Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السينما»سينما»عندما كان ديكارت على حافة الجنون
    سينما

    عندما كان ديكارت على حافة الجنون

    Nana MediaNana Mediaيونيو 9, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عندما كان ديكارت على حافة الجنون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكتب مقالاً عن

    في المجلد الحادي عشر من الأعمال الكاملة للروائي الألماني الكبير توماس مان، نجد نصًا مهمًا جدًا ظل خارج اهتمام العلماء العرب والمسلمين، بعنوان: (أشجار الحديقة: خطاب لأوروبا موحدة). يتخذ النص من رمزية التين والزيتون مدخلا لنقد تحولات مكانة ألمانيا في الفضاء الأوروبي، والتوتر القائم بين خصوصيتها الثقافية العميقة وانخراطها في المشروع الأوروبي الحديث.

    ألقى توماس مان هذا النص عام 1930 في برلين أمام جمعية «خطة أوروبا»، قبل أن يعيد فيما بعد استخدام بنيته الرمزية في روايته الكبرى «يوسف وإخوته» التي صدرت باللغة العربية عام 2024 في أربعة مجلدات. ومن أجل التحضير لهذه الرواية، تفرغ لدراسة التاريخ المصري القديم والأساطير الشرقية حتى أصبح متخصصا فريدا في هذه الموضوعات، لدرجة أن جان أسمان خصص كتابا للحديث عن معارف توماس مان ومعالجاته، بعنوان: توماس مان ومصر: Mythos und Monotheismus in den Josephsromanen، ويعني بالعربية: توماس مان ومصر: الأسطورة والتوحيد في روايات يوسف.

    ورغم مرور ما يقرب من قرن على نشر هذا النص/الخطاب، فإنه لا يزال مبكرا في مجال الدراسات المقارنة. ولم يتم استثمارها بعد في ضوء النص القرآني وتفسيراته التراثية الإسلامية.

    يبدأ توماس مان حديثه بالقول: “تتحدث الأساطير الشرقية عن شجرتين في حديقة العالم تنسب لهما أهمية كونية جوهرية ومعاكسة جذريا. الأولى هي شجرة الزيتون، بزيتها الذي يدهنه الملوك لتحيا. إنها شجرة الحياة المقدسة عند الشمس. مبدأ الشمس بفكرها ورجولتها ووضوحها مرتبط بجوهرها. وما يخرج منها هو القداسة والعزيمة والثقة. وهي عزاء للشعوب ومصدر طمأنينة لها من الألم والمخاوف.

    وأما الثانية: فشجرة التين، وثمرها ملآن حلاوة، ومن يأكل منها يموت. إنها شجرة الموت، لكن معناها يمتد أيضًا إلى المعرفة والتمييز والنشاط الجنسي. إنها شجرة القمر، المرتبطة بعالم الليل القمري الساحر، بالخصوبة والعمق الحسي، وتمنح العالم والروح أشياء كثيرة لا تستطيع البركة المضيئة لشجرة الزيتون الملكية أن تدركها.

    وفي ظل التعارض الكوني، كما تتجلى في أسطورة هاتين الشجرتين في حديقة العالم، فإن طموح الإنسانية نحو الحقيقة وسعيها إلى تحقيق أهدافها ظل محكوما عبر كل العصور بهذا التقسيم الثنائي، إلى حد أنه يمكن القول: “إن التاريخ الفكري نفسه ليس أكثر من سلسلة من الجدل والصراع بين هذين المبدأين المتعارضين” (انظر: توماس مان، (Gesammelte Werke)، المجلد الحادي عشر، ص 861).

    ويواصل توماس مان تقريره بأن العالم الغربي بنى جزءًا كبيرًا من حضارته على قيم العقل والتنظيم والعمل السياسي وإرادة التقدم. أما ألمانيا، فهي في هذا السياق تميل إلى تعميق الجانب الداخلي للحياة: التأمل، والغموض، واللاوعي الإبداعي، والانغماس في التجربة الروحية. وهذه الخصوصية ليست سلبية في حد ذاتها، بل هي مصدر غنى ثقافي وروحي، لكنها تصبح ضارة عندما تنزلق نحو سياسة تغذي الفاشية واللاعقلانية الجماعية، وبالتالي عزل نفسها عن الفضاء الأوروبي المشترك.

    بهذا المعنى، يصبح النص دعوة للمصالحة الداخلية بين ما هو داخلي وما هو خارجي في الإنسان، بين الخبرة الفردية العميقة والمسؤولية العامة، بين الفن والسياسة، وبين الحياة كما تُعاش والحياة كما تُنظم.

    التين والزيتون مبدأان متكاملان ومتعارضان في نفس الوقت. تقوم الحضارة الإنسانية على جدل دائم بين الروح والعقل من جهة، والنفس والليل والرغبة من جهة أخرى. يحتاج الإنسان إلى عالم الزيتون، لكنه لا يستطيع العيش بدون عالم التين أيضًا. ومن هنا تأتي الطبيعة المأساوية لرؤية مان، حيث يصبح التوتر بين النهار والليل جزءا من بنية الوجود نفسه.

    ويبدو واضحاً أن توماس مان يضع هذه البنية الأسطورية منذ البداية ضمن أفق قادر على المقارنة الثقافية والدينية، ولذلك كان من الطبيعي أن يقفز العقل المسلم إلى إجراء مقارنة بين ازدواجيتها الرمزية (التين/الزيتون) والسورة القرآنية (التين) والشروحات التقليدية التي تراكمت حولها، في إطار رؤية أوسع لتاريخ الرموز باعتبارها حقلاً مشتركاً بين الحضارات، وليست ملكية حصرية لتقليد معين.

    “والتين والزيتون > وجبل سيناء > وهذا البلد الأمين > لقد خلقنا الإنسان في أحسن خلق > ثم رددناه دركا سفلا > إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير الإيمان > ولا يكفركم في الدين بعد ذلك > أليس الله بأحكم الحاكمين؟

    يتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى أن التين والزيتون هما الثمرتان المشهورتان، وهذا ما ذهب إليه إمام المفسرين الطبري. ومع ذلك، يرى العديد من المفسرين، ومن بينهم ابن تيمية، أن التين والزيتون يشيران إلى جغرافية الوحي والتاريخ المقدس. يقول ابن تيمية: “والتين والزيتون، وجبل سيناء، وهذا البلد الأمين: أجزاء منه ذات المواضع الثلاثة المشرفة والعزة التي ظهر فيها نوره وهداه، وأنزلت فيها الكتب الثلاثة: التوراة والإنجيل والقرآن”. وهكذا تصبح أشجار التين والزيتون أو ثمارها، خريطة رمزية لمسار النبوة الإبراهيمية، حيث ترتبط الطبيعة بالوحي، وترتبط الأرض بالتاريخ الروحي للإنسان، في إطار رؤية توحيدية تجعل الكون كله علامات هداية إلهية ووحدة الرسالات السماوية.

    وهنا أيضًا أمامنا معالجة رمزية لشجرتي التين والزيتون، لكنها لا تظهرهما كقوتين متعارضتين يجب علينا الجمع بينهما والتوفيق بينهما؛ ويدخلون في التفسير القرآني في قسم إلهي واحد يسبق إعلان الحقيقة الوجودية للإنسان: “ولقد خلقنا الإنسان في أحسن خلق ثم رددناه إلى أدنى مستوى من الظلم إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات”. وبحسب توماس مان فإن الحقيقة الوجودية حول صراع القوى الكونية هي في القرآن الكريم حقيقة أخلاقية وروحية تتعلق بمصير الإنسان، وداخل الذات الإنسانية نفسها.

    وهكذا يتضح الفرق بين مشروعين تفسيريين: أحدهما يجعل من الرموز ساحة لصراع حضاري مأساوي بين التين والزيتون، والشمس والقمر، والعقل والليل، والآخر يدمجها في أفق الهدى ووحدة المعنى الكوني.

    كان توماس مان هو النذير العاري الذي نفخ في أجواء ألمانيا، منبهاً إياها إلى ضرورة التوازن وعدم الانزلاق من عالم الشمس إلى عالم القمر، أو من رمزية الزيتونة إلى رمزية التين، حتى لا تسقط في أعماق النازية، غارقة في رومانسيةها المظلمة. وهذا ما جعل خطابه يتجاوز التنظير إلى النبوة التحذيرية، لكنه في الوقت نفسه لم يتوقف عند حدود التفسير الميتافيزيقي. بالنسبة له، سرعان ما تحولت الرموز إلى أداة لتصنيف الحضارات بطريقة استشراقية فجة ومبسطة ومشوهة. ونراه يقول في هذا الحديث:

    “لا شك أن قارتنا وكل ما يحمل بصمتها، أي العالم الغربي، منذ أيام اليونانيين الذين عبدوا زيوس، ومنذ ظهور المسيحية، التزمت في جوهرها، من خلال إيمانها وحياتها الدينية، بالمبدأ الشمسي، عالم قدسية الإرادة والحرية والحكمة والعمل. نعم، إذا كنا نتحدث هنا عن وحدة أوروبا الثقافية والتجربة الأوروبية الحاسمة، وهي يونانية، فمن الطبيعي أن نعتمد على هذين العنصرين المشتركين، و لاعتبار الإيمان الروحي الرابط الأوروبي الحقيقي، مع إحالة تأليه المبدأ الروحي القمري والأمومي والسلبي، إلى الشرق، إلى آسيا وطبيعتها المملة والهمجية” (انظر: توماس مان، Gesammelte Werke، المجلد الحادي عشر، ص 486).

    وهكذا تتحول هذه الثنائيات إلى نموذج لتفسير التوتر الحضاري في أوروبا الحديثة، ومن ثم يقترح حلها من خلال إقامة نوع من التوليف أو التوفيق بين الأضداد ضمن وحدة ثقافية عليا. أما النص القرآني فهو لا يقدم هذه الثنائية باعتبارها بنية وجودية للعالم أو معادلة رمزية داخل الطبيعة، بل يدرجها ضمن سياق تقسيمي يشير إلى معنى توحيدي شامل يتعلق بالإنسان، الكائن الكريم ابتداء، ثم الذي يمتحن باختبار أخلاقي حر، فيه احتمال السقوط. من البداية، وإمكانية التقدم التصاعدي والانتهاء.

    هذه المقارنات الثقافية قد تثري أفق القراءة وتكشف تشابكات رمزية إنسانية واسعة، لكنها تظل أدوات للفهم وليست مصادر للمعنى النهائي.

    وأما السؤال: إلى أي مدى يسمح النص القرآني بقراءته من خلال الخرائط الرمزية العابرة للثقافات؟ وتبقى إجابته مفتوحة بين حذر طرق التفسير الكلاسيكية وخصوبة الدراسة المقارنة.

    *باحث سوري

    على الرغم من مرور ما يقرب من قرن من الزمان على نشر نص/خطاب توماس مان، إلا أنه لا يزال مبكرًا في مجال الدراسات المقارنة.

    باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأبل تكشف مزايا أمان رقمية جديدة لحماية الأطفال في iOS 27
    التالي ببغائيات الحياة… السياحة مثلاً!
    Avatar photo
    Nana Media
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    يتم صنع نتيجة الأوديسة باستخدام الآلات اليونانية القديمة

    يونيو 14, 2026

    باري وارد ولورن ماكفادين في قصة حب مثلي الجنس

    يونيو 14, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة يوليو 20, 2025

    عدد الانخفاضات المفقودة إلى 3 في مقاطعة كير الصلبة في أعقاب فيضانات تكساس

    موضة وازياء أكتوبر 15, 2025

    أكسسوارات النجمات يستعرضن حقائبهن من Hermès بأسعار خيالية 13 تشرين الأول 2025

    رياضة يونيو 28, 2025

    “لسنا سعداء بما حدث » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter