Close Menu
    اختيارات المحرر

    روبي تعود بنسخة تركية جديدة

    يونيو 10, 2026

    سرقة كيت كات: المبدعون في دبي ومتحف المستقبل ينضمون إلى موجة سرقة الشوكولاتة واسعة الانتشار

    يونيو 10, 2026

    إطلالات النجوم موضة الصيف: إطلالات أنثوية مستوحاة من بلقيس فتحي 10 حزيران 2026

    يونيو 10, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, يونيو 11, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»من القاهرة إلى الداخلة.. جسر من الفن والمحبة
    آراء

    من القاهرة إلى الداخلة.. جسر من الفن والمحبة

    ناهد صلاحناهد صلاحيونيو 3, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مهرجان المركز الكاثوليكي.. الواقع حاضر وكذلك السينما
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لي مع الداخلة (المغربية) حكاية تتجدد كل عام، كأن بيني وبين هذه المدينة موعدا أثيرا ومحببا لا يحق للزمن أن يفسده. ما إن تقترب أيام مهرجان الداخلة السينمائي الدولي حتى أجدني أترقب ما ستحمله لي المفاجآت، مفاجآت اللؤلؤة المغربية المعلقة بين زرقة الأطلسي وسكون الصحراء، حيث تبدو الطبيعة كأنها قررت أن تجمع المتناقضات كلها في مكان واحد ثم تمنحه اسما واحدا: الداخلة.

     

    في المرة الأولى التي زرتها، أسرتني بجمالها. أما في الزيارات التالية، فقد أسرتني بروحها. ثمة مدن تبهر العين، وثمة مدن تمس الروح، والداخلة من النوع الثاني. مدينة لا تفرض نفسها بالصخب، بل تتسلل بهدوء إلى القلب حتى تصبح جزءا من ذاكرته. كل زاوية فيها تحكي قصة، كل امتداد للرمال البيضاء نحو المحيط الأطلسي يشبه قصيدة مفتوحة على الأفق. هنا تبدو الصحراء أقل جفافا، ويبدو المحيط أكثر دفئا وربما أكثر أنسنة، كأن كلا منهما يخفف من وحدة الآخر.
    ارتبطت علاقتي بالداخلة من خلال مهرجانها السينمائي الدولي، حيث حظيت ، ولازالت، بشرف العمل منسقة للمهرجان في مصر ومنطقة الشرق الأوسط. من هذا الموقع لم أكن شاهدة فقط على تطور حدث سينمائي مهم، بل على رحلة مدينة كاملة وهي تكتب مستقبلها بثقة. عاما بعد عام، يكبر المهرجان، وتتسع دائرة حضوره وتأثيره، ويزداد حضوره على الخريطة السينمائية العربية والأفريقية والدولية. وفي الوقت نفسه تكبر الداخلة أيضا، وتتطور مشاريعها التنموية، وتتسع رؤيتها للمستقبل، حتى بات من الصعب على من يعرفها منذ سنوات أن يخفي دهشته أمام حجم ما تحقق فيها من إنجازات، خاصة في مجال التنمية المستدامة والبنية التحتية والاستثمار السياحي.


    لكن ما يجعل الداخلة أكثر من مجرد مدينة جميلة هو قدرتها على الاحتفاظ بروحها الأصيلة وسط كل هذا التطور. يكفي أن تستمع إلى الموسيقى الحسانية حتى تدرك معنى هذا التوازن بين الحداثة والجذور. ففي أمسيات الداخلة، لا تكون الموسيقى مجرد خلفية للمشهد، بل تصبح جزءا من هوية المكان نفسه. تنساب الألحان الحسانية من قلب الصحراء، حاملة معها تاريخا طويلا من الحكايات والترحال والشعر. تمتزج فيها نبرة الشجن بالفخر، وتلتقي فيها بساطة الحياة الصحراوية بعمقها الإنساني. حتى الزائر الذي لا يفهم الكلمات، يجد نفسه مأخوذا بصدق الإحساس الذي تحمله تلك الإيقاعات. إنها موسيقى تشبه الداخلة نفسها، هادئة في ظاهرها، عميقة في أثرها، قادرة على أن تترك في الروح أثرا لا يمحوه الزمن. وكما تحتفي الداخلة بالسينما القادمة من أنحاء العالم عبر مهرجانها الدولي، فإنها تظل وفية لموروثها الثقافي، لتؤكد أن الانفتاح الحقيقي لا يكون إلا بالتمسك بالجذور.


    ربما يكمن أحد أسرار نجاح هذا المهرجان في الروح التي تقوده. فالإعلامي والمنتج شرف الدين زين العابدين لا يدير مهرجانا فحسب، بل يقود حلما يؤمن به. ولأنه درس في القاهرة وعاش جزءا من تكوينه الثقافي في مصر، ظل يحمل في وجدانه ذلك الخيط الإنساني الجميل الذي يربط بين البلدين. في كل دورة أجدني ألمس هذا الحضور المصري في تفاصيل كثيرة، وأسمعه في أحاديث المغاربة الذين يخبرونني بمحبة صادقة أنهم تربوا على الأغنية المصرية، وعاشوا مع أفلامها ومسلسلاتها، حفظوا أسماء نجومها كما نحفظ نحن أسماء أقرب الناس إلينا. عندها أدرك أن العلاقة بين مصر والمغرب أكبر من حدود السياسة والجغرافيا، وأن الفن ظل دائما أحد أجمل جسور التواصل بين الشعبين.
    لهذا أحمل مصر معي كلما ذهبت إلى الداخلة. أحملها في لهجتي، في ذاكرتي، في انتمائي، ثم أجدها هناك تنتظرني في قلوب الناس. أشعر هذا العام بسعادة خاصة وأنا أرى الحضور المصري يتجسد في تكريم الكاتب والمنتج الكبير د. مدحت العدل، أحد الأسماء التي ساهمت في تشكيل جزء مهم من الوجدان الفني العربي، كما يتجسد في مشاركة فيلم “هابي بيرث داي” للمخرجة سارة جوهر ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان. حضور يؤكد أن الحوار الثقافي بين مصر والمغرب لا يزال حيا ومتجددا، وأن السينما قادرة دائما على جمع القلوب حول لغة واحدة اسمها الإبداع.


    في الداخلة تحديدا، يبدو هذا المعنى أكثر وضوحا. فهذه المدينة التي كانت يوما بعيدة عن الأضواء، أصبحت اليوم واحدة من أكثر المدن المغربية حضورا وطموحا. لكنها، رغم كل ما تحقق لها، ما زالت تحتفظ بذلك الصفاء النادر الذي يجعل زائرها يشعر بأنه اكتشف مكانا لم تفسده العجلة بعد. ما زالت الكثبان الرملية البيضاء تلامس مياه المحيط في مشهد يأسر الأبصار، ما زال الغروب هناك يبدو كأنه عرض يومي مجاني تقدمه الطبيعة لعشاق الجمال، ما زالت المدينة تحتفظ بقدرتها العجيبة على منح زوارها الطمأنينة.

     

    كلما غادرت الداخلة بعد انتهاء المهرجان، أشعر أنني أترك وراءي جزءا مني. وكلما عدت إليها، أشعر أنني أعود إلى مكان أعرفه ويعرفني. ربما لهذا السبب لم تعد الداخلة بالنسبة لي مجرد مدينة أزورها مرة كل عام، بل أصبحت محطة إنسانية وعاطفية أستعيد فيها إيماني بقوة الثقافة، وجمال اللقاء، وقدرة الفن على جمع البشر مهما باعدت بينهم المسافات.
    إنها الداخلة… لؤلؤة المغرب التي تزداد بريقا كلما اقتربت منها، والمدينة التي تعلمت منها أن أجمل الأماكن ليست تلك التي نراها بأعيننا فقط، بل تلك التي تترك أثرها في أرواحنا وتظل تسكننا طويلا بعد الرحيل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالناتج وما بعده والأهم ما قبله
    التالي ليس لنا إلا أنفسنا… مرة أخرى
    ناهد صلاح

    المقالات ذات الصلة

    التحول الرقمي يتوقف عند باب البنك!

    يونيو 10, 2026

    سعر الذهب يتراجع بقوة مع بيانات التضخم وزيادة الرهان على الفائدة

    يونيو 10, 2026

    تصل 43 درجة.. الأرصاد تكشف درجات الحرارة المتوقعة غدا حتى الاثنين المقبل

    يونيو 10, 2026
    الأخيرة

    روبي تعود بنسخة تركية جديدة

    يونيو 10, 2026

    سرقة كيت كات: المبدعون في دبي ومتحف المستقبل ينضمون إلى موجة سرقة الشوكولاتة واسعة الانتشار

    يونيو 10, 2026

    إطلالات النجوم موضة الصيف: إطلالات أنثوية مستوحاة من بلقيس فتحي 10 حزيران 2026

    يونيو 10, 2026

    المنتخبات العربية في مونديال 2026: حضور قياسي وطموحات مفتوحة على إنجاز غير مسبوق

    يونيو 10, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد مارس 1, 2026

    في ارتفاع غير مسبوق: 41.5 مليار دولار تحويلات المصريين بالخارج في 2025.. أكبر مصدر للعملة الصعبة؟

    رياضة مايو 26, 2025

    حينما كان للشرطة السرية الألمانية فريق لكرة القدم

    صحة مايو 2, 2026

    هل ساعدت واشنطن الحوثيين من دون قصد؟ تقارير تكشف وقوع معدات ممولة أميركيًا في أيديهم

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202634 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202526 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter