Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السينما»سينما»مخرجو الجيل Z يغزون هوليوود
    سينما

    مخرجو الجيل Z يغزون هوليوود

    Nana MediaNana Mediaيونيو 13, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    Al Bayan
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكتب مقالاً عن

    لم تعد هوليود تلك القلعة البعيدة التي لا يدخلها إلا من يقف طويلا على أبواب الاستوديو، حاملا ملفا وسيرة ذاتية وخطاب توصية. لقد تغير المسار، وربما تغير الحلم نفسه. المخرج الجديد لا يأتي دائماً من مدرسة سينمائية عريقة، ولا من مساعدين طويلين في مواقع التصوير، بل من اليوتيوب، من غرفة صغيرة، من شاشة مضاءة آخر الليل، ومن فكرة غريبة علقت في مخيلة الملايين.

    وهذا ما يحدث اليوم مع الجيل Z، الجيل الذي لم ينتظر الإذن من أحد ليصنع صورته. جيل تعلم التجريب أمام الجمهور، والخطأ علناً، وتحويل التعليقات إلى مختبر، والمشاهدة إلى اختبار، والانتشار الرقمي إلى تذكرة دخول إلى كبريات السينما.

    في مقدمة هذا المشهد يقف كين بارسونز البالغ من العمر 20 عاماً، والذي تحولت سلسلته “Backrooms” التي انتشرت على اليوتيوب إلى فيلم بميزانية بلغت حوالي 10 ملايين دولار. الرقم في حد ذاته ليس ضخمًا بمعايير هوليوود، لكنه أصبح ضخمًا عندما وصل إلى شباك التذاكر. حقق الفيلم 81 مليون دولار في افتتاحه المحلي في الولايات المتحدة، ووصل إلى 118 مليون دولار عالميًا، ليصبح أكبر افتتاح لـ A24 في تاريخه الممتد لأربعة عشر عامًا.

    المفارقة هنا ليست مالية فحسب، بل تتعلق أيضًا بالعمر. وأصبح بارسونز، بحسب ما ورد في “ذا إنسايدر”، أصغر مخرج يتصدر شباك التذاكر المحلي، متجاوزا الرقم الذي كان يحمله جوش ترانك عندما أصدر فيلم “كرونيكل” عام 2012 عندما كان عمره 27 عاما. أما بارسونز، فقد فعل ذلك عندما كان في العشرين من عمره، بعد أن تحدث معه جيمس وان بشأن فيلم “Backrooms” عندما كان لا يزال في المدرسة الثانوية.

    وكأن هوليوود التي طالما بحثت عن الجيل القادم داخل المكاتب والاجتماعات، وجدته فجأة في مكان آخر: في أروقة اليوتيوب، بين مقاطع الرعب القصيرة، وفي مخيلة شاب كان يصنع عالماً كاملاً قبل أن تمنحه الصناعة بطاقتها الرسمية.

    ولم يكن بارسونز وحده. وهناك أيضاً كاري باركر صاحبة فيلم “الهوس” والتي بدورها أصبحت علامة فارقة في هذا التحول. الفيلم، بحسب الأرقام الواردة، تم إنتاجه بميزانية صغيرة جداً لم تتجاوز 750 ألف دولار، لكنها تجاوزت 150 مليون دولار عالمياً، مع توقعات بأن تتجه نحو 250 مليون دولار. وإذا تحقق ذلك، فسيصبح أحد أكثر الأفلام ربحية في التاريخ مقابل كل دولار ينفق عليه.

    هذه الأرقام لا تحكي قصة نجاح عادية. إنها تقريبًا صفعة ناعمة على وجه الصناعة التقليدية. فيلم لا تصل ميزانيته إلى مليون دولار، ثم ينافس إنتاجات ضخمة، ويتحول إلى ظاهرة جماهيرية، ويثبت أن الخيال عندما يجد مكانه في نفوس الجمهور، فإنه لا يحتاج دائما إلى جبل من المال للوصول إلى القمة.

    والأمر اللافت للنظر هو أن فيلم “Obsession” أصبح أول فيلم منذ عام 1982 يحقق زيادة في الإيرادات خلال عطلة نهاية الأسبوع الثانية والثالثة خارج موسم عيد الميلاد. وهذا أمر نادر في وقت تنخفض فيه العديد من الأفلام بسرعة بعد أسبوعها الأول. عادةً ما يأتي الجمهور أولاً بدافع الفضول، ثم يتلاشى الوهج. لكن هنا حدث العكس: زاد الفضول، واتسعت الدائرة، وتحول الفيلم من عرض إلى حوار، ومن حوار إلى ظاهرة.

    هذه ليست مجرد صدفة. إنها علامة على أن الجمهور الجديد لديه زخم حقيقي. وأظهرت الأرقام أن 88% من جمهور افتتاح “الغرف الخلفية” كانوا تحت سن 35 عاما. وهذه النسبة وحدها كافية لتفسير التحول. نحن أمام جيل لا يشاهد السينما فحسب، بل يعيد تعريف مصدرها وشكلها وإيقاعها. يدخل جيل إلى القاعة حاملاً معه ذاكرة الإنترنت، وهو يعرف بالفعل رموز الأعمال ولهجتها وأصلها الرقمي.

    لذلك، لم يكن مفاجئاً أن يقول جيسون بلوم، الذي أنتج الفيلمين، إن يوتيوب أصبح «مكاناً جديداً للبحث عن الجيل القادم من المواهب الخارقة». قد تبدو العبارة بسيطة، لكنها تلخص انقلاباً كاملاً في منطق الصناعة. لم تعد الموهبة تنتظر اكتشافها في غرفة الاختبار أو في مهرجان صغير فحسب. بل يمكن اكتشافه في قناة أو مسلسل رقمي أو مقطع يشاهده الملايين قبل أن تسمع عنه الاستوديوهات.

    وكان الرعب، على وجه التحديد، هو الباب الأوسع لهذا الارتفاع. ربما لأنها من نوع السينما التي لا تحتاج دائمًا إلى مبالغ ضخمة من المال بقدر ما تحتاج إلى فكرة قوية. لا يمكن شراء الخوف بميزانية معينة، ولا يتم خلقه بالتأثيرات وحدها. الخوف الحقيقي يولد من شعور غامض، من مكان غير مريح، من صمت طويل، من ممر لا نهاية له، من إضاءة باردة، من شعور بأن العالم الذي نعرفه قد فقد منطقه فجأة.

    في الغرف الخلفية، لا يعتمد الرعب على الوحش وحده، بل على التجوال. على تلك الغرف الصفراء والممرات الفارغة التي تشبه المكاتب القديمة، أو الذاكرة الرقمية المتعفنة، أو الحلم السيئ الذي لا يستطيع صاحبه أن يستيقظ منه. إنه رعب جيل عاش طويلاً داخل الشاشات، ويعرف ماذا يعني أن يكون الإنسان محاطاً بالصور والفراغ في الوقت نفسه.

    أما «الهوس» فيبدو أقرب إلى الرعب النفسي. رعب التعلق والرغبة والالتفاف حول فكرة واحدة حتى تصبح سجناً. ومن هنا يأتي تأثيرها؛ لأنه لا يخيف المشاهد بأمر خارجي فحسب، بل يوقظ في داخله شيئاً يعرفه جيداً ولا يحب أن يسميه.

    صعود مخرجي الجيل Z لا يعني نهاية السينما القديمة، لكنه يعني أن السينما لم تعد تتبع مسارًا واحدًا. أصبح لها الآن العديد من الأبواب الجانبية، بعضها مضاء بإضاءة اليوتيوب، وبعضها يفتح على غرف غريبة لا نهاية لها. ومن تلك الأبواب يدخل اليوم مخرجون صغار السن وكبار في التأثير، يحملون معهم خوف جيلهم وسرعته وقلقه وخياله.

    ولعل الأجمل هو أن السينما، كلما ظن الناس أنها أصبحت قديمة، تجد من يعيد لها شبابها. في بعض الأحيان كان يأتي من موجة من المخرجين المتمردين، وأحياناً من كاميرات مستقلة، واليوم يأتي من أهل الإنترنت. ومن بين هؤلاء الذين لم ينتظروا أن تصنعهم هوليود، بل صنعوا أنفسهم حتى اضطرت هوليود إلى النظر إليهم.

    باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالاتفاق بين إيران وأمريكا.. تطورات دراماتيكية وسيناريوهات محتملة
    التالي علماء يكشفون سر مصيدة النبتة المفترسة للحشرات
    Avatar photo
    Nana Media
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    يتم صنع نتيجة الأوديسة باستخدام الآلات اليونانية القديمة

    يونيو 14, 2026

    باري وارد ولورن ماكفادين في قصة حب مثلي الجنس

    يونيو 14, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات أبريل 17, 2025

    بغداد قبلة المسؤولين الأجانب.. زيارات مكثفة لحل معضلات المنطقة والعالم! » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء سبتمبر 24, 2025

    بين نيويورك ولندن… كيف رسمت عواصم الموضة ملامح الموسم الجديد؟

    تقارير و تحقيقات مايو 13, 2025

    أمريكا تعيد مسلسل الاستهدافات في بغداد.. ثلاث جهات متضررة تقابلها أخطاء واشنطن » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter