Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, أغسطس 1, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»متى يعود لبنان إلى دوره الطبيعي؟
    آراء

    متى يعود لبنان إلى دوره الطبيعي؟

    جمال الكشكيجمال الكشكييونيو 3, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جمال الكشكي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    متى تنتهي هذه الرواية؟ ولماذا يتسلل أبطالها إلى مسرح لبنان؟ رواية الغرام والانتقام من أجمل بلد عربي، البلد الذي جلب الحداثة إلى المشرق العربي.

    من صناعة التأليف والنشر إلى القواميس والموسوعات، إلى الصحافة والفنون والفكر، ويمكن كتابة آلاف الأسماء اللبنانية التي أسهمت في تشكيل الوعي العربي الحديث دون تردد.

    هل نبدأ عند جبران خليل جبران، وأمين الريحاني وميخائيل نعيمة، ولا نتوقف عند بطرس البستاني وناصيف اليازجي ورواد النهضة العربية؟

    وهل نغفل شارل مالك الذي شارك في صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وحسين مروة ومهدي عامل في الفكر والفلسفة؟ وهل نتجاهل شعر سعيد عقل والأخطل الصغير وخليل حاوي، وغناء فيروز وصباح، وموسيقى الأخوين رحباني ووديع الصافي؟

    أما في السياسة فقد لا يعرف الجيل الحالي فؤاد شهاب وكمال جنبلاط وصائب سلام، وعشرات غيرهم.

    إن لبنان لم يكن مجرد دولة صغيرة على شاطئ المتوسط، فقد كان على الدوام فكرة ثقافية كبرى، ومنارة عربية تجاوز تأثيرها حدود الجغرافيا. الجميع مغرم بلبنان إلى حد القتل! فمن الحب ما قتل.

    يريده لنفسه مرة، وينتقم منه مرات، وكأنه أرض اختبار وميدان رماية مفتوح للمتصارعين، فعلى مدى قرن كامل تهب عليه العواصف من كل اتجاه، وكأن جغرافيته الفريدة، باتت جزءاً من مأساة شعبه العريق!

    نتذكر كيف سالت أنهار الدم في زمن السفاح جمال باشا، وكيف عرف اللبنانيون على امتداد تاريخهم الحديث القهر والعنف والوصاية، والآن يجدون أنفسهم بين مطرقة إسرائيل وسندان التدخلات الإيرانية، وكأن بلادهم ما زالت أرضاً مستباحة تتنازعها القوى الإقليمية، لا تريد أن تغادرها إلا بعد أن تحصل على نصيبها من النفوذ والغنيمة.

    هل حان الوقت لإنهاء الرواية اللبنانية التراجيدية؟ وهل آن الأوان للتخلص من أدران الطائفية والمذهبية، وقد استنزفت الدولة، وأضعفت المجتمع، ليعيش اللبنانيون على أرضهم دون اختطاف من هذا المحور أو ذاك؟

    يقول عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر إن الدولة هي الجهة الوحيدة التي تحتكر السلاح وتمارس العنف المشروع، ولبنان في حاجة ماسة إلى استعادة هذه القاعدة، بحيث تصبح الدولة وحدها صاحبة القرار والسيادة والسلاح، فلا يبقى في البلاد مركز قوة ينافسها أو يعلو عليها.

    شاء حظ لبنان أن يقع في شرك الجغرافيا الملتهبة، فكان من أوائل البلدان التي دفعت ثمن الصراع العربي الإسرائيلي، ومنذ إنشاء إسرائيل عام 1948 فجأة، تدفق إليه اللاجئون الفلسطينيون، والحروب المتلاحقة والاجتياحات الإسرائيلية، أصبح لبنان جزءاً من معادلة إقليمية معقدة تفوق قدرته على الاحتمال.

    وفي الوقت نفسه، وجد أصحاب المشاريع الإقليمية في تركيبته الطائفية الهشة مدخلاً سهلاً للتأثير والنفوذ، وكلما أصاب المنطقة اضطراب، كان لبنان من أوائل المرشحين لدفع الثمن، وكأنه الحلقة الرخوة في سلسلة الصراعات المتشابكة.

    هل نستطيع أن نقول إن الدرس قد انتهى؟ وإن الحرب التي اندلعت منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 لم تعد تحتمل التمدد إلى جبهات جديدة؟ وهل يمكن أن تكون هذه الجولة الدامية هي الأخيرة في مسلسل الحروب الذي أنهك المنطقة لعقود؟

    كان الرئيس المصري الراحل أنور السادات يقول: «ارفعوا أيديكم عن لبنان»، عندما تحولت بعض القوى التي دخلت بدعوى حماية السلم الأهلي إلى قوى وصاية وهيمنة، والآن يبدو النداء أكثر إلحاحاً واتساعاً: ارفعوا أيديكم عن لبنان، وعن سائر دول الإقليم العربي، فالشعوب لم تعد تحتمل دفع أثمان مشاريع الآخرين.

    لقد كشفت السنوات الأخيرة أن القوى الإقليمية والدولية، على اختلاف شعاراتها، لا تنظر إلى المنطقة باعتبارها وطناً للشعوب.

    ومع ذلك، تلوح في الأفق بوادر لحظة عربية جديدة، تتشكل بين عدد من القوى الفاعلة في المنطقة، هدفها حماية الأمن القومي العربي، واستعادة مفهوم الدولة الوطنية والابتعاد عن الاستقطابات الحادة التي تمزق الإقليم.

    إن التجارب أثبتت أن بناء الدول أكثر جدوى من هدمها، وأن التنمية أكثر بقاء من الحروب، وأن المستقبل لا تصنعه الميليشيات ولا مشاريع الهيمنة، إنما تصنعه الدول المستقرة القادرة على حماية مواطنيها، وصيانة مصالحها.

    ويبقى السؤال معلقاً: متى تنتهي هذه الرواية الفادحة؟ ومتى يعود لبنان إلى دوره الطبيعي، منارة للثقافة والفكر والإبداع؟ ومتى ينتهي لبنان الساحة إلى لبنان الوطن؟

    لبنان الذي أعطى العرب الشعر والموسيقى والفكر والصحافة والنهضة يستحق أن يعيش، وأن يكتب فصله القادم بيد أبنائه الأذكياء، وأن يعود كما كان دائماً: وطناً للحياة وجسراً للثقافة، وليس أرضاً لاختبار القتلة، والحق أقول: فلتنسوا لبنان قليلاً.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإطلالات المشاهير مهيرة عبد العزيز تستعرض جمالها وانوثتها بإطلالات صيفية أنيقة 01 حزيران 2026
    التالي قد تحقق مليار دولار في شباك التذاكر في أمريكا الشمالية لأول مرة منذ عام 2019 | سمات
    جمال الكشكي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة يونيو 21, 2025

    اتحاد الكرة يسمي مدربي الأولمبي والشباب ويعدل فترة الانتقالات الصيفية » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء ديسمبر 22, 2025

    إطلالات النجوم نجوى كرم تنسق فستانها الضيق بصيحة الفرو الفاخرة 21 كانون الأول 2025

    موضة وازياء أبريل 8, 2026

    بين الأزياء الرياضية والكاجوال.. الأناقة العملية ترافق ياسمين صبري في أوقات الاسترخاء والسفر

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202638 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter