Close Menu
    اختيارات المحرر

    لماذا تذهب بعض العائلات إلى “لا يوجد اتصال”

    مايو 10, 2026

    هل انتهت مرحلة “الإنفاق المفتوح” في الرياضة السعودية؟

    مايو 10, 2026

    صعود طفيف بأسعار الذهب في بغداد وأربيل مع ارتفاع سعر صرف الدولار

    مايو 10, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 10, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»من الصمود إلى الجدارة
    آراء

    من الصمود إلى الجدارة

    د. عمرو الشوبكيد. عمرو الشوبكيأكتوبر 23, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عمرو الشوبكي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صمد الشعب الفلسطيني في غزة، وتحمل القتل والدمار على مدار عامين من آلة الحرب الإسرائيلية، ونجحت ضغوط الرأي العام العالمي والجهود العربية والدولية في دفع الإدارة الأميركية للتحرك من أجل فرض اتفاق وقف إطلاق النار لم تحترمه إسرائيل بصورة كاملة.

    صمود الفلسطينيين ونبل أهدافهم وتضحياتهم في مواجهة الاحتلال، أمر لا يمكن إنكاره؛ ولكن ما هو مطروح الآن، أو بالأحرى «مسوغات» الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترمب، هو جدارة الإدارة الفلسطينية للمرحلة الانتقالية، والتقدم خطوات للأمام نحو تعظيم دور «المكوّن الفلسطيني» الموحد في تركيبة من يديرون المرحلة الانتقالية، وممارسة مزيد من الضغوط على دولة الاحتلال، للتوقف عن استمرار عدوانها على قطاع غزة.

    تقدم «حماس» سردية تقوم على المقاومة والصمود والبنية العقائدية، وتكرر الحديث عن جرائم الاحتلال والمظالم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وغياب العدالة الدولية. لكن الحركة، حتى اللحظة، لم تنجح منذ انقلابها بالقوة العسكرية على السلطة الوطنية بغزة، في تقديم نموذج نجاح في إدارة غزة يقبل بالتنوع الداخلي، ويفتح الجسور مع منظمة التحرير، ويقدم التنازلات المطلوبة من أجل القضية الفلسطينية والصالح العام.

    قد تكون «حماس» نجحت في اختبار الصمود في غزة، ولكنها بالقطع لم تنجح في اختبار جدارة الإدارة والحكم زهاء ما يقرب من عقدين. والحقيقة أن التحديات الحالية ليست لها علاقة بنموذجها في المقاومة المسلحة الذي تراجعت فاعليته. التحديات تتعلق بقدرتها على تبني سياسات جديدة تقبل فيها بالتحول إلى تيار مدني سياسي قادر على المساهمة في بناء نموذج بالحكم والإدارة يُحدث قطيعة مع حالة الانقسام التي هيمنت على المشهد الفلسطيني زهاء ما يقرب من 20 عاماً، ويتحمل وزره كل من «فتح» و«حماس».

    بنية «حماس» العقائدية جعلتها حتى اللحظة تتمسك بنموذج السيطرة على غزة والمغالبة لا المشاركة، وهي دخلت في مواجهات مسلحة مع عشائر واتُهمت بقتل أسير محرر، كما أظهرت صور إعدامات الشوارع لمن عدّتهم عصابات مجرمة أو متعاونين مع الاحتلال عدم وعيها بالتحولات الداخلية والخارجية الجديدة، وكان يمكنها أن تحاسبهم بألف طريقة مختلفة عن تلك التي شهدناها. واستمرت الحركة أيضاً في سجال مع السلطة الفلسطينية من أجل السيطرة على غزة، وكأنها «غنيمة سياسية»، وتصرف الجانبان بوصفهما فصائل متناحرة، وليس بوصفهما أصحاب مشاريع وطنية جامعة.

    ما حرك ضمير العالم ودفع إدارة منحازة بشكل مطلق لإسرائيل، مثل إدارة ترمب، لأن تتحرك لوقف الحرب؛ ليس «تقدمية» آيديولوجيا «حماس»، ولا جدارة نموذجها في الحكم والإدارة، مثلما جرى مع منظمة التحرير عقب تأسيسها عام 1964، حيث كان لها حلفاء وأنصار يؤمنون بخطها ومشروعها السياسي، ويعتبرونها تجسد النضال الفلسطيني، وكان لها أيضاً خصوم وأعداء. أسست منظمة التحرير لنفسها جدارة في التعبير عن النضال الفلسطيني في الأدب والشعر ومراكز الفكر والأبحاث، والتمسك ثقافياً وسياسياً بالسردية الفلسطينية رغم الشتات، والكفاح السياسي والمسلح، وهذا على خلاف «حماس» التي خاطب مشروعها أنصارها و«إخوانها» في إيران، وبقيت معظم دول العالم بما فيها التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، ترفض التعامل معها.

    يقيناً العالم العربي والمثقفون العرب منقسمون حول «حماس»، ولكن التحدي المطروح حالياً لا يستدعي هذا الانقسام، لأنه لا يتعلق بالموافقة على نموذجها المسلح، أو عملية «طوفان الأقصى» أو رفضها، وليست له علاقة بشجاعة وصمود عناصرها، إنما في تقديم جدارة سياسية قادرة على تقديم نموذج تحرري يجذب العالم لمشروع بناء الدولة الفلسطينية.

    الوضع الحالي أصعب من مسار أوسلو، رغم أن التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية بعد الجرائم الإسرائيلية لم يحدث بهذا القدر في أي مرحلة سابقة، ولكنه يمكن أن يتبخر أو يتراجع إذا لم تقدّم القيادات الفلسطينية نموذج جدارة في الإدارة؛ يوحّد الجهود ويقبل بالتنوع الداخلي والاختلاف من داخل المشروع الوطني الفلسطيني.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاندونيسيا..مغربية تعتلي قمة “كارسنتز”
    التالي اليابان تعلّم العراق!! خطة جديدة لتطوير مهارات الطلبة بعيدا عن التلقين والحفظ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    د. عمرو الشوبكي

    المقالات ذات الصلة

    التوازن والحكمة في مواجهة الرداءة

    مايو 10, 2026

    رئيس الوزراء يوجه بالمفاوضات مع وكلاء السيارات الكهربائية للتعاقد على أول دفعة

    مايو 10, 2026

    عن أوهام فراديسَ مفقودة

    مايو 10, 2026
    الأخيرة

    لماذا تذهب بعض العائلات إلى “لا يوجد اتصال”

    مايو 10, 2026

    هل انتهت مرحلة “الإنفاق المفتوح” في الرياضة السعودية؟

    مايو 10, 2026

    صعود طفيف بأسعار الذهب في بغداد وأربيل مع ارتفاع سعر صرف الدولار

    مايو 10, 2026

    نبيلة عبيد تكشف عن موقف محرج مع زوجة هاني شاكر (فيديو)

    مايو 10, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات يونيو 10, 2025

    محاصرون في مأواهم الأخير.. كيف ينظر ’’غجر ديالى’’ للانتخابات المقبلة؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    اقتصاد أكتوبر 19, 2025

    التسوق الليلي عبر الإنترنت.. عادة ممتعة أم فخ مالي؟

    صحة يوليو 24, 2025

    آلام العمود الفقري.. مشكلة شائعة وعلاجات تتطور (فيديو)

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter