Close Menu
    اختيارات المحرر

    كيف كان يبدو حفل Met Gala قبل عصر وسائل التواصل الاجتماعي؟

    مايو 2, 2026

    حلي وكريستال: روان بن حسين تخطف الأنظار بإطلالة مسائية فاخرة وحقيبة شانيل

    مايو 2, 2026

    بارقة أمل لمرضى سرطان الدم.. علاج مناعي محتمل بديل للكيميائي

    مايو 2, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, مايو 2, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»انقسام وقلق في طهران
    آراء

    انقسام وقلق في طهران

    مصطفى فحصمصطفى فحصأكتوبر 18, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مصطفى فحص
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هو أمر ليس جديداً، فالانقسام على ثنائية «الهوية والسياسة» في إيران بنيويّ، وهو انقسام مركّب يتحوّل من ثنائي إلى متعدّد في أشكاله وطروحاته الاجتماعية والثقافية؛ أفقيةً وعموديةً، وأكثرياتٍ وأقلياتٍ، ومركزاً وأطرافاً، وإصلاحيةً ومحافِظة، ومحافِظةً ومحافِظةً جديدة… جيشاً نظامياً و«حرساً ثورياً»، شرطةً و«باسيج»، عقيدةً دينية وانتماء قومياً… وتنعكس جميعها على السياسات العامة في الدور والنفوذ داخلياً وخارجياً، أي انقسام الداخل بين الدولة والنظام وثالثتهما الثورة حالياً، وبين الدور والنفوذ خارجياً وثالثتهما العزلة حالياً أيضاً.

    انقسامات بسلبياتها الداخلية والخارجية، ورغم خطورتها الكبيرة على استقرار إيران السياسي، وفي أحيان كثيرة على وحدة أراضيها في بعض المراحل الحرجة، كانت سبباً في إنتاج «حيويات» سياسية داخلية في الصراع على السلطة بين أقلية عقائدية حاكمة، وأغلبية شعبية معارضة. لم تكن تنعكس انقساماتهم الداخلية على دور أو نفوذ إيران الخارجي إلا في لغة الخطابة؛ أي بين دبلوماسية ناعمة وأخرى خشنة لا تفرّق في مصالحها بين الدولة والنظام، حتى مؤتمر شرم الشيخ الأخير وغياب طهران.

    بين العدوان الإسرائيلي على إيران في 13 يونيو (حزيران) الماضي، وقمة شرم الشيخ قبل أيام، يتبلور انقسام إيراني مختلف عن كل ما سبقه. فالداخل الإيراني، بكل مكوّناته وتلاوينه، يقرّ بضرورة المراجعة السياسية والاستراتيجية للسياسات الدفاعية والدبلوماسية، بعد فشل الاثنتين في الدفاع عن السيادة الوطنية وفي المفاوضات الخارجية.

    بدايةً من العدوان الإسرائيلي الذي نجح في تحقيق جزء مهم من أهدافه، مروراً بالانتقادات الداخلية لمستوى الدفاع والهجوم والفشل في حماية السيادة الإيرانية، وحتى الكلام القاسي الذي وجّهه الرئيس الإيراني الأسبق الشيخ حسن روحاني إلى السياسات الاستراتيجية، وما تبعه من انتقادات علنية من مستويات مختلفة من القيادات المعتدلة والإصلاحية… دفع صُنّاع القرار إلى إعادة الاعتبار للمحافظ المعتدل علي لاريجاني وتعيينه أميناً لمجلس الأمن القومي، في خطوة لترميم تداعيات العدوان وإظهار التعافي على المستوى السياسي. لكن رغم رمزية تعيين لاريجاني، فإنه لا يكفي لاحتواء القلق الداخلي وقساوة الانقسام التي ظهرت في الموقف من قمة شرم الشيخ.

    وبشأن «شرم الشيخ»، اعتذر الرئيس الإيراني من عدم المشاركة، وقدّم وزير خارجيته، عباس عراقجي، مبرراته التي ربطها بنيات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، العدوانية، والضغوط والعقبات التي يفرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

    وهذا ما يعزّز الاعتقاد بأن موقف عراقجي وكل الجهات الداخلية والنخب التي أيّدت عدم المشاركة، مرّ بمرحلة من القلق الشديد على الاستقرار السياسي والاستراتيجي الداخلي، نتيجة شبه القناعة لدى بعضهم بأن حرباً مقبلة ضد إيران تلوح في الأفق.

    في المقابل، أظهرت نخب مؤيّدة للمعتدلين والإصلاحيين عدم رضاها أو انتقادها غياب طهران عن قمة شرم الشيخ، عادّةً أن هذا الغياب هو تأسيس لغياب كامل عن الخرائط الجيوسياسية الجديدة. ويشير هذا إلى أمرين: الأول أن الميزان العسكري الأميركي هو الذي يرسم حدود الدور والنفوذ في العالم والمنطقة. الثاني أن الدبلوماسية الإيرانية خسرت فرصة عرض موقفها، وهي ضعيفة الحجة؛ إذ ترفض المشاركة في «شرم الشيخ»، لكنها تطالب بالحوار والتفاوض مع جميع المشاركين، وأن غياب الدبلوماسية الإيرانية لا تعوّضه الاستعراضات العسكرية التي فتحت الباب لقلق جديد.

    عودٌ على بدء، الانقسام والقلق هنا ليسا اعتياديَّين؛ فهما ليسا مظهرَ حيوية بقدر ما يمثّلان حالة ارتباك داخلية لم يعد ممكناً تطويقها أو احتواؤها. «الانقسام على الخارج» و«القلق على الداخل» لم يعودا حكراً على صانع القرار الأوحد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققراءة في معادلة القرار السياسي “حاليا” » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    التالي هندي يدعي الموت ليختبر محبة أصدقائه
    مصطفى فحص

    المقالات ذات الصلة

    نقابة الأطباء: ضياء العوضي ثبت ترويجه لمعلومات طبية مضللة وخطيرة على المرضى

    مايو 2, 2026

    “العمل” تحذر من محاولات النصب والاحتيال المرتبطة بمنح العمالة غير المنتظمة

    مايو 2, 2026

    الكلمة ليست «للميدان» فقط

    مايو 2, 2026
    الأخيرة

    كيف كان يبدو حفل Met Gala قبل عصر وسائل التواصل الاجتماعي؟

    مايو 2, 2026

    حلي وكريستال: روان بن حسين تخطف الأنظار بإطلالة مسائية فاخرة وحقيبة شانيل

    مايو 2, 2026

    بارقة أمل لمرضى سرطان الدم.. علاج مناعي محتمل بديل للكيميائي

    مايو 2, 2026

    إطلالات النجوم Billboard Women in Music 2026: من الكورسيه الى الريش: نجمات الموسيقى يخطفن الأنظار 01 أيار 2026

    مايو 2, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات مايو 22, 2025

    «لابوبو» الدمية الصينية تثير الذعر في الغرب.. هل تتسبب لعبة أطفال في أزمة تجارية؟

    صحة أبريل 11, 2026

    الحالة الاجتماعية لها دور بالإصابة بالسرطان

    منوعات يوليو 7, 2025

    الاقتصاد السوري بعد الأسد.. بين إرث الانهيار وتحديات التحول | سياسة

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter