Close Menu
    اختيارات المحرر

    ضمادة تتنبأ بالعدوى وترسل البيانات إلى هاتفك

    مارس 31, 2026

    أخبار الموضة سلسلة Prada Re-Nylon 2026… سرد قصصي لاستكشاف ساحل هاواي 31 آذار 2026

    مارس 31, 2026

    زيندايا وروبرت باتينسون في فيلم درامي Gimmicky

    مارس 31, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, مارس 31, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»لبنان ضحية عدوانٍ مزدوج
    آراء

    لبنان ضحية عدوانٍ مزدوج

    حنا صالححنا صالحمارس 31, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حنا صالح
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا أحد يعرف كل مآلات حرب إيران التي دخلت شهرها الثاني، خصوصاً مع القول بتدخل بري.

    بالمقابل، لا نهاية قريبة للحرب الإسرائيلية على لبنان. صحيح أن طهران بدأتها بقرار ألزمت به وكيلها: «حزب الله» مهمة «إسناد» نظامها، وتدفيع اللبنانيين الفاتورة… لكن الرعونة في هذا القرار فات على مرتكبيها أن نتنياهو كان ينتظر الفرصة لـ«إكمال المهمة»، فمنحه «حزب الله» التوقيت، لكي يخوض في لبنان انتخاباته: يُبيد الحياة ويقتلع البشر والحجر فيهجر أكثر من مليون مواطن ويقدم نفسه رجل الأمن للناخب الإسرائيلي!

    وبينما تعلن طهران بلسان وكيلها أن «الكلمة للميدان»، يستعيد الناس ذكريات مُرة من التاريخ القريب وهم يتابعون الترهات الجارية، ورفض تسليم السلاح للدولة. والسؤال: لمن «الميدان» ولمن الكلمة؟ كان لبنان يرزح تحت وطأة احتلال 5 نقاط فأصبحت 20 واستحالت رؤوسَ جسور. ويجاهر العدو بمخطط إقامة حزام أمني بعمق 8 كلم وبطول يفوق الـ124 كلم، أي احتلال 10 في المائة من البلد. وإن أخذنا في الاعتبار أنه إلى تطويق مدينة صور، تتوالى الأخبار الإسرائيلية عن توغلٍ لن يتأخر لاختراق الليطاني واحتلال قلعة شقيف أرنون شماله. وهي حصن يُمَكِّن الإسرائيليين من إمساك مجرى النهر والهيمنة بالنار على منطقة النبطية التي طالها التدمير والتهجير شبه الجماعي، لتلامس السيطرة نسبة 15 في المائة من الأرض فيما بقية لبنان تحت الاستباحة!

    تدرك طهران ووكيلها أنهم أضعفوا لبنان فبات أشبه بـ«بيت عنكبوت»، ويعرف النظام الإيراني ووكيله حقيقة لا تقبل الجدل: اللبنانيون، رغم جهود السلطة لاحتضان أبنائها، متروكون لمصيرهم. ولا يُقلِق حكام طهران ووكيلها وقوف أكثرية ساحقة من اللبنانيين ضد حرب مفروضة تهدد الوجود والكيان. ولا يرف لهم جفن أمام تكرار سيناريو غزة، التي أُبيدت فبات 53 في المائة من مساحتها حزاماً أمنياً، وتم حشر ناسها في الخيم، وهي اليوم قضية منسية مؤجلة أمام ويلات حرب إيران وتداعياتها على الإقليم والعالم. بالتأكيد لا تُطلق الصواريخ، التي يكلف كل منها 10 آلاف نازح، وفق توصيف رئيس الحكومة نواف سلام، بوهم القدرة على وقف الاحتلال وتحرير الأرض التي كانت محررة حتى مصيبة حرب «إسناد» غزة. ولا وقت لدى «حزب الله» ومُشغِّله للإنصات إلى المبادرة الرئاسية لوقف الحرب وبدء التفاوض لوقف الهزيمة عند الحدود التي بلغتها. فما يجري ينبغي أن يخدم مصالح دولة الولي الفقيه التي ينتمي إليها الحزب، وعلى اللبنانيين تحمل التكلفة!

    يحتل الإسرائيليون الآن الأرض، ويوسعون من نطاق الاحتلال والعنوان شطب أي إمكانية مستقبلية لتكرار «طوفان» السنوار من أي بقعة محيطة بالدولة العبرية. وواقعياً يتم وضع رؤية «جابوتنسكي» في التنفيذ بما تقتضيه من أحزمة أمنية وأرض محروقة، لفرض ما يلائم مصالح العدو من تسويات أمنية وسياسية. أما دولة العدوان الإيراني، من خلال وكيلها وقيادتها المباشرة، التي حددت وظيفة لبنان بالدفاع عن الجمهورية الإسلامية، فهي توجه رسالة، إلى الأميركيين خصوصاً، بأنها تحتل القرار في لبنان بما يخدم مصالحها عندما يحين موعد المفاوضات. إنها وراء التهديد بالحرب الأهلية وسياسة التخوين لمنع تسليم السلاح اللاشرعي؛ لأن له وظيفة أخرى في الداخل يبدأ بحماية حصص «الثنائي المذهبي» في الحكم بعضها فُرض بقوة الأمر الواقع، والتحكم في البلد على طريق الانفراد بالحكم واستكمال الاستتباع كهدف نهائي ارتبط بتأسيس «حزب الله»!

    واجب السلطة وحق اللبنانيين المطالبة بوقف النار، ووقف العدوان المزدوج: احتلال الأرض واحتلال القرار. وفي ذلك أولوية وطنية وهذا ما يفسر الذهاب إلى مجلس الأمن والمحافل الدولية لإدانة العدوان والمطالبة بوقفه، وكي تتاح الإمكانية لمعركة سياسية دبلوماسية عنوانها الانسحاب الإسرائيلي. وبهذا السياق ينبغي النظر إلى القرارات التاريخية للحكومة التي قضت بحظر النشاطات العسكرية والأمنية لـ«الحزب»، وكذلك إلزام الإيرانيين بتأشيرة مسبقة، وإعلان رئيس الحكومة قراراً بإجلاء ضباط «الحرس الثوري» الذين يقودون العمليات الحربية. مضيفاً أن اللبنانيين «ضحايا حرب فرضت علينا، لا هم استشيروا فيها ولا كان لهم قرار الدخول فيها. فهي حرب الآخرين على أرضنا بامتياز».

    إن ألفباء طريق إنقاذ المتبقي يتطلب استبعاد أي طرحٍ فئوي أو استعراضي، والالتفاف حول المصالح الوطنية التي تعبر عنها السلطة. في حماية القرارات القاضية بنزع السلاح اللاشرعي، والضغط لتفكيك البنى الأمنية والعسكرية والكشفية، مسار إنهاء حالة «مقاولة» شاذة نفذت إملاءات مشغليها بقتل السوريين واليمنيين وتفجير لبنان مراراً، ووضعه بقرار من طهران، في مواجهة مفتوحة مع العدو، ومنصة ضد العرب، وعلى اللبنانيين الموجوعين تحمل التكلفة.

    لقد انتفى زمن كانت فيه المقاومة للمحتل هي الخيار الوحيد في غياب الدولة، كما عرف لبنان ذلك في عام 1982. اليوم استعيدت الدولة، وأياً كانت الملاحظات على أداء السلطة، فالأولوية تفترض وضع حدٍّ لزجِّ البلد في أتون حربٍ تقررت من الخارج ضاربة بالمصالح الوطنية عرض الحائط، ولا يملك بلد محطم أياً من أدوات التحكم في مسارها… والقرارات الحكومية ينبغي استكمالها، فما عاد مقبولاً زمن الإفلات من الحساب والعقاب، وبأي حال انطوى إلى غير رجعة، زمن اليوم الأغبر الذي سُمي زوراً بـ«اليوم المجيد»!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالحرب في الشرق الأوسط: ما مدى تأثيرها على معيشة المواطنين في قطر؟
    التالي الفخامة الكلاسيكية تطبع إطلالات الحاضرات في كأس دبي العالمي للخيول 2026
    حنا صالح

    المقالات ذات الصلة

    شركات التكنولوجيا الكبرى في عين العاصفة

    مارس 31, 2026

    مصر ضد إسبانيا.. خطة دفاعية خماسية للفراعنة لتعطيل الماتادور

    مارس 31, 2026

    لبنان فضاء الحياة والإبداع لا الحروب

    مارس 31, 2026
    الأخيرة

    ضمادة تتنبأ بالعدوى وترسل البيانات إلى هاتفك

    مارس 31, 2026

    أخبار الموضة سلسلة Prada Re-Nylon 2026… سرد قصصي لاستكشاف ساحل هاواي 31 آذار 2026

    مارس 31, 2026

    زيندايا وروبرت باتينسون في فيلم درامي Gimmicky

    مارس 31, 2026

    بالأسماء.. 10 نجوم سيغادرون ريال مدريد

    مارس 31, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات أغسطس 31, 2025

    عاش بالمغرب قبل 165 مليون سنة… اكتشاف بقايا لأحد “أكثر الديناصورات غرابة على الإطلاق”

    رياضة يونيو 16, 2025

    تصنيف الأندية المشاركة بكأس العالم للأندية والفرق العربية بمراكز متأخرة | رياضة

    تقارير و تحقيقات أبريل 6, 2025

    رؤية السعودية 2030: تنويع الاقتصاد وبناء مجتمع قائم على المعرفة

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter