Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, نوفمبر 2, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»انهيار منظومة الرعب.. الضرب في مفاصل ثنائي الشر للتعجيل بسقوطهما
    آراء

    انهيار منظومة الرعب.. الضرب في مفاصل ثنائي الشر للتعجيل بسقوطهما

    علا رضوانعلا رضوانأكتوبر 29, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    انهيار منظومة الرعب.. الضرب في مفاصل ثنائي الشر للتعجيل بسقوطهما
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حان وقت توجيه الضربات القاضية في مقتل، والتركيز على كل نقاط الضعف المتاحة لتعجيل النهاية الحتمية لثنائي الشر والفساد في العالم؛ فلم يعد الأمر مجرد تراجع سياسي عابر، بل هو تفكك شامل لمنظومة الغطرسة الأمركية والإسرائيلية التي أرادت لسنوات طويلة أن تركع الشعوب وتستبيح مقدراتها، عبر إدارات متعاقبة لمدد رئاسية استنزفت ثروات الأمة، وسرقت خيرات دول الخليج ونفطها، وصنعت الفتن والحروب لتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ.

    إن استعراض أزمات هذا الثنائي الأخطر علي العالم يكشف بوضوح أننا أمام اللحظات الأخيرة لإمبراطوريات الوهم التي تجاوزت في دمويتها حتى أعتى طغاة التاريخ، وباتت اليوم تتخبط في مستنقع أخطائها الاستراتيجية التي لم تعد تملك القدرة على ترميمها.

    فالرئيس الأمريكي (ترامب)، الذي طالما تباهى بقدرته على ابتزاز العالم وفرض إرادته بقوة الحديد والنار، يواجه اليوم أزمات بنيوية خانقة تهدد ما تبقى من نفوذه المتهالك، بدءاً من السقوط المدوي لمشروعه في أمريكا اللاتينية وانتصار الوعي الشعبي واليساري بقيادة “لولا دا سيلفا” في البرازيل رغم كل محاولات التضييق والتلاعب، مروراً بصدمة ثورة الشباب في صربيا التي أسقطت أتباعه وحلفاءه في قلب أوروبا، وصولاً إلى تصدع جبهته الداخلية الممتهنة بسياسات التخبط وفقدان أدوات الردع بعد أن أدركت الشعوب أن الإرادة الحرة قادرة على الالتفاف على التسييد الأمريكي وبناء تحالفات إقليمية مستقلة تماماً كما حدث في طهران حين تقاطعت إرادات القوى الكبرى لصياغة أمن ذاتي بمعزل عن الوصاية.


    أما زعيم الكيان الصهيوني (نتنياهو)، مصاص الدماء فهو يعيش أسوأ كوابيسه التاريخية محاصراً بانهيارات غير مسبوقة على كافة المستويات؛ إذ تجسد أزمته الكبرى في التمرد العسكري المباشر حين يرفض رئيس الأركان والقيادة العسكرية الانصياع لأوامره بفتح حروب عبثية شاملة للهروب من المحاكمة والسجن، ناهيك عن العزلة الداخلية والانقسامات الوجودية العميقة التي تعصف بالكيان، والملاحقة الدولية بتهم الإبادة الجماعية التي تجعله مجرماً مطارداً بلا طوق نجاة، عدا عن سقوط رهاناته على حماية الحليف الأمريكي الذي بات هو نفسه يترنح تحت وطأة أزماته الخاصة.

    ولأن العالم أوقف على حقيقة المخطط الخبيث الذي أمعن لسنوات في تمزيق الأوصال وبث الفرقة بين الأشقاء، فقد بدأ الجميع في استيعاب الأخطاء الجسيمة وتصليحها بجرأة ووعي غير مسبوقين. إن الترابط العضوي بين رأس الهرم في واشنطن ووكلائه في تل أبيب يعني حتمية قاعدية صارمة: بسقوط أحد الطرفين، سيتهاوى الآخر بالتبعية كأحجار الدومينو، لأن بقاء أحدهما كان يستند كلياً على دعم الآخر وتكامل أدوارهم الوظيفية والإجرامية.


    التوقيت الحالي لا يحتمل التردد ولا سياسة “مسك العصا من الوسط”. فعلى الدول العربية تثبيت أركان استقلالها الإقليمي وتغيير قواعد اللعبة إلى الأبد، والوقوف على حقيقة أننا كعرب يجب ألا نسمح لدخول أي أطراف غريبة هنا إلى الداخل، وليكن لنا سياسة ثابتة متفق عليها تعيد لنا التوازنات، ودمجها في خطة واحدة معلومة تؤكد أننا قوة واحدة لنا خطط وعلينا بالدهاء السياسي لعدم ترك قوى الشر المتهالكة تلتقط أنفاسها وتعيد ترتيب صفوفها لحرق المنطقة من جديد.


    ورغم أن هذه القوى المتهالكة قد تلجأ في نهاية فترتها الرئاسية إلى أوراق يائسة ومحاولات تصعيد أعمى لحرق ما تبقى من العالم قبل أن تبتلعها رمال التاريخ المتحركة، فإن جدار الخوف قد تهشم للأبد، وتكالب الأزمات على رأسَي الشر يعجل بساعة الصفر الحتمية، لتشرق شمس مرحلة جديدة تُكنس فيها رموز الاستعمار واللصوصية إلى غير رجعة وتستعيد الشعوب كامل انفاسها وسيادتها ومقدراتها المسلوبة وميزانياتها المهددة بالتراجع .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأجمل انتقام أن تنجح.. وتظل إنسانًا رغم كل ما مررت به
    التالي منتدى مصر 2026م خارطة طريق للبناء والاستدامة
    علا رضوان

    المقالات ذات الصلة

    ترامب ونتنياهو.. والانفجار العملياتى فى الشرق الأوسط

    نوفمبر 2, 2026

    مبابي وماو.. كيف تحوّل ميم ساخر إلى أزمة تتجاوز كرة القدم؟

    نوفمبر 2, 2026

    المصور وأكتوبر.. عندما تتألق المجلات القومية

    نوفمبر 1, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات أكتوبر 22, 2025

    توقع تصويت الكنيست الإسرائيلي اليوم على قانون ضم الضفة الغربية | أخبار

    موضة وازياء فبراير 12, 2026

    إطلالات النجوم الإطلالات المونوكروم: سر أناقة النجمات العربيات 10 شباط 2026

    رياضة مايو 18, 2026

    نهائي أبطال إفريقيا.. صن داونز يهزم الجيش الملكي ذهابا بهدف

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202640 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202539 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter