Close Menu
    اختيارات المحرر

    فخامة القفطان المغربي تطبع أناقة النجمات في “Caftan Week”.. تصاميم عنوانها الأصالة والوقار

    مايو 14, 2026

    العراق يؤكد مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية “ناغويا”

    مايو 14, 2026

    فيلم Grown Ups 3 قيد العمل على Netflix — عودة آدم ساندلر

    مايو 14, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, مايو 14, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»التحيز الطبيعي والتحيز المصنوع
    آراء

    التحيز الطبيعي والتحيز المصنوع

    توفيق السيفتوفيق السيفمايو 14, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    توفيق السيف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    زرت هذا الأسبوع مجلساً لأحد الأصدقاء، فوجدت الحضور مشغولين بالنقاش عن صعوبة الحصول على وظائف في هذه الأيام، وسمعت بعضهم يُلقي باللوم على كثرة العمال الوافدين واحتكارهم مهناً بعينها. وهذا حديث بات معتاداً، في المجالس وفي منصات التواصل الاجتماعي وغيرها.

    ويبدو أن هذا الإحساس (الذي لا أراه صادقاً ولا دقيقاً) قد بات مشكلة عالمية: في شمال باكستان يشكون من مزاحمة العاملين الأفغان، وفي الهند يشكون من مزاحمة البنغال، وفي تركيا يتحدثون عن مزاحمة السوريين، وفي مصر عن العمال السودانيين، وفي لبنان عن الفلسطينيين. أما في الولايات المتحدة وأوروبا، فقد بات موضوع الهجرة محركاً لتيار سياسي يتصاعد يوماً بعد يوم، ونعلم أن أحدث انعكاساته قد أصاب حزب العمال البريطاني الحاكم، الذي خسر في الانتخابات البلدية الأخيرة 1200 مقعد لصالح تيار يعادي المهاجرين.

    قلت للحاضرين إنني لا أرى شحاً في الوظائف، على النحو الذي يذكرونه. لكنني أردت الحديث عن موضوع التحيز، خصوصاً النظر إلى العاملين الأجانب، بوصفهم سبباً في بطالة الشباب حديثي التخرج. فقاطعني أحد الحاضرين قائلاً إن مجتمعنا ليس فيه تحيّز، لأن الدين يحرمه.

    إنكارنا وجود التحيّز هنا أو هناك لا يعني أنه غير موجود. ومن يدعي أن إنكار الدين للتحيّز يعني بالضرورة أن المسلم بريء منه، فهو واهم. إصرارنا على وجود التحيز أو على إنكاره سيّان… لا هذا مفيد ولا ذاك. المفيد في رأيي هو تحليل ظاهرة التحيز التي نراها أمامنا، وليست التحيزات التي تحصل في أماكن أخرى من العالم. يجب أن نفهم أسبابها المباشرة والعناصر التي تعزّزها أو تثبطها، ومستوى تأثيرها المادي أو الروحي على العلاقات الاجتماعية.

    إن لم يكن هذا التحيز مؤثراً، فهو -في أسوأ الحالات- مجرد وجهة نظر غير مقبولة. يمكننا أن نرفضها، لكن ليس ثمة داعٍ حثيث لاتخاذ موقف أكثر تشدداً. أما لو تبين أنه يؤثر جدياً على معايش الناس وعلاقاتهم، أو على الأمن والسلم الاجتماعيَّيْن، فعلى العقلاء السعي لمنع استشرائه وتفاقم ضرره.

    يمكن من حيث المبدأ تمييز ثلاثة أنواع من التحيز، الأول طبيعي، وقد يكون ضرورياً، والثاني تحيز الأزمات، أما الأخير فهو اصطناعي مقصود، وهو الأكثر خطورة.

    يرتبط التحيز الطبيعي بمرحلة بناء الهوية الاجتماعية أو الوطنية، حيث تبالغ المجتمعات -عن قصد- في تمجيد ذاتها وتاريخها وإنجازاتها، من أجل ترسيخ الرابطة التي تشد أبناء المجتمع إلى بعضهم، وصولاً إلى تكوين المجتمع الواحد أو الأمة الواحدة. يتخذ هذا التحيّز اتجاه توضيح الحدود بين هذه الجهة وتلك، بالتركيز على الفوارق الإيجابية، أي الميزات الإضافية التي يتمتع بها هذا الفريق.

    ويرتبط النوع الثاني من التحيز بالأزمات التي تدفع الناس إلى البحث عن كبش فداء لإخفاقاتهم، حتى لو لم يكونوا مقصرين في حق أنفسهم أو مسؤولين عن ذلك الإخفاق. يظهر هذا في أزمات مثل قلة الأعمال أو انخفاض الرواتب، كما يظهر في الحروب والمشكلات السياسية. ويذكر القراء العادة المشهورة عند السياسيين، الذين يلقون مسؤولية إخفاقاتهم على مؤامرات «الخارج».

    أخيراً نصل للتحيز الذي يجري تصنيعه وتعميمه بواسطة فريق اجتماعي، بقصد وتصميم مسبقَيْن، لخدمة أغراض سياسية أو غير سياسية. وقد تعرفت المجتمعات العربية إلى هذا النوع في أواخر القرن العشرين، حين بدأت جماعات سياسية تشن حملات تخويف من الغزو الغربي، وكان الهدف الوحيد هو إضعاف منافسيهم المحليين والانفراد بالتمثيل السياسي للمجتمع.

    زبدة القول إننا بحاجة إلى تحليل المواقف التي نعتقد أنها تعبّر عن ظاهرة تحيز، نحن بحاجة إلى فهمها، وفرز ما يشير إلى وضع طبيعي غير ضار، وما يرتبط بأزمة، قد تتحول سريعاً من فورة مشاعر طبيعية إلى صدام اجتماعي، وأخيراً ما هو مخطط لسحب المجتمع في اتجاه سياسي بعينه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقساعات ومجوهرات اختاري خاتم سوليتير Boucle من Van Cleef & Arpels 13 أيار 2026
    التالي السيسى من قمة أفريقيا فرنسا.. السلام والتنمية والشراكة والتعاون
    توفيق السيف

    المقالات ذات الصلة

    همزة وصل تربط حربي أوكرانيا وإيران!

    مايو 14, 2026

    السيسى من قمة أفريقيا فرنسا.. السلام والتنمية والشراكة والتعاون

    مايو 14, 2026

    ​الصالون الثقافي المصري في المغرب.. دبلوماسية الروح

    مايو 14, 2026
    الأخيرة

    فخامة القفطان المغربي تطبع أناقة النجمات في “Caftan Week”.. تصاميم عنوانها الأصالة والوقار

    مايو 14, 2026

    العراق يؤكد مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية “ناغويا”

    مايو 14, 2026

    فيلم Grown Ups 3 قيد العمل على Netflix — عودة آدم ساندلر

    مايو 14, 2026

    ساعات ومجوهرات اختاري خاتم سوليتير Boucle من Van Cleef & Arpels 13 أيار 2026

    مايو 14, 2026
    الأكثر قراءة
    ثقافة وفن أبريل 16, 2026

    زواج دينا الشربيني وكريم محمود عبدالعزيز يشعل السوشيال ميديا!

    صحة سبتمبر 26, 2025

    الاتحاد الأوروبي يجيز دواءً جديداً لعلاج الزهايمر بشروط صارمة

    موضة وازياء يونيو 25, 2025

    عاشقات الموضة يتنافسن برقي في حفل Grand Dîner du Louvre.. الفساتين الطويلة تسيطر

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter