بالأمس كان لي عظيم الشرف بالمشاركة في يوم الوفاء ورد الجميل لأسر وأمهات الشهداء من أبطال الشرطة والجيش في الاحتفالية التي نظمتها جامعة الأزهر تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب والدكتور محمود صديق رئيس جامعة الأزهر وفي حضور نخبة من رجال الدولة*
*بالأمس أدركت أن المرأة والأم المصرية رمزاً للعزة والكرامة والإيمان، ونموذجًا في الصبر والإيثار رغم قسوة الفقد وألم فراق الأبناء، ستظل المرأة والأم المصرية أنشودة الأساطير المصرية القديمة تعطي دروساً للأجيال المتعاقبة في العطاء والانتماء وتحمل المسؤولية من خلال غرس قيم حب الوطن والانتماء والتفاني في نفوس أبنائها وتربية الرجال وصناعة الأبطال..ليس بغريب على المرأة المصرية التي تغنت بها الأساطير في التاريخ المصري القديم.. ونقشت أسمائها وخلدت قصصها على جدران المعابد والقصور وليس غريب على المرأة المصرية حفيدة السيدة هاجر أم العرب زوجة الخليل إبراهيم عليه السلام والسيدة ماريا زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم*
*إنها المرأة المصرية أنشودة كل الأساطير على مر الزمن والتاريخ*
*تأثرت كثيرا بكلمة من إحدى أمهات الشهداء الفضليات والتي قالت فيها إن دماء الشهداء أمانة في أعناقنا جميعاً فهم ضحوا بأرواحهم لأجل أن نجلس اليوم في أمن وأمان*
*تحية فخر وإعتزاز لكل أسر وأمهات شهداء الوطن..يا من إكتسيت ملامحن بالصبر الجميل وألم الفراق وفي عيونهن دمعة متحجرة بالصبر والثبات وفي كلماتهن الإيمان والثقة بالله وحب الوطن*
*تحية خاصة لكل شهداء الوطن وتحية من صميم القلب والفؤاد لكل أم شهيد فمهما تحدثنا وأسهبنا فلن نستطيع إيفاء أمهات الشهداء حقهن فهن اللواتي ضحّين بفلذات أكبادهن في معركة الوطن ضد الإرهاب الخسيس لنحيا نحن وأبنائنا أعزاء، ولولا دماء هؤلاء الشهداء لما عشنا اليوم في أمن وأمان فلا تفرطوا فيها*
*حفظ الله مصر وأهلها وجنبهم شر الفتن ما ظهر منها ومابطن..وحماهم من كل مكروه وسوء*

