Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, يوليو 21, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»زحام الأولويات وضيق الخيارات!
    آراء

    زحام الأولويات وضيق الخيارات!

    رضوان السيدرضوان السيدمايو 15, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    رضوان السيد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشغل الكثيرين منا نحن المثقفين العديمي الحيلة أسئلةُ العلاقة مع إيران، وماذا يمكن القول فيها لأنفسنا قبل التوجه إلى ذوي التأثير في القرار. كنا نرتاح لمقولة الشيخ الراحل محمد مهدي شمس الدين عن ضرورات الأنظمة وخيارات الأمة(!). وقد تبين لنا بعد عقدين على حمل هذا الشعار أنّ سلام الدول والأوطان لا يحتمل هذا الرفاه بمعنى ترك «الأمة» أو الجمهور يتخذ الخيار الذي يعجبه أو يُرضي عواطفه من دون أن يؤثر ذلك على الدولة الوطنية وسياسات النظام القائم! لقد ضاقت الخيارات تجاه أي موقف وطني أو قومي أو إسلامي وما عادت تحتمل الخلاف أكان جماهيرياً أو نخبوياً.

    لقد صار واضحاً من هذا التمهيد ما المقصود بالافتراق مهما بدا ضئيلاً بين الجمهور ونخبة الدولة. فقد فرضت حركة «حماس» حرباً عام 2023 حوّلتها إسرائيل وإيران حروباً لا تزال مستمرةً حتى الآن. وبسبب اقتدار «حماس» وشبيهاتها مثل «حزب الله» في لبنان على البقاء رغم الخسائر الرهيبة في البشر والعمران، فقد نشأت لدى شرائح معتبرة من الجمهور عواطف تجاه هذه الميليشيات المقاتلة والتي امتلكت قرار البدء الخطير، لكنها ما عادت تمتلك قرارات الانتهاء رغم دعاوى الانتصار الذي لا شواهد ولا شهود عليه إلاّ الإبادات!

    كانت حجة أنصار الحرب ضرورات استمرار النضال من أجل التحرير، والدعاية للقضية في العالم الذي تبعثه المذابح على التضامن!

    بالطبع البغي الإسرائيلي يزداد السكوت عليه صعوبةً كل يوم. إنما الأمر الآخر هذا السخط الجماهيري على سياسات الدول الوطنية التي ظلّت تضرب في تلك الصخرة منذ عقودٍ، وبخاصةٍ منذ قرارات عام 2002 بعد خمود الانتفاضات. بيد أنّ الأمر الأهمّ هو: مَن اتخذ قرار الحرب الأخيرة التي كلّفت أكثر من مائة ألف قتيل حتى الآن في غزة والضفة ولبنان، وتوشك أن تجعل تصور حلٍ للقضية حرباً أو سلماً شبه مستحيل؟!

    منذ مطالع عام 2023 بدأ الحديث في أوساط «حزب الله» بلبنان عن «وحدة الساحات» التي ستثور معاً ضد إسرائيل. وتوارد على لبنان لعند حسن نصر الله المسؤولون الإيرانيون وفلسطينيو «حماس» و«الجهاد». وبدأ تنظيم «الجهاد» عملياته في الضفة، وصاروا يتهامسون ضد «حماس»؛ لأنها لم تهجم بعد من غزة ومن الضفة. وهكذا، فالقرار اتخذته إيران التي انفردت بقيادة «المقاومة» بالمنطقة منذ عام 2008 بعد أن اعتبرت حرب عام 2006 انتصاراً، وبعد أن استقلت حركة «حماس» بغزة عام 2007، وصار الإيرانيون يعيِّروننا بالأربع عواصم وبالتحالف مع المقاومة الفلسطينية بغزة. ماذا كان تقديرهم ولماذا أرادوا الحرب رغم معرفتهم بالتفوق الإسرائيلي، وشراسة حكومة بنيامين نتنياهو؟ الراجح، أن ذلك كان وقد استولوا على العراق ولبنان وسوريا من أجل الضغط على الأميركيين بالنووي والمجالات الاستراتيجية. وقد تقدموا بالفعل بهذه الاتجاهات أيام أوباما وبايدن، وما يأبهوا للمذابح والإبادات التي ورّطوا لبنان فيها من خلال الحزب!

    بعد الاختراقات الإيرانية في الدول العربية، وقبل وبعد الاعتداء على دول الاستقرار العربي الباقية، ما عاد من الممكن الحديث عن خياراتٍ للجمهور (ولندع مسألة الأمة!) خارج سياسات الدول الوطنية. كانت إيران تعتمد على الأذرع التي اخترعتها في الدول العربية؛ لكنّ الأميركيين والإسرائيليين أرغموها على الحرب المباشرة، وضربوا الميليشيات وزعماءها، ثم ضربوا المرشد علي خامنئي. وما كان أحد يريد حرباً على إيران، لكن العربي وغير العربي لا يقبل العدوان على دول الخليج بحجة أنهم إنما يضربون الأميركيين!

    لا سبيل للعمل من أجل القضية إلاّ بالطريقة السلمية المختارة من أيام أوسلو (1993)، أما السبل الأخرى فقد جاءت بالهلاك وحسب. وهذا الانقسام الذي اصطنعته الميليشيات الإيرانية وتحالفاتها المذهبية والإسلاموية يضرُّ بالمجتمعات والدول المستقرة والمزدهرة التي صارت شرائح من جمهورها في وسائل التواصل تتمدح بإيران كأنها الدولة المثال، وهي التي خرّبت دولاً عربية، وتآمرت ولا تزال على أخرى، وشعبها جائع ومتعب، وخصومتها مع إسرائيل ليس على فلسطين، بل على النووي والمصالح.

    إنّ كثيراً من الزملاء خائفون على الدول واستقرارها وهم محقّون. لكنني خائف أيضاً على الإسلام من هذا التطرف الجديد المذهبي والحزبي بعد أن كدنا ننتهي من «القاعدة» و«داعش».

    ما عاد من المصلحة ولا من الحكمة التفرقة بين أولويات الدول في الأمن والاستقرار والتقدم، وخيارات الناس في الأمن والاستقرار والتقدم أيضاً. وقد يُعذر المرء على الجهل، لكنه لا يُعذرُ على الحمق!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسنعمل وفق رؤية حكومية تنسجم مع أولويات دعم الأمن الغذائي » وكالة الانباء العراقية (واع)
    التالي “توب غان” يعود إلى الشاشة الكبيرة.. ورهان متجدد على الحنين السينمائي
    رضوان السيد

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة يونيو 9, 2026

    الهند: الجمال السام لمكب الرخام

    صحة أبريل 20, 2026

    “تعفن الدماغ”.. 12 طريقة لمحاربته والبداية بكلمات متقاطعة

    ثقافة وفن يوليو 5, 2025

    إسبانيا تغزو الأدب بالرواية | صحيفة الخليج

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter