Close Menu
    اختيارات المحرر

    إطلالات النجوم يارا السكري تعيد تعريف أناقة النجمات العربية بإطلالات مبهرة 24 أيار 2026

    مايو 25, 2026

    الإنتان: ما يسيء الناس فهمه حول هذا التشخيص

    مايو 25, 2026

    “هاتريك” كين يهدي بايرن كأس ألمانيا بعد غياب خمسة أعوام

    مايو 25, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»زحام الأولويات وضيق الخيارات!
    آراء

    زحام الأولويات وضيق الخيارات!

    رضوان السيدرضوان السيدمايو 15, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    رضوان السيد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشغل الكثيرين منا نحن المثقفين العديمي الحيلة أسئلةُ العلاقة مع إيران، وماذا يمكن القول فيها لأنفسنا قبل التوجه إلى ذوي التأثير في القرار. كنا نرتاح لمقولة الشيخ الراحل محمد مهدي شمس الدين عن ضرورات الأنظمة وخيارات الأمة(!). وقد تبين لنا بعد عقدين على حمل هذا الشعار أنّ سلام الدول والأوطان لا يحتمل هذا الرفاه بمعنى ترك «الأمة» أو الجمهور يتخذ الخيار الذي يعجبه أو يُرضي عواطفه من دون أن يؤثر ذلك على الدولة الوطنية وسياسات النظام القائم! لقد ضاقت الخيارات تجاه أي موقف وطني أو قومي أو إسلامي وما عادت تحتمل الخلاف أكان جماهيرياً أو نخبوياً.

    لقد صار واضحاً من هذا التمهيد ما المقصود بالافتراق مهما بدا ضئيلاً بين الجمهور ونخبة الدولة. فقد فرضت حركة «حماس» حرباً عام 2023 حوّلتها إسرائيل وإيران حروباً لا تزال مستمرةً حتى الآن. وبسبب اقتدار «حماس» وشبيهاتها مثل «حزب الله» في لبنان على البقاء رغم الخسائر الرهيبة في البشر والعمران، فقد نشأت لدى شرائح معتبرة من الجمهور عواطف تجاه هذه الميليشيات المقاتلة والتي امتلكت قرار البدء الخطير، لكنها ما عادت تمتلك قرارات الانتهاء رغم دعاوى الانتصار الذي لا شواهد ولا شهود عليه إلاّ الإبادات!

    كانت حجة أنصار الحرب ضرورات استمرار النضال من أجل التحرير، والدعاية للقضية في العالم الذي تبعثه المذابح على التضامن!

    بالطبع البغي الإسرائيلي يزداد السكوت عليه صعوبةً كل يوم. إنما الأمر الآخر هذا السخط الجماهيري على سياسات الدول الوطنية التي ظلّت تضرب في تلك الصخرة منذ عقودٍ، وبخاصةٍ منذ قرارات عام 2002 بعد خمود الانتفاضات. بيد أنّ الأمر الأهمّ هو: مَن اتخذ قرار الحرب الأخيرة التي كلّفت أكثر من مائة ألف قتيل حتى الآن في غزة والضفة ولبنان، وتوشك أن تجعل تصور حلٍ للقضية حرباً أو سلماً شبه مستحيل؟!

    منذ مطالع عام 2023 بدأ الحديث في أوساط «حزب الله» بلبنان عن «وحدة الساحات» التي ستثور معاً ضد إسرائيل. وتوارد على لبنان لعند حسن نصر الله المسؤولون الإيرانيون وفلسطينيو «حماس» و«الجهاد». وبدأ تنظيم «الجهاد» عملياته في الضفة، وصاروا يتهامسون ضد «حماس»؛ لأنها لم تهجم بعد من غزة ومن الضفة. وهكذا، فالقرار اتخذته إيران التي انفردت بقيادة «المقاومة» بالمنطقة منذ عام 2008 بعد أن اعتبرت حرب عام 2006 انتصاراً، وبعد أن استقلت حركة «حماس» بغزة عام 2007، وصار الإيرانيون يعيِّروننا بالأربع عواصم وبالتحالف مع المقاومة الفلسطينية بغزة. ماذا كان تقديرهم ولماذا أرادوا الحرب رغم معرفتهم بالتفوق الإسرائيلي، وشراسة حكومة بنيامين نتنياهو؟ الراجح، أن ذلك كان وقد استولوا على العراق ولبنان وسوريا من أجل الضغط على الأميركيين بالنووي والمجالات الاستراتيجية. وقد تقدموا بالفعل بهذه الاتجاهات أيام أوباما وبايدن، وما يأبهوا للمذابح والإبادات التي ورّطوا لبنان فيها من خلال الحزب!

    بعد الاختراقات الإيرانية في الدول العربية، وقبل وبعد الاعتداء على دول الاستقرار العربي الباقية، ما عاد من الممكن الحديث عن خياراتٍ للجمهور (ولندع مسألة الأمة!) خارج سياسات الدول الوطنية. كانت إيران تعتمد على الأذرع التي اخترعتها في الدول العربية؛ لكنّ الأميركيين والإسرائيليين أرغموها على الحرب المباشرة، وضربوا الميليشيات وزعماءها، ثم ضربوا المرشد علي خامنئي. وما كان أحد يريد حرباً على إيران، لكن العربي وغير العربي لا يقبل العدوان على دول الخليج بحجة أنهم إنما يضربون الأميركيين!

    لا سبيل للعمل من أجل القضية إلاّ بالطريقة السلمية المختارة من أيام أوسلو (1993)، أما السبل الأخرى فقد جاءت بالهلاك وحسب. وهذا الانقسام الذي اصطنعته الميليشيات الإيرانية وتحالفاتها المذهبية والإسلاموية يضرُّ بالمجتمعات والدول المستقرة والمزدهرة التي صارت شرائح من جمهورها في وسائل التواصل تتمدح بإيران كأنها الدولة المثال، وهي التي خرّبت دولاً عربية، وتآمرت ولا تزال على أخرى، وشعبها جائع ومتعب، وخصومتها مع إسرائيل ليس على فلسطين، بل على النووي والمصالح.

    إنّ كثيراً من الزملاء خائفون على الدول واستقرارها وهم محقّون. لكنني خائف أيضاً على الإسلام من هذا التطرف الجديد المذهبي والحزبي بعد أن كدنا ننتهي من «القاعدة» و«داعش».

    ما عاد من المصلحة ولا من الحكمة التفرقة بين أولويات الدول في الأمن والاستقرار والتقدم، وخيارات الناس في الأمن والاستقرار والتقدم أيضاً. وقد يُعذر المرء على الجهل، لكنه لا يُعذرُ على الحمق!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسنعمل وفق رؤية حكومية تنسجم مع أولويات دعم الأمن الغذائي » وكالة الانباء العراقية (واع)
    التالي “توب غان” يعود إلى الشاشة الكبيرة.. ورهان متجدد على الحنين السينمائي
    رضوان السيد

    المقالات ذات الصلة

    من فرنسا إلى إسبانيا.. مبابي هداف الدوري 8 مواسم متتالية

    مايو 25, 2026

    «كان»… الستار أسدل والأسئلة مستمرة

    مايو 25, 2026

    للصحافة ألوان كثيرة… غير لون الدم

    مايو 25, 2026
    الأخيرة

    إطلالات النجوم يارا السكري تعيد تعريف أناقة النجمات العربية بإطلالات مبهرة 24 أيار 2026

    مايو 25, 2026

    الإنتان: ما يسيء الناس فهمه حول هذا التشخيص

    مايو 25, 2026

    “هاتريك” كين يهدي بايرن كأس ألمانيا بعد غياب خمسة أعوام

    مايو 25, 2026

    أمريكا تستبعد توقيع اتفاق مع إيران الأحد

    مايو 24, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات سبتمبر 15, 2025

    أول فلسطينية تنافس على ملكة جمال الكون: “لنا أيضا أحلامنا”

    موضة وازياء سبتمبر 28, 2025

    عروض أزياء مجموعة Emporio Armani النسائية لربيع وصيف 2026: أشكال ونقوش مستوحاة من بعيد 26 أيلول 2025

    اقتصاد يناير 22, 2026

    خام البصرة يرتفع 30 سنتاً للبرميل

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202524 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter