Close Menu
    اختيارات المحرر

    كريم فهمي يكشف علاقته بياسمين عبد العزيز وموقفه من العمل مع العوضي (فيديو)

    مايو 25, 2026

    اللون الأخضر يسيطر على موضة ربيع وصيف 2026… انتعاش وأناقة طبيعية

    مايو 25, 2026

    ريتشارد دريفوس يلغي ظهوره في فيلم “Jaws”

    مايو 25, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»لا فرق بين دراسة الفن ودراسة الطب
    آراء

    لا فرق بين دراسة الفن ودراسة الطب

    توفيق السيفتوفيق السيفمايو 21, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    توفيق السيف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هذه مراجعة للجدل الذي أثاره إعلان جامعة الرياض للفنون، اعتماد الإنجليزية لغة تدريس. وشارك في الجدل عدد من أبرز المثقفين وأهل الرأي والفن في المملكة العربية السعودية.

    لقد أوضحت في مقالات سابقة أنني مؤيد لتعريب التعليم العالي. وأعني تحديداً مجالات العلوم والطب والهندسة، فضلاً عن العلوم الإنسانية. وقد أوضحت مبررات رأيي بما يغني عن الإعادة.

    سأخصص هذه الكتابة لتوضيح الأسئلة التي يدور حولها النقاش الجديد. طمعاً في تعميق النقاش.

    البداية فرضية فحواها أن الإبداع الفني يولد من غوص الفنان في التجربة الحياتية لبيئته الاجتماعية، واكتشاف كيفية انعكاس الظرف الطبيعي على تفكير البشر وتطلعاتهم وعلاقاتهم الداخلية.

    تتحول تلك الأفكار إلى صور متخيلة ورموز، يعيد الفنان رسمها في صورة مشهد، كما يفعل الشاعر حين يعيد إنتاج حادثة أو فكرة في صورة قصيدة، توصل المعنى من دون أن تغرق في تفاصيل ما حدث فعلاً.

    الفن – بهذا المعنى – انعكاس لحقيقة الحياة، مختصر في المساحة، لكنه مكثف في الترميز، مغرق في التخييل، من دون أن يفارق دائرة المعنى المراد إيصاله للمتلقي.

    الذين عارضوا تدريس الفنون بلغة أجنبية، يحتجون بأن إعادة إنتاج الفكرة والمعنى في قوالب فنية إبداعية، عملية فكرية معقدة، مشروطة بتعمق المبدع في ثقافة المكان، وانغماسه في تفاصيله. ونعلم أن الثقافة تتأثر بعمق، بأوعية التعبير عن المعاني، والأحاسيس التي ترافق التجربة الثقافية، قبل أن تأخذ شكلها النهائي على أنها مفهوم أو عرف أو قيمة مستقرة. وعاء التعبير، أي اللغة، يشكل إطاراً للمعنى والتجربة، فيضع حدوداً على بعض عناصرها ويطلق البعض الآخر بعيداً عن المركز.

    التعبير الفني سلسلة طويلة، منطلقها تجربة الحياة، ثم التأمل في تفاصيلها ومعانيها، ثم تحويلها إلى مشاهد متخيلة ورموز ذات دلالات قوية، ثم عرضها على الناس باعتبارها قناة تفاعلية تصل المتلقي بالمشهد وما وراءه من تجربة. هذه السلسلة الطويلة عبارة عن تأملات متداخلة، تشكل اللغة جزءاً محورياً فيها. حين يفكر الإنسان، فإن ذهنه يلاحق الخط الدلالي الذي تنشئه اللغة أو تسمح به. ومن هنا قيل إن الإبداع بلغة أجنبية عسير جداً، إلا لشخص ذائب في ثقافتها. يتجلى هذا العسر في مرحلة التصنيع، لحظة استيعاب التجربة وتكوين المعنى والرمز، حيث يتأمل المبدع في صور جرى تثبيتها في نماذج لغوية، وليس تجريدات قائمة بذاتها. لذا يصعب على الأجنبي استيعاب المعاني العميقة، التي ترتبط بها تلك الصور والرموز، أو إنتاج معان جديدة بالاعتماد عليها.

    أما من يؤيد اعتماد اللغات الأجنبية، فيحتج بأن الفنون الحديثة، تطورت في الإطار المعرفي الغربي، ولم يساهم فيها العرب إلا عرضياً. من الرواية إلى الأداء والتصوير أو التشكيل وطريقة التعبير عن المعنى؛ كلها نشأت في ذلك الإطار. ولذا فالمكتبة التي يحتاجها دارس الفن، مكتبة إنجليزية.

    تعزيزاً لهذا الرأي، أقترح الفصل بين مستويين من الحرف الفنية: الأداء الفني، والإبداع الفني. انظر للممثلين أو الرسامين المبدعين أو الشعراء والروائيين المشهورين: لن تجد إلا عدداً قليلاً جداً في كل بلد. أما الذين يؤدون الأعمال الفنية، سواء أكان الممثلين أو الرسامين أو كتاب الروايات أو منتجي ومخرجي الدراما، فهم بالمئات. في مصر مثلاً يعمل آلاف عدة في المجالات الفنية المختلفة، لكنك لا تسمع إلا بعشرين أو ثلاثين مبدعاً. كذلك الحال في سوريا والخليج والعراق، بل حتى البلدان العريقة في هذه المجالات، حيث لا تشكل الأسماء البارزة سوى واحد أو اثنين في المائة من العاملين في الحقل الفني.

    ليست مهمة جامعة الفنون أن «تصنع» مبدعين، بل ممارسين. أما المبدع فموهبته سابقة للجامعة، ودور الجامعة هو تعميق معرفته وصقل خبراته وتحديد المدرسة التي يقتفي أثرها. هذا تماماً ما يحصل في كليات الطب والهندسة، التي لا تخرّج علماء، بل ممارسين، يبذل بعضهم جهوداً إضافية حتى يبلغ المستوى الرفيع المتمثل في نقد العلم وإنتاج العلم.

    من هنا لا ينبغي أن نفكر في الجامعة بصفتها مكاناً لصنع العلماء بل لصنع طواقم الأعمال الفنية، التي ستكون بمثابة البيئة أو البحر الذي يحتاجه المبدعون كي يحولوا تطلعاتهم إلى منتجات إبداعية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن الأخضر النعناعي إلى الأحمر الناري.. النجمات العرب يرفعن جرعة الألوان في مهرجان كان 2026
    التالي الحرب الإيرانية تُعيد ربط باكستان بأميركا!
    توفيق السيف

    المقالات ذات الصلة

    حين يبدأ الاقتصاد من السلوك

    مايو 25, 2026

    تجلّيات “الجمعية العمومية”.. وما يستجد من أعمال

    مايو 25, 2026

    إيفانكا ترمب… كُتِبَ القَتلُ وَالقِتالُ علينا

    مايو 25, 2026
    الأخيرة

    كريم فهمي يكشف علاقته بياسمين عبد العزيز وموقفه من العمل مع العوضي (فيديو)

    مايو 25, 2026

    اللون الأخضر يسيطر على موضة ربيع وصيف 2026… انتعاش وأناقة طبيعية

    مايو 25, 2026

    ريتشارد دريفوس يلغي ظهوره في فيلم “Jaws”

    مايو 25, 2026

    مايلي سايرس تحتفل بنجمتها على ممر المشاهير بإطلالة لافتة ترسخ أسلوبها المتمرد في عالم الموضة والأزياء

    مايو 25, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد يونيو 12, 2025

    وزيرة المالية تؤكد ضرورة إسراع الإقليم بتوطين الرواتب وتسليم الإيرادات » وكالة الانباء العراقية (واع)

    اقتصاد يناير 8, 2026

    العراق ضمن 8 دول نفطية تضيف 450 ألف برميل يومياً

    تكنولوجيا مايو 14, 2026

    ميتا تضيف وضع “المحادثة المخفية” إلى تطبيق “واتساب”

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202524 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter