Close Menu
    اختيارات المحرر

    كأس العالم 2026: كم تكسب الفرق المتأهلة وكم يكلف المونديال الدول المنظمة؟

    يونيو 11, 2026

    روبي تعود بنسخة تركية جديدة

    يونيو 10, 2026

    سرقة كيت كات: المبدعون في دبي ومتحف المستقبل ينضمون إلى موجة سرقة الشوكولاتة واسعة الانتشار

    يونيو 10, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, يونيو 11, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»تحوُّل «غوغل» نحو الذكاء الاصطناعي يثير ذعراً جماعياً
    آراء

    تحوُّل «غوغل» نحو الذكاء الاصطناعي يثير ذعراً جماعياً

    بارمي أولسونبارمي أولسونيونيو 5, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بارمي أولسون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عندما أعلنت شركة «غوغل» مؤخراً تغييرات جذرية في محرك البحث الخاص بها -وهي التغييرات التي ستُلقي بظلالها على صفحة الروابط الزرقاء التي اعتدنا رؤيتها لأكثر من عقد من الزمان- انتاب المعلنون عبر الإنترنت حالة من الذعر الجماعي. ووصفت الشركة، التابعة لشركة «ألفابت»، هذا التحول بأنه الأكبر من نوعه منذ أكثر من 25 عاماً، مشيرةً إلى أن شريط البحث سيشهد «إعادة تصور كاملة» اعتماداً على الذكاء الاصطناعي.

    بغضّ النظر عن أمر الروابط الدعائية؛ إذ سيجري الآن بناء «إعلانات الاستكشاف التفاعلية» لتستقر داخل إجابات الذكاء الاصطناعي نفسها، وربما تتضمن وكيل دردشة افتراضياً بحيث لا يضطر المستخدم أبداً إلى النقر للانتقال إلى أي موقع إلكتروني. وفي يوم الإعلان، أرسل واحد من جماعات الضغط في مجال الإعلانات عبر الإنترنت -ممن أعرفهم- رسالة نصية إلى جهة اتصاله في «غوغل» لمعرفة ما يعنيه هذا بالنسبة لصناعتهم، وجاءت الإجابة غامضة وغير ملزمة. ويبدو أن بعض العاملين في «غوغل» أنفسهم لا يعرفون إلى أين سيقود هذا الأمر.

    كما واجه هذا التحول معارضة فورية من جهة تنظيمية بريطانية، التي أمرت «غوغل» بالسماح لأصحاب المواقع الإلكترونية بحظر استخدام محتواهم في ميزات البحث بالذكاء الاصطناعي الخاصة بها. وسيرى بعض الناشرين في ذلك إجراء وقائياً ضرورياً، بينما قد يخشى آخرون تفويت مسار جديد لجذب الأنظار بالوصول إلى جمهور أوسع؛ ويرجع ذلك إلى أن هذه التكنولوجيا لا تزال غير مجربة إلى حد كبير، كما أن تأثيرها لا يزال غير واضح المعالم. وعلى مدار سنوات، اعتمدت الشركات على بضعة أساليب أساسية لتعزيز فرصها في تصدر نتائج بحث «غوغل»، مثل غمر شبكة الإنترنت بالكلمات المفتاحية أو دفع الشركات الأخرى إلى نشر ما تُعرف بـ«الروابط الخلفية» المؤدية إلى مواقعها، وهي طريقة لإثبات مصداقية الموقع لدى محرك البحث.

    غير أن التغييرات الشاملة والجديدة التي أجرتها الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا تعني أنه على مدار العام المقبل أو نحو ذلك، ستتراجع احتمالية رؤية مستخدمي الإنترنت لتلك الروابط الزرقاء؛ وبدلاً من ذلك، سيتفاعلون مع نموذج الذكاء الاصطناعي «جيميناي» من «غوغل» أو مع وكلاء البرمجيات الافتراضية التي ستقدم توصيات بشأن المنتجات، بل ستحفز عمليات الشراء في نهاية المطاف.

    كانت «مراجعات الذكاء الاصطناعي» -وهي الإجابات الفردية الموحدة التي تصدَّرت نتائج البحث على مدار العامين الماضيين- بمنزلة لمحة عن الاستحواذ الأكبر للذكاء الاصطناعي على قطاع البحث، كما أثارت كثيراً من التخبط الأعمى من الشركات والمعلنين المتلهفين لاستمالة «جيميناي» وأشباهه بدلاً من مجرد نظام «بيغ رانك». وبات الفن الخفي الجديد لتحسين محركات البحث يُعرف باسم «GEO» (حيث أصبحت لفظة «التوليدي» هي اللفظة الأولى في هذا المصطلح)، وهو يحمل على نحو مفارق طابعاً أكثر إنسانية مقارنةً بعصر الروابط الخلفية. ولكي تلفت الشركات انتباه الذكاء الاصطناعي، يتعين عليها نشر مزيد من المحادثات والنقاشات حول نفسها في أرجاء شبكة الإنترنت.

    في هذا الصدد، يقول دانيال هولم، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في وكالة الإعلانات «دبليو بي بي»: «يميل البشر إلى الشراء مدفوعين بالعاطفة، غير أن وكلاء الذكاء الاصطناعي سيكونون أكثر عقلانية ومنطقية». ولكن كل هذا لن يمنع أدوات الذكاء الاصطناعي الأصغر حجماً، والتابعة لجهات خارجية، من سلوك مسار الإعلانات غير المباشرة للمنتجات. ويعكف هولم حالياً على بناء تطبيق يصفه بأنه «مرشد افتراضي» يعمل بالذكاء الاصطناعي لتحديد حالات التوافق المحتملة بين البشر (على غرار تطبيق «تيندر») بالإضافة إلى التوافق مع المنتجات.

    أما ما يعنيه ذلك على نطاق أوسع بالنسبة إلى الإعلانات عبر الإنترنت فهو أمر يصعب التنبؤ به. ففي مؤتمر تكنولوجيا الإعلانات الذي عُقد مؤخراً في لندن، أخبرني عديد من الحاضرين من أبناء هذا القطاع أنه على الرغم من اعتيادهم التكيف مع التغييرات الخوارزمية التي أحدثتها «غوغل» أو «فيسبوك» على مدار العقد الماضي، فإن تحولات الذكاء الاصطناعي الأخيرة جعلتهم يشعرون كأن الأرض تميد من تحت أقدامهم. وتوقع بعضهم انكماش السوق العالمية للإعلانات عبر الإنترنت على مدار السنوات القليلة المقبلة نتيجة لذلك.

    كانت السمة الطاغية على المشهد هي حالة عدم اليقين -بما في ذلك بين المطلعين داخل شركة «ألفابت» نفسها- بشأن الكيفية التي سيغيِّر بها الناس طريقة استخدامهم «غوغل» أو تفاعلهم مع الإعلانات المدرجة في نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    ولطالما استندت «غوغل» في عملها على التجريب، واختبار الميزات والخصائص عبر مجموعات مختلفة من المستخدمين لمعرفة ما يستجيبون له بأكبر قدر من الحماسة؛ ولذا فهي تميل إلى اتباع المسار الذي يسلكه الجمهور عبر الإنترنت. وفي هذه المرة، تتحرك «غوغل» نحو مسار غير مريح -للشركة وللمعلنين على حد سواء. إذ إن الاندفاع وراء توجه الذكاء الاصطناعي التوليدي قد قادها إلى تفكيك جزء من نموذج أعمال «النقر على الروابط» الذي جلب لها ثروة هائلة، وينقسم المحللون حول ما إذا كانت هذه فكرة سديدة من عدمها. إذ يحذر البعض من التآكل الذاتي الواضح لنموذجها عالي الربحية، في حين يرى آخرون أن «غوغل» نفسها ستكون على ما يرام بفضل أعمالها المتوسعة في مجال الحوسبة السحابية. ويجادل إريك شيريدان، المحلل لدى مجموعة «غولدمان ساكس»، بأن حجم البنية التحتية والذكاء الاصطناعي لدى «غوغل» سيحافظ على نموها، حتى لو تعرضت أعمال إعلانات البحث التقليدية للتراجع مع تولي وكلاء الذكاء الاصطناعي مهام البحث بشكل أكبر.

    وفي الوقت ذاته، تساعد الأرباح المحقَّقة من نموذج الإعلانات القديم شركة «غوغل» في تمويل تحولها الكبير نحو الذكاء الاصطناعي، إلى جانب حملة لجمع الأموال تستغل هوس الأسواق العامة بالذكاء الاصطناعي. وقالت شركة «ألفابت» هذا الأسبوع إنها بصدد جمع 80 مليار دولار من الأسهم، بما في ذلك 10 مليارات دولار من شركة «بيركشاير هاثاواي» المملوكة لوارن بافيت، وذلك لتحمل تكاليف القدرة الحوسبية التي تقف وراء طموحاتها الجديدة.

    لذا، بينما يُبحر التطور الذي تشهده «غوغل» بها نحو مياه مجهولة، فإن هذا قد يشكل في نهاية المطاف مشكلة لـ«ألفابت» أقل بكثير مما يشكّله للمعلنين.

    * بالاتفاق مع «بلومبرغ»

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقخبراء يفندون الخرافة.. أيهما أفضل البيض الأبيض أم البني؟
    التالي الحكم على بريندان بانفيلد في مؤامرة قتل مزدوجة معقدة شملت جليسة أطفال
    بارمي أولسون

    المقالات ذات الصلة

    التجذر الحضاري أسلوب حياة

    يونيو 11, 2026

    التحول الرقمي يتوقف عند باب البنك!

    يونيو 10, 2026

    سعر الذهب يتراجع بقوة مع بيانات التضخم وزيادة الرهان على الفائدة

    يونيو 10, 2026
    الأخيرة

    كأس العالم 2026: كم تكسب الفرق المتأهلة وكم يكلف المونديال الدول المنظمة؟

    يونيو 11, 2026

    روبي تعود بنسخة تركية جديدة

    يونيو 10, 2026

    سرقة كيت كات: المبدعون في دبي ومتحف المستقبل ينضمون إلى موجة سرقة الشوكولاتة واسعة الانتشار

    يونيو 10, 2026

    إطلالات النجوم موضة الصيف: إطلالات أنثوية مستوحاة من بلقيس فتحي 10 حزيران 2026

    يونيو 10, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة يونيو 2, 2025

    ساعدت فتاة تكساس في مزدهرة بعد أن ساعدت جلد الأسماك في شفاء جرحها كقاذة: “أنا أسميها حورية البحر الصغيرة”

    ثقافة وفن نوفمبر 24, 2025

    مهرجان البندقية السينمائي: “نظرة الصمت” بين الضحايا والقتلة

    صحة أبريل 25, 2026

    متحف فيلادلفيا يجلب تمثال روكي إلى الداخل بعد عقود من التوتر

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202634 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202526 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter