Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, نوفمبر 2, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»مصر وموسكو.. شراكة اقتصادية تعبرها لغة المصالح والمكاسب المشتركة
    آراء

    مصر وموسكو.. شراكة اقتصادية تعبرها لغة المصالح والمكاسب المشتركة

    شحاتة زكرياشحاتة زكريانوفمبر 1, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ماذا يفعل النصر حين لا يتحول إلى وعي؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عصر الخطب الحماسية والقبلات الدبلوماسية أمام عدسات الكاميرات ولى بلا رجعة، فالعالم اليوم لا يقرأ التاريخ ليفهم الحاضر، بل يقرأ أرقام البنوك وأطنان السلع ومؤشرات الجمارك، ويقيس النجاح بمدى قدرة الدول على تأمين احتياجات شعوبها.


    الدول الكبرى لم تعد تبحث عن أصدقاء على طراز صالونات القرن التاسع عشر، بل تبحث عن مصالح حقيقية تتجسد على أرض الواقع وعن شراكات استراتيجية تملأ الفراغ في الموازنات وتنعكس بصفة مباشرة وملموسة على لقمة عيش المواطن البسيط الذي لا يعنيه سوى الأثر الحقيقي للتنمية في تفاصيل حياته اليومية.


    ومن هذا المنطلق الواعي والمسؤول تبدو زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى موسكو ولقاؤه بالرئيس فلاديمير بوتين على هامش القمة الروسية الأفريقية محطة إيجابية ومضيئة لاختبار جدوى الشراكة الاستراتيجية الحقيقية فروسيا تخوض مسارا واسعا ومكثفا لتوسيع حضورها الاقتصادي والتجاري والاستثماري في الأسواق الواعدة.


    ومصر تمتلك المفتاح الاستراتيجي الأهم عبر جغرافيتها الفريدة وبنيتها الأساسية المتطورة وموانئها المطلة على شرايين التجارة العالمية، مما يجعلها البوابة الأوثق والأكثر أمانا لكل تحرك تنموي رشيد في القارة الأفريقية والمنطقة بأسرها، وهي شراكة راسخة تقوم على الندية التامة، واحترام السيادة الوطنية، وتبادل المنفعة بشكل يخدم خطط الاستقرار الإقليمي والدولي في مرحلة تحول كبرى يمر بها النظام العالمي بأسره، حيث تتراجع هيمنة القطب الواحد لتفسح المجال أمام نظام متعدد الأقطاب تتقاطع فيه المصالح الاقتصادية الكبرى.


    وبين فرصة اللقاء وقطف الثمار العاجلة والآجلة تفتح الدولة المصرية أبوابها الواسعة نحو مستقبل صناعي وتنموي واعد، يتجسد بوضوح في مشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.


    هذا المشروع العملاق يمثل نقلة نوعية حقيقية تنتقل بنا بحزم من مرحلة التفاهمات النظرية والترتيبات الورقية إلى فضاء الإنتاج الفعلي، وتشغيل المصانع، وتدريب الأيدي العاملة، لتكون مصر منصة تصنيع إقليمية كبرى لا مجرد معبر تجاري عابر تنطلق منها المنتجات الممهورة بعلامة الجودة المصرية نحو آفاق عالمية أرحب تفتح أبواب الأسواق الخارجية أمام الصناعة الوطنية وتدعم التصدير بكفاءة عالية.
    وفي مسار متوازٍ لا يقل أهمية يشكل العمل المشترك في محطة الضبعة النووية قاطرة حضارية كبرى تتجاوز حدود توليد الطاقة النظيفة والرخيصة إلى توطين التكنولوجيا المتقدمة وبناء عقول وكوادر مصرية وطنية قادرة على إدارة التطور التقني الحديث بكفاءة واقتدار وهو ما يعكس نظرة استراتيجية بعيدة المدى تستثمر في الإنسان قبل الحجر والخرسانة، وتضمن لمصر مكانا متقدما في خارطة الطاقة والعلوم الحديثة للقرن الحادي والعشرين، لتصبح مرجعا إقليميا في مجالات الطاقة السلمية والابتكار التكنولوجي المستدام.


    ولا يتوقف قطار التعاون البناء عند حدود الصناعة المتقدمة ومشاريع الطاقة الكبرى بل يمتد بعمق ليلامس ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي وهو ملف الأمن الغذائي فروسيا تعد شريكاً استراتيجيا رئيسيا وموثوقا في توريد الحبوب والقمح الأساسي للبلاد وتطوير الشراكة في هذا المجال الحيوي، عبر تحسين منظومة التخزين الحديثة وتطوير شبكات النقل وتعزيز الخدمات اللوجستية يضمن استقرار الإمدادات وحماية رغيف الخبز المصري في مواجهة تقلبات سلاسل التوريد العالمية والأزمات الجيوسياسية المتلاحقة التي تهز أسواق الغذاء الدولية بين الحين والآخر وتجعل الأمن الغذائي سلاحاً بيد من يملكه. وحين نقرأ لغة الأرقام بموضوعية تامة وبعيداً عن أي مبالغات نجد أن حجم التبادل التجاري الذي بلغ 4.91 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 يفتح الباب واسعا أمام فرصة ذهبية حقيقية لتعزيز الصادرات الوطنية وتقليص الفجوة الكبيرة مع الواردات لا سيما مع توافر إمكانات هائلة لمنتجاتنا الزراعية والصناعية لاختراق السوق الروسية بكفاءة تنظيمية عالية، ودعم مؤسسي متكامل، وتيسير الإجراءات المرتبطة بحركة التجارة والشحن المباشر والمدفوعات البنكية الآمنة التي تحمي المصالح المشتركة للطرفين وتذليل العقبات البيروقراطية التي تعترض طريق المصدرين المصريين الساعين إلى ترك بصمة واضحة ومستدامة في الأسواق الأوروبية الآسيوية. إن مصر اليوم تدير علاقاتها الخارجية بعقلانية تامة ورؤية وطنية ثاقبة لا تبحث عن تبعية عمياء أو اعتماد أحادي بل تبني شبكة تحالفات ذكية ومتوازنة تخدم خطط التنمية الشاملة وتجذب الاستثمارات المبتكرة وتحصل على التقنيات الحديثة دون المساس بالقرار الوطني المستقل أو الخضوع لضغوط الاستقطاب الدولي الذي يعصف بالعالم. الشراكة الناجحة بين القاهرة وموسكو تثبت يوما بعد يوم قدرتها الكبيرة على التحول من إطار الاتفاقيات الدبلوماسية والبروتوكولات الشكلية إلى مشروعات حية على الأرض ومصانع تعمل بكامل طاقتها وفرص عمل حقيقية تخلق لشبابنا، وتكنولوجيا متقدمة تتنقل وتترسخ في تراب الوطن لتبني قاعدة صناعية صلبة.


    ومن موسكو إلى القاهرة تتأكد القاعدة الراسخة بأن الاقتصاد هو البوصلة الحقيقية للسياسة، وأن الثمار الكبرى وعوائد التنمية لا تُحصد بالشعارات الرنانة ولا بالوعود البراقة بل تقطف بالعمل الجاد المتواصل والتخطيط العلمي الدقيق والنتائج الملموسة على أرض الواقع التي يشعر بجديتها المواطن في حياته اليومية لتظل مصر دائما قادرة على تحويل كل فرصة إقليمية وعالمية إلى مكسب حقيقي يخدم مستقبل أبنائها ويحقق طموحات وطنها العظيم في النهضة والتقدم والريادة والازدهار المنشود.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالقاهرة وموسكو .. أوراق القوة وحسابات المستقبل
    التالي الوظائف الوجدانية والقيادية لأصحاب العمل في حقبة ما بعد الذكاء الاصطناعي
    شحاتة زكريا

    المقالات ذات الصلة

    ترامب ونتنياهو.. والانفجار العملياتى فى الشرق الأوسط

    نوفمبر 2, 2026

    مبابي وماو.. كيف تحوّل ميم ساخر إلى أزمة تتجاوز كرة القدم؟

    نوفمبر 2, 2026

    المصور وأكتوبر.. عندما تتألق المجلات القومية

    نوفمبر 1, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة ديسمبر 25, 2025

    4 انتصارات في الدوري العراقي الممتاز للكرة الطائرة

    موضة وازياء مارس 30, 2026

    طيران الإمارات تطلق خدمة دعم سفر الحيوانات الأليفة على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع: إليك كل ما تحتاج إلى معرفته

    رياضة أكتوبر 24, 2025

    إيقاف حاملة الرقم القياسي العالمي للماراثون 3 سنوات | رياضة

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202640 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202539 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter