Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»وجوهٌ باسمة وقلوبٌ متلونة
    آراء

    وجوهٌ باسمة وقلوبٌ متلونة

    أحمد المالكىأحمد المالكىيونيو 12, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    وجوهٌ باسمة وقلوبٌ متلونة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زحام الحياة، وكثرة الوجوه والكلمات، أصبح من الصعب أحيانًا أن نفرق بين الصادق والمتصنع، وبين من يحمل القيم في قلبه، ومن يرددها بلسانه فقط، فليس كل من تحدث عن الفضيلة من أهلها، وليس كل من أكثر من الكلام عن المبادئ مستعدًا للتضحية من أجلها.

    فالكلمات مهما كانت جميلة، لا تستطيع أن تخفي حقيقة النفوس عندما تأتي ساعات الاختبار، لأن المواقف هي التي تكشف الناس على حقيقتها.
    لقد أصبح بعض الناس بارعين في الظهور بمظهر الصالحين، يبتسمون ما دامت الدنيا تبتسم لهم، ويرفعون شعارات الحق ما دامت تحقق لهم منفعة أو مكانة بين الناس، فإذا تغيرت الظروف، أو تعارضت المبادئ مع مصالحهم، تبدلت مواقفهم، وتغيرت وجوههم، وكأنهم لم يقولوا يومًا ما كانوا يرددونه من شعارات، فلا شيء يثبت عندهم إلا المصلحة، ولا شيء يحكمهم إلا ما يعود عليهم بالنفع، حتى أصبحت المبادئ عند بعضهم تُستدعى حين تخدم الأهواء، وتُترك حين تتعارض مع المصالح.


    وخطورة هذا النوع من الناس لا تكمن في الأذى المباشر، بل في أنهم يزعزعون الثقة في المعاني الجميلة نفسها، فيجعلون الإنسان يتردد أمام الكلمات الطيبة والابتسامات البشوشة، لا لأنه يكره حسن الظن، ولكن لأن الخذلان المتكرر علمه أن ليس كل من أحسن الحديث أحسن العمل، وأن المظاهر كثيرًا ما تخدع، وأن الحقائق لا تعرف إلا عند الشدائد.

    وقد صدق الشاعر حين قال:
    وما كلُّ من أبدى البشاشةَ كائنًا
    أخاكَ إذا لم تَلْفَهُ لك منجدًا

    وصدق الإمام الشافعي رحمه الله حين قال:
    إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفًا
    فدعهُ ولا تُكثرْ عليه التأسفا

    فالمواقف هي الامتحان الحقيقي للرجال، والزمن هو القاضي الذي لا يجامل أحدًا، وما من قناع طال بقاؤه إلا وأسقطته الأيام، وما من حقيقة أخفاها صاحبها إلا كشفها الله ولو بعد حين.


    فالناس قد تنخدع بالكلمات زمنًا، وقد تبهرها المظاهر حينًا، لكنها في النهاية لا تحفظ إلا المواقف، ولا تذكر إلا من ثبت على مبادئه حين عز الثبات، وتمسك بالحق حين تخلى عنه كثيرون.


    إن الثبات على المبدأ قد يكون مكلفًا، وقد يحرم صاحبه بعض المكاسب العاجلة، لكنه يمنحه شيئًا لا يقدر بثمن، وهو راحة الضمير وسكينة النفس، أما الذين يغيرون وجوههم مع كل ريح، ويبيعون قناعاتهم في سوق المصالح، فقد يربحون شيئًا من الدنيا، لكنهم يخسرون أنفسهم شيئًا فشيئًا، حتى يصبحوا غرباء عن حقيقتهم، لا يعرفون لأنفسهم وجهًا ثابتًا ولا مبدأً راسخًا.


    وما أشد الحزن حين ترى أناسًا يتحدثون عن الإخلاص وهم أبعد الناس عنه، ويتكلمون عن الوفاء وهم أول الناقضين له، ويرفعون راية الحق ما دامت تخدم مصالحهم، فإذا احتاج المبدأ إلى تضحية، أو دعاهم الحق إلى دفع ثمنه، انكمشت الشعارات، وسقطت الأقنعة، وظهرت النفوس على حقيقتها.


    ومع ذلك، لم تخل الدنيا يومًا من الصادقين، وإن قل عددهم، فالصدق لا يحتاج إلى ضجيج، والوفاء لا يحتاج إلى إعلان، والإخلاص لا ينتظر تصفيق الناس، وإنما تعرف معادن الرجال عند الشدائد، وتنكشف النفوس حين تتعارض المصالح مع المبادئ.


    وفي النهاية، لا يبقى للإنسان إلا ما صدق فيه، ولا يخلد في القلوب إلا ما عاشه بإخلاص، أما الأقنعة، فمهما طال عمرها، فلا بد أن تسقط، ومهما تجملت الوجوه، فإن الأيام كفيلة بكشف ما وراءها. وسيبقى الإنسان الحقيقي هو من يثبت على الحق حين يتغير الناس، ويحفظ العهد حين ينساه الآخرون، ويختار رضا الله على هوى النفس، ويؤثر نقاء الضمير على مكاسب الدنيا الزائلة، لأنه يدرك أن ما يرفع قدر الإنسان ليس كثرة ما يقوله، بل صدق ما يؤمن به، وثباته عليه حين تتغير الوجوه وتسقط الأقنعة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكيف تحول الحكم المصري أمين عمر إلى “تريند” بكوريا الجنوبية؟
    التالي العلاقة بين أدوية إنقاص الوزن والدوار والإغماء.. دراسة تجيب
    أحمد المالكى

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات سبتمبر 22, 2025

    الأولوية لـ”التاهو المضلل والبلوكرات والفاشنستا” وسيطرات مفاجئة.. ماذا يحصل في بغداد؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    ثقافة وفن مايو 14, 2026

    أحمد العوضي في فيديو رومانسي مع يارا السكري: هل يمهدان لإعلان زواجهما!

    منوعات نوفمبر 14, 2025

    الأغاني المولدة بالذكاء الاصطناعي تهدد سبل عيش الفنانين » وكالة الانباء العراقية (واع)

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter