Close Menu
    اختيارات المحرر

    مباراة افتتاح مونديال 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا: توقيت المباراة والقنوات الناقلة

    يونيو 11, 2026

    جدل “الطيبات” يعود للواجهة.. ودول عربية تتحرك لحظره

    يونيو 11, 2026

    إطلالات النجوم موضة الكاش مايوه: نقوش مبهرة تميّز إطلالات النجمات 10 حزيران 2026

    يونيو 11, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, يونيو 11, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صحة»نتائج تثير القلق.. هل يؤثر تلوث الهواء على الذاكرة؟
    صحة

    نتائج تثير القلق.. هل يؤثر تلوث الهواء على الذاكرة؟

    Nana MediaNana Mediaيونيو 5, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نتائج تثير القلق.. هل يؤثر تلوث الهواء على الذاكرة؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكتب مقالاً عن

    بقلم: Ali Hasan & يورونيوز

    نشرت في
    04/06/2026 – 23:00 GMT+2

    كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا ديفيس للصحة بالتعاون مع مؤسسة كايزر بيرماننتي الأمريكية أن التعرض طويل الأمد للجسيمات الدقيقة الملوثة للهواء المعروفة باسم PM2.5 قد يرتبط بتراجع ملحوظ في الذاكرة الدلالية، وهي إحدى الوظائف المعرفية الأساسية التي يعتمد عليها الإنسان في تخزين واسترجاع الحقائق والكلمات والمعارف العامة المكتسبة عبر سنوات الحياة.

    اعلان

    اعلان

    وتسلط النتائج الجديدة الضوء على تأثيرات تلوث الهواء التي تتجاوز الأضرار المعروفة على القلب والرئتين، لتصل إلى صحة الدماغ والقدرات الإدراكية المرتبطة بالشيخوخة والاستقلالية وجودة الحياة. وقد نُشرت الدراسة في مجلة Alzheimer’s & Dementia: Behavior & Socioeconomics of Aging المتخصصة في أبحاث الشيخوخة والخرف.

    الذاكرة الدلالية تحت تأثير التلوث

    بحسب الباحثين، تؤدي الذاكرة الدلالية دوراً محورياً في التواصل والفهم والتفاعل مع متطلبات الحياة اليومية، إذ تمثل المخزون المعرفي الذي يحتفظ بالمعلومات العامة واللغة والمفاهيم الأساسية التي يستخدمها الإنسان باستمرار.

    وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة كاثرين كونلون، الأستاذة المشاركة في قسم علوم الصحة العامة بجامعة كاليفورنيا ديفيس، “إن النتائج تشير إلى أن التعرض المزمن لتلوث الهواء لا يؤثر في الصحة الجسدية فحسب، بل قد يسهم أيضاً في تشكيل الطريقة التي يتقدم بها الدماغ في العمر، ولا سيما في الجوانب المرتبطة بالاستقلالية والقدرة على إدارة شؤون الحياة اليومية”.

    وفي المقابل، لم يجد الباحثون دليلاً على وجود تأثير مماثل للتلوث على وظيفتين معرفيتين أخريين هما الوظائف التنفيذية والذاكرة اللفظية العرضية، ما يشير إلى أن بعض القدرات الإدراكية قد تكون أكثر حساسية من غيرها تجاه الملوثات البيئية.

    دراسة تركز على شيخوخة الدماغ لدى الأمريكيين من أصول إفريقية

    استندت الدراسة إلى بيانات مشروع “دراسة الشيخوخة الصحية لدى الأمريكيين من أصول إفريقية” المعروف اختصاراً باسم STAR، وهو مشروع بحثي أطلقته كايزر بيرماننتي عام 2017 بهدف فهم العوامل التي تؤثر في صحة الدماغ والتقدم الصحي في العمر لدى البالغين من أصول إفريقية في الولايات المتحدة.

    ويكتسب هذا النوع من الأبحاث أهمية خاصة في ظل إحصاءات تشير إلى أن الأمريكيين من أصل إفريقي يواجهون معدلات إصابة بمرض ألزهايمر وأنواع الخرف الأخرى تتراوح بين مرة ونصف ومرتين مقارنة بالأمريكيين البيض غير المنحدرين من أصول لاتينية.

    ركزت الدراسة على الجسيمات العالقة الدقيقة PM2.5، وهي خليط من المواد الصلبة والقطرات السائلة المنتشرة في الهواء، ويبلغ قطرها أقل من 2.5 ميكرومتر، أي ما يعادل نحو جزء واحد من ثلاثين جزءاً من سُمك شعرة الإنسان.

    وكانت أبحاث سابقة قد ربطت هذه الجسيمات بأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع معدلات الوفاة، إلا أن الاهتمام العلمي بات يتزايد خلال السنوات الأخيرة بدراسة دورها المحتمل في تسريع العمليات البيولوجية المرتبطة بمرض ألزهايمر والتدهور المعرفي.

    متابعة امتدت لـ17 عاماً

    وشملت الدراسة 740 مشاركاً تراوحت أعمارهم بين 53 و94 عاماً، وقام الباحثون بحساب متوسط التعرض طويل الأمد لجسيمات PM2.5 لكل مشارك من خلال تحليل التقديرات اليومية لمستويات التلوث في أماكن إقامتهم على مدى سنوات طويلة.

    كما خضع المشاركون لاختبارات متخصصة لقياس الأداء المعرفي في مجالات الذاكرة الدلالية والذاكرة اللفظية العرضية والوظائف التنفيذية، فيما جرى تقييم العلاقة بين الأداء العقلي ومستويات التعرض للتلوث خلال فترات زمنية امتدت لخمس سنوات وعشر سنوات وسبعة عشر عاماً.

    وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين عاشوا لفترات طويلة في مناطق ذات مستويات أعلى من تلوث PM2.5 حققوا درجات أقل بصورة ملحوظة في اختبارات الذاكرة الدلالية مقارنة بأولئك الذين تعرضوا لمستويات أقل من التلوث.

    واللافت أن هذه العلاقة بقيت قائمة حتى بعد أخذ عوامل أخرى في الحسبان، من بينها العمر والمستوى التعليمي والدخل والحالة الاجتماعية، ما يعزز فرضية وجود تأثير مباشر ومستقل لتلوث الهواء على هذه الوظيفة المعرفية المهمة.

    كما توصل الباحثون إلى أن الأثر المرتبط بالتعرض طويل الأمد للجسيمات الدقيقة كان أكبر مما يُتوقع حدوثه نتيجة عشرة أعوام كاملة من التقدم الطبيعي في العمر.

    أبعاد صحية واجتماعية

    وأشار الباحثون إلى أن التعرض المزمن لتلوث الهواء غالباً ما يترك آثاراً أشد على المجتمعات الأقل حظاً من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، في حين أظهرت دراسات أجرتها وكالة حماية البيئة الأمريكية أن الأشخاص من أصول إفريقية أو لاتينية أو آسيوية هم أكثر عرضة للعيش في مناطق ترتفع فيها مستويات التلوث بالجسيمات الدقيقة.

    وفي هذا السياق، أكدت راشيل ويتمر، المشاركة في إعداد الدراسة والمديرة المشاركة لمركز أبحاث ألزهايمر بجامعة كاليفورنيا ديفيس، أن فهم العوامل البيئية المؤثرة في التراجع الإدراكي يعد خطوة أساسية لمعالجة التفاوتات في مخاطر الإصابة بالخرف بين الفئات السكانية المختلفة.

    وأضافت أن تلوث الهواء يُعد من العوامل القابلة للتعديل والسيطرة عليها، الأمر الذي يجعله هدفاً مهماً للوقاية سواء من خلال الإجراءات الفردية أو عبر السياسات العامة الرامية إلى تحسين جودة الهواء.

    كيف يمكن تقليل التعرض للتلوث؟

    ورغم أن تلوث الهواء يمثل تحدياً مجتمعياً واسع النطاق، فإن الباحثين يشيرون إلى إمكانية اتخاذ إجراءات فردية للحد من التعرض له، من بينها متابعة مؤشرات جودة الهواء اليومية، وتقليل الأنشطة الخارجية عند ارتفاع مستويات التلوث، خاصة خلال مواسم حرائق الغابات، واستخدام أجهزة تنقية الهواء المزودة بمرشحات عالية الكفاءة داخل المنازل، إلى جانب إبقاء النوافذ مغلقة في الأيام التي تتراجع فيها جودة الهواء.

    كما ينصح الخبراء بتجنب ممارسة الرياضة بالقرب من الطرق المزدحمة واستخدام خاصية تدوير الهواء الداخلي في المركبات أثناء الازدحام المروري أو عند انتشار الدخان.

    وتعزز هذه النتائج المتزايدة القناعة العلمية بأن تحسين جودة الهواء لا ينعكس فقط على صحة الجهاز التنفسي والقلب، بل قد يشكل أيضاً أداة فعالة للحفاظ على صحة الدماغ وتقليل مخاطر التدهور المعرفي والخرف في مراحل العمر المتقدمة.

    باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقلا تشمت في سقوط غيرك.. فالجميع يعيشون تحت ستر الله
    التالي إطلالات المشاهير الكروب توب بأسلوب العنود بدر العصري 03 حزيران 2026
    Avatar photo
    Nana Media
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    المنتخبات العربية في مونديال 2026: حضور قياسي وطموحات مفتوحة على إنجاز غير مسبوق

    يونيو 10, 2026

    90 دقيقة قد تصنع الفارق.. تمارين تقلل خطر الوفاة والخرف

    يونيو 10, 2026

    تشير دراسة إلى أنه من المحتمل أن يتم استخراج دماغ امرأة من العصر الحديدي قبل دفنها

    يونيو 10, 2026
    الأخيرة

    مباراة افتتاح مونديال 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا: توقيت المباراة والقنوات الناقلة

    يونيو 11, 2026

    جدل “الطيبات” يعود للواجهة.. ودول عربية تتحرك لحظره

    يونيو 11, 2026

    إطلالات النجوم موضة الكاش مايوه: نقوش مبهرة تميّز إطلالات النجمات 10 حزيران 2026

    يونيو 11, 2026

    كأس العالم 2026: كم تكسب الفرق المتأهلة وكم يكلف المونديال الدول المنظمة؟

    يونيو 11, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد مايو 10, 2026

    صعود طفيف بأسعار الذهب في بغداد وأربيل مع ارتفاع سعر صرف الدولار

    اقتصاد مايو 18, 2026

    شركة نفط ميسان تعلن مواصلة تجهيز الحوضيات بالغاز السائل المنتج من حقل الحلفاية » وكالة الانباء العراقية (واع)

    موضة وازياء سبتمبر 5, 2025

    إطلالات النجوم من ريتشارد غير إلى ليدي غاغا: أفضل إطلالات المشاهير التي ابتكرها جورجيو أرماني 05 أيلول 2025

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202634 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202526 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter