Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, أغسطس 1, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»من الصمود إلى الجدارة
    آراء

    من الصمود إلى الجدارة

    د. عمرو الشوبكيد. عمرو الشوبكيأكتوبر 23, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عمرو الشوبكي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صمد الشعب الفلسطيني في غزة، وتحمل القتل والدمار على مدار عامين من آلة الحرب الإسرائيلية، ونجحت ضغوط الرأي العام العالمي والجهود العربية والدولية في دفع الإدارة الأميركية للتحرك من أجل فرض اتفاق وقف إطلاق النار لم تحترمه إسرائيل بصورة كاملة.

    صمود الفلسطينيين ونبل أهدافهم وتضحياتهم في مواجهة الاحتلال، أمر لا يمكن إنكاره؛ ولكن ما هو مطروح الآن، أو بالأحرى «مسوغات» الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترمب، هو جدارة الإدارة الفلسطينية للمرحلة الانتقالية، والتقدم خطوات للأمام نحو تعظيم دور «المكوّن الفلسطيني» الموحد في تركيبة من يديرون المرحلة الانتقالية، وممارسة مزيد من الضغوط على دولة الاحتلال، للتوقف عن استمرار عدوانها على قطاع غزة.

    تقدم «حماس» سردية تقوم على المقاومة والصمود والبنية العقائدية، وتكرر الحديث عن جرائم الاحتلال والمظالم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وغياب العدالة الدولية. لكن الحركة، حتى اللحظة، لم تنجح منذ انقلابها بالقوة العسكرية على السلطة الوطنية بغزة، في تقديم نموذج نجاح في إدارة غزة يقبل بالتنوع الداخلي، ويفتح الجسور مع منظمة التحرير، ويقدم التنازلات المطلوبة من أجل القضية الفلسطينية والصالح العام.

    قد تكون «حماس» نجحت في اختبار الصمود في غزة، ولكنها بالقطع لم تنجح في اختبار جدارة الإدارة والحكم زهاء ما يقرب من عقدين. والحقيقة أن التحديات الحالية ليست لها علاقة بنموذجها في المقاومة المسلحة الذي تراجعت فاعليته. التحديات تتعلق بقدرتها على تبني سياسات جديدة تقبل فيها بالتحول إلى تيار مدني سياسي قادر على المساهمة في بناء نموذج بالحكم والإدارة يُحدث قطيعة مع حالة الانقسام التي هيمنت على المشهد الفلسطيني زهاء ما يقرب من 20 عاماً، ويتحمل وزره كل من «فتح» و«حماس».

    بنية «حماس» العقائدية جعلتها حتى اللحظة تتمسك بنموذج السيطرة على غزة والمغالبة لا المشاركة، وهي دخلت في مواجهات مسلحة مع عشائر واتُهمت بقتل أسير محرر، كما أظهرت صور إعدامات الشوارع لمن عدّتهم عصابات مجرمة أو متعاونين مع الاحتلال عدم وعيها بالتحولات الداخلية والخارجية الجديدة، وكان يمكنها أن تحاسبهم بألف طريقة مختلفة عن تلك التي شهدناها. واستمرت الحركة أيضاً في سجال مع السلطة الفلسطينية من أجل السيطرة على غزة، وكأنها «غنيمة سياسية»، وتصرف الجانبان بوصفهما فصائل متناحرة، وليس بوصفهما أصحاب مشاريع وطنية جامعة.

    ما حرك ضمير العالم ودفع إدارة منحازة بشكل مطلق لإسرائيل، مثل إدارة ترمب، لأن تتحرك لوقف الحرب؛ ليس «تقدمية» آيديولوجيا «حماس»، ولا جدارة نموذجها في الحكم والإدارة، مثلما جرى مع منظمة التحرير عقب تأسيسها عام 1964، حيث كان لها حلفاء وأنصار يؤمنون بخطها ومشروعها السياسي، ويعتبرونها تجسد النضال الفلسطيني، وكان لها أيضاً خصوم وأعداء. أسست منظمة التحرير لنفسها جدارة في التعبير عن النضال الفلسطيني في الأدب والشعر ومراكز الفكر والأبحاث، والتمسك ثقافياً وسياسياً بالسردية الفلسطينية رغم الشتات، والكفاح السياسي والمسلح، وهذا على خلاف «حماس» التي خاطب مشروعها أنصارها و«إخوانها» في إيران، وبقيت معظم دول العالم بما فيها التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، ترفض التعامل معها.

    يقيناً العالم العربي والمثقفون العرب منقسمون حول «حماس»، ولكن التحدي المطروح حالياً لا يستدعي هذا الانقسام، لأنه لا يتعلق بالموافقة على نموذجها المسلح، أو عملية «طوفان الأقصى» أو رفضها، وليست له علاقة بشجاعة وصمود عناصرها، إنما في تقديم جدارة سياسية قادرة على تقديم نموذج تحرري يجذب العالم لمشروع بناء الدولة الفلسطينية.

    الوضع الحالي أصعب من مسار أوسلو، رغم أن التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية بعد الجرائم الإسرائيلية لم يحدث بهذا القدر في أي مرحلة سابقة، ولكنه يمكن أن يتبخر أو يتراجع إذا لم تقدّم القيادات الفلسطينية نموذج جدارة في الإدارة؛ يوحّد الجهود ويقبل بالتنوع الداخلي والاختلاف من داخل المشروع الوطني الفلسطيني.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاندونيسيا..مغربية تعتلي قمة “كارسنتز”
    التالي اليابان تعلّم العراق!! خطة جديدة لتطوير مهارات الطلبة بعيدا عن التلقين والحفظ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    د. عمرو الشوبكي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة فبراير 12, 2026

    كينيا تريد إرجاء كأس الأمم الأفريقية 2027 لكرة القدم بسبب احتمال وقوع أعمال عنف

    سينما سبتمبر 23, 2025

    لا يجوز مخاطبة القارئ كما لو كان تلميذاً

    موضة وازياء مايو 26, 2025

    10 إطلالات أرشيفية عادت للحياة في مهرجان كان 2025.. بعضها تصدرت قائمة الأفضل لهذا العام

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202638 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter