Close Menu
    اختيارات المحرر

    جيسون بلوم يتحدث عن الهوس، نجاح شباك التذاكر في الغرف الخلفية ينقذ صناعتنا

    مايو 31, 2026

    إطلالات النجوم نور الغندور… أناقة صيفية بلمسة عصرية 29 أيار 2026

    مايو 31, 2026

    هل تريد حياة ذات معنى أكثر؟ قضاء بعض الوقت بعيدا عن هاتفك

    مايو 31, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 31, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الفلسطينيون والحرب على إيران
    آراء

    الفلسطينيون والحرب على إيران

    نبيل عمرونبيل عمروأبريل 14, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نبيل عمرو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يكن للفلسطينيين على مختلف ميولهم وتشكيلاتهم أيّ دورٍ في حرب أميركا وإسرائيل على إيران، وإن ظهرت بعض مواقف شعبيةٍ أو فصائليةٍ متعاطفةٍ مع إيران، فليس رهاناً عليها، بل لأنَّ خصم الفلسطينيين الأول بنيامين نتنياهو شريكٌ فيها، وأينما يقف نتنياهو يقف الفلسطينيون ضده.

    قبل دخول إيران الحرب، بعد تلقيها الضربة الأولى، وهي الأشد إيلاماً والأفدح خسارةً باغتيال المرشد الأعلى وعددٍ من مساعديه المهمين، في أولى ساعات الحرب، كان الفلسطينيون قد دفعوا أثماناً باهظةً من خلال حرب الإبادة التي شنّتها إسرائيل على غزة، كردٍ تلقائيٍ انتقامي على عملية «طوفان الأقصى»، بموازاة حربٍ على الضفة، كانت الأشرس منذ عام 1967.

    «حماس» منفّذة عملية «الطوفان» ناشدت من تعتبرهم حلفاء لها في معسكر الممانعة مشاركتها الإنجاز الذي تم، ولتطويره كي يكون بدايةً للتحرير، وقد تلقّت رداّ مزدوجاً متفاوت الوتيرة، حيث انخرط «حزب الله» في حرب إسنادٍ لـ«حماس» و«الجهاد» في غزة، وشارك الحوثيون عن بعد بوتيرةٍ أقل، أمّا إيران فقد نأت بنفسها منذ الساعات الأولى، حيث أعلنت أن لا صلة لها بـ«طوفان الأقصى» الذي وصفته بأنه عمليةٌ فلسطينيةٌ خالصة.

    حين بدأت الجولة الحالية من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، شعر الفلسطينيون بقلقٍ من التأثيرات السلبية المباشرة للحرب، أولاً على ملف غزة الذي بدأ العمل عليه بجهدٍ أميركيٍ دوليٍ مدعومٍ من العرب والمسلمين، وثانياً على الضفة التي تصاعدت التهديدات الإسرائيلية بضمّها وتوسيع الاستيطان فيها، استغلالاً لانشغال العالم في الحرب الأوسع على إيران، إضافةً إلى ابتعاد فرص الحل التي كانت مبتعدةً في الأصل، بفعل السدود التي أقامتها حكومة اليمين في إسرائيل لمنع أي تقدمٍ في اتجاهها.

    كان قلق الفلسطينيين في محله، فمن يأبه لغزة والضفة ما دامت الحرب على إيران تجذب الاهتمام الأول، بعد أن طال عصفها مصالح جميع دول العالم، ولينصرف الجهد الدولي نحو وقف هذه الحرب، ومعالجة تأثيراتها ومنعها من التطور إلى حربٍ إقليميةٍ أوسع نطاقاً.

    الدول العربية والإسلامية كانت قبل هذه الحرب قد صنعت شبكة أمانٍ للقضية الفلسطينية، من خلال مؤتمر نيويورك، ما طمأن الفلسطينيين على بقاء قضيتهم قيد الحياة، وواقعية هدف قيام دولتهم.

    فريق العمل العربي والإسلامي الذي وضع غزة على مسار الحل، وانتزع من ترمب موقفاً رفض فيه توجهات إسرائيل بضمّ الضفة، وأنهى بصورةٍ جذريةٍ حكاية تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة، صار هو فريق العمل المنسّق والفعّال لوقف الحرب على إيران، وبحكم اعتباراتٍ موضوعيةٍ مفهومة، تبوّأت باكستان الدور المباشر باستضافة المفاوضات بعد أن كانت تبدو قبل يومٍ واحدٍ من الموافقة عليها كأنها ضربٌ من ضروب المستحيل.

    الفلسطينيون الذين قيل عنهم إنهم خاسرون من هذه الحرب، هم الأكثر مصلحةً في وقفها، والدافع لذلك استعادة الاهتمام الدولي بقضيتهم والمضي قدماً في معالجة ملف غزة، مع رهانٍ على الانتقال منه إلى ما هو أوسع، الذي جسّده التبني الأميركي وبفعل الجهد العربي الإسلامي لقرار مجلس الأمن 2803، الذي هو في الواقع أول قرارٍ دوليٍ يشير إلى سلامٍ أساسه دولةٌ فلسطينية.

    كان خبراً سيئاً بالنسبة للفلسطينيين انهيار أولى جلسات التفاوض في إسلام آباد، وكانت خبراً جيداً تصريحات أطراف المفاوضات والراعي الباكستاني بأن انهيار الجولة الأولى لا يعني إغلاق الباب نهائياً أمام إمكانية استئناف المفاوضات.

    رهان الفلسطينيين ليس على الحرب، خصوصاً وأن فصلها الراهن لم يأتِ على ذكر فلسطين، لا من قريبٍ ولا من بعيد، إلا أن فشل نتنياهو في أيّ جهدٍ يؤدّيه يعتبره الفلسطينيون مكسباً لهم، فهم يعرفون كيف يستثمر نتنياهو أي نجاح ليضربهم به، ويُبعد قضيتهم عن أي حلٍ ممكن.

    إن ما يراهن عليه الفلسطينيون، إلى جانب صمودهم القوي والمتجذر على أرض وطنهم، هو نجاح حاضنتهم العربية والإسلامية في وقف الحرب، وإعادة القضية الفلسطينية إلى بؤرة الاهتمام الدولي، واستئناف العمل على ملف غزة، الذي ينبغي أن يليه العمل على ملف القضية الفلسطينية من أساسها، وهذا بالضبط هو موقف الفلسطينيين من الحرب.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقترامب يستبعد باكستان ويطرح خيارًا أوروبيًا لمفاوضات إيران
    التالي بالفيديو: تتعلم إيفا لونجوريا أفضل 3 نصائح للتسوق الكلاسيكي
    نبيل عمرو

    المقالات ذات الصلة

    الأهلى يتمسك باستمرار تريزيجيه ورفض عروض رحيله الموسم المقبل

    مايو 31, 2026

    عثمان سونكو يعيد فرانز فانون إلى السنغال

    مايو 31, 2026

    قاليباف وجلسة فلسفة حربية

    مايو 31, 2026
    الأخيرة

    جيسون بلوم يتحدث عن الهوس، نجاح شباك التذاكر في الغرف الخلفية ينقذ صناعتنا

    مايو 31, 2026

    إطلالات النجوم نور الغندور… أناقة صيفية بلمسة عصرية 29 أيار 2026

    مايو 31, 2026

    هل تريد حياة ذات معنى أكثر؟ قضاء بعض الوقت بعيدا عن هاتفك

    مايو 31, 2026

    إلى أين تقود موجات الحر غير المسبوقة الاقتصاد الأوروبي؟ والحج “الأعلى تكلفة” يختبر الاقتصاد السعودي!

    مايو 31, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء سبتمبر 23, 2025

    نعومي كامبل تخطف الأنظار بفستان من المخمل الفخم

    موضة وازياء أكتوبر 8, 2025

    الأناقة الهادئة والاستعداد المثالي للخريف شعار النجمات بعرض شانيل في أسبوع الموضة بباريس.. صور

    تكنولوجيا يناير 21, 2026

    7 مشروبات طبيعية لتقليل التوتر والقلق

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202526 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202525 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter