Close Menu
    اختيارات المحرر

    ساعات ومجوهرات طرازات جديدة من ساعات الطيّارين والمهندسين من IWC Schaffhausen 14 نيسان 2026

    أبريل 14, 2026

    توصلت دراسة دنماركية إلى أن تايلينول في الحمل غير مرتبط بالتوحد

    أبريل 14, 2026

    ديو وطني يعيد وهج الأغنية الخليجية

    أبريل 14, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, أبريل 14, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الأمر بيد إيران… إمَّا القلاقل وإمَّا الأمان
    آراء

    الأمر بيد إيران… إمَّا القلاقل وإمَّا الأمان

    د. عمرو الشوبكيد. عمرو الشوبكيأبريل 14, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عمرو الشوبكي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم تؤد المفاوضات المباشرة التي جرت بين أميركا وإيران في إسلام آباد إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب بين الجانبين، ورغم أن التواصل المباشر بينهما لم يحدث إلا أثناء التوقيع على الاتفاق النووي في 2015، فإن معادلة النجاح تطلبت شروطاً تتجاوز شكل المفاوضات، وإذا ما كانت مباشرة أو غير مباشرة لتصل إلى أمور جوهرية، تطلبت تنازلات من الجانب الإيراني.

    والحقيقة أن السؤال الذي سيطرح مع احتمال العودة مرة أخرى إلى المفاوضات دون تجاهل أيضاً إمكانية العودة للحرب، يتعلق بشروط نجاح أي مفاوضات، وما هي الاستحقاقات التي ستترتب على نهاية الحرب، ويفترض أن يلتزم بها الجانبان الإيراني والأميركي، ومعهما أيضاً إسرائيل؟

    إن أحد أسباب فشل مفاوضات إسلام آباد هو تعامل الجانب الإيراني مع تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية بنسبة تصل إلى 5 في المائة، وكأن إيران دولة طبيعية تحترم القانون ولم تتدخل في شؤون جيرانها، واختلفت أو صارعت فقط أميركا وإسرائيل، وبالتالي يجب دعمها في برنامج نووي سلمي. والحقيقة أن المقترح الأميركي نص بشكل قاطع على تفكيك القدرات النووية الإيرانية، وتسليم المخزون البالغ نحو 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين أبدت أميركا قدراً من المرونة فيما يتعلق بالبرنامج الصاروخي، وطالبت طهران بأن يقتصر على الجوانب الدفاعية.

    والحقيقة أن الملف النووي سيبقى معضلة لها بعدان: الأول فني وسياسي، والثاني يتعلق بثقة المجتمع الدولي وجيران إيران في سلوكها، ولن يحل الجانب الأول إلا إذا حلت إيران الجانب الثاني.

    أما معركة مضيق هرمز فستظل ورقة لن يسمح العالم لطهران بها أن تفرض رسوماً أو قيوداً على حرية الملاحة في ممر دولي، إنما هي تستخدمه باعتباره ورقة ضغط لتحقيق مكاسب في «الثلاثية الإيرانية» الخاصة بالملف النووي والصاروخي، وعلاقتها بالأذرع، وخاصة «حزب الله».

    إن خطاب الاستقلال الوطني الذي تتبناه إيران منذ ثورتها فعلت عكسه حين كسرت معاني الاستقلال الوطني في العديد من البلدان العربية، وكأن الاستقلال الوطني لا يمثل قيمة عليا في مواجهة أي تدخلات أجنبية، سواء كان اسمها أميركا أو إيران.

    استحقاقات استئناف المفاوضات ليست مستحيلة إذا فهمت إيران أن لديها مشكلات مع جيرانها ومع المجتمع الدولي، أكبر من الاتفاق أو الاختلاف على نص قانوني وسياسي، وهو ما جعل مشروعها الوطني والمستقل مختلفاً عن مشاريع وطنية أخرى؛ ليس لأنه أسوأ أو أفضل، ولا لأنه ليس من حقها بناء قاعدة صناعية وعسكرية وعلمية كبيرة رغم الحصار الغربي، إنما لأنها هي التي مارست وصاية، وهددت السلم الأهلي في أكثر من بلد عربي وخاصة لبنان، حين تركت «حزب الله» يهمن على القرار السياسي والعسكري لعقود، ثم يدخل في حرب دفاعاً عن مشروع إيران الوطني والنووي، وفي مواجهة المصلحة الوطنية لأغلب اللبنانيين.

    رسالة طاولة المفاوضات المتعثرة تقول إنها جاءت في وقت لم يصل فيه الطرفان المتحاربان للحلول الصفرية بإسقاط النظام في طهران كما تحرص إسرائيل، إنما جاءت طهران إلى المفاوضات وفق معادلة بقاء النظام وتغيير سلوكه، وشهدنا رئيس البرلمان ووزير الخارجية الإيرانيين يفاوضان نائب الرئيس الأميركي، وهو مشهد قد لا نشاهده مرة أخرى إذا عادت الحرب.

    ليس مطلوباً من إيران في حال العودة لطاولة المفاوضات أن تطبع علاقتها مع إسرائيل، ولا أن تنتقل من توصيف أميركا بـ«الشيطان الأكبر» إلى «الصديق الأكبر»، إنما المطلوب طمأنة جيرانها، وعدم التدخل في شؤونهم، واحترام خبراتهم السياسية، واعتبار الأذرع والوكلاء داعمين سياسيين وليسوا ميليشيات مسلحة تثير الانقسام داخل دول كثيرة.

    استئناف المفاوضات وارد إذا وعت طهران أن قضيتها ليست فقط في نص اتفاق، وإنما في مشكلات متراكمة مع العديد من دول المنطقة، وحالة من عدم الثقة بسبب ممارسات عملية قامت بها، وليست مجرد أفكار نظرية وخطاب سياسي محل خلاف.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالذكاء الاصطناعي وقيود الإمداد يقودان أسعار الهواتف الذكية للارتفاع في 2026‏
    التالي أزمة “الـ 26 مليمترا”.. يويفا يتدخل لإنهاء الخلاف بين برشلونة وأتلتيكو مدريد | رياضة
    د. عمرو الشوبكي

    المقالات ذات الصلة

    التضخم… سؤال يهم الاقتصاديين وعامة الناس

    أبريل 14, 2026

    وزارة الصحة: قدمنا 50 ألف استشارة نفسية عبر الخط الساخن لزيادة الوعى

    أبريل 14, 2026

    الفلسطينيون والحرب على إيران

    أبريل 14, 2026
    الأخيرة

    ساعات ومجوهرات طرازات جديدة من ساعات الطيّارين والمهندسين من IWC Schaffhausen 14 نيسان 2026

    أبريل 14, 2026

    توصلت دراسة دنماركية إلى أن تايلينول في الحمل غير مرتبط بالتوحد

    أبريل 14, 2026

    ديو وطني يعيد وهج الأغنية الخليجية

    أبريل 14, 2026

    بالفيديو: تتعلم إيفا لونجوريا أفضل 3 نصائح للتسوق الكلاسيكي

    أبريل 14, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد ديسمبر 27, 2025

    تراجع الأداء الاقتصادي في ألمانيا وفرنسا في الربع الثاني

    موضة وازياء يناير 22, 2026

    إطلالات النجوم العودة القوية للفرو: كيف تتألق النجمات بهذه القطعة الشتوية! 21 كانون الثاني 2026

    موضة وازياء أغسطس 28, 2025

    إطلالات النجوم أسباب اختيار أنغام للفساتين البرّاقة 27 آب 2025

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter