Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, نوفمبر 2, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»آخر رقصة في كيبور.. حين يعبر أكتوبر إلى المستقبل
    آراء

    آخر رقصة في كيبور.. حين يعبر أكتوبر إلى المستقبل

    علا رضوانعلا رضوانأكتوبر 30, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    انهيار منظومة الرعب.. الضرب في مفاصل ثنائي الشر للتعجيل بسقوطهما
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعض الحكايات لا يثقلها الزمن، بل يمنحها كل عام معنى جديدا. وحكاية أكتوبر واحدة من تلك الحكايات التي لا تعيش في كتب التاريخ وحدها، وإنما تبقى حاضرة في الوجدان، تنتظر من يعيد الاقتراب منها بعين مختلفة، ويمنحها لغة تصل إلى أجيال لم تعش لحظة العبور، لكنها ما زالت قادرة على الشعور بعظمتها.

    من هنا تأتي خصوصية فيلم «آخر رقصة في كيبور» للمخرج كريم عبد الوهاب؛ فهو لا يستعيد حرب أكتوبر كما اعتدنا أن نراها، ولا يكتفي بتكرار الصور والشهادات المحفوظة، بل يحاول أن يفتح نافذة حديثة على تلك الأيام الفارقة، مستخدما تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل إعادة بناء الزمن، واستحضار ملامحه، والاقتراب من التفاصيل الإنسانية والعسكرية التي سبقت لحظة النصر.

    على مدار 33 دقيقة، يعود الفيلم إلى الفترة الممتدة من 3 إلى 6 أكتوبر 1973، متنقلا بين غرف القيادة ومراكز صنع القرار والجبهة المصرية والجانب الإسرائيلي. لا يبدأ من صوت المدافع وحده، بل من الصمت الذي سبقها، ومن القلق الذي سكن الوجوه، ومن الخطط التي جرى إعدادها بعناية بعيدا عن العيون. إنه ينظر إلى الحرب بوصفها لحظة إنسانية شديدة التعقيد، اجتمع فيها الذكاء والصبر والشجاعة، قبل أن يتحول الحلم الذي ظنه البعض مستحيلا إلى حقيقة غيرت التاريخ.

    يتوقف الفيلم أمام الخداع الاستراتيجي، ودور أجهزة الاستخبارات، واستعدادات القوات المسلحة المصرية، ثم يقترب من أدوار الأسلحة المختلفة، من القوات الجوية والبحرية إلى المهندسين والمشاة والضفادع البشرية. غير أن ما يمنح هذه التفاصيل دفئا خاصا هو طريقة تقديمها داخل بناء يجمع بين الدراما والتوثيق، فلا تبدو المعلومات منفصلة عن المشاعر، ولا تتحول الشخصيات إلى مجرد أسماء محفوظة، بل تستعيد شيئا من حضورها الإنساني.

    ورغم أن الذكاء الاصطناعي يحيط بالتجربة منذ اللحظة الأولى، فإن الفيلم لا يبدو منشغلا باستعراض التقنية بقدر انشغاله بما تستطيع التقنية أن تفعله من أجل الحكاية. فقد اعتمد كريم عبد الوهاب على مزيج من التصوير الحقيقي وأداء الممثلين والمؤثرات البصرية والمشاهد المولدة رقميا، في صيغة يصفها بالتكنولوجيا الهجينة. صور حقيقية يجري تحويلها وإعادة تشكيلها، ووجوه تستعير حركتها وانفعالاتها من أداء بشري، وعوالم كاملة تولد على الشاشة، لكنها تظل خاضعة لعين الفنان وخياله.

    وهنا تظهر خلفية كريم عبد الوهاب الموسيقية بوضوح. فقبل أن يخوض تجربته الإخراجية، عرفه الجمهور ملحنا ومؤلفا وموزعا موسيقيا تعاون مع عدد كبير من نجوم الغناء العربي، وقدم موسيقى تصويرية لعدد من الأعمال الدرامية. وربما لهذا يبدو الفيلم مبنيا على إيقاع داخلي دقيق؛ تتصاعد مشاهده كما تتصاعد جملة موسيقية، ويتحرك بين الهدوء والتوتر، وبين الصمت والانفجار، من دون أن يفقد وحدته. كأن المخرج لم يكتف بصناعة الصور، بل قام بتوزيعها داخل الفيلم كما يوزع الموسيقي الآلات والأصوات، بحيث يكون لكل مشهد موقعه ونبرته وأثره.

    كتب كريم عبد الوهاب الفيلم وأنتجه وأخرجه، وأنجزه خلال 40 يوما، في تجربة تبدو أكبر كثيرا من زمن تنفيذها وإمكاناتها. والأهم أنه لم يتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره بديلا عن الفنان، بل بوصفه أداة تمنح المبدع مساحة أرحب لتحقيق ما كان يصعب الوصول إليه من قبل. فالآلة، مهما بلغت قدرتها، لا تعرف لماذا نحكي، ولا تشعر بثقل اللحظة أو معنى الذاكرة. الإنسان وحده هو من يختار الحكاية، ويمنحها روحها، ويقرر أي صورة تستحق أن تبقى.

    ولعل النجاح الكبير الذي حققه الفيلم، وتجاوزه حاجز 1.5 مليون مشاهدة خلال 6 أيام، يكشف أن الجمهور لم ينجذب إلى حداثة التقنية وحدها، بل إلى التاريخ حين قدم إليه بصورة قريبة من عالمه. كما أن انتقال الفيلم إلى منصة WATCH IT يؤكد أن التجربة لم تعد مجرد مغامرة فردية عابرة، وإنما أصبحت خطوة تستحق التأمل فيما يمكن أن تفتحه التكنولوجيا أمام السينما المصرية.

    قد تحمل التجربة بعض ملامح البدايات، وقد تكشف بعض الصور أحيانا عن حدود التقنية، لكن جمالها الحقيقي يكمن في شجاعتها. إنها لا تدعي الوصول إلى الكمال، بل تطرح سؤالا مهما: كيف نستطيع أن نحمي ذاكرتنا من البهتان، وأن نقدمها إلى الأجيال الجديدة بلغة تشبه عصرها من دون أن نفقد روحها؟

    في «آخر رقصة في كيبور» لا يعود أكتوبر مجرد تاريخ نحتفل به، بل يصبح زمنا نراه يتحرك أمامنا من جديد. وبين ذاكرة الأمس وأدوات الغد، يصنع كريم عبد الوهاب جسرا رقيقا تعبر عليه الحكاية المصرية الكبرى، محتفظة بجلالها، ومفتوحة في الوقت نفسه على مستقبل لم نر بعد كل ما يحمله من احتمالات.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسراب الثبات فى عالم متقلب
    التالي حكاية رونالدو والهدف رقم 1000.. حين ينحنى العمر أمام الطموح
    علا رضوان

    المقالات ذات الصلة

    ترامب ونتنياهو.. والانفجار العملياتى فى الشرق الأوسط

    نوفمبر 2, 2026

    مبابي وماو.. كيف تحوّل ميم ساخر إلى أزمة تتجاوز كرة القدم؟

    نوفمبر 2, 2026

    المصور وأكتوبر.. عندما تتألق المجلات القومية

    نوفمبر 1, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    تكنولوجيا مايو 5, 2026

    كيف تخطط سويسرا لتخزين طاقة مدينة كاملة في بطارية واحدة؟

    اقتصاد فبراير 25, 2026

    أسعار الذهب تستقر في بغداد وترتفع بأربيل

    تقارير و تحقيقات نوفمبر 7, 2025

    المتحف المصري الكبير.. أيقونة معمارية تروي التاريخ بـ 57 ألف قطعة أثرية » وكالة الانباء العراقية (واع)

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202640 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202539 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter