Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, يوليو 21, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»لا فرق بين دراسة الفن ودراسة الطب
    آراء

    لا فرق بين دراسة الفن ودراسة الطب

    توفيق السيفتوفيق السيفمايو 21, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    توفيق السيف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هذه مراجعة للجدل الذي أثاره إعلان جامعة الرياض للفنون، اعتماد الإنجليزية لغة تدريس. وشارك في الجدل عدد من أبرز المثقفين وأهل الرأي والفن في المملكة العربية السعودية.

    لقد أوضحت في مقالات سابقة أنني مؤيد لتعريب التعليم العالي. وأعني تحديداً مجالات العلوم والطب والهندسة، فضلاً عن العلوم الإنسانية. وقد أوضحت مبررات رأيي بما يغني عن الإعادة.

    سأخصص هذه الكتابة لتوضيح الأسئلة التي يدور حولها النقاش الجديد. طمعاً في تعميق النقاش.

    البداية فرضية فحواها أن الإبداع الفني يولد من غوص الفنان في التجربة الحياتية لبيئته الاجتماعية، واكتشاف كيفية انعكاس الظرف الطبيعي على تفكير البشر وتطلعاتهم وعلاقاتهم الداخلية.

    تتحول تلك الأفكار إلى صور متخيلة ورموز، يعيد الفنان رسمها في صورة مشهد، كما يفعل الشاعر حين يعيد إنتاج حادثة أو فكرة في صورة قصيدة، توصل المعنى من دون أن تغرق في تفاصيل ما حدث فعلاً.

    الفن – بهذا المعنى – انعكاس لحقيقة الحياة، مختصر في المساحة، لكنه مكثف في الترميز، مغرق في التخييل، من دون أن يفارق دائرة المعنى المراد إيصاله للمتلقي.

    الذين عارضوا تدريس الفنون بلغة أجنبية، يحتجون بأن إعادة إنتاج الفكرة والمعنى في قوالب فنية إبداعية، عملية فكرية معقدة، مشروطة بتعمق المبدع في ثقافة المكان، وانغماسه في تفاصيله. ونعلم أن الثقافة تتأثر بعمق، بأوعية التعبير عن المعاني، والأحاسيس التي ترافق التجربة الثقافية، قبل أن تأخذ شكلها النهائي على أنها مفهوم أو عرف أو قيمة مستقرة. وعاء التعبير، أي اللغة، يشكل إطاراً للمعنى والتجربة، فيضع حدوداً على بعض عناصرها ويطلق البعض الآخر بعيداً عن المركز.

    التعبير الفني سلسلة طويلة، منطلقها تجربة الحياة، ثم التأمل في تفاصيلها ومعانيها، ثم تحويلها إلى مشاهد متخيلة ورموز ذات دلالات قوية، ثم عرضها على الناس باعتبارها قناة تفاعلية تصل المتلقي بالمشهد وما وراءه من تجربة. هذه السلسلة الطويلة عبارة عن تأملات متداخلة، تشكل اللغة جزءاً محورياً فيها. حين يفكر الإنسان، فإن ذهنه يلاحق الخط الدلالي الذي تنشئه اللغة أو تسمح به. ومن هنا قيل إن الإبداع بلغة أجنبية عسير جداً، إلا لشخص ذائب في ثقافتها. يتجلى هذا العسر في مرحلة التصنيع، لحظة استيعاب التجربة وتكوين المعنى والرمز، حيث يتأمل المبدع في صور جرى تثبيتها في نماذج لغوية، وليس تجريدات قائمة بذاتها. لذا يصعب على الأجنبي استيعاب المعاني العميقة، التي ترتبط بها تلك الصور والرموز، أو إنتاج معان جديدة بالاعتماد عليها.

    أما من يؤيد اعتماد اللغات الأجنبية، فيحتج بأن الفنون الحديثة، تطورت في الإطار المعرفي الغربي، ولم يساهم فيها العرب إلا عرضياً. من الرواية إلى الأداء والتصوير أو التشكيل وطريقة التعبير عن المعنى؛ كلها نشأت في ذلك الإطار. ولذا فالمكتبة التي يحتاجها دارس الفن، مكتبة إنجليزية.

    تعزيزاً لهذا الرأي، أقترح الفصل بين مستويين من الحرف الفنية: الأداء الفني، والإبداع الفني. انظر للممثلين أو الرسامين المبدعين أو الشعراء والروائيين المشهورين: لن تجد إلا عدداً قليلاً جداً في كل بلد. أما الذين يؤدون الأعمال الفنية، سواء أكان الممثلين أو الرسامين أو كتاب الروايات أو منتجي ومخرجي الدراما، فهم بالمئات. في مصر مثلاً يعمل آلاف عدة في المجالات الفنية المختلفة، لكنك لا تسمع إلا بعشرين أو ثلاثين مبدعاً. كذلك الحال في سوريا والخليج والعراق، بل حتى البلدان العريقة في هذه المجالات، حيث لا تشكل الأسماء البارزة سوى واحد أو اثنين في المائة من العاملين في الحقل الفني.

    ليست مهمة جامعة الفنون أن «تصنع» مبدعين، بل ممارسين. أما المبدع فموهبته سابقة للجامعة، ودور الجامعة هو تعميق معرفته وصقل خبراته وتحديد المدرسة التي يقتفي أثرها. هذا تماماً ما يحصل في كليات الطب والهندسة، التي لا تخرّج علماء، بل ممارسين، يبذل بعضهم جهوداً إضافية حتى يبلغ المستوى الرفيع المتمثل في نقد العلم وإنتاج العلم.

    من هنا لا ينبغي أن نفكر في الجامعة بصفتها مكاناً لصنع العلماء بل لصنع طواقم الأعمال الفنية، التي ستكون بمثابة البيئة أو البحر الذي يحتاجه المبدعون كي يحولوا تطلعاتهم إلى منتجات إبداعية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن الأخضر النعناعي إلى الأحمر الناري.. النجمات العرب يرفعن جرعة الألوان في مهرجان كان 2026
    التالي الحرب الإيرانية تُعيد ربط باكستان بأميركا!
    توفيق السيف

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء نوفمبر 11, 2025

    تايلور وارد تنتظر مولودها الثاني من رياض محرز.. شاهدوا إطلالات ملهمة للحوامل من وحي أناقتها

    تقارير و تحقيقات يونيو 26, 2025

    الهند تعلن تفريغ بيانات الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة

    تكنولوجيا يونيو 4, 2026

    بعضها يصل إلى 36 مليون دولار.. تعرف على رواتب موظفي “إنفيديا” حتى إدارتها | تكنولوجيا

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter