Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, يوليو 21, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الفلسطينيون والحرب على إيران
    آراء

    الفلسطينيون والحرب على إيران

    نبيل عمرونبيل عمروأبريل 14, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نبيل عمرو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يكن للفلسطينيين على مختلف ميولهم وتشكيلاتهم أيّ دورٍ في حرب أميركا وإسرائيل على إيران، وإن ظهرت بعض مواقف شعبيةٍ أو فصائليةٍ متعاطفةٍ مع إيران، فليس رهاناً عليها، بل لأنَّ خصم الفلسطينيين الأول بنيامين نتنياهو شريكٌ فيها، وأينما يقف نتنياهو يقف الفلسطينيون ضده.

    قبل دخول إيران الحرب، بعد تلقيها الضربة الأولى، وهي الأشد إيلاماً والأفدح خسارةً باغتيال المرشد الأعلى وعددٍ من مساعديه المهمين، في أولى ساعات الحرب، كان الفلسطينيون قد دفعوا أثماناً باهظةً من خلال حرب الإبادة التي شنّتها إسرائيل على غزة، كردٍ تلقائيٍ انتقامي على عملية «طوفان الأقصى»، بموازاة حربٍ على الضفة، كانت الأشرس منذ عام 1967.

    «حماس» منفّذة عملية «الطوفان» ناشدت من تعتبرهم حلفاء لها في معسكر الممانعة مشاركتها الإنجاز الذي تم، ولتطويره كي يكون بدايةً للتحرير، وقد تلقّت رداّ مزدوجاً متفاوت الوتيرة، حيث انخرط «حزب الله» في حرب إسنادٍ لـ«حماس» و«الجهاد» في غزة، وشارك الحوثيون عن بعد بوتيرةٍ أقل، أمّا إيران فقد نأت بنفسها منذ الساعات الأولى، حيث أعلنت أن لا صلة لها بـ«طوفان الأقصى» الذي وصفته بأنه عمليةٌ فلسطينيةٌ خالصة.

    حين بدأت الجولة الحالية من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، شعر الفلسطينيون بقلقٍ من التأثيرات السلبية المباشرة للحرب، أولاً على ملف غزة الذي بدأ العمل عليه بجهدٍ أميركيٍ دوليٍ مدعومٍ من العرب والمسلمين، وثانياً على الضفة التي تصاعدت التهديدات الإسرائيلية بضمّها وتوسيع الاستيطان فيها، استغلالاً لانشغال العالم في الحرب الأوسع على إيران، إضافةً إلى ابتعاد فرص الحل التي كانت مبتعدةً في الأصل، بفعل السدود التي أقامتها حكومة اليمين في إسرائيل لمنع أي تقدمٍ في اتجاهها.

    كان قلق الفلسطينيين في محله، فمن يأبه لغزة والضفة ما دامت الحرب على إيران تجذب الاهتمام الأول، بعد أن طال عصفها مصالح جميع دول العالم، ولينصرف الجهد الدولي نحو وقف هذه الحرب، ومعالجة تأثيراتها ومنعها من التطور إلى حربٍ إقليميةٍ أوسع نطاقاً.

    الدول العربية والإسلامية كانت قبل هذه الحرب قد صنعت شبكة أمانٍ للقضية الفلسطينية، من خلال مؤتمر نيويورك، ما طمأن الفلسطينيين على بقاء قضيتهم قيد الحياة، وواقعية هدف قيام دولتهم.

    فريق العمل العربي والإسلامي الذي وضع غزة على مسار الحل، وانتزع من ترمب موقفاً رفض فيه توجهات إسرائيل بضمّ الضفة، وأنهى بصورةٍ جذريةٍ حكاية تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة، صار هو فريق العمل المنسّق والفعّال لوقف الحرب على إيران، وبحكم اعتباراتٍ موضوعيةٍ مفهومة، تبوّأت باكستان الدور المباشر باستضافة المفاوضات بعد أن كانت تبدو قبل يومٍ واحدٍ من الموافقة عليها كأنها ضربٌ من ضروب المستحيل.

    الفلسطينيون الذين قيل عنهم إنهم خاسرون من هذه الحرب، هم الأكثر مصلحةً في وقفها، والدافع لذلك استعادة الاهتمام الدولي بقضيتهم والمضي قدماً في معالجة ملف غزة، مع رهانٍ على الانتقال منه إلى ما هو أوسع، الذي جسّده التبني الأميركي وبفعل الجهد العربي الإسلامي لقرار مجلس الأمن 2803، الذي هو في الواقع أول قرارٍ دوليٍ يشير إلى سلامٍ أساسه دولةٌ فلسطينية.

    كان خبراً سيئاً بالنسبة للفلسطينيين انهيار أولى جلسات التفاوض في إسلام آباد، وكانت خبراً جيداً تصريحات أطراف المفاوضات والراعي الباكستاني بأن انهيار الجولة الأولى لا يعني إغلاق الباب نهائياً أمام إمكانية استئناف المفاوضات.

    رهان الفلسطينيين ليس على الحرب، خصوصاً وأن فصلها الراهن لم يأتِ على ذكر فلسطين، لا من قريبٍ ولا من بعيد، إلا أن فشل نتنياهو في أيّ جهدٍ يؤدّيه يعتبره الفلسطينيون مكسباً لهم، فهم يعرفون كيف يستثمر نتنياهو أي نجاح ليضربهم به، ويُبعد قضيتهم عن أي حلٍ ممكن.

    إن ما يراهن عليه الفلسطينيون، إلى جانب صمودهم القوي والمتجذر على أرض وطنهم، هو نجاح حاضنتهم العربية والإسلامية في وقف الحرب، وإعادة القضية الفلسطينية إلى بؤرة الاهتمام الدولي، واستئناف العمل على ملف غزة، الذي ينبغي أن يليه العمل على ملف القضية الفلسطينية من أساسها، وهذا بالضبط هو موقف الفلسطينيين من الحرب.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقترامب يستبعد باكستان ويطرح خيارًا أوروبيًا لمفاوضات إيران
    التالي بالفيديو: تتعلم إيفا لونجوريا أفضل 3 نصائح للتسوق الكلاسيكي
    نبيل عمرو

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة يونيو 16, 2025

    تكيسات المبايض.. عوامل وراثية واضطرابات هرمونية

    تقارير و تحقيقات نوفمبر 20, 2025

    جردة حساب لنتائج الانتخابات البرلمانية العراقية 2025.. خريطة المقاعد وتوازنات السلطة بالأرقام » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء نوفمبر 15, 2025

    إطلالات النجوم بروك شيلدز وابنتها روان هينشي تنسّقان الفساتين القصيرة 14 تشرين الثاني 2025

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter