Close Menu
    اختيارات المحرر

    هل انتهت مرحلة “الإنفاق المفتوح” في الرياضة السعودية؟

    مايو 10, 2026

    صعود طفيف بأسعار الذهب في بغداد وأربيل مع ارتفاع سعر صرف الدولار

    مايو 10, 2026

    نبيلة عبيد تكشف عن موقف محرج مع زوجة هاني شاكر (فيديو)

    مايو 10, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 10, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»التوازن والحكمة في مواجهة الرداءة
    آراء

    التوازن والحكمة في مواجهة الرداءة

    عبدالله بن بجاد العتيبيعبدالله بن بجاد العتيبيمايو 10, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عبدالله بن بجاد العتيبي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خُلِق البشر بعقولٍ تفكر ومشاعر تحس وعواطف تنحاز، غير أن بعض البشر استطاعوا تجاوز هذه الثلاثية الإنسانية، بشكلٍ أو بآخر، مما خلق منهم أشخاصاً بالغي التميّز والجدارة، إنْ في الخير وإن في الشر، وقد استوى العالم بعد تاريخه الطويل على أن السياسة يجب ألا تخضع للعواطف، بل تخضع للمنطق المحض أو للمصلحة المحضة، أو لهما معاً، ولهذا فليس لدى كثيرٍ من الناس مهما بلغ بهم العلم، وتمكنوا من الثقافة أن يكونوا قادةً، فالقيادة هي طريق المسؤوليات الجسام التي لا يطيقها أغلب الناس.

    العظماء يصنعون التاريخ، سلباً وإيجاباً، والتاريخ ليس سهل العراك ولا لين العجينة لكل صانعٍ، بل هو لمن جمع التوازن كل التوازن مع الحكمة كل الحكمة، وهو الطبيعة والمنطق والتراكم، ومن هنا كان مفهوم «التوازن» مفهوماً بالغ الأهمية لدى كل فئات البشر، إنْ في الأديان أو الفلسفات أو الثقافات. وفي الفلسفة كان أرسطو يرى أن الفضيلة تكمن في التوازن بين طرفين متطرفين، وفي الأدب والشعر كثيرٌ من هذا، ومثله في حكم الشعوب وأمثالها.دون الوعي بأهمية «التوازن» سياسياً وثقافياً ومجتمعياً، فإنَّ كثيراً من الكتاب والمحللين يخطئون ويقعون في عماية التيه وغيابة الجب، لأنهم إما يقصرون في تحصيل المعلومة، أو يصبحون أسرى لها فحسب، وإما أن يذهبوا بعيداً في التحليل لتجنب الحدث الصاخب حرباً كان أم سلماً، والالتهاء بجدالاتٍ قديمةٍ، وإما في اللجوء الكامل لخفض سقوف الجدل وبناء الوعي وصناعة المستقبل.

    «التوازن» مفهومٌ سياسيٌ يختلف عن معانٍ مشابهةٍ دينياً وثقافياً، مثل مفهوم الوسطية، فالتوازن مفهومٌ مرنٌ للتعامل المباشر مع التطورات بعقلٍ وحكمةٍ، بينما الوسطية مفهومٌ يركز على «التوسط» و«الخيرية» الغيبية، وبالتالي فالمعنيان مختلفان؛ فالتوازن في السياسة مفهومٌ مقياس العقل، بينما الوسطية والخيرية مقياسهما الإيمان.

    الحرب الأميركية – الإيرانية اليوم هي حدثٌ كبيرٌ وأمرٌ جللٌ يهم العالم بأسره من أقصاه إلى أقصاه، والتوازن في رؤيتها وفهمها يأتي من بناء التصورات الصحيحة وانتقاء التحليلات المهمة، لا العبثية، مع صياغة التعامل مع المشكلات القائمة، بالإضافة لاستقراء السيناريوهات المستقبلية التي يمكن البناء عليها.

    لا يمكن لأحدٍ فهم «التوازن» واستقطار «الحكمة»، ما لم يكن ملمّاً بالعلم المطلوب والمعرفة الحقيقية والوعي الواسع القادر على اكتناز الكثير للخروج بالقليل.

    حين تسكن الرداءة عقلاً أو تشكل سياسةً، كما هو الحاصل اليوم في أنحاء كثيرة من هذا العالم، فإنَّ كل شيء يتمّ تحويله إلى مستوى معين من «التفاهة»، حتى يمكن التعامل معه، إن في السياسة أو الثقافة أو الإعلام أو غيرها من المجالات الاجتماعية والإدارية.

    الرداءة لها شروطٌ تختلف تماماً عن شروط «التوازن» و«الحكمة»، وشروطها ثلاثةٌ رئيسةٌ، هي السرعة والحسم والشهرة، بحيث تصبح كل «أزمة» أو «حربٍ»، مهما كانت معقدةً أو شائكةً، وكل «فكرةٍ» عميقةٍ أو «مفهوم» متشعبٍ، لا تحتاج لأكثر من سرعةٍ وحسمٍ وشهرةٍ حتى تنتهي في لحظتها، ويمكن فهمها بشكلٍ مبسطٍ عبر مشاهدة الفيلم الأميركي الهوليوودي: «لا تنظر للأعلى».

    العلم والمعرفة والاشتغال بالفكر والفلسفة تدفع باتجاه الهدوء والتعقل، وتعزز لدى الإنسان وتعلي من قيمة البحث والتنقيب، وتعزز مهارات التدقيق والتمحيص، وهذا ما يحتاج إلى صبر وجلد ووقت، وهذا تحديداً ما ينافي السرعة والحسم والشهرة للذين يطرحون أفكارهم ورؤاهم بشكلٍ متسرعٍ وقطعيٍ، وغالباً ما تكون أحكامهم أبعد ما تكون عن الصحة والصواب، ولهذا فهم يتناقضون دائماً تجاه نفس القضية في وقتٍ قصيرٍ، بينما أصحاب المعرفة تذهب بهم غالباً إلى التفكير النسبي الذي هو لصيق بالتفكير العلمي، وهو الذي يدفع لطرح التساؤلات وبناء المقارنات وتعديد الخيارات، وهو ما يعيدنا لمفهومي التوازن والحكمة.

    إنَّ فقدان التوازن والحكمة من أكثر ما يفضح هذه الظاهرة منهجياً وعلمياً، لأنها بسبب السرعة والحسم والشهرة تضطر لتبني المتناقضات، وتستطيع جمع الأضداد بنفس الحماسة والانتشار، دون شعورٍ بأي خللٍ منهجي، ومن أوضح الأمثلة على هذا تلك الحملات «السوشيالية» المنظمة لها غاياتٌ تريد الانتهاء منها، وهي لذلك تحتاج كثيراً لجمع السطحيين وتمجيدهم ودعمهم وإعطائهم مكانةً ليست لهم، وبالتالي تتفشى «التفاهة» في المجتمعات باعتبارها سبيلاً سريعاً للشهرة والانتشار وربما للنجاح والتميّز، بحسب هذه المعايير.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرئيس الوزراء يوجه بالمفاوضات مع وكلاء السيارات الكهربائية للتعاقد على أول دفعة
    التالي هل انتهت مرحلة “الإنفاق المفتوح” في الرياضة السعودية؟
    عبدالله بن بجاد العتيبي

    المقالات ذات الصلة

    رئيس الوزراء يوجه بالمفاوضات مع وكلاء السيارات الكهربائية للتعاقد على أول دفعة

    مايو 10, 2026

    عن أوهام فراديسَ مفقودة

    مايو 10, 2026

    صحف الجزائر: سيناريو مجنون يمنح اتحاد العاصمة فوزاً ثمينًا على الزمالك

    مايو 10, 2026
    الأخيرة

    هل انتهت مرحلة “الإنفاق المفتوح” في الرياضة السعودية؟

    مايو 10, 2026

    صعود طفيف بأسعار الذهب في بغداد وأربيل مع ارتفاع سعر صرف الدولار

    مايو 10, 2026

    نبيلة عبيد تكشف عن موقف محرج مع زوجة هاني شاكر (فيديو)

    مايو 10, 2026

    بيلا حديد تستعرض جمالها بالأسلوب البوهيمي بفستان قصير

    مايو 10, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء سبتمبر 14, 2025

    إطلالات النجوم مارغوت روبي مذهلة بفستان شفّاف من تصاميم جورجيو أرماني الأخيرة 12 أيلول 2025

    رياضة ديسمبر 25, 2025

    لاعب أوزبكي يعزّز دفاعات أربيل استعداداً للمرحلة المقبلة من دوري النجوم

    رياضة نوفمبر 29, 2025

    دوري أبطال أفريقيا: قمة مشحونة بين الجيش الملكي والأهلي وشبيبة القبائل يكسب نقطة أمام يونغ أفريكانز

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter