Close Menu
    اختيارات المحرر

    سيدات العائلة الملكية الأردنية يتألقون بإطلالات تراثية… وإكسسوار الأميرة رجوة يسرق الأضواء

    مايو 31, 2026

    باريس سان جيرمان ومبابي وأوليس.. هيمنة فرنسية بأبطال أوروبا

    مايو 31, 2026

    أعضاء بشرية داخل خنازير.. مبادرة بوتين لإطالة العمر

    مايو 30, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 31, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»«الحلم الأميركي» في محنة!
    آراء

    «الحلم الأميركي» في محنة!

    سوسن الأبطحسوسن الأبطحمايو 28, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سوسن الأبطح
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ثلث مواطني الولايات المتحدة فقط، لا يزالون يعتقدون أن «الحلم الأميركي» قابل للتحقق، بحسب استطلاع جديد لـ«وول ستريت جورنال». وهو تراجع سريع وانتكاسة كبرى. إذ قبل عامين كان نصف الأميركيين يؤمنون بأن العمل الجاد، يمكنه أن يوصلهم إلى الثروة، وفق تقرير لمركز «بيو». لكن الآمال تقلصت بلمح البصر، مما حدا بصحيفة «التايمز» أن تكتب: «الحلم الأميركي يحتضر». وهي ليست مبالغة، إذ إن مفهوم الحلم عند المواطن البسيط تقلص من طلب «الثراء» و«الرفاهية» إلى الاكتفاء بطموح «تسديد الديون»، و«الكفاف».

    الهيمنة الأميركية في العالم مستمرة، والقوة الاقتصادية صامدة، لكن ما تضرر بشكل كبير هما الصورة والنموذج. وهو ما يدلنا عليه مؤشر «غلوبال سوفت باور» عادّاً أن أميركا تحافظ على مكانتها في الصدارة بفضل قوة إعلامها، وتقنياتها، ودعايتها الهوليوودية، لكن سمعتها في العالم تضررت حتى أصبحت في المركز السادس والعشرين. فجاذبية بلاد العم سام موجودة، لكن مصداقيتها أصيبت بنكسة قاسية، وأصبح المستهلكون لـ«النموذج الأميركي» كمُنتج يشكِّكون في جودته.

    القوة الناعمة، التي شكَّلت أكبر مدماك في بناء الإمبراطورية الأميركية وبريقها العالمي، في حالة تحول. وادي السيليكون موطن الاختراعات ومولّد العبقريات، يخفّ وهجه رغم الأموال التي تتدفق عليه، وهذه مفارقة عجيبة.

    الحديث عن مئات المليارات من الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، والفورة التكنولوجية المجنونة، لا يتناسب وشكل المكاتب شبه الفارغة، والشوارع المقفرة هناك. فبين مَن تم صرفهم من وظائفهم بعشرات الآلاف، ومَن وُجِّهوا للعمل من المنازل، ومَن انتقلوا إلى آسيا، فإن وادي السيليكون مصاب بهدوء لا يوحي بالدور الذي يفترض أنه يلعبه في تحديد مصائر البشر. أضف إلى ذلك، أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي العطشى للطاقة، تم ترحيلها؛ لأن شبكة الكهرباء الأميركية، التي بُنيت محطاتها قبل 40 سنة تعجز عن تحمل الطلب الهائل.

    ليس وادي السيليكون وحده الذي يثير التساؤلات حول تبدل دوره، وتغير أحواله.

    هوليوود معاناتها أكبر وأصعب. هناك تنطفئ الأنوار تدريجياً، بعد أن خسرت ربع إيراداتها السنوية، وانخفض مبيع تذاكر الصالات بشكل غير مسبوق لصالح المنصات، مثل «نتفليكس» و«أمازون» و«أبل». لم تعد لوس أنجليس استوديو التصوير الأكبر، وقد هجرتها الكاميرات؛ بحثاً عن أسعار أفضل؛ مما أدى إلى اختفاء 17 ألف وظيفة.

    تراجع النفوذ الثقافي لهوليوود بعد جائحة «كورونا»، ليس تفصيلاً، فهي المُحرِّك الذي رسم وسوَّق بمهارة طوال مائة سنة، صورة أميركا وأبطالها الخارقين، وجعلتها مشتهى كل طامح إلى التفوق والتمايز والعيش في الـ«إلدورادو».

    لم نعد نسمع بمفكرين أفذاذ تنتشر نظرياتهم، ولا بفنانين تشكيليين كبار، أو تيارات تؤثر وتحفر عميقاً، وكأن أميركا هي متحف عظيم لإنجازات كبيرة، لكن حاضرها لم يعد ولّاداً. الأسماء اللامعة في الفكر والأدب والفن والسينما تتضاءل وتعطي أماكنها لنجوم الرياضة، ومقدمي البرامج والبودكاستات.

    التوازنات تتبدل، مع تغير الأمزجة والتقنيات. والنموذج الأميركي الملهم، يتآكل تحت وطأة الاستقطابات السياسية الحادة، والضربات القاسية التي تتعرض لها الديمقراطية، وانكشاف فداحة ازدواجية المعايير في السياسات الدولية. أميركا تخسر الرواية الأخلاقية التي بنت عليها قوتها الناعمة. بعد بروز نجوم التكنولوجيا من المليارديرات النافذين الذين قدموا كمفكرين وعباقرة، انقلبت الصورة مع انكماش الطبقة الوسطى، وتركز الثروة في يد واحد في المائة من السكان. لم يطل التمجيد الأسطوري لدور التكنولوجيا، فقد بات كثيرون ينظرون إليها بحذر بوصفها مرتبطة بالاحتكار، وجمع البيانات، والتلاعب بالعقول، ونشر الأفكار المضللة، والتجسس والاستغلال.

    «الحلم الأميركي» يتصدع، في نظر مواطني الولايات المتحدة؛ بسبب فقدان الأمل، وتواصل التضخم، والتخلخل الاجتماعي، لكنه يفقد أيضاً مشروعيته في عيون العالم، قبل أن يتبلور نموذج بديل يملك الجاذبية والإغراء الكافيين. الصين تعمل على بناء صورتها، لكنها لا تمتلك الشعبية المنشودة بعد لوراثة اللقب.

    هذا فراغ يترك البشرية بلا حلم واضح تسعى إليه. وهو ما يعيدنا إلى رواية فرانسيس سكوت فيتزجيرالد الشهيرة «غايتسبي العظيم» التي صدرت عام 1925، وصُوِّرت للسينما 5 مرات، وتُرجِمت إلى عشرات اللغات، وصارت أشبه بنبوءة ومن كلاسيكيات الأدب. وهي تتوقع تحطم «الحلم الأميركي»؛ بسبب صيغته المادية الطاغية. إنها حكاية جي غايتسبي الذي غيّر اسمه، وصنع ثروة طائلة، بطرق غير شرعية، لهدف واحد هو أن يستعيد حبيبته ديزي، التي تزوجت ثرياً أصيلاً. لكن النتيجة أنه خسر حبه ونفسه معاً، لأنه بعد وصوله إلى الثروة، يموت مقتولاً ويتخلى عنه الجميع.

    «الحلم الأميركي» ميزته أنه في متناول أي شخص مجتهد ومستحق، بصرف النظر عن أصوله وتاريخه. لكن غايتسبي ظل في نظر المجتمع، بسبب ماضيه، ثرياً دخيلاً ومرفوضاً ومقصياً. أمواله المستجدة لم تغرِ ديزي، وفضَّلت عليه زوجها الخائن لأنَّ أصوله تُحقِّق لها الأمان. هكذا يبدو «الحلم الأميركي» عند فيتزجيرالد، زائفاً وهشاً، لأنه يستبدل أهدافاً سطحية زائلة كـ«الثراء الفاحش»، بأخرى نبيلة يفترض أن ينشدها الإنسان، مثل «الحرية» و«السعادة».

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأوروبا تطرق باب موسكو… فهل يُفتَح؟
    التالي الأب الروحي لـ”تشات جي بي تي” : “الذكاء الاصطناعي لن يتسبب في كارثة وظائف”
    سوسن الأبطح

    المقالات ذات الصلة

    هل يعيش ترامب أزمة قرار؟

    مايو 31, 2026

    بعثة المنتخب تصل مطار القاهرة استعدادا للسفر لأمريكا للمشاركة بكأس العالم

    مايو 30, 2026

    التشكيل الرسمي لنهائي دوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان ضد أرسنال

    مايو 30, 2026
    الأخيرة

    سيدات العائلة الملكية الأردنية يتألقون بإطلالات تراثية… وإكسسوار الأميرة رجوة يسرق الأضواء

    مايو 31, 2026

    باريس سان جيرمان ومبابي وأوليس.. هيمنة فرنسية بأبطال أوروبا

    مايو 31, 2026

    أعضاء بشرية داخل خنازير.. مبادرة بوتين لإطالة العمر

    مايو 30, 2026

    تطورات جديدة في عائلة براد بيت

    مايو 30, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات أغسطس 23, 2025

    اكتشاف تكنولوجيا جديدة لتسريع الحقن الوريدي البطيء » وكالة الانباء العراقية (واع)

    موضة وازياء فبراير 22, 2026

    ساعات ومجوهرات مجوهرات Chaumet الخاصة بشهر رمضان 2026 20 شباط 2026

    صحة ديسمبر 11, 2025

    «الصحة العالمية»: تلقي اللقاحات لا يرتبط بالتوحد

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202526 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202525 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter