Close Menu
    اختيارات المحرر

    إطلالات النجوم نور الغندور… أناقة صيفية بلمسة عصرية 29 أيار 2026

    مايو 31, 2026

    هل تريد حياة ذات معنى أكثر؟ قضاء بعض الوقت بعيدا عن هاتفك

    مايو 31, 2026

    إلى أين تقود موجات الحر غير المسبوقة الاقتصاد الأوروبي؟ والحج “الأعلى تكلفة” يختبر الاقتصاد السعودي!

    مايو 31, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 31, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»أوروبا تطرق باب موسكو… فهل يُفتَح؟
    آراء

    أوروبا تطرق باب موسكو… فهل يُفتَح؟

    جمعة بوكليبجمعة بوكليبمايو 28, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جمعة بوكليب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مضت 4 سنواتٍ على اندلاع الحرب الروسية- الأوكرانية، وها هو النصفُ الأوَّلُ من عامها الخامس يوشك على الانتهاء، دون أن يتمكن أي من الطرفين من حسم المعركة عسكرياً. تكتسب هذه الحرب خطورة استثنائية؛ كونها الأولى من نوعها في القارة الأوروبية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، فضلاً عن أنها وضعت دول حلف «الناتو» في مواجهة مباشرة مع روسيا.

    حاول الرئيس الأميركي دونالد ترمب، منذ بدء ولايته الثانية، أن يلعب دور الوسيط بين الطرفين، غير أن مبادرته لوقف إطلاق النار والتفاوض اصطدمت بجدار من المطالب المتصلبة من الطرفين غير قابلة للتحقيق، وانعدام الاستعداد للتنازل من أي منهما. ثم جاءت الحرب على إيران في نهاية شهر فبراير (شباط) الماضي لتُلقي بثقل ظلالها على المشهد برمَّته، فأدار الرئيس ترمب ظهره لملف التفاوض، وانغمس في تداعيات الأزمة الإيرانية المتصاعدة.

    تبدو الصورة قاتمة للمراقب على أكثر من صعيد؛ إذ تحولت الحرب من معارك الجبهات إلى حرب استنزاف، وحالياً إلى قصف المدن. وأصبحت المُسيَّرات الأوكرانية وكذلك الروسية تطول موسكو وكييف، وتُلحق أضراراً بالأرواح والممتلكات، مما يُعمِّق التعقيد ويُطيل أمد النزاع.

    في هذا المناخ المضطرب، قررت رئاسة الاتحاد الأوروبي أن تُحرِّك ساكناً، مُعلنة رغبتها في فتح قناة تفاوضية مع موسكو، على أمل اختراق الجمود الذي أحكم قبضته على المشهد. ورحَّبت موسكو بالفكرة.

    وحسب تقاريرَ إعلامية بريطانية، يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد اجتماعاً هذا الأسبوع في قبرص، يتصدر جدول أعماله التفاوضُ مع روسيا. وقد سبق الاجتماعَ نقاشٌ مستفيض في العواصم الأوروبية حول الشخصية المناسبة لتمثيل بروكسل في موسكو، في ظل اشتراط روسي صريح بألا يكون الممثل الأوروبي القادم إلى موسكو قد أدلى سابقاً بتصريحات عدائية تجاه روسيا.

    هذا الشرط أسقط من الحسابات أكثر من مرشح، في مقدمتهم الرئيس الفنلندي الحالي والسابق. وبعد اعتذار المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، رجحت كفة الاختيار نحو رئيس البنك المركزي الأوروبي ورئيس وزراء إيطاليا الأسبق ماريو دراغي. وعلى الرغم من أن دراغي كان من أشد المدافعين عن دعم أوكرانيا، فإن موسكو لم تُبدِ حتى الآن اعتراضاً صريحاً على ترشيحه.

    السؤال المهم الذي يشغل المحللين، ليس: «من يذهب إلى موسكو؟»؛ بل «بماذا سيذهب؟». فالتفاوض مع روسيا لم يكن يوماً ضمن أولويات الاتحاد الأوروبي الذي التزم طويلاً دعمَ أوكرانيا، عسكرياً وسياسياً ومالياً، وتمكينها من استعادة أراضيها، وحرمان موسكو من التوسع غرباً. وحين أعاد الرئيس ترمب رسم خريطة التوازنات اتَّضح ميله نحو الموقف الروسي، وبالتالي وجد الأوروبيون أنفسهم في موقف دفاعي، جعلهم يسعون لإقناعه بعدم التخلي عن أوكرانيا، مستشعرين القلق من أن تمارَس ضغوط عليها لقبول شروط مجحفة.

    التحرك الأوروبي الراهن يجري بتنسيق مع واشنطن وكييف اللتين منحتا موافقتهما، وإن كانت واشنطن تشكك في جدوى هذا المسار. في المقابل، تُصرُّ كييف منذ البداية على أن يكون الاتحاد الأوروبي شريكاً في أي مفاوضات مقبلة، خشية أن تُفضي المفاوضات الثنائية مع واشنطن إلى تسوية لا تأخذ مصالحها بعين الاعتبار.

    وفي المحصلة، يقول مثلٌ إنجليزي: «لا تقل لا مطلقاً». فالسياسة تقودها المصالح، والحروب على اختلافها تنتهي بالتفاوض. ومصالح الأطراف المتورطة في النزاع تقتضي وقف حرب قاربت على نهاية عامها الخامس من دون توقف، ومن دون حسم عسكري يضع نهاية لها. لذلك، يبقى المشهد مفتوحاً على كل الاحتمالات. اتفاق الدول الأوروبية على ممثل لها للذهاب إلى موسكو -إن حدث- لا يعني أن وصوله سيقابل بفتح الأبواب ترحيباً، ثم عودته منها إلى بروكسل محمَّلاً بما لم يفلح الرئيس ترمب في تحقيقه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإطلالات النجوم شاكيرا والتصاميم الجريئة… أسلوب يعكس شخصيتها الحرّة 26 أيار 2026
    التالي «الحلم الأميركي» في محنة!
    جمعة بوكليب

    المقالات ذات الصلة

    قاليباف وجلسة فلسفة حربية

    مايو 31, 2026

    هل يعيش ترامب أزمة قرار؟

    مايو 31, 2026

    بعثة المنتخب تصل مطار القاهرة استعدادا للسفر لأمريكا للمشاركة بكأس العالم

    مايو 30, 2026
    الأخيرة

    إطلالات النجوم نور الغندور… أناقة صيفية بلمسة عصرية 29 أيار 2026

    مايو 31, 2026

    هل تريد حياة ذات معنى أكثر؟ قضاء بعض الوقت بعيدا عن هاتفك

    مايو 31, 2026

    إلى أين تقود موجات الحر غير المسبوقة الاقتصاد الأوروبي؟ والحج “الأعلى تكلفة” يختبر الاقتصاد السعودي!

    مايو 31, 2026

    سيدات العائلة الملكية الأردنية يتألقون بإطلالات تراثية… وإكسسوار الأميرة رجوة يسرق الأضواء

    مايو 31, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة أكتوبر 5, 2025

    ضحايا تجارب فرنسا النووية يعانون حتى اليوم… من ينصفهم؟ – DW – 2025/9/26

    منوعات أغسطس 13, 2025

    ابتكار تقنية للسيطرة على مرض السكري من النوع الأول » وكالة الانباء العراقية (واع)

    صحة أغسطس 13, 2025

    دراسة علمية: تسجيل صوتي مدعوم بالذكاء الاصطناعي قد يساعد في الكشف المبكر عن سرطان الحنجرة

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202526 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202525 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter