتبلغ نهائي مونديال الناشئين (فيديو)

    تقارير و تحقيقات نوفمبر 14, 2025

    بعد انتخابات 2025.. خارطة كردية جديدة تبحث عن صيغة تفاهم قبل الدخول إلى بغداد

    تكنولوجيا مارس 29, 2026

    فيروس بيئي يهزم “السالمونيلا” ويعزز سلامة الغذاء

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202640 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202539 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter